المجاز وكيفية تقديمه لغير الناطقين بالعربية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    المجاز وكيفية تقديمه لغير الناطقين بالعربية

    المجاز وكيفية تقديمه لغير الناطقين بالعربية
    إعداد
    هبة عبد اللطيف شنيك

    ملخص :
    يهدف هذا البحث الوقوف على المجاز وطريقة عرضه لغير الناطقين بالعربية ، لما لهذا الموضوع من أهمية بالغة وهو جزء لا يتجزأ من اللغة، ولا يمكن الاستغناء عنه، وقد قمت بتقسيم بحثي هذا لقسمين : النظري والعملي
    أما النظري فقد قسمته لمبحثين : المبحث الأول: تناولت فيه موضوع الحقيقة والمجاز، وفرقت بينهما، وذكرت نبذة عن تاريخ المجاز وتطوره وأهم الآراء فيه .
    والمبحث الثاني : ذكرت فيه أنواع المجاز في اللفظ وفي الجملة مع شرح وافٍ لكل نوع من الأنواع .
    أما القسم الثاني وهو الجانب التطبيقي : فذكرت فيه طريقة تقديم المجاز لغير الناطقين بالعربية , وقد قسمته لمبحثين أيضاً : المبحث الأول : يحتوي طريقة تقديم المجاز للناطقين بغير العربية عن طريق المنهج التقابلي، وكان المبحث محاولة اجتهادية لعلها تكون طريقة مثلى لتعليم المجاز للناطقين بغير العربية، و المبحث الثاني : يحتوي على طريقة تقديم المجاز عبر النصوص الأدبية، وقد قمت باعتماد منهج سلسلة آل البيت المستوى الخامس
    أنموذجاً ، وقمت برصد المجاز في نصوصه وبيانه، وفي النهاية عرضت بشكل سريع كيفية تعليم المجاز لأغراض خاصة، وختمتها بخاتمة تحتوي أهم النتائج التي توصلت إليها، وآمل أن أكون قد وفقت في هذا البحث، والله ولي التوفيق .

