الفرزدق
الفرزدق
لقبَ أحدُ الشعراءِ المعروفين، هو هَمَّامُ بنُ غَالِبِ. قال الذهبي في السير: شَاعِرُ عَصْرِهِ، أَبُو فِرَاسٍ هَمَّامُ بنُ غَالِبِ بنِ صَعْصَعَةَ بنِ نَاجِيَةَ التَّمِيْمِيُّ، البَصْرِيُّ.
والفَرْزْدَق: قِطَع العجين، واحدها فَرَزْدَقَة، وهو لقب له. قال الخليلُ: فرزدق: الفَرَزْدَقُ: الرغيف، والفَرَزْدَقَة (الواحدة)، ويقال هو فتات الخبز.
وجاء في تهذيب اللغة: أَبُو عبيد عَن الأمويّ يُقَال للعجين الَّذِي يقطّع ويُعمَل بالزيت (مُشَنَّق). قَالَ الْفراء: وَاسم كلِّ قِطْعَة مِنْهُ (فَرَزْدَقة)، وَجَمعهَا فَرَزْدق. وجاء فيه أيضا: وَيُقَال للجَردَق الْعَظِيم الحُروف: فرزْدقٌ. وَقَالَ الأصمعيّ: الفرزدق: الفَتوت الَّذِي يفَتُّ من الْخبز الَّذِي تشربُه النِّسَاء.
قوله: الجردق، هو الغليظُ من الخبز، والعظيم الحروف، أي: حوافه غليظة.
ويرى الجوهريُّ أنَّ الفرزدقَ فارسيٌّ معرّبٌ، قال: وأصله بالفارسية (برازده)، وبه سمّي الفرزدق، واسمه همام. والجواليقي أيضا ذكره في كتابِه المعرب.
ولكنَّ ابنَ فارسٍ يرى أنّه اسمٌ منحوتٌ، قال: مِنْ ذَلِكَ (الْفَرَزْدَقَةُ) : الْقِطْعَةُ مِنَ الْعَجِينِ. هَذِهِ كَلِمَةٌ مَنْحُوتَةٌ مِنْ كَلِمَتَيْنِ، مَنْ فَرَزَ وَمِنْ دَقَّ، لِأَنَّهُ دَقِيقٌ عُجِنَ ثُمَّ أُفْرِزَتْ مِنْهُ قِطْعَةٌ، فَهِيَ مِنَ الْفَرْزِ وَالدَّقِّ.
ويبدو لكلامِ ابنِ فارسٍ وجهٌ، فالعربُ تنحتُ من الكلمتينِ كلمةً لأجلِ الاختصارِ، فتقول: عبشمي لعبد شمس، وحضرمي. وأمّا الفيروزآبادي فقد ذكر القولين: فارسيٍّ أو عربيٍّ منحوتٍ ولم يرجّح أحدهما.
لقبَ أحدُ الشعراءِ المعروفين، هو هَمَّامُ بنُ غَالِبِ. قال الذهبي في السير: شَاعِرُ عَصْرِهِ، أَبُو فِرَاسٍ هَمَّامُ بنُ غَالِبِ بنِ صَعْصَعَةَ بنِ نَاجِيَةَ التَّمِيْمِيُّ، البَصْرِيُّ.
والفَرْزْدَق: قِطَع العجين، واحدها فَرَزْدَقَة، وهو لقب له. قال الخليلُ: فرزدق: الفَرَزْدَقُ: الرغيف، والفَرَزْدَقَة (الواحدة)، ويقال هو فتات الخبز.
وجاء في تهذيب اللغة: أَبُو عبيد عَن الأمويّ يُقَال للعجين الَّذِي يقطّع ويُعمَل بالزيت (مُشَنَّق). قَالَ الْفراء: وَاسم كلِّ قِطْعَة مِنْهُ (فَرَزْدَقة)، وَجَمعهَا فَرَزْدق. وجاء فيه أيضا: وَيُقَال للجَردَق الْعَظِيم الحُروف: فرزْدقٌ. وَقَالَ الأصمعيّ: الفرزدق: الفَتوت الَّذِي يفَتُّ من الْخبز الَّذِي تشربُه النِّسَاء.
قوله: الجردق، هو الغليظُ من الخبز، والعظيم الحروف، أي: حوافه غليظة.
ويرى الجوهريُّ أنَّ الفرزدقَ فارسيٌّ معرّبٌ، قال: وأصله بالفارسية (برازده)، وبه سمّي الفرزدق، واسمه همام. والجواليقي أيضا ذكره في كتابِه المعرب.
ولكنَّ ابنَ فارسٍ يرى أنّه اسمٌ منحوتٌ، قال: مِنْ ذَلِكَ (الْفَرَزْدَقَةُ) : الْقِطْعَةُ مِنَ الْعَجِينِ. هَذِهِ كَلِمَةٌ مَنْحُوتَةٌ مِنْ كَلِمَتَيْنِ، مَنْ فَرَزَ وَمِنْ دَقَّ، لِأَنَّهُ دَقِيقٌ عُجِنَ ثُمَّ أُفْرِزَتْ مِنْهُ قِطْعَةٌ، فَهِيَ مِنَ الْفَرْزِ وَالدَّقِّ.
ويبدو لكلامِ ابنِ فارسٍ وجهٌ، فالعربُ تنحتُ من الكلمتينِ كلمةً لأجلِ الاختصارِ، فتقول: عبشمي لعبد شمس، وحضرمي. وأمّا الفيروزآبادي فقد ذكر القولين: فارسيٍّ أو عربيٍّ منحوتٍ ولم يرجّح أحدهما.

تعليق