بين"القالي" و"الفالي".. خلطٌ بالمصادر شعرًا ونثرًا

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شمس
    مشرفة
    • Dec 2014
    • 9079

    #1

    بين"القالي" و"الفالي".. خلطٌ بالمصادر شعرًا ونثرًا

    بين "القالي" و"الفالي".. خلطٌ بالمصادر شعرًا ونثرًا

    د. محمد علي عطا


    ما زالت قضية التصحيف والتحريف رغم المعالجات الضخمة لها في تراثنا الإسلامي تثير إشكالات متجدِّدة، ومن الإشكالات التي وقفت عليها أبيات شعر مصحوبة بقصَّة نُسِبَت لأبي عليٍّ القالي (ت356هـ) مرَّة ولأبي الحسن الفالي (ت448هـ) مرة، إضافة إلى خطأ في نسبة كتاب أحدهما للآخر، وغير خافٍ ما بين النسبتين من تشابهٍ يسهل معه التصحيف والتحريف، ولا تستخِفَّنَّ بهذه النقطة التي أدَّت إلى هذا؛ فهذا أقل تأثيراتها وأحمدها، وإلا فقد أدَّت إلى بتر أعضاء عدة رجال من قبل([1])!

    وقد علَّق على هذه القصة من قبل الأستاذ أحمد يوسف نجاتي، في مجلة الرسالة العدد رقم793، 13سبتمبر، 1948هـ، ص1036، تحت عنوان ”تصحيح تصحيف وتحرير تحريف”، وكان سبب تعليقه نقل أحمد أمين لهذه الأبيات والقصة في كتابه ”ظهر الإسلام”، منسوبة للقالي، وقد عالج الأمر بسَوْق التراجم فقط، ولم يقم بتحليل الأبيات ولا سند الرواية، حيث لم يكن “المزهر في علوم اللغة” للسيوطي(ت911هـ) من مصادره، ولم يقف على نسبة كتاب “الأمالي” للفالي كما في “البداية والنهاية” لابن كثير (ت774هـ).

    ومنشأ قضية الخلط في نسبة الشعر بينهما أن السيوطي (ت911هـ) قال في “المزهر” ([2]):
    ”وقال بعضهم: كان لأبي عليٍّ القالي نسخةٌ من “الجمهرة” بخطّ مؤلِّفها، وكان قد أُعْطي بها ثلاثمائة مثقالٍ فأبَى، فاشتدَّت به الحاجةُ فباعها بأربعين مثقالاً وكتبَ عليها هذه الأبيات: (الطويل)

    أَنِسْتُ بِهَا عِشْرِيْنَ حَوْلاً وَبِعْتُهَا … لَقَدْ طَالَ وَجدِي بَعْدهَا وَحَنِينِي

    وَمَا كَانَ ظَنِّي أَنَّنِي سَأَبِيعُهَا … وَلَوْ خَلَّدَتْنِي فِي السُّجُونِ دُيُونِي

    وَلَكِنْ لِضَعْفٍ وَافتِقَارٍ وَصِبْيَةٍ … صِغَارٍ عَلَيْهِم تَسْتَهِلُّ شُؤُونِي

    وَقَدْ تُخْرِجُ الحَاجَاتُ يَا أُمَّ مَالِكٍ … كَرَائِمَ مِنْ رَبٍّ بهنَّ ضَنِيْنِ

    قال: فأَرْسَلها الذي اشتراها وأرسل معها أربعين ديناراً أُخْرى، رحمهم اللّه”.

    وذكر السيوطي مصدر هذه الحكاية قائلا ([3]): ”وجدت هذه الحكاية مكتوبةً بخطّ القاضي مجد الدين الفيروزآبادي(ت817هـ) صاحب “القاموس” على ظَهْر نسخة من “العُبَاب” للصَّغاني (ت650هـ)، ونقلها من خَطّه تلميذُه أبو حامد محمد بن الضياء الحنفي ونقلتُها من خطِّه”.

    ولم يعلِّق محقِّقو “المزهر” في هذا الموضع بشيء عن وجود هذه الأبيات منسوبة لشخص آخر في كتب التراجم، في حين أنه ترجم للفالي (ت448هـ) وذكر الأبيات السابقة منسوبة له كلٌّ من: ياقوت الحموي (ت626هـ) في “معجم الأدباء” ([4])، والذهبي (ت648هـ) في ”سير أعلام النبلاء” ([5])، وابن خلكان (ت681هـ) في “وفيات الأعيان” ([6])، والصَّفدي (ت764هـ) في “الوافي بالوفيات”([7])، واليافعي(ت768هـ) في “مرآة الجنان”([8]).

    فنحن أمام أبيات مصحوبة بقصة مختلفة النسبة بين اللغوي الشهير صاحب “الأمالي” أبي عليٍّ القالي (ت356هـ)، والشاعر النحوي أبي الحسن الفالي (ت448هـ)، تحتاج إلى توثيق، وبالمقارنة بين المصادر نلاحظ:

    1-أن سند السيوطي إليها سند واهٍ، فهو عبارة عن وِجَادةٍ لم تتوافر لها شروط الصحة والتوثيق؛ وُجِدت في مكان ليس فيه كبير اهتمام بالتحري والدقة، وهو ظهور نسخة من نسخ العباب للصَّاغاني (ت650هـ)، وليست ظهور النسخ موضع دقَّةٍ وتحرٍّ بل موضع تعليق سريع، كما أن بين الصَّغاني(ت650هـ)، ووفاة القالي (ت356هـ) ما يقرب من ثلاثة قرون كاملة، فمن الذي نقل هذه الأبيات خلال هذه القرون؟!

