المجاز وكيفية تقديمه لغير الناطقين بالعربية
إعداد
هبة عبد اللطيف شنيك
إعداد
هبة عبد اللطيف شنيك
ملخص :
يهدف هذا البحث الوقوف على المجاز وطريقة عرضه لغير الناطقين بالعربية ، لما لهذا الموضوع من أهمية بالغة وهو جزء لا يتجزأ من اللغة، ولا يمكن الاستغناء عنه، وقد قمت بتقسيم بحثي هذا لقسمين : النظري والعملي
أما النظري فقد قسمته لمبحثين : المبحث الأول: تناولت فيه موضوع الحقيقة والمجاز، وفرقت بينهما، وذكرت نبذة عن تاريخ المجاز وتطوره وأهم الآراء فيه .
والمبحث الثاني : ذكرت فيه أنواع المجاز في اللفظ وفي الجملة مع شرح وافٍ لكل نوع من الأنواع .
أما القسم الثاني وهو الجانب التطبيقي : فذكرت فيه طريقة تقديم المجاز لغير الناطقين بالعربية , وقد قسمته لمبحثين أيضاً : المبحث الأول : يحتوي طريقة تقديم المجاز للناطقين بغير العربية عن طريق المنهج التقابلي، وكان المبحث محاولة اجتهادية لعلها تكون طريقة مثلى لتعليم المجاز للناطقين بغير العربية، و المبحث الثاني : يحتوي على طريقة تقديم المجاز عبر النصوص الأدبية، وقد قمت باعتماد منهج سلسلة آل البيت المستوى الخامس
أنموذجاً ، وقمت برصد المجاز في نصوصه وبيانه، وفي النهاية عرضت بشكل سريع كيفية تعليم المجاز لأغراض خاصة، وختمتها بخاتمة تحتوي أهم النتائج التي توصلت إليها، وآمل أن أكون قد وفقت في هذا البحث، والله ولي التوفيق .
الجانب النظري
المبحث الأول :
الحقيقة والمجاز
لا تكاد تخلو لغة من المجاز بل يكاد المجاز يغلب على كافة فروع اللغة، منتشراً على مستوى الألفاظ والأصوات والتراكيب والقوانين والأحكام وهذه اللغة تعتورها الحقيقة ويعتورها المجاز .
فالحقيقة لغة: إما فعيل بمعنى فعول، من قولك حققت الشيء أحقه، إذا أثبته أو فعيل بمعنى فاعل من قولك حق الشيء يحق إذا ثبت أو الثابتة في موضوعها الأصلي (1 ).
والحقيقة اصطلاحاً : ما وضع من القول موضعه في أصل اللغة حسناً كان أو قبيحاً وعرفها ابن جني: ما أقر بالاستعمال على أصل وضعه في اللغة ( 2).
والمجاز لغة : جوز : جزت الطريق وجاز الوضع جوزاً وجوزاً ومجازاً : سار فيه أو سلكه (3 ).
والمجاز اصطلاحاً : هو الكلمة المستعملة في غيرها ما وضعت له في اصطلاح به التخاطب على وجه يصح مع قرينة عدم إرادته، فإذا قلنا عن الوجه المليح: شمس، وعن الجواد بحر، فقد استعملت الكلمة في غير ما وضعت له، لأن الشمس لم توضع للوجه المليح على الأصل، وأن البحر لم يوضع للجواد على الأصل، فكان استعمالهما في غير ما وضعت له مجازاً، ولا ينصرف المعنى إلى المعنى المجازي إلا بقرنية مانعة من إرادة المعنى الحقيقي، سواء كانت لفظية أو معنوية (4 ).