    الجانب النظري
    المبحث الأول :
    الحقيقة والمجاز
    لا تكاد تخلو لغة من المجاز بل يكاد المجاز يغلب على كافة فروع اللغة، منتشراً على مستوى الألفاظ والأصوات والتراكيب والقوانين والأحكام وهذه اللغة تعتورها الحقيقة ويعتورها المجاز .
    فالحقيقة لغة: إما فعيل بمعنى فعول، من قولك حققت الشيء أحقه، إذا أثبته أو فعيل بمعنى فاعل من قولك حق الشيء يحق إذا ثبت أو الثابتة في موضوعها الأصلي (1 ).
    والحقيقة اصطلاحاً : ما وضع من القول موضعه في أصل اللغة حسناً كان أو قبيحاً وعرفها ابن جني: ما أقر بالاستعمال على أصل وضعه في اللغة ( 2).
    والمجاز لغة : جوز : جزت الطريق وجاز الوضع جوزاً وجوزاً ومجازاً : سار فيه أو سلكه (3 ).
    والمجاز اصطلاحاً : هو الكلمة المستعملة في غيرها ما وضعت له في اصطلاح به التخاطب على وجه يصح مع قرينة عدم إرادته، فإذا قلنا عن الوجه المليح: شمس، وعن الجواد بحر، فقد استعملت الكلمة في غير ما وضعت له، لأن الشمس لم توضع للوجه المليح على الأصل، وأن البحر لم يوضع للجواد على الأصل، فكان استعمالهما في غير ما وضعت له مجازاً، ولا ينصرف المعنى إلى المعنى المجازي إلا بقرنية مانعة من إرادة المعنى الحقيقي، سواء كانت لفظية أو معنوية (4 ).
    وقد تنبّه علماء اللغة والنحو أمثال سيبويه والغرّاء لذلك, فقد كانوا يسمون المجاز بالاتساع، وهو خروج الكلام عن مقتضى الظاهر، والاتساع هو الامتداد، أي أنهم وسعوا اللغة من جهة المجاز لما ضاقت ألفاظها، لأن الألفاظ متناهية، والمعاني غير متناهية، وما هو متناه لا يضبط ما لا يتناهى، فاحتاجوا إلى حل لهذه المشكلة فاهتدوا إلى هذا الاتساع، وهو أن يجوزوا باللفظ من معناه الحقيقي إلى معانٍ آخر، بمعنى أنهم وسعوا دائرة اللفظ لتمتد إلى مساحة أكبر من المعاني، ولو أنهم اقتصروا على الألفاظ الدالة على الحقيقة، ولم يتصرفوا فيها، لضاقت الألفاظ على المعاني ولعجزت اللغة عن التعبير عن لطائف الأفكار، ودقائق المعاني (5 )، ولكنهم أعملوا العقل فيها وعالجوها بقصد أو بغير قصد، وجعلوها تتسع بالمجاز إلى ما لا تتسع له إليه دون إخلال بها أو مسح لهويتها أو الخروج عن طبيعتها لأنها من المرونة بمكان، ولها القدرة على الإثراء بطرق شتى، وبعد فترة من الزمن نرى الجاحظ يذكر المجاز مراراً في نصوصه التي فيها مجاز ثم تتابعت البحوث بعده لتؤكد مدى انتشار ظاهرة التجوز في اللغة، إذ ظهرت كتب عدة اختصت بهذا المجال كأسرار البلاغــة، ودلائل الإعجاز، والمثل السائر، وتطور المجاز حتى وصل للعصر العباسي، حيث أصبح حديث الساعة يتكلم به اللغوي والنحوي والبياني، حتى اختلفوا في كثير من القضايا الحساسة بسببه، فاختلفوا في تفسير كثير من الآيات، واختلفوا في صفات الله وكثير من قضايا الألوهية، وهذا الخلاف أفضى بهم إلى الحزبية، والمذهبية في كثير من القضايا، فهناك المعتزلة يقابلهم أهل السنة والباطنية يقابلهم الظاهرية (6 ). والحق أنه لا سبيل إلى إنكار المجاز البته، لأنه رافد من روافد اللغة، وسرُّ من أسرار جمالها وإبداعها، وممكن القول أنه نصفها الذي لا يستغنى عنه بأي حال من الأحوال، بل عامودها الذي يرتكز عليه في كثير من قضايا البيان والإفهام، وقد اختلف العلماء في المجاز على ثلاثة مذاهب : فريق ذهب إلى أن المجاز كذب وأن اللغة كلها حقيقة كمثل الفرقة التي ذهبت بتفسير قوله تعالى " يوم يكشف عن ساق " بأنها ساق الله تعالى والعياذ بالله ، إذ قاموا بتفسيرها من ظاهر القول، وفريق آخر ذهب يقول بأن اللغة كلها مجاز لا حقيقة فيها كابن جني الذي ردَّ تأويل الفرقة الأولى للآية على ضعفهم باللغة وهذا الضعف ألجأهم للتشبيه، وفريق آخر يرى أن اللغة يعتورها المجاز وتعتورها الحقيقة على حد سواء وأن الحقيقة أصل والمجاز فرع وأن الانتقال من الحقيقة إلى المجاز لا يكون ولا يستقيم إلا لفائدة في المجاز سواء على مستوى التعبير أو على مستوى التأويل (7 ). وأنا أتفق مع هذا الرأي إذ لا يمكن أن تكون اللغة في جلها حقيقة، لأن ذلك سيؤدي إلى جمود اللغة وفوقها، ومحدودية ألفاظها وبالتالي محدودية ثقافة وفكر أهلها، ولا يمكن أيضاً أن تكون في جلها مجازًا، لأن كثيراً من الألفاظ التي وصلت إلينا تطورت من ألفاظ أصلها مادي وحسي إلى معنوي ومثال ذلك (الشرف) وهو ما يدافع عنه الإنسان من قيم أو هي مسمى لكل شئ عالٍ بالأخلاق والعمل، فأصل الكلمة تعني الجبل، ومنها تطور اللفظ من معناه المادي إلى المعنى المعنوي، ومنها أيضاً لفظ " المشرف " و " الشرفة " .
    كما أن المجاز شاع بشكل كبير بعد الإسلام، وتغير المفاهيم الاجتـماعـية والمعايير الفكرية فكان لا بد من تغيير يطرأ على الألفاظ ليدل على الأفكار الجديدة التي أتى الإسلام بها ونشرها في المجتمع، فأتى بألفاظ جديدة ونسخ أُخرى، فقد ترك الناس مما كان مستعملاً في الجاهلية أموراً كثيرةً ومن ذلك: تسميتهم للخراج إتاوة , كما تركوا قولهم أنعم صباحاً وأنعم ظلاماً، وصاروا يقولون كيف أصبحتم ؟ وكيف أمسيتم ؟ وقد ترك العبد أن يقول لسيده ربِّي . كما أنهم استحدثوا أسماء مشتقة كالمنافق لمن راءى بالإسلام واستتر بالكفر، وهي مأخوذة من لفظ النافقاء، والقاصعاء، وكذلك اشتقوا لفظ الكافر من كفر وهو الستر لتدل على من يستر الحق ويغطيه (8 ).

    ____________________
    (1 )المجاز قوانين اللغة علي محمد سلمان , ص223 الطبعة الأولى سنة 2000م
    (2 )قضية المجاز وأبعادها البلاغية والكلامية / عبد القادر بقش ص170 سبتمبر 2005م
    (3 )تعليم المفردات للناطقين بغير العربية ( دراسة تطبيقية) هبة محمد قماد ص20 آذار
    (4 )انظر المجاز وقوانين اللغة / علي محمد سلمان / ص228 ص229 الطبعة الأولى 200م الجامعة الأُردنية 2013م
    (5) انظرالمجاز وأثره في الدرس اللغوي محمد بدري عبد الجليل ص43 دار الجامعات المصرية 1975
    (6 ) انظر المجاز وقوانين اللغة علي محمد سلمان ص260 – ص264 الطبعة الأولى
    (7)انظر دلالة الألفاظ / إبراهيم أنيس ص 128 الطبعة الثانية 1963 , 2000م
    قضية المجاز وأبعادها البلاغية والكلامية / عبد القادر بقشي ص175 ج 21
    ( 8) انظر المجاز عند العرب تعريفه وأنواعه , عبد الكريم محمد حسين ص5



    التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 08-01-2016, 05:22 PM. سبب آخر: تصحيح أخطاء نحوية وإملائية وهجائية وترقيم
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #2
    وكان من أسباب انتشار المجاز : أن الألفاظ متناهية والمعاني غير متناهية، وما هو منتهاه لا يضبط ما لا يتناهى، ومن ثم احتاجوا إلى التوسعة على أنفسهم فجازوا بالألفاظ من معانيها إلى معان أخر، كما أن الذاكرة الإنسانية ذات طاقة اختزالية معينة لا يمكنها استيعاب ما لايقع تحت الحصر من الألفاظ فإذا كان كذلك، فلا بدّ من التوسع في استعمال اللفظ بأن نجوز به معناه الحقيقي ليشمل أكبر قدر ممكن من المعاني والمسميات " فالتوسع هو الإطار الذي تدور في فلكه كل عمليات التوليد في اللغة ومنها المجاز ( 1), كذلك فإن التجوز ممكن أن يكون رغبة في التجديد والإبداع ورغبة في التحرر مما ألفه الناس وملوه، ورغبة في التوضيح وتجلية المعاني، ومن أسباب التجوز ما يرجع للفظ كثقل لفظ الحقيقة، إما لثقل الوزن أو تنافر التركيب كالخنفقيق وهو اسم الداهية، فيعدل إلى لفظ يكون سهلاً على اللسان، وإن دلَّ عليها مجاز (2 )، ومنها ما يرجع للمعنى إما لعظمة في المجاز أو حقارة في الحقيقة أو لبيان المجاز أو للطف فيه، ومثال على العظمة " المجلس" فتقول "سلام على المجلس العالي "، ومن أسباب التجوز أن يحصل باستعمال لفظ المجاز شيء من أنواع البديع والبلاغة كالمجانسة والمقابلة والسجع ووزن الشعر ولا يحصل بالحقيقة، إذ أن أهل الخطابة والشعر توسعوا في استعمال الحقيقة وجازوا بها موضعها، فاستعملوا البحر ليدل على الرجل الجواد وقد اختص أهل الخطابة والشعر بذلك التجوز، لأنهم يدركون العلاقات التي تربط بين المعنى الأول والثاني (3 )، كما أن إحساسهم بالقرائن اللفظية والحالية قوي، فهم يمارسون التجوز بكل عصر وبكل جيل، حتى صاروا يتمايزون به، فكلما كان الأديب عارفاً المواقع التي يكون فيها المجاز أدخل من الحقيقة، وقادراً على تحسس العلائق التي تربط بين المعاني، وقادراً على نصب القرائن الصارفة عن المعنى الحقيقي كان المجاز عنده صحيحاً رائعاً، وكاشفاً قناع المعنى، ومؤثراً في النفوس، لذلك نرى كثيراً من الشعراء قد اخترع شيئاً خاصاً به في التوسعات المجازية، فهذا امرؤ القيس قد اخترع شيئاً لم يكن قبله، فقد عبّرَ عن " الفرس " بقوله " قيد الأوابد " وكذلك النبي " صلى الله عليه وسلم " قال يوم حنين " الآن حمي الوطيس" وأراد بذلك شدة الحرب، فإن الوطيس في أصل الوضع " التنور " ولم يسمع من قبله هذا اللفظ ( 4).
    ومن أسباب التجوز أن الناس في كل مهنة وفي كل فن أو علم محتاجون إلى أن ينقلوا الألفاظ من معانيها إلى معان جديدة تلائم شؤون حياتهم، فمثلاً " الصلاة " بأصل الوضع تعني الدعاء بيد أنه لفظ مستعمل في غير ما وضع له بحسب الشرع ولفظ الصلاة في عرف الشرع تطلق على الأركان المخصوصة (5 ).
    وقد وضع النحاة والبلاغيون شروطاً للمجاز في اللفظ والتركيب ( 6).
    1) أن تكون له دلالة حقيقية مستعمل فيها .
    2) أن يكون هناك علاقة رابطة بين المعنى الثاني والأول .
    3) أن ينقل لمعنى آخر ليس هو له بالوضع .
    4) أن يكون هنالك قرنية مانعة من إرادة المعنى الحقيقي .