    بينما الذي حكى نسبة هذه الأبيات للفالي (ت448هـ) هو الخطيب التبريزي (ت502هـ)، كما في “معجم الأدباء”([9])، و”وفيات الأعيان” ([10])، و”مرآة الجنان” ([11]). فهي مروية بسند متصل، موثقة بالتدوين في كتب يحترز مؤلِّفوها في النقل ويهتمون بالتوثيق.
    كما أن الخطيب التبريزي كان معاصرا للفالي وروى عنه بعضا من شعره كما في المصادر؛ لذا هو أكثر الناس اطلاعا على أحواله وما جرى له.

    2- ذُكِر في ترجمة الفالي (ت448هـ) أنه كان أديبًا شاعرًا وله نظم جيد، بينما القالي (ت356هـ) ليس بشاعر والشعر الوحيد الذي قاله كان قصيدة في رثاء شيخه ابن دُرَيْدٍ (ت321هـ) ذكرها في نهاية “ذيل الأمالي” و”النوادر”([12])، ولم ينسبها لنفسه صراحة، بل قال: “لبعض البغداديين”، ورغم أنها بلغت (53) بيتًا فإنها من شعر العلماء وليس فيها ماء شعر المطبوعين من الشعراء، يقول في مطلعها:

    يَلُومُ عَلَى فَرْطِ الأَسَى ويُفَنِّدُ…خَلِيٌّ مِنَ الوَجْدِ الَّذِي يَتَجَدَّدُ

    ويُكْبِرُ أَنْ يَنْهَلَّ دَمْعٌ أَرَاقَهُ..تَضَرُّمُ نَارٍ في الحِشَا لَيْسَ تَخْمدُ

    بينما الأبيات التي نحن بصدد دراستها عليها مسحة الشعراء.

    3-وفيما يتصل بالشاعرية أيضا فيبدو من خلال ما وصل لنا من شعر أبي الحسن الفالي (ت448هـ) أنه كان مولعًا بالتَّضمين في شعره، حيث ذكرت له المصادر السابقة ([13]) قوله:

    تَصَدَّرَ للتَّدْرِيسِ كُلُّ مُهَوِّسٍ … بَلِيْدٍ يُسَمَّى بِالفَقِيْهِ المُدَرِّسِ

    فَحُقَّ لِأَهْلِ العِلْمِ أَنْ يَتَمَثَّلُوْا … بِبَيْتٍ قَدِيْمٍ شَاعَ في كُلِّ مَجْلِسِ

    “لَقَدْ هَزُلَتْ حتَّى بَدَا مِنْ هُزَالِها … كُلَاهَا وحتَّى سَامَهَا كُلُّ مُفْلِسِ”

    والبيت الأخير مُضمَّنٌ من شعر سيَّار مشهور لغَيلان الرَّاعي في وصف ناقته.

    ومن شعره أيضا الذي ظهر فيه التَّضمين([14]):

    لمَّا تَبَدَّلَتِ المَنَازِلُ أَوْجُهًا … غَيْرَ الَّذِيْنَ عَهِدْتُ مِنْ عُلَمَائهَا

    وَرَأَيْتُهَا مَحْفُوْفَةً بِسِوَى الأُلَى … كَانُوا وُلَاةَ صُدُوْرِهَا وَفِنَائِهَا

    أَنْشَدْتُ بَيْتًا سَائرًا مُتَقَدِّمًا … وَالعَيْنُ قَدْ شَرِقَتْ بِجَارِي مَائِهَا

    “أَمَّا الخِيَامُ فَإِنَّهَا كَخِيَامِهِمْ … وَأَرَى نِسَاءَ الحَيِّ غَيْرَ نِسَائِهَا”

    فالبيت الأخير مُضَمَّنٌ من شعرٍ لشاعر آخر ورد في “حماسة الظُّرَفاء”، وهو:

    قِفْ بالمَطِيّ فَنادِ في صَحَرَائِهِم … فعَسَى يُجيبُ الحَيُّ مِنْ أَبْنَائِهِمْ

    لا وَالَّذِي حَجَّتْ قُرَيْشٌ بَيتَهُ … يَسْتَقْبِلُوْنَ الرُّكْنَ مِنْ بَطْحَائِهِمْ

    مَا أَبْصَرَتْ عَيْني خِيَامَ قَبيلةٍ … إلاَّ ذَكَرْتُ أَحِبَّتي بِفِنَائِهمْ

    أَمَّا الخِيَامُ فَإنَّها كَخِيَامِهِمْ … وَأَرَى نِسَاءَ الحَيِّ غَيْرَ نِسَائِهِمْ

    من كل ذلك يتضح أن الفالي كان مولعًا بالتَّضمين في شعره، وقد ظهرت هذه السمة في الأبيات التي نحن بصددها؛ حيث إن البيت الأخير مُضَمَّنٌ، وهو بيت مشهور لأعرابي باع ناقته في السوق ثم نظر إليها وقاله، فردها المشتري وثمنها.

    4- القصة ذكرها ابن خلكان واليافعي في سياق ترجمة الشريف المرتضى (ت406هـ) باعتباره موقفًا يحسب له؛ لأنه هو الذي اشترى النسخة من الفالي، بينما ذكر في الوافي بالوفيات هذا الموقف برواية مختلفة وشخوص مختلفين، فقال:” قال التبريزي رأيت نسخة لكتاب الجمهرة لابن دريد باعها أبو الحسن الفالي بخمسة دنانير من القاضي أبي بكر بن بديل التبريزي وحملها إلى تبريز ونسخت أنا منها نسخة فوجدت في بعض المجلدات رقعة بخط الفالي فيها….فأريت القاضي أبا بكر الرقعة والأبيات فتوجَّع وقال: لو رأيتها قبل هذا لرددتها عليه وكان الفالي قد مات”.