وقد تنبّه علماء اللغة والنحو أمثال سيبويه والغرّاء لذلك, فقد كانوا يسمون المجاز بالاتساع، وهو خروج الكلام عن مقتضى الظاهر، والاتساع هو الامتداد، أي أنهم وسعوا اللغة من جهة المجاز لما ضاقت ألفاظها، لأن الألفاظ متناهية، والمعاني غير متناهية، وما هو متناه لا يضبط ما لا يتناهى، فاحتاجوا إلى حل لهذه المشكلة فاهتدوا إلى هذا الاتساع، وهو أن يجوزوا باللفظ من معناه الحقيقي إلى معانٍ آخر، بمعنى أنهم وسعوا دائرة اللفظ لتمتد إلى مساحة أكبر من المعاني، ولو أنهم اقتصروا على الألفاظ الدالة على الحقيقة، ولم يتصرفوا فيها، لضاقت الألفاظ على المعاني ولعجزت اللغة عن التعبير عن لطائف الأفكار، ودقائق المعاني (5 )، ولكنهم أعملوا العقل فيها وعالجوها بقصد أو بغير قصد، وجعلوها تتسع بالمجاز إلى ما لا تتسع له إليه دون إخلال بها أو مسح لهويتها أو الخروج عن طبيعتها لأنها من المرونة بمكان، ولها القدرة على الإثراء بطرق شتى، وبعد فترة من الزمن نرى الجاحظ يذكر المجاز مراراً في نصوصه التي فيها مجاز ثم تتابعت البحوث بعده لتؤكد مدى انتشار ظاهرة التجوز في اللغة، إذ ظهرت كتب عدة اختصت بهذا المجال كأسرار البلاغــة، ودلائل الإعجاز، والمثل السائر، وتطور المجاز حتى وصل للعصر العباسي، حيث أصبح حديث الساعة يتكلم به اللغوي والنحوي والبياني، حتى اختلفوا في كثير من القضايا الحساسة بسببه، فاختلفوا في تفسير كثير من الآيات، واختلفوا في صفات الله وكثير من قضايا الألوهية، وهذا الخلاف أفضى بهم إلى الحزبية، والمذهبية في كثير من القضايا، فهناك المعتزلة يقابلهم أهل السنة والباطنية يقابلهم الظاهرية (6 ). والحق أنه لا سبيل إلى إنكار المجاز البته، لأنه رافد من روافد اللغة، وسرُّ من أسرار جمالها وإبداعها، وممكن القول أنه نصفها الذي لا يستغنى عنه بأي حال من الأحوال، بل عامودها الذي يرتكز عليه في كثير من قضايا البيان والإفهام، وقد اختلف العلماء في المجاز على ثلاثة مذاهب : فريق ذهب إلى أن المجاز كذب وأن اللغة كلها حقيقة كمثل الفرقة التي ذهبت بتفسير قوله تعالى " يوم يكشف عن ساق " بأنها ساق الله تعالى والعياذ بالله ، إذ قاموا بتفسيرها من ظاهر القول، وفريق آخر ذهب يقول بأن اللغة كلها مجاز لا حقيقة فيها كابن جني الذي ردَّ تأويل الفرقة الأولى للآية على ضعفهم باللغة وهذا الضعف ألجأهم للتشبيه، وفريق آخر يرى أن اللغة يعتورها المجاز وتعتورها الحقيقة على حد سواء وأن الحقيقة أصل والمجاز فرع وأن الانتقال من الحقيقة إلى المجاز لا يكون ولا يستقيم إلا لفائدة في المجاز سواء على مستوى التعبير أو على مستوى التأويل (7 ). وأنا أتفق مع هذا الرأي إذ لا يمكن أن تكون اللغة في جلها حقيقة، لأن ذلك سيؤدي إلى جمود اللغة وفوقها، ومحدودية ألفاظها وبالتالي محدودية ثقافة وفكر أهلها، ولا يمكن أيضاً أن تكون في جلها مجازًا، لأن كثيراً من الألفاظ التي وصلت إلينا تطورت من ألفاظ أصلها مادي وحسي إلى معنوي ومثال ذلك (الشرف) وهو ما يدافع عنه الإنسان من قيم أو هي مسمى لكل شئ عالٍ بالأخلاق والعمل، فأصل الكلمة تعني الجبل، ومنها تطور اللفظ من معناه المادي إلى المعنى المعنوي، ومنها أيضاً لفظ " المشرف " و " الشرفة " .