    المبحث الثاني :
    أقسام المجاز
    ( المجاز المفرد )
    أنواعه :
    1) " الاستعارة " إذا كانت العلاقة قائمة على المشابهة، لأن أصل الاستعارة تشبيه حذف أحد طرفيه، فإن كان المحذوف المشبه، سميت استعارة تصريحية نحو قوله تعالى " كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور "فقد شبه الجهل بالظلمات لما بين الجهل والظلمات من تشابه، فكما أن الإنسان يضل في الظلمات، فكذلك الجهل يضلل من اتصف به، ثم حذف الجهل وصرّح بالمشبه به، و أبقى على شيء من لوازمه، سميت استعارة مكنية نحو قوله تعالى " ولما سكت عن موسى الغضب " فقد شبه الغضب بإنسان ثم حذف الإنسان " المشبه به " ورمز إليه بشيء من لوازمه، وهو "سكت" على سبيل الاستعارة المـكنية (7 ).
    2) المجاز المرسل : وهو الكلمة المستعملة قصداً في غير معناها الأصلي لعلاقة غير المشابهة مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الأصلي، وله علاقات كثيرة أهمها :- ( 8)
    أ) السببية : نحو رعت الماشية الغيث، أي (النبات )، لأن الغيث سبب فيه .
    ب) المسببية : نحو قوله تعالى " وينزل لكم من السماء رزقاً " والرزق لا ينزل من السماء وإنما ينزل منها المطر ينشأ عن النبات هو " رزقاً " فالرزق مسبب عن المطر .
    ج) الجزئية : وهي تسمية الشيء باسم جزئه نحو : جئت أطلب يد ابنتك، فالمجاز في " يد " حيث أطلق الجزء وهو " اليد " وأراد الكل وهي الفتاة .
    د) الكلية : وذلك إذا أطلق الكل وأراد الجزء ، نحو قوله تعالى " وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم " فالمجاز في " أصابعهم " لأنهم لا يمكن أن يضعوا أصابعهم في آذانهم، وإنما يضعون أطرافها، فعبر عن الجزء باسم الكل .
    ه) اعتبار ما كان : وهو تسمية الشيء باسم ما كان عليه نحو : شربت البن ولبست الصوف، فالمجاز في كلمة " بن " و " صوف " لأنهما الآن ليس بناً ولا صوفاً، وإنما هما شراب ولباس .
    و) اعتبار ما سيكون : وهو تسمية الشيء باسم ما سيتحول إليه نحو قوله تعالى" إني أراني أعصر خمراً"
    أي عنباً ، فالمجاز في " خمر " لأن الخمر لا يعصر ، وإنما الذي يعصر هو العنب، فعبر عن الشيء باسم ما سيؤول إليه والقرنية " يعصر ".
    3) الكتابة : وهو أن يستعمل اللفظ لغير ما وضع له مع قرنية غير مانعة من إرادة المعنى الأصلي كقولنا فلان كثير الرماد، كناية عن الكرم .
    ( المجاز المركب )
    أنواعه:
    1) المجاز العقلي : وهو إسناد الفعل أو معناه إلى ملابس له غير ما هو له بتأويل، أو هو أن يسند الفعل أو شبهه إلى غير ما هو له، أصالة لملابسته له (9 ) .
    لأن الإسناد تارة يجري على سبيل الحقيقة، فيسند الفعل، أو ما في معناه، إلى ما هو له في عقول البشر، كقولك قدم محمد، وخلق الله الكون، ولكن حينما يسند الفعل أو ما في معناه إلى ما ليس له يسمى مجازاً؛ لذا فهذا النوع من المجاز ليس مرده إلى استعمال الألفاظ فهي موضوعة لما وضعت له أصلاً، ولكن الفعل أو ما في معناه أسند إلى شيء لا يسند إليه عادة وعرفاً إلا على سبيل المجاز، نحو قوله تعالى " فما ربحت تجارتهم "في هذه الآية مجاز ولكن ليس بالألفاظ، لأن التجارة مستعملة في حقيقتها، وربح كذلك، لكن المجاز في فعل التجارة فيها، فالمجاز هذا إسناد الفعل إلى ما ليس له أصلاً وهو التجارة، وهذا يعني أنك جزت بالإسناد مما هو له، إلى ما ليس له ، والإسناد المجازي صور عدة من أشهرها :
    إسناد المبني للفاعل إلى المفعول، وإسناد المبني للمفعول إلى الفاعل، وإسناد الفعل للمصدر، والإسناد إلى الزمان والمكان ( 10).

    _______________________-
    (1)انظر المجاز وأثره في الدرس اللغوي / محمد بدري عبد الجليل ص61
    (2 )انظر المجاز وقوانين اللغة / علي محمد سلمان ص269
    (3)انظر المجاز وقوانين اللغة / علي سلمان ص296
    (4)المرجع نفسه ص270- ص271
    ( 5)المجاز وأثره في الدرس اللغوي / محمد بدري عبد الجليل ص67
    (6 )قضية المجاز وأبعادها البلاغية والكلامية / عبد القادر بقشي ص171
    (7 )انظر المجاز وقوانين اللغة على سلمان ص320 – ص231
    (8)انظر حيوية اللغة بين الحقيقة والمجاز / سمير معلوف ص441
    ( 9)المجاز عند العرب تعريفه وأنواعه / عبد الكريم محمد حسن ص7, حيوية اللغة بين الحقيقة وإعجاز / سمير معلوف ص443
    (10 ) انظر المجاز وقوانين اللغة، علي محمد سلمان ص 244
    التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 08-01-2016, 05:33 PM. سبب آخر: تصحيح أخطاء إملائية وهجائية وترقيم