    فالأبيات والموقف متوافر بقرائنه وشخوصه وشهوده وإن اختلفوا كما اختلف السعر؛ فتارة كان الذي اشترى النسخة من الفالي هو الشريف المرتضى وتارة كان القاضي أبا بكر بن بديل التبريزي.

    ويمكن الجمع بين الواقعتين بأن الفالي باعها للشريف المرتضى فردها عليه مع الدنانير، ثم اضطر الفالي لبيعها مرة أخرى للقاضي ابن بديل ومات بعدها، وهذا ما ذهب إليه نجاتي أيضا في مقاله سابق الذكر.

    5- من خلال ما توافر لي من خبرات في التصحيف والتحريف في أسماء الأعلام خاصة فإن الذهن يصرف التصحيف والتحريف إلى الأشهر؛ بمعنى أن القالي أشهر من الفالي، خاصة عند علماء اللغة مثل الفيروزآبادي والصَّغاني اللذين يعايشان ذكر القالي أكثر، فيغلب على الذهن تصحيف الفالي إلى القالي، ويزيد هذا تأكيدا لديهم أن الحديث عن نسخة لكتاب الجمهرة لابن دُرَيْد(ت321هـ) الذي كان من شيوخ القالي وكان يعتز به وينقل عنه كثيرًا في أماليه.

    ومن خلال ما سبق يتأكد أن الأبيات للفالي (448هـ) وليست للقالي (360هـ) كما نقل السيوطي (ت911هـ) رحمه الله تعالى.

    وإن كان التصحيف والتحريف أدى هنا إلى نسبة شعر الفالي للقالي فإنه عند الإمام ابن كثير (ت774هـ) أدى إلى خلط في نسبة كتاب أحدهما للآخر؛ حيث قال في ترجمة الفالي في “البداية والنهاية”([15]):”وممن توفي فيها من الأعيان: علي بن أحمد بن علي بن سلك، أبو الحسن المؤدب المعروف بالفالي، صاحب ” الأمالي”… “. ثم ساق بقية ترجمته وبعضا من شعره. فانظر كيف نسب له أمالي القالي الشهيرة! وقد نبَّه محقِّقوه على هذا الوهم.

    وتبقى النهاية التراجيدية حاضرة في الأحداث المصاحبة لهذه الأبيات بالنسبة للفالي؛ حيث ذكر “الوافي بالوفيات” أن القاضي أبا بكر بن بديل لما أطلعه التبريزي على الأبيات توجَّع وقال: لو رأيتها قبل هذا لرددتها عليه. وكان الفالي قد مات”. بينما ذكرت إحدى طبعات وفيات الأعيان أن الشريف المرتضى “أرجع النسخة إليه وترك له الدنانير”، وسائر نسخ الوفيات لم تذكر ذلك، ولم ترد هذه النهاية الحسنة في المصادر الأخرى، وأرى أنها زيادة مهمة تستحق الإثبات في المتن؛ فلو لم يحدث هذا من الشريف المرتضى فلا داعي لذكر هذه القصة في مناقبه، بل بالعكس تكون من مثالبه؛ لأنه لم يرحم مفجوعًا بكتابه!

    وبينما كانت نهاية الواقعة عند القالي أكثر سعادة؛ إذ عادت له نسخته مع الدنانير فقرَّ بهما عينًا إلى حين، والله أعلم، فإن فاجعتنا نحن -بضياع هذه النسخة وعدم وصولها لنا لتكون شاهدة على معاناة المفلوكين الذين أصابتهم حُرْفة الأدب- أشد من فاجعة القالي والفالي:

    “لَقَدْ طَالَ وَجْدِي بَعْدَهَا وَحَنِيني”.


    ————————————

    هوامش البحث:

    ([1]) راجع في هذه الواقعة الطريفة وغيرها مقال العلامة خفيف الظل محمود الطناحي رحمه الله: “هذه النقطة وقضية التصحيف والتحريف”.

    ([2]) المزهر في علوم اللغة وأنواعها، تحقيق محمد أحمد جاد المولى بك وآخرين، (1/95)، منشورات المكتبة العصرية، صيدا، بيروت، 1986م.

    ([3]) المزهر، (1/95-96).

    ([4]) معجم الأدباء، (4/1646).

    ([5]) سير أعلام النبلاء للذهبي، تحقيق شعيب الأرنؤوط وآخرين، (18/54-55)، مؤسسة الرسالة، ط3، 1985م.

    ([6]) وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، لابن خلكان، تحقيق إحسان عباس، (3/316)، دار صادر، بيروت.

    ([7]) الوافي بالوفيات، خليل بن أيبك الصفدي، تحقيق أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفى، (7/140)، دار إحياء التراث، بيروت، 2000م.

    ([8]) مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة حوادث الزمان، اليافعي، (3/56)، دار الكتاب الإسلامي، القاهرة، 1993م.

    ([9]) (4/1646).

    ([10]) (3/316).

    ([11]) مرآة الجنان، اليافعي، (3/56).

    ([12]) الأمالي للقالي، (ص231)، دار الكتب المصرية، 1926م.

