يجد الباحثُ في الكتبِ الفقهيةِ مباحثَ لغويةً تستحقُّ الوقوفَ والنظرَ، والعرضَ والنشرَ. فهي مباحثُ غنيةٌ، تشتملُ على تفصيلاتٍ وتحليلات، وتتضمنُ مفارقاتٍ ومقارباتٍ. فنجدُ الفقيهَ يفسِّرُ الألفاظَ، ويُبيِّنُ الدلالاتِ. ثمَّ ينبِّهُ على الرابطِ بين الدلالةِ اللغويةِ والشرعيةِ.
ويكون ذلك بالإشارةِ إليه مرةً، وبالتصريحِ بها مرّةً أخرى. فرأينا أن نقفَ على هذه الفوائدِ، وننشرَ ما فيها من الفرائدِ. فقد لا يجدُ الباحثُ مثلها، ولا تقعُ يدُه على نحوها؛ لما فيها من الجمعِ بين الدلالاتِ اللغويةِ والشرعيةِ. وهذا مرادُ الباحثين، ومنتهى السائلين.
واللهَ أسألُ أن ينفعَ بها كما نفعَ بأصلِها. وأن يكتبَ لنا بها الأجرَ في الدارين. فهو المولى وهو النصير.
وصلى الله على محمدٍ وعلى أله وصحابته والتابعين.
وكتبه
د. ضياء الجبوري
ويكون ذلك بالإشارةِ إليه مرةً، وبالتصريحِ بها مرّةً أخرى. فرأينا أن نقفَ على هذه الفوائدِ، وننشرَ ما فيها من الفرائدِ. فقد لا يجدُ الباحثُ مثلها، ولا تقعُ يدُه على نحوها؛ لما فيها من الجمعِ بين الدلالاتِ اللغويةِ والشرعيةِ. وهذا مرادُ الباحثين، ومنتهى السائلين.
واللهَ أسألُ أن ينفعَ بها كما نفعَ بأصلِها. وأن يكتبَ لنا بها الأجرَ في الدارين. فهو المولى وهو النصير.
وصلى الله على محمدٍ وعلى أله وصحابته والتابعين.
وكتبه
د. ضياء الجبوري

تعليق