الإذاعة
الإذاعة
الخويطر

المختار من الألفاظ الكتابية للهمذاني

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ابن النعمان
    عضو جديد
    • Nov 2016
    • 79

    #16
    [اجناس السرور]

    منها: السرورُ والحبورُ والفرحةُ والبهجةُ والإستبشارُ والإغتباطُ وتقولُ: سَرَى

    هَمِي واَسْلَى غمي واَجْلَى كربي وتقولُ: سُرِرْتُ بذلكَ وابتهجتُ بهِ واغتبطتُ بهِ

    فأنا مُغتبطٌ واستبشرتُ لهُ وثَلِجَ بهِ صَدْرِي . .

    [ بَابَ بِمَعْنِيٍّ شَارَكَهُ فِي حُزْنِهِ ]

    تَقُولُ : اَنا شَرِيكُكَ فِيمَا عَرَاكَ مِنْ هَذِهِ النَّائِبَةِ وَفِيمَا نَابَكَ مِنْ حَوَادِثِ الدَّهْرِ

    وَفِيمَا حَزَّ بكَ وَفِيمَا دَهِمَكَ وَفِيمَا غَشِيَكَ وَفِيمَا طَرَقَكَ وَفِيمَا مَسَّكَ وَفِيمَا دَهَاكَ

    وَفِيمَا اَلمَّ بكَ .

    [ بَابَ بِمَعْنِيٍّ فَاجَأَتْهُ النَّوَائِبُ ]

    تَقُولُ : الرَّجُلُ نَابَتْهُ نَائِبَةٌ وَأَلَمَّتْ بِهِ مُلِمَّةٌ ( وَالْجَمْعُ النَوَائِبُ وَالمُلِمَّاتُ ) وَنَزَلَتْ بِهِ

    نَازِلَةٌ ( وَالْجَمْعُ النَوَازِلُ ) وحَزَبَتْهُمْ حازبةٌ وَتَقُول:ُ فِيمَا فَوْقَ ذَلِكَ : نَكْبَتُهُ نَكْبَةٌ

    واَصابتهُ مُصِيبَةٌ ( وَالْجَمْعِ نَكَبَاتٌ وَمَصَائِبٌ ) وَفَجَعَتْهُ فَجِيعَةٌ ( وَالْجَمْعِ

    فَجَائِعٍُ ) وَدَهْمَهُ أَمْرٌ وَتَقُولُ : فُلَانٌ لَا تَصْرَعُهُ الشَّدَائِدُ وَلَا تُضَعْضِعُهُ النَّوَائِبُ

    وَلَا تَهُدُّهُ الْعَظَائِمُ وَتَقُولُ فِيمَا فَوْقَ ذَلِكَ : نَزَلَتْ بِهِ جَائِحَةٌ وَقَصَمَتْهُ قَاصِمَةٌ وَتَقُولُ

    : حَلَّتْ بِهِمْ وَاجْتَاحَتْهُمْ الْجَوَائِحُ وَصُرُوفُ الدَّهْرِ وطوارقهُ وقوارعهُ

    وَنَكَبَاتُهُ وَعَثَرَاتُهُ وَمِحنُهُ وَتَقُولُ : غَالَتْهُمْ أَغْوَالُ الْقَدْرِ وَنَابَتْهُمْ خُطُوبُ الزَّمَانِ

    واَبَادَتْهُمْ نَكَبَاتُ الدَّهْرِ وَتَقُولُ : أَكُبُّ عَلَيْهِمْ الدَّهْرُ وَرَمَاهُمْ الزَّمَانُ بِسِهَامِهِ

    وَقَرْعَهُمْ بِنَوَائِبِهِ وَوَطْئِهِمْ بِأَظْلَافِهِ وَكَدَمِهِمْ بِأَنْيَابِهِ وَأَنْزَلَهُمْ فِي الْحَضِيضِ

    والسَّفالِ بَعْدَ السَّنَامِ وعَرَكَهُمْ عَرْكَ الْأَدِيمِ وطَحَنَهُمْ طَحْنَ الرَّحَى بِثِفَالِهَا وَاسْتَرْجَعَ

    مَا أَعْطَاهُمْ واسْتَرَدَ مَا أَعَارَاهُمْ .

    [دوام السعد]

    تقول: سامحَ لهم الدَّهْرُ وسَالَمَتْهُم ُالأيامُ وعَدَلَتْ عَنْهُمُ الليالي.

    [باب بمعنى اتى ما يوافق الظن]

    تقولُ لمن هو دونكَ: اَتيتَ في هذا الْأَمْرِ ما يوافقُ الظَنَّ بكَ ويُضَارِعُ الأملَ فيكَ

    ويُضَاهِي الثقةُ بكَ وتقولُ لمن هو فَوْقَكَ: اَتَيْتَ في هذا الْأَمْرِ ما يُوَازِي

    شَرَفَكَ ويُضَاهِي فَضْلَكَ وما هو مظنونٌ بِمِثْلِكَ وتقولُ لمن هو مثلك: فَعَلْتَ في

    ذلك ما يُوَازِي فَضْلَكَ وسَمَاحَةَ اَخْلَاقِكَ وصِدْقُ مَوَدَّتِكَ.