    ([13]) وهناك مصادر أخرى نسبت هذه الأبيات لأبي علي الآمدي(ت499هـ) مثل الوافي بالوفيات(12/228)، وأراه للفالي واستشهد بها الآمدي فظُنَّت له؛ لأن للفالي شعرا آخر في ذم التدريس وما آل إليه من أحوال، فهي ظاهرة شائعة عنده، كما سيظهر في هائيته التالية، بالإضافة إلى أنه لا يعرف للآمدي شعر غيرها.

    ([14]) معجم الأدباء، (4/1646).

    ([15]) البداية والنهاية لابن كثير، تحقيق علي شيري، (12/ 87)، دار التراث العربي، 1988.

    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شعبان; الساعة 05-10-2016, 03:55 PM. سبب آخر: شكل وترقيم
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    من ويكيبيديا الحرة :

    أبو علي القالي

    أبو علي إسماعيل بن القاسم البغدادي القالي (288 هـ-356 هـ) لغوي نشأ في المشرق ثم انتقل إلى الأندلس.
    سيرته

    ولد أبو علي إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن هارون بن عيسى بن محمد بن سلمان القالي[1] في منازكرد من أعمال ديار بكر عام 288 هـ[2] جده سلمان كان مولى لمحمد بن عبد الملك بن مروان.[3] وفد إلى بغداد عام 303 هـ[2] في صحبة قوم في قرية «قالي قلا» من أعمال أرمينية، فنُسب إليها.[3] سمع من أبي القاسم البغوي وأبي سعيد الحسن بن علي العدوي وأبي بكر بن أبي داود السجستاني وابن دريد وأبي إسحاق الزجاج ونفطويه وابن الأنباري وابن درستويه.[4]

    ثم رحل أبو علي القالي إلى الأندلس فدخل قرطبة في 27 شعبان 330 هـ[2] في عهد الخليفة عبد الرحمن الناصر لدين الله. وفي زمن إقامته في الأندلس، أدناه ولي العهد الحكم منه،[3] وأغدق عليه المال لينشّطه على التأليف.[5] وقد انتشر علمه فيها، وروى عنه عبد الله بن الربيع التميمي وأبي بكر الزبيدي وأحمد بن أبان بن سيد.[3] كما ألف القالي العديد من التصانيف أشهرها «الأمالي» وهو كتاب في نوادر الأخبار والأشعار، و«البارع في اللغة» و«المقصور والممدود والمهموز» و«الأمثال»[6] و«الإبل ونتاجها» و«مقاتل الفرسان»[7] و«في حلي الإنسان والخيل وشياتها» و«فعلت وأفعلت» وكتاب في شرح المعلقات،[8] و«تفسير السبع الطوال».[9]

    توفي بقرطبة في 7 جمادى الأولى 356 هـ.[2]
    المراجع

    ^ الزركلي ج1 2002, p. 321

    ابن الفرضي ج1 1966, p. 69

    الضبي, p. 232
    ^ الضبي, p. 231
    ^ الضبي, p. 233
    ^ الزركلي ج1 2002, p. 322
    ^ الحميري 1975, p. 447
    ^ ابن خلكان ج1 1972, p. 226
    ^ ياقوت الحموي 1993, p. 730

    مصادر

    ابن الفرضي، أبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف (1966). تاريخ علماء الأندلس. الدار المصرية للتأليف والترجمة.
    الضبّي، أحمد بن يحيى (1967). بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس. دار الكاتب العربي.
    الزركلي، خير الدين (2002). الأعلام. دار العلم للملايين، بيروت.
    ابن خلكان، أبو العباس أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر (1972). وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان. دار الكتب العلمية، بيروت.
    الحموي، ياقوت (1993). معجم الأدباء - إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب. دار الغرب الإسلامي.
    الحميري، محمد بن عبد المنعم (1984). الروض المعطار في خبر الأقطار. مكتبة لبنان، بيروت.

    من موقع الشاملة
    أبو علي القالي
    اسم المصنف أبو علي القالي، إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن هارون بن عيسى بن محمد بن سلمان
    تاريخ الوفاة 356
    ترجمة المصنف أبو علي القالي (288 - 356 هـ = 901 - 967 م)

    إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن هارون بن عيسى بن محمد بن سلمان، أبو علي القالي: أحفظ أهل زمانه للغة والشعر والأدب.
    ولد ونشأ في منازجرد (على الفرات الشرقي بقرب بحيرة وان) ورحل إلى العراق، فتعلم في بغداد وأقام 25 سنة، ثم رحل إلى المغرب سنة 328 هـ فدخل قرطبة في أيام عبد الرحمن الناصر واستوطنها، وأحبه الحكم المستنصر ابن الناصر.
    ويقال: إنه هو كتب إليه ورغبه في الوفود عليه.
    وكان الحكم قبل ولايته الأمر - وبعد توليه - ينشطه على التأليف بواسع العطاء، ويشرح صدره بالإفراط في الإكرام.
    ومات أبو علي في أيامه بقرطبة.
    أشهر تصانيفه كتاب (النوادر - ط) ويسمى (أمالي القالي) في الأخبار والأشعار.
    وله (البارع) من أوسع كتب اللغة، طبع قسم منه، و (المقصور والممدود والمهموز) قالوا: إنه لم يؤلف في بابه مثله، منه فلم في خزانة الرباط، ونسخة مصورة عنه اقتنيتها.
    و (الأمثال - خ) مرتب على حروف المعجم.
    أما نسبة القالي، فإلى (قالي قلا) بين طرابزون ومنازجرد، ولم يكن منها، وإنما صحبه بعض أهلها إلى بغداد، فنسب إليها.
    وكان أهل المغرب يلقبونه بالبغدادي لمجيئه إليهم من بغداد

    نقلا عن: «الأعلام» للزركلي

    من مؤلفاته :
    الإتباع لأبي علي القالي
    أمالي القالي
    البارع في اللغة
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ


    من سير أعلام النبلاء
    محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي
    مؤسسة الرسالة
    سنة النشر: 1422هـ / 2001م
    الكتب » سير أعلام النبلاء » الطبقة الرابعة والعشرون » الفالي
    [ ص: 54 ] الفالي

    بفاء ، الإمام النحوي أبو الحسن ، علي بن أحمد بن علي بن سلك الفالي ، الخوزستاني ، الشاعر .