كما أن المجاز شاع بشكل كبير بعد الإسلام، وتغير المفاهيم الاجتـماعـية والمعايير الفكرية فكان لا بد من تغيير يطرأ على الألفاظ ليدل على الأفكار الجديدة التي أتى الإسلام بها ونشرها في المجتمع، فأتى بألفاظ جديدة ونسخ أُخرى، فقد ترك الناس مما كان مستعملاً في الجاهلية أموراً كثيرةً ومن ذلك: تسميتهم للخراج إتاوة , كما تركوا قولهم أنعم صباحاً وأنعم ظلاماً، وصاروا يقولون كيف أصبحتم ؟ وكيف أمسيتم ؟ وقد ترك العبد أن يقول لسيده ربِّي . كما أنهم استحدثوا أسماء مشتقة كالمنافق لمن راءى بالإسلام واستتر بالكفر، وهي مأخوذة من لفظ النافقاء، والقاصعاء، وكذلك اشتقوا لفظ الكافر من كفر وهو الستر لتدل على من يستر الحق ويغطيه (8 ).
____________________
(1 )المجاز قوانين اللغة علي محمد سلمان , ص223 الطبعة الأولى سنة 2000م
(2 )قضية المجاز وأبعادها البلاغية والكلامية / عبد القادر بقش ص170 سبتمبر 2005م
(3 )تعليم المفردات للناطقين بغير العربية ( دراسة تطبيقية) هبة محمد قماد ص20 آذار
(4 )انظر المجاز وقوانين اللغة / علي محمد سلمان / ص228 ص229 الطبعة الأولى 200م الجامعة الأُردنية 2013م
(5) انظرالمجاز وأثره في الدرس اللغوي محمد بدري عبد الجليل ص43 دار الجامعات المصرية 1975
(6 ) انظر المجاز وقوانين اللغة علي محمد سلمان ص260 – ص264 الطبعة الأولى
(7)انظر دلالة الألفاظ / إبراهيم أنيس ص 128 الطبعة الثانية 1963 , 2000م
قضية المجاز وأبعادها البلاغية والكلامية / عبد القادر بقشي ص175 ج 21
( 8) انظر المجاز عند العرب تعريفه وأنواعه , عبد الكريم محمد حسين ص5
يهدف هذا البحث الوقوف على المجاز وطريقة عرضه لغير الناطقين بالعربية ، لما لهذا الموضوع من أهمية بالغة وهو جزء لا يتجزأ من اللغة، ولا يمكن الاستغناء عنه، وقد قمت بتقسيم بحثي هذا لقسمين : النظري والعملي
أما النظري فقد قسمته لمبحثين : المبحث الأول: تناولت فيه موضوع الحقيقة والمجاز، وفرقت بينهما، وذكرت نبذة عن تاريخ المجاز وتطوره وأهم الآراء فيه .
والمبحث الثاني : ذكرت فيه أنواع المجاز في اللفظ وفي الجملة مع شرح وافٍ لكل نوع من الأنواع .
أما القسم الثاني وهو الجانب التطبيقي : فذكرت فيه طريقة تقديم المجاز لغير الناطقين بالعربية , وقد قسمته لمبحثين أيضاً : المبحث الأول : يحتوي طريقة تقديم المجاز للناطقين بغير العربية عن طريق المنهج التقابلي، وكان المبحث محاولة اجتهادية لعلها تكون طريقة مثلى لتعليم المجاز للناطقين بغير العربية، و المبحث الثاني : يحتوي على طريقة تقديم المجاز عبر النصوص الأدبية، وقد قمت باعتماد منهج سلسلة آل البيت المستوى الخامس
أنموذجاً ، وقمت برصد المجاز في نصوصه وبيانه، وفي النهاية عرضت بشكل سريع كيفية تعليم المجاز لأغراض خاصة، وختمتها بخاتمة تحتوي أهم النتائج التي توصلت إليها، وآمل أن أكون قد وفقت في هذا البحث، والله ولي التوفيق .
الجانب النظري
المبحث الأول :
الحقيقة والمجاز
لا تكاد تخلو لغة من المجاز بل يكاد المجاز يغلب على كافة فروع اللغة، منتشراً على مستوى الألفاظ والأصوات والتراكيب والقوانين والأحكام وهذه اللغة تعتورها الحقيقة ويعتورها المجاز .