    [انكشاف البلية]

    يقالُ: اِنتظِرْ حتي تنقضي هذه الفَوْرَةُ وتَتَصَرَّمَ هذه الوَهْلَةُ وهذه الحَزَّةُ وتقولُ

    أيضاً: اصْبِرْ حتَى تُسْفِرَ هذه الغُمَّةُ وتنجلي هذه الهَبْوَةُ وتنكشف هذه

    الغَمْرَةُ من غَمَرَاتِ المكارِهِ وأنا اَنتظرُ فُرْجَةً يَزُولُ معها كُلُّ مكروهٍ.

    [القطع]

    تقولُ: قَطَعَ الحبلَ وغيرهُ وصَرَمَهُ فهو مصرومٌ وجَذَّهُ فهو مَجْذُوذٌ .

    [الإمتلاء]

    يقالُ: ملأتُ الجُبَّ والحوضَ وغَيْرَهُمَا فهو مملوءٌ واَفْعْمْتُهُ فهو مُفْعَمٌ وتقولُ:

    اَشْحَنْتُ البلدَ بالخيلِ فهو مشحونٌ وتقولُ: جِرَارٌ وحِبَابٌ مَلْأَى واَعْطِنِي

    مِلءَ القدحِ ومِلْئَيْهِ وثلاثةَ اَمْلَائِهِ ماءً وفاضَ الإناءِ إذا سَالَ من شِدَّةِ امْتِلَائِهِ.

    [خلاصة الشيء]

    يقال: هذا مُصَاصُ الشيء ومَحْضُهُ ولُبَابُهُ وخالِصهُ .

    وتقولُ: اَعطيتكَ مِنْ حُرِ المتاعِ اي مِنْ خَالِصِهِ وجَيِدِهِ (الياء مشددة مكسورة )

    ويُقالُ: لك نُخْبَةُ هذا المتاعِ والدوابِ والأعلاقِ وغيرِ ذلكَ وخيارها.

    ويُقالُ: اعْتَانَ فُلَانٌ الشيءَ اى اَخذَ عَيْنَهُ وانْتَخَبَهُ إذا اَخذَ نُخْبَتَهُ وانْتقاهُ اي اَخذَ

    نقاوتَهُ واختارَهُ اى اَخذَ خيارَهُ.

    [التشابه في السن]

    يقال: فلانٌ تِرْبُ فُلَانٍ اي مِثْلَهُ في السن وفلانٌ قَرْنُ فلانٍ في السن وغيره

    فتقول قَرْنُهُ في البطشِ والقتالِ وقَرْنُهُ في الأدبِ والأخلاقِ وهكذا وتقولُ: هو

    حِتْنُهُ ومِثْلُهُ ونِدُّهُ ونَدِيدُهُ ويُقالُ: هما حَتْنَانِ وتِرْبَانِ ويُقالُ: هو سَوْغُ فلانٍ إذا

    وُلِدَ بعدهُ وتقولُ: فُلَانٌ ناهزَ الخمسينَ و اَرمَى على الخمسينَ إذا قاربها وفلانٌ

    اَربَى على الخمسينَ إذا جازها.

    [اطلق الأسير]

    تقولُ: اَطلقَ اَسرهُ وفكَ اَسرهُ وخلَى سَرْبَهُ واَطلقَ عِقَّالَهُ وحلَ عِقَّالَهُ واَرسلَ

    وثَاقَهُ واَرخَى خِنَاقَهُ .

    [اجناس السرور]

    منها: السرورُ والحبورُ والفرحةُ والبهجةُ والإستبشارُ والإغتباطُ وتقولُ: سَرَى

    هَمِي واَسْلَى غمي واَجْلَى كربي وتقولُ: سُرِرْتُ بذلكَ وابتهجتُ بهِ واغتبطتُ بهِ

    فأنا مُغتبطٌ واستبشرتُ لهُ وثَلِجَ بهِ صَدْرِي . .

    [ بَابَ بِمَعْنِيٍّ شَارَكَهُ فِي حُزْنِهِ ]

    تَقُولُ : اَنا شَرِيكُكَ فِيمَا عَرَاكَ مِنْ هَذِهِ النَّائِبَةِ وَفِيمَا نَابَكَ مِنْ حَوَادِثِ الدَّهْرِ

    وَفِيمَا حَزَّ بكَ وَفِيمَا دَهِمَكَ وَفِيمَا غَشِيَكَ وَفِيمَا طَرَقَكَ وَفِيمَا مَسَّكَ وَفِيمَا دَهَاكَ

    وَفِيمَا اَلمَّ بكَ .