    سمع من : أبي عمر الهاشمي ، وابن خربان النهاوندي ، وأبي الحسن بن النجار وعدة . وسكن بغداد .

    روى عنه : الخطيب في " تاريخه " وأبو الحسين بن الطيوري ، وطائفة . [ ص: 55 ]

    وله نظم جيد وفضائل ، وقد اشترى منه الشريف المرتضى كتاب " الجمهرة " بستين دينارا ، فإذا عليها للفالي

    أنست بها عشرين حولا وبعتها لقد طال وجدي بعدها وحنيني
    وما كان ظني أنني سأبيعها
    ولو خلدتني في السجون ديوني ولكن لضعف وافتقار وصبية
    صغار عليهم تستهل شئوني وقد تخرج الحاجات يا أم مالك
    كرائم من رب بهن ضنين
    توفي الفالي في ذي القعدة ، سنة ثمان وأربعين وأربعمائة
    بيات أبي الحسن الفالي عند بيعه لكتاب الجمهرة
    حكى الخطيب أبو زكريا يحى بن علي التبريزي اللغوي ، أن أبا الحسن علي بن أحمد بن علي بن سلك الفالي الأديب
    كانت له نسخة من كتاب " الجمهرة " لابن دريد في غاية الجودة ، فدعته الحاجة إلى بيعها
    فاشتراها الشريف المرتضى أبو القاسم بستين ديناراً
    وتصفحها فوجد بها أبياتاً بخط بائعها أبي الحسن الفالي وهى :

    أنستُ بها عشرين حــولاً وبعتها *** لقد طال وجــدي بعدها وحنيني
    ومــا كــان ظني أنني سـأبيعهــا *** ولو خلدتني في السجون ديوني
    ولكن لضغفٍ وافتقــار ٍ وصبيـةٍ *** صغـار ٍ عليهم تستهـلُ شؤونُي
    فقلتُ ولـم أملك سوابق عبـرتي *** مقالــةَ مكــوىّ الفــؤاد حزيــنِ

    وقد تخرج الحاجات يـا أم مالك *** كــرائـم مـن رب بهـن ضنيـــن ِ

    فارجع النسخة إليه ، وترك له الدنانير ، رحمه الله تعالى .

    وفيات الأعيان : ( 1 / 337 )
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ



    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ

    تعليق

    • عبدالله بنعلي
      عضو نشيط
      • Apr 2014
      • 6053

      #3
      شبكة الألوكة / مكتبة الألوكة

      واقع تحقيق نسبة النصوص النثرية التراثية
      د. محمد علي محمد عطا

      تاريخ الإضافة: 10/8/2012 ميلادي

      واقع تحقيق نسبةالنصوص النثرية التراثية


      تحتلُّ مشكلةُ تحقيق النسبة في تراثنا حيزًا كبيرًا، فالواجب ألا يحقَّق كتابٌ تراثي إلا ويحمل في مقدمته مبحثًا عن تحقيق نسبة الكتاب إلى صاحبه، ورغم ذلك فإنه لَم يُفرَد مؤلَّف من قبلُ لبحث هذه القضية مستقلَّةً - حسَب بحثي واطلاعي - ولكن تم تناولُها في أماكنَ مشتتة، وسيحاول هذا البحثُ إلقاءَ الضوء على واقعِ معالجة هذه القضية، وسِماتِ معالجاتها.



      أما عن أماكن معالجة هذه القضية، فهي:

      1- مقدِّمات تحقيق بعض الكتب المحقَّقة تحقيقًا علميًّا [1].



      2- بعض الأبحاث المنشورة في بعض الدَّوريات التي تُعْنى بقضايا التراث [2].



      3- صفحات قليلة في الكتب التي تتناول فنَّ تحقيق التراثِ [3]، التي يصدُق عليها ما قاله محمد التونجي عن كتابَي عبدالسلام هارون وصلاح الدين المنجد[4]: "مُوجَزتان جدًّا، على أهميتهما، ولا يتعدَّى ما فيهما نتائجَ تجاربِهما الشخصية العميقة".



      4- وفي بعض الكتب التي تتعرَّض لشخصية تراثية وأدبِها [5]، أو تتعرَّض للتوثيق عامة [6]، أو لمشكلاتِ المخطوطات وفَهرستها [7].



      وجاءت في كلِّ ذلك غيرَ ممنهجة، ومختصرة، بل كان يغلِب عليها خصوصيةُ الحالة المدروسة، وثقافةُ المؤلِّف.



      وأوسع الكتب التي تعرَّضت لهذه القضية، هي:

      1- كتاب "آثار الجاحظ: دراسة توثيقية"؛ لمحمد محمود الدروبي[8]، الذي تناول فيه تراثَ الجاحظ، وعرَض الآراء التي قيلت في بعض الآثار التي يشوب نسبتَها إليه شكٌّ، وكثيرًا ما كان يُدلي بدَلْوه مرجِّحًا رأيًا على رأي.