    تعليق

    • مصطفى شعبان
      عضو نشيط
      • Feb 2016
      • 12782

      #3
      2) المجاز المرسل المركب :
      وهو استعمال الجملة التامة في غير معناها الذي وضعت له , لعلاقة غير المتشابهة مع قرنية مانعة من إرادة المعنى الأصلي , ويكون في المركبات الخبرية المستعملة في المعاني الإنشائية ، وإما أن يكون في المركبات الإنشائية المستعملة في المعاني الخبرية(1 ).
      3) المجاز الاستعاري المركب :
      اهتم البيانيون بهذا النوع من المجاز , وجعلوه قسيماً للاستعارة المفردة , وأطلقوا المجاز في التركيب عليه وحده , فكما أن المجاز يأتي مفرداً , فكذلك يأتي مركباً في الاستعارة التمثيلية , وسمي مركباً لأنه تشبيه إحدى صورتين منتزعتين من أمرين أو أُمور أخرى , والعلاقة التي تربط بين الصورتين المركبتين هي المشابهة ووجه الشبه فيها هيئة منتزعة من متعدد , لهذا عرّفوه بقولهم " هو اللفظ المركب المستعمل فيما شبه بمعناه الأصلي , تشبيه التمثيل للمبالغة في التشبيه , وذلك أن يكون المشبه والمشبه به هيئة منتزعة من متعدد نحو قول من يعجز عن العمل وحده "اليد لا تصفق وحدها" لأن العمل يحتاج إلى أكثر من واحد, فقد شبه حاله وهو عاجز عن العمل بمفرده باليد التي لا يمكن أن تصفق بدون الأُخرى بجامع العجز في كل منهما , وقد استعار كلام المشبه به للمشبه على سبيل الاستعارة التمثيلية (2 ).

      ( الجانب التطبيقي )
      المبحث الأول : تعليم المجاز للناطقين بغير العربية عن طريق المنهج التقابلي .
      من المعلوم أن لكل لغة من لغات العالم أساليبها ودقائقها وذوقها الأدبي الذي يميزها عن سائر اللغات الأخرى , وإلا لما ظهر في كل لغة أدباء وشعراء استخدموا هذه اللغات , وأبرزوا الجمال فيها حتى لامست قلوب المتكلمين بها , ولو أخذنا اللغة الإنجليزية مثلاً , لوجدناها مليئة بهذه الأساليب التي تثريها وتزيدها جمالاً , ولكن ليس بدقة وتفاصيل اللغة العربية وأساليبها , فاللغة العربية من أغنى اللغات في العالم , ولا يضاهيها شئ :