    [ بَابَ بِمَعْنِيٍّ فَاجَأَتْهُ النَّوَائِبُ ]

    تَقُولُ : الرَّجُلُ نَابَتْهُ نَائِبَةٌ وَأَلَمَّتْ بِهِ مُلِمَّةٌ ( وَالْجَمْعُ النَوَائِبُ وَالمُلِمَّاتُ ) وَنَزَلَتْ بِهِ

    نَازِلَةٌ ( وَالْجَمْعُ النَوَازِلُ ) وحَزَبَتْهُمْ حازبةٌ وَتَقُول:ُ فِيمَا فَوْقَ ذَلِكَ : نَكْبَتُهُ نَكْبَةٌ

    واَصابتهُ مُصِيبَةٌ ( وَالْجَمْعِ نَكَبَاتٌ وَمَصَائِبٌ ) وَفَجَعَتْهُ فَجِيعَةٌ ( وَالْجَمْعِ

    فَجَائِعٍُ ) وَدَهْمَهُ أَمْرٌ وَتَقُولُ : فُلَانٌ لَا تَصْرَعُهُ الشَّدَائِدُ وَلَا تُضَعْضِعُهُ النَّوَائِبُ

    وَلَا تَهُدُّهُ الْعَظَائِمُ وَتَقُولُ فِيمَا فَوْقَ ذَلِكَ : نَزَلَتْ بِهِ جَائِحَةٌ وَقَصَمَتْهُ قَاصِمَةٌ وَتَقُولُ

    : حَلَّتْ بِهِمْ وَاجْتَاحَتْهُمْ الْجَوَائِحُ وَصُرُوفُ الدَّهْرِ وطوارقهُ وقوارعهُ

    وَنَكَبَاتُهُ وَعَثَرَاتُهُ وَمِحنُهُ وَتَقُولُ : غَالَتْهُمْ أَغْوَالُ الْقَدْرِ وَنَابَتْهُمْ خُطُوبُ الزَّمَانِ

    واَبَادَتْهُمْ نَكَبَاتُ الدَّهْرِ وَتَقُولُ : أَكُبُّ عَلَيْهِمْ الدَّهْرُ وَرَمَاهُمْ الزَّمَانُ بِسِهَامِهِ

    وَقَرْعَهُمْ بِنَوَائِبِهِ وَوَطْئِهِمْ بِأَظْلَافِهِ وَكَدَمِهِمْ بِأَنْيَابِهِ وَأَنْزَلَهُمْ فِي الْحَضِيضِ

    والسَّفالِ بَعْدَ السَّنَامِ وعَرَكَهُمْ عَرْكَ الْأَدِيمِ وطَحَنَهُمْ طَحْنَ الرَّحَى بِثِفَالِهَا وَاسْتَرْجَعَ

    مَا أَعْطَاهُمْ واسْتَرَدَ مَا أَعَارَاهُمْ .

    [دوام السعد]

    تقول: سامحَ لهم الدَّهْرُ وسَالَمَتْهُم ُالأيامُ وعَدَلَتْ عَنْهُمُ الليالي.

    [باب بمعنى اتى ما يوافق الظن]

    تقولُ لمن هو دونكَ: اَتيتَ في هذا الْأَمْرِ ما يوافقُ الظَنَّ بكَ ويُضَارِعُ الأملَ فيكَ

    ويُضَاهِي الثقةُ بكَ وتقولُ لمن هو فَوْقَكَ: اَتَيْتَ في هذا الْأَمْرِ ما يُوَازِي

    شَرَفَكَ ويُضَاهِي فَضْلَكَ وما هو مظنونٌ بِمِثْلِكَ وتقولُ لمن هو مثلك: فَعَلْتَ في

    ذلك ما يُوَازِي فَضْلَكَ وسَمَاحَةَ اَخْلَاقِكَ وصِدْقُ مَوَدَّتِكَ.

    [انكشاف البلية]

    يقالُ: اِنتظِرْ حتي تنقضي هذه الفَوْرَةُ وتَتَصَرَّمَ هذه الوَهْلَةُ وهذه الحَزَّةُ وتقولُ

    أيضاً: اصْبِرْ حتَى تُسْفِرَ هذه الغُمَّةُ وتنجلي هذه الهَبْوَةُ وتنكشف هذه الغَمْرَةُ من غَمَرَاتِ المكارِهِ وأنا اَنتظرُ

    فُرْجَةً يَزُولُ معها كُلُّ مكروهٍ.

    [القطع]

    تقولُ: قَطَعَ الحبلَ وغيرهُ وصَرَمَهُ فهو مصرومٌ وجَذَّهُ فهو مَجْذُوذٌ .

    [الإمتلاء]

    يقالُ: ملأتُ الجُبَّ والحوضَ وغَيْرَهُمَا فهو مملوءٌ واَفْعْمْتُهُ فهو مُفْعَمٌ وتقولُ:

    اَشْحَنْتُ البلدَ بالخيلِ فهو مشحونٌ وتقولُ: جِرَارٌ وحِبَابٌ مَلْأَى واَعْطِنِي

    مِلءَ القدحِ ومِلْئَيْهِ وثلاثةَ اَمْلَائِهِ ماءً وفاضَ الإناءِ إذا سَالَ من شِدَّةِ امْتِلَائِهِ.

    [خلاصة الشيء]

    يقال: هذا مُصَاصُ الشيء ومَحْضُهُ ولُبَابُهُ وخالِصهُ .

    وتقولُ: اَعطيتكَ مِنْ حُرِ المتاعِ اي مِنْ خَالِصِهِ وجَيِدِهِ (الياء مشددة مكسورة )

    ويُقالُ: لك نُخْبَةُ هذا المتاعِ والدوابِ والأعلاقِ وغيرِ ذلكَ وخيارها.