      2- وكتاب عابد المشوخي "المخطوطات العربية مشكلات وحلول"، حيث أفرد فيه فصلاً لهذا الأمرِ، وهو الفصل الثالث الذي سمَّاه "مشكلة معرفة المؤلِّف"[9]، ولخَّص ذلك في مشكلتين تواجهانِ المفهرس؛ الأُولى: خلو المخطوط من اسم المؤلِّف، وفي هذه الحالة يلجأ المفهرس إلى العنوان ليبحثَ عن مؤلِّفه في الكتب المختصة، والأخرى: هي مشكلةُ اتفاق بعض المخطوطات في عناوينها مع اختلاف المؤلِّفين، وكذلك تشابه موضوعاتِها في بعض الأحيان، وعلاجها عنده: ألا يتسرَّع المفهرس في النسبة، وأن يحْذَر من التعجُّل في إثبات اسم المؤلِّف، وأن يطَّلع على نص المخطوط، ويحاول الوقوف على: تاريخ التأليف، الأسلوب، الأعلام، التَّقييدات، السمَاعات، القراءات، الإجازات، المصطلحات العلمية، وحياة المؤلِّف العِلمية، وغير ذلك من الإشارات التي ترِد في ثنايا النص.



      ثم تحدَّث عن مشكلة ثالثة لَم يقسمها مع المشكلتين السابقتين، وهي مشكلة ورودِ اسم المؤلِّف الواحد بأشكال مختلفة؛ بالاسم الشخصي، أو الكُنية، أو اللقب، أو النسبة لقبيلة، أو لأحد الأبوين، أو لمذهبٍ، أو لحِرْفة، أو لفِرقة، أو لعاهةٍ، وقد تكون النسبة مستعارةً؛ كالقاعاني، وحلُّ هذه المشكلة عنده هو إدخالُ الجزء المشهور من الاسم الذي اعتاد أن يُعرف به صاحبه في مؤلَّفاته، والذي اعتاد الناسُ معرفتَه به، ويُبحث عنه بالاستعانة بالمصادر التي ذكَر بعضًا منها.



      ولكنه في الفصل السابق لهذا الفصل - وهو الفصل الثاني الذي يتحدث فيه عن مشكلة العنوان - تعرَّض لبعض أمور النسبة عَرَضًا، في الفقرة سابعًا وثامنًا، وختم الفصل بأمثلة من المخطوطات التي نُسبت لغير مؤلِّفيها[10].



      وقد ضرب أمثلةً كثيرة من واقع تجارِبه في فهرسة المخطوطات، وتأتي أهمية طرحه هذا من أنه اعتمد فيه فكرةَ المشكلة والحل، وهي طريقةُ عَرضٍ جيدة، وقد كانت أشدَّ جودةً وقوة في الفصل الثاني الخاص بالعنوان، أما في الفصل الثالث الخاص بالنسبة، فلم يكن في قوته وشموله وإحاطته؛ ربما لأنَّ تحقيق العنوان كثيرًا ما يكون موصلاً لمعرفة المؤلِّف، كما أنه لم يفرِّق بين الأدلة القوية والضعيفة في ذلك، ولم يستقصِ، ولم يخرج عن تجارِبِه الشخصية إلا قليلاً.



      3- وفي كتاب عابد سليمان المشوخي الآخر: "أنماط التوثيق في المخطوط العربي في القرن التاسع الهجري" أفرد الفصل الخامس: "اختلال التوثيق في المخطوط العربي وأسبابه"[11] للحديث عن اختلال نسبة المخطوط وأسبابه، ورجَعها إلى: فَقْد الأوراق الأُولى والأخيرة، وانطماس العنوان، والتزوير، وجهل القارئ بنسخةٍ وقعت له بدون عنوانٍ أو اسم مؤلِّف، فأثبت ما يخالف الصحيحَ، والخوف من العقوبة، والأمور المذهبية، والمجاميع، والورَّاقين، والنُّسَّاخ.



      ثم تحدَّث عن اختلال تاريخ النسخ وأسبابه، ورجَعها إلى النُّسَّاخ، ثم تحدَّث عن اختلال الملامح المادية للمخطوط العربي وأسبابه، ورجعها إلى عواملَ بشريةٍ، وهي: الناسخ، المالك، المجلد، سوء الاستعمالِ والإهمال، وعواملَ طبيعية، وهي: الرُّطوبة، والحرارة، والأَرَضَة، والحرائق، ثم تحدَّث عن دور النُّساخ في اضطراب التوثيق، وأنه يرجع إلى: النسخ السريع، والجهل، والاعتماد على نسخةٍ ساقطة، والتزوير.



      4- ومن أوسع الكتب حديثًا في هذا الأمر أيضًا كتابُ هلال ناجي: "محاضرات في تحقيق النصوص"، ويقول فيه[12]: "لقد تهديت وأنا أحاول عَرضَ موضوع بِكْرٍ، لَم تصاوله الأقلامُ، ولم تجاوله الأفهامُ في ميدان تحقيق المخطوطات، إلى موضوع "توثيق عنوان المخطوط وتحقيق اسم مؤلِّفه"، وهو موضوع ألَمَّ به إلمامةً عابرة عالمانِ جليلان، الأول هو الأستاذ عبدالسلام هارون - رحمه الله - في كتابه: "تحقيق النصوص ونشرها"، والثاني هو الدكتور رمضان عبدالتواب في كتابه: "مناهج تحقيق التراث بين القدامى والمحدثين"، كلاهما تحدَّث عن هذا الموضوع حديثًا موجزًا، ظلَّ يحنُّ إلى مزيد من الشرح والتفصيل، والتعليل والتدليل، فرأيتُ - خدمةً لهذا العلم الجليل، ولتراث هذه الأمَّة الكريمة - أن أصلَ حبلي بحبلهما، وأن أُفصِّل الحديث في هذا الموضوع الخطير، من خلال تجرِبتي وما وقفت عليه".