فالحقيقة لغة: إما فعيل بمعنى فعول، من قولك حققت الشيء أحقه، إذا أثبته أو فعيل بمعنى فاعل من قولك حق الشيء يحق إذا ثبت أو الثابتة في موضوعها الأصلي (1 ).
والحقيقة اصطلاحاً : ما وضع من القول موضعه في أصل اللغة حسناً كان أو قبيحاً وعرفها ابن جني: ما أقر بالاستعمال على أصل وضعه في اللغة ( 2).
والمجاز لغة : جوز : جزت الطريق وجاز الوضع جوزاً وجوزاً ومجازاً : سار فيه أو سلكه (3 ).
والمجاز اصطلاحاً : هو الكلمة المستعملة في غيرها ما وضعت له في اصطلاح به التخاطب على وجه يصح مع قرينة عدم إرادته، فإذا قلنا عن الوجه المليح: شمس، وعن الجواد بحر، فقد استعملت الكلمة في غير ما وضعت له، لأن الشمس لم توضع للوجه المليح على الأصل، وأن البحر لم يوضع للجواد على الأصل، فكان استعمالهما في غير ما وضعت له مجازاً، ولا ينصرف المعنى إلى المعنى المجازي إلا بقرنية مانعة من إرادة المعنى الحقيقي، سواء كانت لفظية أو معنوية (4 ).
وقد تنبّه علماء اللغة والنحو أمثال سيبويه والغرّاء لذلك, فقد كانوا يسمون المجاز بالاتساع، وهو خروج الكلام عن مقتضى الظاهر، والاتساع هو الامتداد، أي أنهم وسعوا اللغة من جهة المجاز لما ضاقت ألفاظها، لأن الألفاظ متناهية، والمعاني غير متناهية، وما هو متناه لا يضبط ما لا يتناهى، فاحتاجوا إلى حل لهذه المشكلة فاهتدوا إلى هذا الاتساع، وهو أن يجوزوا باللفظ من معناه الحقيقي إلى معانٍ آخر، بمعنى أنهم وسعوا دائرة اللفظ لتمتد إلى مساحة أكبر من المعاني، ولو أنهم اقتصروا على الألفاظ الدالة على الحقيقة، ولم يتصرفوا فيها، لضاقت الألفاظ على المعاني ولعجزت اللغة عن التعبير عن لطائف الأفكار، ودقائق المعاني (5 )، ولكنهم أعملوا العقل فيها وعالجوها بقصد أو بغير قصد، وجعلوها تتسع بالمجاز إلى ما لا تتسع له إليه دون إخلال بها أو مسح لهويتها أو الخروج عن طبيعتها لأنها من المرونة بمكان، ولها القدرة على الإثراء بطرق شتى، وبعد فترة من الزمن نرى الجاحظ يذكر المجاز مراراً في نصوصه التي فيها مجاز ثم تتابعت البحوث بعده لتؤكد مدى انتشار ظاهرة التجوز في اللغة، إذ ظهرت كتب عدة اختصت بهذا المجال كأسرار البلاغــة، ودلائل الإعجاز، والمثل السائر، وتطور المجاز حتى وصل للعصر العباسي، حيث أصبح حديث الساعة يتكلم به اللغوي والنحوي والبياني، حتى اختلفوا في كثير من القضايا الحساسة بسببه، فاختلفوا في تفسير كثير من الآيات، واختلفوا في صفات الله وكثير من قضايا الألوهية، وهذا الخلاف أفضى بهم إلى الحزبية، والمذهبية في كثير من القضايا، فهناك المعتزلة يقابلهم أهل السنة والباطنية يقابلهم الظاهرية (6 ). والحق أنه لا سبيل إلى إنكار المجاز البته، لأنه رافد من روافد اللغة، وسرُّ من أسرار جمالها وإبداعها، وممكن القول أنه نصفها الذي لا يستغنى عنه بأي حال من الأحوال، بل عامودها الذي يرتكز عليه في كثير من قضايا البيان والإفهام، وقد