    ويُقالُ: اعْتَانَ فُلَانٌ الشيءَ اى اَخذَ عَيْنَهُ وانْتَخَبَهُ إذا اَخذَ نُخْبَتَهُ وانْتقاهُ اي اَخذَ

    نقاوتَهُ واختارَهُ اى اَخذَ خيارَهُ.

    [التشابه في السن]

    يقال: فلانٌ تِرْبُ فُلَانٍ اي مِثْلَهُ في السن وفلانٌ قَرْنُ فلانٍ في السن وغيره

    فتقول قَرْنُهُ في البطشِ والقتالِ وقَرْنُهُ في الأدبِ والأخلاقِ وهكذا وتقولُ: هو

    حِتْنُهُ ومِثْلُهُ ونِدُّهُ ونَدِيدُهُ ويُقالُ: هما حَتْنَانِ وتِرْبَانِ ويُقالُ: هو سَوْغُ فلانٍ إذا

    وُلِدَ بعدهُ وتقولُ: فُلَانٌ ناهزَ الخمسينَ واَرمَى على الخمسينَ إذا قاربها وفلانٌ

    اَربَى على الخمسينَ إذا جازها.

    [اطلق الأسير]

    تقولُ: اَطلقَ اَسرهُ وفكَ اَسرهُ وخلَى سَرْبَهُ واَطلقَ عِقَّالَهُ وحلَ عِقَّالَهُ واَرسلَ

    وثَاقَهُ واَرخَى خِنَاقَهُ .
    التعديل الأخير تم بواسطة ابن النعمان; الساعة 01-27-2017, 04:14 PM.

    تعليق

    • ابن النعمان
      عضو جديد
      • Nov 2016
      • 79

      #17
      [ الْحِصْنُ وَالْمَنَاعَةُ وَالْمُحَاصَرَةِ ]

      يُقَالُ : تَحَصَّنَ الْقَوْمُ فِي حُصُونِهِمْ ولجأوا إِلَى مَلَاجِئِهِمْ وَاعْتَصَمُوا بِمَعَاقِلِهِمْ وَقِلَاعِهِمْ وَمَعَاصِمِهِمْ وَتَقُولُ : هَذَا حِصْنٌ مَنِيعٌ حَصِينٌ وَعِرُ الْمَرَامِ مَنِيعُ الْمُرْتَقَى يُنَاطِحُ السَّمَاءَ وَيُنَاغِيَ السَّمَاءَ لَا مَطْمَعَ فِيهِ لِوُعُورَتِهِ وسموقهِ وَصُعُوبَةِ مَرَامِهِ .

      وَيُقَالُ فِي خِلَافِ ذَلِكَ : حَصَرَ الرَّجُلُ الْعَدْوَّ فَهُوَ مَحْصُورٌ وَيُقَالُ : حَصَرْتُهُمْ فِي مَضَايِقِهِمْ وَمَحَاجِرِهِمْ وَأُخِذَتْ عَلَيْهِمْ مهاربهم وَمَسَالِكِهِمْ وَمَنَافِذِهِمْ ومطالعهم وَمَذَاهِبِهِمْ وَمَلَاجِئِهِمْ وَيُقَالُ : فِي خِلَافِ ذَلِكَ : أَمَّنْتُ السَّابِلَةُ فِي مُتَوَجَّهِهِمْ وَمُنْطَلَقِهِمْ ومُتَرَدَّدهِمْ ومُخْتَلَفِهِمْ .

      [المماطلة]

      تقولُ: ماطلتُ الغريمَ بالأمرِ مُمَاطَلَةً وطاولتهُ مُطَاوَلَةً ودَافَعْتُهُ مُدافعةً.
      *وتقولُ: مَاطَلَهُ بِحَقِّهِ او مَاطَلَهُ فِي أَدَاءِ مَا عَلَيْهِ مِنْ دُيُون*: سَوَّفَهُ وَجَعَلَهُ يَنْتَظِرُ
      (مُمَاطَلَةُ الدَّيْنِ*: تَسْوِيفُهُ، تَأْجِيلُهُ مَرَّةً بَعَدَ أُخْرَى).
      وتقولُ: لَوَيْتُ الرَّجُلَ بدينهِ وسَوَّفْتُهُ تَسْوِيفاً وتقولُ: قد طَالَتْ المُدَّةُ وتَنَفَّسَتْ وتَرَاخَتْ وتَطَاوَلَتْ بهِ الأيامُ.

      [كرم الطباع]

      تقولُ: فُلَانٌ كريمُ الخليقةِ والضريبةِ والغريزةِ والشيمةِ والسَّجِيَّةِ (والجمع الخلائقُ والضرائبُ والغرائزُ والشِيَمُ والسَّجَايَا) وتقولُ: فُلَانٌ دَمِثُ الخليقةِ ومُهَّذَبُ الأخلاقِ ومُقَوَّمُ والشِيَمِ وشريفُ الطبائعِ وحميدُ السَّجَايَا ولطيفُ الدَّيْدَنِ والعادةِ وحلو الشمائلِ والطبائعِ والغرائزِ والسلائقِ والنحائزِ والضرائبِ ( والنَّحِيزَةُ والجِبِلَّةُ والغريزةُ والسليقةُ والدَّيْدَنُ كُلُّهَا بمعنى واحدٍ اَي الطبيعةِ والعادةِ).