      ولو اطلعنا على موضوع المجاز في اللغة الإنجليزية لوجدناه تحت تحت مسمى (Figurative ********) وهو خروج اللفظ عن المعنى الحقيقي الذي وضعَ له لمعاني أُخرى ) ويتضمن أنواع كثيرة منها :
      (1) simile : وهو نوع المقارنة والتشبيه باستخدام أدوات مثل : Like أو as مثل :
      Imoved Fast , like the cheeta
      2)(****phar) : وهو نوع يقوم على التشبيه والمقارنة ولكن بدون أدوات مثل : time is a thief
      3) symbolism : وهذا النوع يقوم على استخدام كلمة لغيرما وضعت له مثل :
      lets sleeping dogs وتعني عدم تدخل الإنسان بما لا يعنيه .
      4) person fication : وهذا النوع يقوم على إضافة صفة الحياة للجماد , مثل :
      The sky is crying كناية عن نزول المطر .
      فمن خلال معرفة المعلم بهذه الأساليب الموجودة باللغة الإنجليزية يستطيع تقديم المجاز لغير الناطقين بالعربية عن طريق المنهج التقابلي .
      فمثلاً يقدم المعلم عبارة "العلم نور", سيسأل الطالب كيف يمكن أن يكون العلم نوراً ، فيأتي هنا دور المعلم بالتوضيح بأن المقصود هنا ليس المعنى الحقيقي لكلمة "نور" إذ أن العلم لا يدرك بالإبصار، وإنما العلم ينور البصيرة ، ويهدي لحقيقة الوجود ويفسره , وهذا هو المعنى المقصود ، وهنا يوضح للطالب بأن اللفظ هنا خرج عن معناه الحقيقي ليدل على معنى آخر ، ويرشده بأن هذا يسمى
      anguage figurative المعروف بلغته .
      فعند المقابلة والربط بين ما تحويه لغته من أساليب , وبين اللغة العربية بهذا الجانب سيدرك الطالب المجاز بسهولة ويسر , وسربطه بما يختزنه ويعرفه من لغته الأُم , وسيصبح قادراً على تذوق الجمال بالعبارات المجازية .
      كذلك يمكن للمعلم أن يعرض العبارات المجازية التي تشترك بمدلولها العام مع مدلول العبارات المجازية في اللغات الأُخرى , لتوضيح المعنى الدلالي مثل :
      (( الوقت كالسيف إذا لم تقطعه قطعك )) هذه العبارة تدل على أهمية الوقت وضرورة استغلاله , وقد شبّه الوقت بالسيف , وهنا عند الوهلة الأولى للطالب الأجنبي لن يفهم ما هو المقصود بهذه العبارة , لأنها خرجت عن معناها الحقيقي , فيأتي المعلم بجملة عندهم تحمل نفس المدلول مثل : time is athief أي الوقت كاللص كناية عن أهمية الوقت وضرورة اغتنامه , فتتضح الصورة لدى الطالب ويستوعبها بكل سهولة .
      أيضاً كقولنا " وُلدَ وفي فمه معلقة من ذهب " كناية على أن هذا الشخص مدلل ولم يتعب بحياته , هذا المدلول نستطيع توصيله للطالب عن طريق عبارة مجازية باللغة الإنجليزية تحمل نفس المدلول وهي :
      have been born with asilver spoon in his mouth
      أي وُلدَ وفي فمه ملعقة من فضة .
      أيضاً قولنا " يد واحدة لا تصفق " هذه العبارة تحمل مدلول " أن العمل الجماعي أفضل من العمل الفردي , وهذا المدلول موجود باللغة الإنجليزية فنضع للطالب جملة :
      (Two heads are better than ane ) ونخبره بأن العبارة المجازية باللغة العربية تحمل نفس معنى العبارة المجازية الموجودة بالعبارة الإنجليزية , فتتضح الصورة لديه دون أي صعوبة .
      ومن خلال معرفتنا بماهية المجاز باللغة الإنجليزية يتبين لنا " أن كل لفظ خرج عن معناه الحقيقي لمعنى آخر" يندرج تحت المجاز سواء أكان تشبيه أو مقارنة أو تشخيص إلى غير ذلك من أُمور تدل على غير المعنى الحقيقي , بعكس اللغة العربية التي تمتاز بدقتها وتفريقها بين الأنواع المختلفة , لذلك عند تدريس المجاز لغير الناطقين بالعربية , يُكتفى بعرض المثال , وبيان المجاز فيه بأن " اللفظ انتقل من معناه الحقيقي لمعنى آخر " فقط دون التطرق إلى المسميات الدقيقة الموجودة في اللغة العربية كالاستعارة والتشبيه والكناية .
      وينبغي الإشارة أيضاً أن المجاز يقدم لمتعلمي اللغة العربية من الناطقين بغيرها في المراحل المتوسطة فما فوق , أي بعد توفر الذخيرة اللغوية لديه , حتى يكون على دراية بالمعنى الحقيقي للمفردات قبل عرضها بصورتها المجازية , كما يقدم المجاز للناطقين بغير العربية بجملٍ سهلة وواضحة بعيداً عن التعقيد .
      ( المبحث الثاني )
      تعليم المجاز للناطقين بغير العربية عن طريق ( نصوص في الأدب )
      وقد اعتمدت على سلسلة آل البيت لتعليم العربية للناطقين بغيرها
      ( الجزء الخامس ) لجمال مقابلة ومحمود بركات .
      قمت بالوقوف على النصوص أتمعنها , وأبحث فيها عن المجازات المختلفة في ثناياها , فبدأت البحث عن المجاز في كل وحَـِـد الكتاب بالترتيب ابتداءً من الوحدة الأولى حتى الوحدة الحادية عشر , وقمت بعرض المجاز فيها من ناحية تقديمية للناطقين بغير العربية أي بمعنى انتقال اللفظ من معناه الحقيقي إلى معانٍ أُخرى " دون الدخول بتفاصيل كثيرة يصعُب على الناطق بغير العربية فهمها , ويكون تدريس المجاز في النصوص , بشرح المعلم المفردات والتراكيب وبيان المعنى الحقيقي للكلمات ثم يقوم بشرح المعنى المجازي الذي يقصد به من هذا اللفظ , بعيداً عن التعقيد , والخوض في أنواع المجاز وأقسامه
      الوحدة الأولى بعنوان ( معالم سياحية أًردنية )
      1- عبارة (( لا تلبث الظلال الغامضة أن تــنفرج فجأة لتظهر للعين أعظم المشاهد روعة وكأنها تسبح في الشمس , إنها الخزنة ))
      لم يقصد هذا المعنى الحقيقي لتسبح في الشمس ولم يقصد ذلك الكوكب المضيء وإنما هنا أراد المعنى المجازي وهو الوضوح في الرؤية .
      2- (( كذلك نجد أن مياه البحر هادئة , لا يعكر الموج صفوها في معظم الأيام )) .
      عبارة لا يعكر صفوها : فيها مجاز يدل على الهدوء وعدم تلاطم الموج وشدته , فصفة تعكير المزاج هنا للإنسان أعطيت للموج .
      3- (( تومض المياه لامعة بفعل انعكاس ضوء الشمس فتبدو وكأنها أشرطة من لهب ونار ))
      عبارة أشرطة من لهب ونار بها مجاز وتشبيه لمعان المياه باللهب والنار ولم يقصد النار الحقيقية .