      وقد جاء حديثُه عن هذا الأمر في قرابة ست وعشرين صفحة، بينما جاءت في كتب الفن الأخرى في نصف صفحة كحدٍّ أدنى، وفي صفحتين كحدٍّ أقصى، وقد ذكر فيه تجارِبَه مع بعض كتبه وبعض تجارِب الآخرين، كما أنه قسَّم الأدلة إلى أدلة عقلية وأدلة نقلية، ولم يضع ما يندرج تحت هذين النوعين، ولكن يُستشفُّ من حديثه أنه يقصِد بالنَّقلية نقولاً في كتب أخرى تؤكِّد النسبةَ صراحةً، والعقلية هي كل ما دون ذلك، والعقلية عنده لا تكفي وحدها لإثبات أو نفي النسبة، والنقلية عكس ذلك، كما أنه خلط في حديثه بين تحقيق النسبة للمؤلِّف، وتحقيق العنوان الصحيح.



      وإجمالاً يمكِننا القول بأنه قد اتسمت معالجةُ هذه القضية بأنها:

      1- معالجة عامة، خاليَة من المنهجية، رغم أنها تشكِّل ظاهرةً ذاتَ حجم كبير في تراثنا.



      2- أماكن معالجتها مشتتة في مقدمات كتب التحقيق، وليس كلُّ المحقِّقين يحرصون على إعطائها حقَّها من البحث والدراسة، وفي بعض الأبحاث المنشورة في الدَّوريات التي تُعنى بالتراث.



      3- تُعالَج في إطار كتابٍ واحد، ولا تتعداه لغيره من الكتب؛ أي: تُعالَج معالجةً جزئية، أو تُعالج ضمن تجارِبِ شخصٍ واحد.



      4- لَم تضَع منهجًا أو خطوات لمعالجة هذه القضية.



      5- لم تذكر هذه المعالجاتُ مراتبَ الأدلة التي تستدل بها على تأكيد النسبة أو نفيها، وهل هي أدلة يقينية لا يمكن نقضُها أو التشكيك فيها، أم أنها قابلةٌ للأخذ والرد؟ ويُستثنى من ذلك قول عبدالسلام هارون[13]: "وتُعَد الاعتبارات التاريخية من أقوى المقاييس في تصحيح نسبة الكتاب، أو تزييفها"، وقول هلال ناجي[14]: "إن هذه الأدلة كانت تمثِّل الدليل العقلي، وهي وحدها غيرُ كافية لتأكيد نسبة الكتاب إلى التوحيدي - يعني كتاب النوابغ والحكم - ما لم تعزَّزْ بالدليل النقلي"، فهذه ومضات منهجية غير مكتملة.



      6- لَم تشمل هذه المعالجاتُ كلَّ الأدلة التي يمكِنُ أن يستدل بها الباحث على صحة النسبة أو خطئِها، ولكنها تشمل ما تسعُه ثقافة كاتبها وتجارِبه، وما توصَّل إليه.



      ويلخص ذلك قول الدالي[15]: "ومعلوم أن من تكلَّم أو كتب في قواعد تحقيق النصوص ذكَرَ ضوابطَ عامةً في بابها، يكون المرءُ على ذُكْرٍ منها، ويستأنس بها، ولكل كتابٍ في تحقيقه وتحقيق اسم صاحبه خصوصيةٌ".

      [1] انظر على سبيل المثال: مقدمة تحقيق أحمد زكي باشا لكتاب التاج في أخلاق الملوك، دار الآفاق العربية، ط1، 2006م، ومقدمة البرهان في وجوه البيان، لإسحاق بن إبراهيم، تحقيق أحمد مطلوب وخديجة الحديثي، بغداد، 1967م، ومقدمة تحقيق توشيع التوشيح للصفدي، تحقيق ألبير حبيب مطلق، بدار الثقافة، بيروت 1966م، وغيرها كثير جدًّا.

      [2] انظر على سبيل المثال: توثيق نسبة كتاب "فعلت وأفعلت" لأبي حاتم السجستاني، خليل إبراهيم العطية، ص 51، مجلة المورد العراقية، المجلد الأول، العددان 1، 2، 1391هـ/ 1971م، ومقال "تحقيق التراث" للدكتور حسين نصار، بمجلة الكتاب، ص23، ع5، س8، آيار، 1994م، بحث "التهم الموجهة إلى الجاحظ: نظر نقدي"، محمد محمود الدروبي، ص421، مجلة عالم الفكر، العدد4، المجلد 35، أبريل - يونيو، 2007م، بحث "كتاب الحكم والأمثال بين الوهم في النسبة وكمال الإخلال"، لعبد الرازق حويزي، مجلة آفاق الثقافة والتراث، مركز جمعة الماجد، الإمارات، السنة السادسة عشرة، العدد الحادي والستون، ص108 - 132، ربيع الثاني، 1429هــ / مارس، 2008م، وبحث "كتاب إعراب القرآن المنسوب للزجاج هو كتاب الجواهر لجامع العلوم الأصبهاني"، د/ محمد الدالي، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق، ج1، المجلد 66، ص77، جمادى الآخرة 1411هـ / يناير 1991م. وبحث "صنعة الشعر للسيرافي هو كتاب في العروض لأبي حسن العروضي"، محمود محمد الطناحي، مجلة معهد المخطوطات، مجلد 40، ج2، ص 159، 1417هـ/ 1996م، وغيرها.