      [الانقياد وسهل الخلق]

      تقولُ: فُلَانٌ سَلِسُ القِيَادِ طَوْعُ الجَانِبِ لينُ العريكةِ واسعُ الفِنَاءِ وتقولُ: تَسَهَّل فُلَانٌ في الْأَمْرِ وتَرَخَّصَ وتَيَسَّرَ وتقولُ في ضده: تَعَسَّرَ وتَشَدَّدَ .

      [شراسة الخلق]

      يقالُ: هو شَكِسُ الْخُلُقِ وشَرِسُ الْخُلُقِ ومعهُ شَراسَةٌ وشَكاسَةٌ.

      [العزم على الشيء]

      يقالُ: عزمَ فُلَانٌ على المسيرِ أو غَيْرِهِ واعْتَزَمَهُ ونواهُ وانْتَوَاهُ وهَمَّ بهِ واَزْمَعَ عليه.

      [المقام والمنزل]

      تقولُ: هذا مَنْزِلُ الرَّجُلِ ومَحَلُّهُ ومَأْوَاهُ ومَتَبَوَّأْهُ ويُقالُ: تبوأتُ المنزلَ والمكانَ إذا نَزَلْتَ بهِ وبِتُّ بهِ وحَلَلْتُ بهِ ويُقالُ: آَوَى الرَّجُلُ إلى منزلهِ واَوَى إلى مسكنهِ ومُعَرَّسِهِ ( والمُعَرَّسُ كل مكان يُعرَّسُ بهِ اي يُتَلَوَّمُ بهِ*تقولُ: عَرَّسَ الْمُسَافِرُونَ*: نَزَلُوا آخِرَ اللَّيْلِ لِلاسْتِرَاحَةِ واَعْرَسَ الرَّجُلُ إذا حَلَّ بأرضهِ وكذلكَ اَعْرَسَ بأهلهِ).
      ويُقالُ: قامَ فلانٌ بشكرِ فُلَانٍ وبَثَّ محاسنهُ ونَشَرَ مناقبهُ واَذاعَ فَضْلَهُ في كل مَحفلٍ ومَقعد ٍومَشهدٍ ومَحضرٍ ومَجلسٍ ومَجمعٍ.

      [لبس السلاح]

      يقالُ : رأيتُ القومَ مُقَنَّعِينَ في الحديدِ ومُدَجَّجِينَ في السلاحِ ويُقالُ: فُلَانٌ شَاكِي السِّلاحِ*إذا كانَ تامُّ السِّلاحِ، كامِلُ الاسْتِعدادِ.
      ويُقالُ لذي الرُّمْحِ: رَامِحٌ (إذا لم يكن معه رمح فهو أَجَمُّ)
      ولذي السيفِ سائفٌ (إذا لم يكن معهُ سيفٌ فهو أمْيَلُ والأمْيَلُ اَيضا هو الذي لا يثبتُ على سَرْجٍ والجمع مِيلٌ)
      ولذي النَّبْلُ نابلٌ
      ولذي النُّشَّابِ نَاشِبٌ
      ولذي الدرعِ دارعٌ (اذا لم يكن معه درع فهو حَاسِرٌ والجمع حُسَّرٌ)
      ولذي التُّرْسِ تَارِسٌ (اذا لم يكن معه تُّرْسٌ فهو أكشف واذا لم يكن معه سلاح فهو أعزل).
      ويُقالُ: سيفٌ مرهفٌ ومشحوذٌ ونَّبْلٌ مُذَلَّقٌ ومسنونٌ وتقولُ: أرهفتُ السيفَ وسننتُ الرُّمَحَ.
      التعديل الأخير تم بواسطة ابن النعمان; الساعة 12-06-2016, 05:21 PM.

      تعليق

      • ابن النعمان
        عضو جديد
        • Nov 2016
        • 79

        #18
        [المناقدة]

        تقولُ: تقصيتُ علي الرَّجُلِ وحاسبتهُ وناقشتهُ وناقدتهُ مناقدةٌ .

        [المحاكمة]