      _________________
      ( 1)انظر المرجع نفسه ص246
      (2 )انظر المرجع نفسه ص252 ص253
      التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شعبان; الساعة 07-31-2016, 08:05 AM.

      تعليق

      • مصطفى شعبان
        عضو نشيط
        • Feb 2016
        • 12782

        #4
        - (( وحينما يلتقي ماء البحر بصخور الشاطئ , فإنها تصطبغ بلون الثلج ))
        (( تصطبغ بلون الثلج )) مجاز وهو كناية عن اللون الأبيض الذي تكتسبه الصخور بسبب تراكم الأملاح عليها .
        5- (( وقد تركت الأجيال المتعاقبة بصماتها هنا وهناك ))
        المجاز في بصماتها ليدل على الأثر الذي تركته الأجيال .
        نلاحظ أن بالوحدة الأُولى خمسة مجازات .
        الوحدة الثانية : بعنوان ( النقود)
        لم أجد شيئاً من المجاز بها بعد التمعن في قراءتها
        الوحدة الثالثة : كنوز المعرفة
        1- ( كنوز المعرفة ) مجاز لأهمية وقيمة العلم والمعرفة .
        2- ( تحيا بالاقبال عليها , وتموت بالزهد فيها ) مجاز لتدل على أن الاقبال والاهتمام بالعلم والفن والمعارف ( حياة ) والابتعاد عنها والتقصير بها ( موت )
        3- ( ما بال أدبنا لا ينمو ) مجاز ليدل على عدم الإنتاج في الأدب والتطور .
        فالنمو صفة للكائنات الحية .
        4- ( وأتمنى أن يروض المثقفون أنفسهم عليه )
        مجاز ( بــ يروض ) ليدل على تعويد نفوس المثقفين على القراءة
        وهنا نجد أربعة مجازات بالوحدة الثالثة .
        الوحدة الرابعة : ( أم المسيح عليهما السلام )
        لم أجد بها أي شيء من الجاز
        الوحدة الخامسة : ( الثقة بالنفس )
        1- ( قلب التراب ذهب ) مجاز يدل على الحصول على الغنى والثراء السريع
        2- ( في يده مصباحاً من نفسه )
        مجاز يدل على ( الأمل ) الذي يدفع الإنسان ليثابر في حياته , وينور له طريقه ليهتدي .
        3- ( يدوسون من استذلها )
        مجاز في ( يدرسون ) يدل على أن من يحقِّر نفسه ولا يثق بها , تحتقره الناس ولا تعطيه أهمية .
        هنا بالوحدة الخامسة نجد ثلاثة مجازات .
        الوحدة السادسة :- حضور مجالس العلم
        1) (أن تسكت سكوت الجهال) : مجاز يريد منه تشبيه سكوت من يحضر مجلس العلم بالجاهل الذي لا يناقش ولا يجادل ويكتفييي فقط بالمشاهدة ، وهنا لا يقصد أن من يحضر المجلس جاهل ، و إنما مجاز ليدل على حسن الاستماع لشيء لم يسمعه من قبل .
        نجد بالوحدة السادسة مجاز واحد فقط
        الوحدة السابعة :- هجرة الأدمغة
        1) (هجرة الأدمغة) مجاز ليدل على رحيل رجال العلم وطلابه ، فالدماغ لا يمكنه الهجرة .
        ونجد بالوحدة السابعة مجاز واحد فقط
        الوحدة الثامنة :- مادة من المعجم العربي
        1) كأن قلوب الطير قعرُ عشّها نوى القــسب ملقى عند بعض المآدب
        وهنا مجاز إذ شبه الطير في وكر العقاب ، بالتمر الذي يوضع على مائدة الطعام
        وهنا أيضاً مجاز واحد
        الوحدة التاسعة :- خدمة الأمانات في البنوك
        لا يوجد بها أي نوع من المجازات
        الوحدة العاشرة :- التقاليد
        1) ( حتى تعطيه الأيام من تلك المحاولة )
        هنا الأيام لا تعطي لأن العفو من صفات الإنسان ، لذلك هنا جاءت مجاز كناية عن أن الأيام كفيلة بأن تنسيه أسباب الموت و الحياة .
        وبهذه الوحدة نجد مجازاً واحداً
        الوحدة الحادية عشر :- زهرة برية ( قصة قصيرة )
        1- ( نيسان يضحك في قسماتها)الضحك صفة من صفات الإنسان ,أعطيت لشهر نيسان مجازاً ليدل على التفائل و الجمال و الأمل
        2- ( نهضت معها الصور الرائعة ) النهوض هنا لايكون للصور ولكن المعنى مجازي يقصد به عودة الذكريات القديمة
        3-(انطلقت الذكريات في مسامات جسدها , تتنفس في مسامها )
        الذكريات في معناها الحقيقي لا تتنفس , وإنما هذه العبارة مجازية , ويقصد بها عودة الذكريات إلى ذاكرة المرأة وانتعاشها من جديد.
        4-(المداعبة تطل من العينين الناعستين ),هنا اللفظ مجازي كناية عن النظرة الحانية التي تظهرها الابنة لأمها
        وعدد المجازات بالوحدة الحادية عشرة أربعة مجازات.
        و من خلال الاطلاع على الكتاب ووحداته الدراسية ، لاحظت أن المجاز جاء بالنصوص اعتباطياً ، وليس غاية مقصودة ، ويدل تفاوت عدد المجازات في الوحد الدراسية ، وعدم وجوده بالأُخرى على ذلك
        إذن فتقديم المجاز في كتب اللغة العربية للناطقين بغيرها ليس هدفاً بحد ذاته ، و إنما هو من باب فهم المعاني المختلفة للسياق ، ووسيلة لإيصال المعنى ، بشيء من الجمالية أحياناً.
        أما إذا أراد الناطق بغير العربية التوسع بمعرفة المجاز و فروعه ، و أنواعه باللغة العربية ، فإن هذا لا يكون له إلا بتعلم اللغة العربية ، وفهم أسرارها وأساليبها ، وهذه المرحلة تكون بعد إتقان الطالب للغة العربية ، ووصوله لمرحلة متقدمة ، ومقاربة لأبناء اللغة في فهم العربية . ويتم عرض المجاز فيها بأحد الطرق الآتية :
        1. الطريقة الاستقرائية : حيث يقوم المعلم بعرض أمثلة ثم يناقشها ، وبعد ذلك يستقرئ القاعدة من أفواه الطلاب
        2. الطريقة القياسية : حيث يقوم المعلم بعرض القاعدة أولاً ثم يقيس عليها الأمثلة التي تخضع للقاعدة.
        وممكن الجمع بين الطريقتين في تعليم المجاز لأغراض خاصة .
        (الخاتمة)
        يعد موضوع المجاز من أكثر المواضيع البلاغية والبيانية صلةً وممارسةً في الواقع ، إذ به تتسع اللغة ، ونتجوّز بالألفاظ من معناها الحقيقيإلى معانٍ أخرى ، لنعبر به عن كل ما يلجُ بالنفس الإنسانية وما يطرأ من مستجدات على الحياة البشرية ، ولربما كان هذا الموضوع من أهم المواضيع التي يجب الوقوف عليها ودراستها ، وبيان كيفية تقديمها لغير الناطقين بالعربية ، ومن خلال البحث الذي قدمته توصلت إلى أبرز النتائج الآتية :
        1. الأصل باللغة الحقيقية ، والمجاز فرع لا يمكن الاستغناء عنه في مستوى التأويل أو مستوى التعبير
        2. يقدم المجاز للناطق بغير العربية من مفهوم "خروج اللفظ عن معناه الحقيقي إلى معنى آخر دون التطرق لأنواع المجاز وتفصيلاته , لأنه سيمثل صعوبة للناطق بغير العربية
        3. يُدرس المجاز للناطق بغير العربية في المراحل المتوسطة فما فوق وذلك حتى يكون المتعلم قد أصبح قادراً على فهم المعنى الحقيقي للألفاظ
        4. يمكن الاستعانة بالمنهج التقابلي لتعليم المجاز ، وتقديمه للناطق بغير العربية
        5. يقدم المجاز بمعظم مناهج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها عن طريق النصوص الأدبية
        6. لا يعد تدريس المجاز هدفاً بحد ذاته في مناهج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها ، ويظهر ذلك جلياً من خلال عدم تخصيص درس معين له ، وتفاوت ذكره بالوحدات الدراسية
        7. ممكن تدريس المجاز بكل صورة وأنواعه لأغراض خاصة، إذا بلغ المتعلم مبلغ أهل اللغة في الطلاقة.