اختلف العلماء في المجاز على ثلاثة مذاهب : فريق ذهب إلى أن المجاز كذب وأن اللغة كلها حقيقة كمثل الفرقة التي ذهبت بتفسير قوله تعالى " يوم يكشف عن ساق " بأنها ساق الله تعالى والعياذ بالله ، إذ قاموا بتفسيرها من ظاهر القول، وفريق آخر ذهب يقول بأن اللغة كلها مجاز لا حقيقة فيها كابن جني الذي ردَّ تأويل الفرقة الأولى للآية على ضعفهم باللغة وهذا الضعف ألجأهم للتشبيه، وفريق آخر يرى أن اللغة يعتورها المجاز وتعتورها الحقيقة على حد سواء وأن الحقيقة أصل والمجاز فرع وأن الانتقال من الحقيقة إلى المجاز لا يكون ولا يستقيم إلا لفائدة في المجاز سواء على مستوى التعبير أو على مستوى التأويل (7 ). وأنا أتفق مع هذا الرأي إذ لا يمكن أن تكون اللغة في جلها حقيقة، لأن ذلك سيؤدي إلى جمود اللغة وفوقها، ومحدودية ألفاظها وبالتالي محدودية ثقافة وفكر أهلها، ولا يمكن أيضاً أن تكون في جلها مجازًا، لأن كثيراً من الألفاظ التي وصلت إلينا تطورت من ألفاظ أصلها مادي وحسي إلى معنوي ومثال ذلك (الشرف) وهو ما يدافع عنه الإنسان من قيم أو هي مسمى لكل شئ عالٍ بالأخلاق والعمل، فأصل الكلمة تعني الجبل، ومنها تطور اللفظ من معناه المادي إلى المعنى المعنوي، ومنها أيضاً لفظ " المشرف " و " الشرفة " .
كما أن المجاز شاع بشكل كبير بعد الإسلام، وتغير المفاهيم الاجتـماعـية والمعايير الفكرية فكان لا بد من تغيير يطرأ على الألفاظ ليدل على الأفكار الجديدة التي أتى الإسلام بها ونشرها في المجتمع، فأتى بألفاظ جديدة ونسخ أُخرى، فقد ترك الناس مما كان مستعملاً في الجاهلية أموراً كثيرةً ومن ذلك: تسميتهم للخراج إتاوة , كما تركوا قولهم أنعم صباحاً وأنعم ظلاماً، وصاروا يقولون كيف أصبحتم ؟ وكيف أمسيتم ؟ وقد ترك العبد أن يقول لسيده ربِّي . كما أنهم استحدثوا أسماء مشتقة كالمنافق لمن راءى بالإسلام واستتر بالكفر، وهي مأخوذة من لفظ النافقاء، والقاصعاء، وكذلك اشتقوا لفظ الكافر من كفر وهو الستر لتدل على من يستر الحق ويغطيه (8 ).
____________________
(1 )المجاز قوانين اللغة علي محمد سلمان , ص223 الطبعة الأولى سنة 2000م
(2 )قضية المجاز وأبعادها البلاغية والكلامية / عبد القادر بقش ص170 سبتمبر 2005م
(3 )تعليم المفردات للناطقين بغير العربية ( دراسة تطبيقية) هبة محمد قماد ص20 آذار
(4 )انظر المجاز وقوانين اللغة / علي محمد سلمان / ص228 ص229 الطبعة الأولى 200م الجامعة الأُردنية 2013م
(5) انظرالمجاز وأثره في الدرس اللغوي محمد بدري عبد الجليل ص43 دار الجامعات المصرية 1975
(6 ) انظر المجاز وقوانين اللغة علي محمد سلمان ص260 – ص264 الطبعة الأولى
(7)انظر دلالة الألفاظ / إبراهيم أنيس ص 128 الطبعة الثانية 1963 , 2000م
قضية المجاز وأبعادها البلاغية والكلامية / عبد القادر بقشي ص175 ج 21
( 8) انظر المجاز عند العرب تعريفه وأنواعه , عبد الكريم محمد حسين ص5

تعليق