        يقالُ: حاكمتُ الرَّجُلَ إلى الحاكمِ محاكمةً وخاصمتُهُ مخاصمةً ويُقالُ: قَضَى بَيْنَنَا وفَصَلَ بَيْنَنَا وحكمَ بَيْنَنَا بالقسطِ والعدلِ والسَّويَّةِ (قَسَطَ الرَّجُلُ جارَ واَقْسَطَ عَدَلَ والنَّصَفَةُ والنَّصَفُ والإنصافُ واحد) وتقولُ في ضدهِ: سارَ فينا بالظلمِ والجورِ والجَنَفِ والحَيْفِ والعَسْفِ وتقولُ: عَدَا عَلَيَّ واعْتَدَى عَلَيَّ اي ظَلَمَني (العداءُ: الجورُ والظلمُ) وتقولُ: فتحَ على رعيتهِ اَبوابَ الظلمِ واَطلقَ عليهم عِقَالَ الجورِ وقد اَحْيَا مَعَالِمَ الجورِ واَماتَ سننَ العدلِ وملأَ الأقطارَ بسوءِ طريقتهِ جوراً واضرمَ البلادَ بسوءِ سيرتهِ ناراً وتقولُ: اسْتَأصَلَ الرعيةَ وفَدَحَهُمْ بالمؤَنِ المُجْحِفَةِ والكُلَفِ الباهظةِ والنوائبِ المُجْتَاحَةِ (الجُعَلَةُ: ما يُجعل من الرُّشَا والمُصَانَعَاتِ ؛ والعُملةُ: ما يسمى للعاملِ من عملهِ ؛ والإتَاوَةُ: ما يُؤَدِيهِ (الدال مشددة ) بعضُ الملوكِ الى من قهرهُ صُلحاً ؛ والفَيْءُ: الخراج ؛ والأجلابُ : الأموالُ التي تُجْلَبُ من وجُوهِهَا ؛ والجَاليَةُ: جزيةُ اَهلِ الذِمَّةِ ) وتقولُ في ضده: قد نزهَ نفسهُ عن المطاعمِ المؤذيةِ والطُُّّعَمِ الشائنةِ والمآكلِ الفاضحةِ.

        [السمة]

        تقول: عَذَقْتُ الشاةَ إذا عَلَّمْتَهَا بصوفٍ خِلَافَ لونِ صُوفِهَا وعَذَقْتُ فلاناً بخيرٍ أو شرٍ إذا وسَمْتَهُ بهِ.

        [الدعاء بدوام النعم]

        *تَقَوُّلٌ:*ادام اللَّهُ*لَكَ*سُوابغَ نِعَمِهِ*وَقرَائن َقِسَمِهِ*وَآلَاَئِهِ وَوَصَلَ*سَوَابِقَهَا بِلَوَاحِقَهَا*وَبَادِيِهَا بِتَالِيِهَا*وَسَالِفِهَا
        وبَمُؤْتَنَفِهَا وَمَاضِيهَابِمُسْتَقْبِلِهَاوَقَدِيمِهَا *بِحَديثِهَا.

        [الدعاء بالخير]

        يقال للقادم من سفر: بَلَغَ اللّهُ بِكَ اكلأَ العُمْرِ وهَنِئْتَ لا تَنْكَدْ ويقالُ في الزواجِ: بالرَفَاءِ والبنين.

        [الدعاء بالشر]

        يقال: قَبَّحَ اللّهُ اُمَّاً وضَعَتْ بفلانٍ و نُتِجَتِ بهِ ويُقالُ: خَوَى نَجْمُهُ وَرَكَدَتْ رِيحُهُ وكبا جواده وخَمَدَ ضِرَامُهُ ونَضَبَ ماؤه وانْهَارَ جُرُفُهُ وغَارَ ماؤهُ وسَقَطَ بهاؤهُ.

        [الأمراض والعلل]

        يقال: فُلَانٌ عليلّ ومريضٌ وسقيمٌ وموعوكٌ ومحمومٌ ومعتلٌ ووجِِعْ ويقالُ: قد نَهِكَتْ فُلَانٌ العِللُ الناهكةُ والأسقامُ المضنيةُ والأعراضُ والآلامُ والأدواءُ والأوجاعُ وقد نَحَلَ ونَحِفَ وضوَى وعَرِيَتْ اَشَاجِعُهُ وآلَ شَخْصُه ُ وقد نشرتِ العلِلُ اَجْنَحَتَهَا عليهِ وجعلتهُ تحتَ حِضْنِهَا وقد شَحَبَ لونهُ يَشْحُبُ وبانتْ عليهِ نَهْكَةُ المرضِ وتقولُ: اَمْرَضْتُهُ إذا فَعَلْتَ ما يُمْرِضَهُ ومَرَّضْتُهُ إذا قُمْتَ على مرضهِ ويُقالُ للداءِ الذي لا دواءَ له: داءٌ عُضَالٌ.

        [الحميات واجناسها]

        يقال: تَشَرَّبَتْهُ الحُمَّى وتَخَوَّنَتْ جسمهُ وتَاَكَّلَتْ لحمهُ حتَى غادرتهُ عَجِيفاً هزيلاً ويُقالُ: ما الذي يَعْمَدُكَ اي يُوجِعُكَ ، والصَّالِبُ الحُمَّى التي معها حرٌ شديدٌ والنَّافِضُ حُمَّى الرِعْدَةِ بالراء المشددة المكسورة وتقولُ: تركتُ فلاناً في قَلْعٍ من حُمَّاهُ اي في بدءِ تخلّصهُ منها وانكشافِها عنهُ وتقولُ: اَرْدَمَتْ عليهِ الحُمَّى إذا دامتْ وتمادتْ.