        ( قائمة المصادر والمراجع ) :
        1. تعليم المفردات للناطقين بغير العربية ( دراسة تطبيقية )
        هبة محمد صالح حماد / الجامعة الأدرنية / آذار 2013
        2. حيوية اللغة بين الحقيقة والمجاز
        سمير معلوف / 1996 منشورات اتحاد الكتاب العرب
        3. دلالة الألفاظ
        ابراهيم أنيس / 1993 الطبعة الثانية ، مكتبة الأنجلو المصرية
        4. سلسلة جامعة آل البيت لتعليم العربية لغير الناطقين بها
        المستوى الخامس / جمال مقابلة ومحمود بركات / منشورات جامعة آل البيت 1998
        5. قضية المجاز , وأبعادها البلاغية والكلامية
        عبد القادر بقشي / ج21 جذور / رجب 1426 سبتمبر 2005
        6. المجاز عند العرب تعريفه وأنواعه
        عبد الكريم محمد حسين / التراث العربي
        / العددان 130-131،2013
        7. المجاز وأثره في الدرس اللغوي / محمد بدري عبد الجليل / دار الجامعات المصرية 1975
        8. المجاز وقوانين اللغة
        علي محمد سلمان / الطبعة الأولى 2000م / دار الهادي للطباعة والنشر




        تعليق

        يعمل...