      [3] انظر على سبيل المثال: تحقيق النصوص ونشرها؛ عبدالسلام هارون، ص 43، مكتبة الخانجي، ط7، 1998م، وقواعد تحقيق المخطوطات؛ لصلاح الدين المنجد، ص15، دار الكتاب الجديد، بيروت، لبنان، ط6، 1982م، وتحقيق التراث؛ لعبدالهادي الفضلي، ص123- 127 مكتبة العلم بجدة ، ط1، 1402هـ/ 1982م، ومحاضرات في تحقيق النصوص؛ أحمد محمد الخراط، ص65، المنارة للطباعة والنشر، ط1، 1404هـ/ 1984م، وتحقيق نصوص التراث في القديم والحديث؛ الصادق عبدالرحيم الغرياني، ص 21 - 23، مجمع الفاتح للجامعات، 1989م، ودارَ حديثُه فيه عن منهج المحدِّثين في تحقيق نسبة أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، ومنهج البحث وتحقيق النصوص؛ يحيى الجبوري، ص130، دار الغرب الإسلامي، ط1، 1993م، ومحاضرات في تحقيق النصوص؛ هلال ناجي، ص 26، دار الغرب الإسلامي، ط1، 1994م، وتحقيق المخطوطات بين الواقع والنهج الأمثل؛ لعبدالله عبدالرحيم عسيلان، ص239 - 241، الرياض، 1415هـ/ 1994م، وتحقيق التراث العربي منهجه وتطوره؛ عبد المجيد دياب، ص137، دار المعارف، د ت، وعلم التحقيق للمخطوطات العربية بحث تأسيس للتأصيل؛ فخر الدين قباوة، ص213 - 219، دار الملتقى، سورية، ط1، 1426هـ / 2005م، وتحقيق المخطوطات والنصوص ودراستها؛ هادي نهر، ص119 - 121، دار الأمل للنشر، الأردن، ط1، 1426هـ / 2005م، والكتاب الإسلامي المخطوط تدوينًا وتحقيقًا؛ أرشد يوسف، ص90 - 91، المؤسسة الصحفية الأردنية، د ت.

      [4] بحث "المخطوطات العربية بين يَدي التحقيق"، صلاح الدين المنجد، مجلة التراث العربي، العدد التاسع، السنة الثالثة، ص198، المحرم، 1403هـ / تشرين الأول - أكتوبر، 1982م.

      [5] انظر على سبيل المثال: أدب الجاحظ، لحسن السندوبي، ص42، 145، المكتبة التجارية الكبرى، ط1، 1350هـ / 1931م، ومؤلفات ابن رشد، لجورج شحاتة قنواتي، وقد أفرد فيه الباب الخامس للمؤلَّفات المنحولة، أو التي يُشكُّ في نسبتها لابن رشد، ص246، جامعة الدول العربية، الجزائر، 1978م.

      [6] منها على سبيل المثال كتاب: دراسات توثيقية وتحقيقية في مصادر التراث، لمحمود عبدالله الجادر، جامعة بغداد، 1990م.

      [7] مثل كتابي عابد سليمان المشوخي: المخطوطات العربية مشكلات وحلول، مكتبة الملك عبدالعزيز، الرياض، 1421هـ / 2001م، وأنماط التوثيق في المخطوط العربي في القرن التاسع الهجري، ص 169، مطبوعات مكتبة الملك فهد الوطنية، 1414هـ/ 1994م.

      [8] مصدر سابق.

      [9] المخطوطات العربية مشكلات وحلول، ص 33.

      [10] المخطوطات العربية مشكلات وحلول، ص 29.

      [11] أنماط التوثيق في المخطوط العربي في القرن التاسع الهجري، عابد سليمان المشوخي، ص161.

      [12] محاضرات في تحقيق النصوص، الأستاذ هلال ناجي، ص7، 8.

      [13] تحقيق النصوص ونشرها، عبدالسلام هارون، ص 43.

      [14] محاضرات في تحقيق النصوص، هلال ناجي، ص13.

      [15] بحث "شرح الفصيح المنسوب للزمخشري ليس له ألبتة"، محمد الدالي، مجلة عالم الكتب، ص200، مج21/ ع2 - 3 (رمضان - شوال - ذو القعدة - ذو الحجة ) 1420هـ / (يناير - فبراير - مارس - أبريل) 2000م.

      رابط الموضوع: http://www.alukah.net/library/0/43275/#ixzz488T2TqOE

      تعليق

      • عبدالله بنعلي
        عضو نشيط
        • Apr 2014
        • 6053

        #4
        د. محمد علي عطا

        باحث في الفكر الإسلامي

        Ma.ata.2020@gmail.comـ
        دكتوراه في الدراسات الأدبية والنقدية بمرتبة الشرف الأولى
        - جائزة أفضل مقال من جريدة الشرق الأوسط بتحكيم الطيب صالح ورجاء النقاش . عام 2005م.
        - ماجستير في الدراسات الأدبية والنقدية بتقدير امتياز مع التوصية بالطبع
        ـ ليسانس دار العلوم 1998م. جامعة القاهرة.

        تعليق

        يعمل...