        [القيام من الأمراض ]

        وتقولُ: في خلافِ ذلكَ اَبَلَّ من مرضهِ فهو مُبِلٌ وتقولُ : شُوفيَ وعُوفيَ واَفاقَ اِفاقةً وتماثلَ تماثُلاً وانْدَمَلَ اِنْدِمَالاً واِنْتَعَشَ واُقِيلَتْ عَثْرَتُهُ وقد ثابَ جسمهُ يثوبُ اَي رَجَعَ وصارتْ له بَضْعَةٌ وكِدْنَةٌ وقوةٌ وتقول: بَرَأَ من مرضهِ يَبْرَأْ وبَرَأَ من مرضهِ يبرُؤُ.
        قال بشار:
        نَفَرَ الحَيَ من بكائِي وقالوا..فُزْ بصبرٍ لعلَ عينيكَ تَبْرُو
        وتقول: ونَقَّهْتُ اَنْقَهُ وفلان نَقِهَ من مرضه نَقْهًا، ونُقُوهًا فهو نَاقِهٌ اذا برئَ ولا يزالُ بهِ ضُعْفاً.

        تعليق

        • ابن النعمان
          عضو جديد
          • Nov 2016
          • 79

          #19
          [ الْغُرُورُ وَالِانْخِدَاعُ وَالْعِصْيَانِ ]

          يُقَالُ فِي الرَّجُلِ الَّذِي يَعْصِي وَيُغْوِي : اسْتَفَزَّهُ الشَّيْطَانُ بِغُرُورِهِ ، وَأَغْوَاهُ واسْتغْوَاهُ بِخُدَعِهِ ، وَاسْتَهْوَاهُ بِكَيْدِهِ ، وَفِتَنِهِ بِشُبَهِهِ ، وَضَلَّلَهُ بِحِيَلِهِ ، وَقَدْ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِ الشَّيْطَانُ ، واقْتَعَدَهُ ، وَاتَّخَذَهُ مَرْكَبًا ، وَمِنْ أَلْفَاظِ كِتَابِ الرَّسَائِلِ : احْتَوَى عَلَيْهِ شِدَّةُ الْجَهَالَةِ فَصَدَّتْهُ عَنْ السَّعَادَةِ ، وَاسْتَحْوَذَ عَلَيْهِ الشَّقَاءُ فَصَرْفُهُ عَنْ الرُّشْدِ ،ِ وَاسْتَوْلَى عَلَيْهِ الْبَغْيُ فَحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْإِنَابَةِ ، وَاعْتَلَاهُ التَّطَاوُلُ فَكَبْحُهُ عَنْ التَّوْفِيقِ ، وَغَلَبَتْ عَلَيْهِ النَّخْوَةُ فَرَبَطَتْهُ عَنْ الرَّجْعَةِ ، واَمْلَى لَهُ الشَّيْطَانُ فَوَرَّطَهُ فِي الْغُرُورِ ، ، وَزُيِّنَ لَهُ قَبِيحَ عَمَلَهِ فَأَضَلَّهُ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ ، وَسُولَ لَهُ التَّغْرِيرَ فَرَاغَ عَنْ وَضَحِ الْمَحَجَّةِ ، واَدَالَهُ الْمُهَلِ فَتَمَادَى فِي الْعُدْوَانِ ، وَأَطْبَقَ خَاتَمَ الْحِرْصِ عَلَى قَلْبِهِ فَطَبْعَهُ بِغُرُورِهِ ، وَاسْتَدْرَجَهُ بِالزَّيْغِ فَحَادَ بِهِ عَنْ الْمَنَاهِجِ ، ووَطَّى لَهُ الضَّلَالَةَ فَتَرَهَّجَ فِي قِمَّتِهَا ، وَزُيِّنَ لَهُ الْمَعْصِيَةَ فَتَهَوَّرَ فِي ظُلَمِهَا ، وَتَقُولُ : اسْتَمَالَ فُلَانٌ الْقَوْمَ واسْتَغْوَاهُمْ .

          [باب الاستيطان]

          يقالُ: قد استوطنتُ البلدَ والمكانَ وقَطَنْتُهُ وتَبَوَّأْتهُ وخيمتُ بهِ ودَجَنْتُ بهِ وثَوَيْتُ بهِ (الثَّوَاء المُقَام) وتقولُ: اَبَنَّ فُلَانٌ بالمكانِ واَرَبَ به وثَوَى بهِ وهذه البلدةُ وطنُ فُلَانٍ وقَطَنُهُ ومَوْلِدُهُ ومنشأهُ ومنبتهُ ومَسْقَطُ رأسهِ وتقولُ: اَصَافَ القوم واشْتَوْا وارْبَعُوا واخْرَفُوا إذا دخلوا في هذه الأزمنةِ ، فإن اقاموا مدةَ هذه الأزمنةِ في موضعٍ ما قُلْتَ: صَافُوا في مُوْضِعِ كذا وشَتَّوْا وارْتَبَعُوا واخْتَرَفُوا.

          [العهد والميثاق]

          يقالُ: بينَ الرجلينِ عهدٌ وعقدٌ وميثاقٌ وتقولُ: واثقتُ فلاناً وعَاهَدتُّهُ وعَاقَدتُّهُ وصَافَقْتُهُ ، وعَقَدتُّ لفلانٍ البيعةَ في اَعناقِ القومِ ، والعَهْد:ُ الأمان قال تعالى: " فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ*" والعَهْدُ: اليمين قال تعالى: " وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ*إِذَا عَاهَدتُّمْ " والعَهْد:ُ الوصيةُ قال تعالى: " إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا " والعَهْد:ُ الحفاظ ، وفي الحديثِ " حُسْنُ العهدِ من الإيمانِ" والعَهْدُ: الزمانُ يقالُ: كانَ ذلكَ على عهدِ فلانٍ .

          [ القسم ]

          تقول: اَقسمتُ لهُ بأَيْمَانٍ مُحَرَّجَةٍ واَقسمتُ بالمغلظةٍ والمُؤَكَّدَةِ وآليتُ علَى نَفْسِي فعلُ كذا.
          وتقول: بَرَّتْ يمينهُ إذا صَدَقَ فيها وتقولُ: واللّهِ لأفعلنَ كذا وباللّهِ وتاللّهِ واَيْمُ اللّهِ واَيْمُنُ اللّهِ.

          [نقض العهد]

          يقالُ: غدرَ فلانٌ بفلانٍ ونكثَ عهدهُ ونقضَ شرطهُ (نكثَ الغزلُ والحبلُ اي نَقَضَهُمَا) .
          وتقول: خفرْتُهُ إذا نصرتهُ واَخْفَرْتُهُ إذا غدرتَ بهِ (الخَتْرُ اَقبحُ الغدرِ).
          وتقولُ: فُلَانٌ اَمَرُّ عَقْداً من فلانٍ واَوْفَى ذِمَّةً.

          [الأتفاق على الأمر الذي يكره]

          يقال: فلانٌ مطابقُ لفلانٍ على الأمرِ ومُواطىءٌ لهُ علَى اَمرهِ ومُشايُعٌ لهُ ، وقد اَطبقَ القومُ على التدبيرِ واَصفقوا عليهِ إذا اجتمعوا عليهِ ، وتقولُ: فُلَانٌ صِغْوُهُ ومَيْلُهُ الى فُلَانٍ ( صِغْوُهُ من الإصغاءِ وهو الميلُ تقولُ: صَغَا إِلَيْهِ بِاهْتِمَامٍ بَالِغٍ اي مَالَ بِسَمْعِهِ وصَغَتِ الشَّمْسُ*: مَالَتْ إِلَى الغُرُوبِ*).

          [ التموين]

          تقولُ: اَجْرَيْتُ علَى فلان ما يَقُوتُهُ ويُشْبَعُهُ ويُقِيمُهُ ويَعُولُهُ ويُقْنِعُهُ ويُجْزِيهِ ويَمُونُهُ ويَسَعُهُ ويَكْفِيهِ.

          [ المكافأة ]

          تقولُ: كافأتُ الرَّجُلَ علي فعلهِ و واَثَبْتُهُ وجازيتهُ.

          [ كفاف العيش ]

          يقال: هو في دَعَةٍ من العيشِ ولذةٍ من العيشِ وكَفَافٍ من العيشِ وقائتٍ من العيشِ ، وَتَقُولُ: اِجْتَزَأْتُ باليسيرِ وتَبَلَغْتُ بهِ واقْتَصَرْتُ عليهِ وقَنِعْتُ بهِ وتَقَّوَّتُّ بهِ.
          وَتَقُولُ: اِن وضَعْتَ صدقتكَ في اَهْلِكَ جَزَتْ عنكَ ، واللحمُ السمينُ اَجْزَأ من المهزولِ.

          [ باب الطعن والتصريع]

          تقول : طعنه فَكَوَّرُه إذا صرعهُ ، وجفاهُ مِنْ علَى الارضِ إذا رفعهُ ، وطَعَنَهُ فَبَطَحَهُ إذا كَبَّهُ علَى وجههِ ، وطعنهُ فوخذهُ إذا اَنْفَذَهَا ، وطعنهُ فَوَخَضَهُ إذا لم تَنْفُذْ طَعْنَتُهُ ، وطعنهُ فَقَرْطَبَهْ إذا اَلقاهُ علَى قفاهُ ، وطعنهُ فَنَكَتَهُ إذا اَلقاهُ على رأسهِ ، وطعنهُ فَقَّطَّرَهُ إذا اَلقاهُ علَى اَحَدِ جَنْبَيْهِ .

          [الفصاحة]

          تقول: فلانٌ فَصِيحُ اللَّهْجَةِ ذَرِبُ اللِّسَانِ ، عَضْبُ اللِّسَان (كل معضوب مقطوع ، والأعضب من الرجال الذى لا اخ له ومن الظباء الذي انكسر احدُ قرنيه)، جَزْلُ الْخِطَابِ ، بَيِّن اللَّهْجَةِ ، حَسَن السَّبْك ، أَنِيق اللَّفْظِ ، طَلِيق اللِّسَان ، وتقولُ: فُلَانٌ قََطََّّاعٌ لما يريدُ كالسيفِ العَضْبِ يضعُ لسانهُ حيثُ شاءَ كالبلبلِ الصَّيَّاحِ ، واِنهُ للَسِنٌ ومُفَوَّهٌ ، واِنهُ لسَمْحُ البديهةِ وشديدُ الإتساعِ وشديدُ العَارِضَةِ وواسعُ المجالِ ورَحِيبُ الباعِ.

          [البلاغة ومدح البليغ ومدح كلامه]

          تقول: هو بحرٌ لا يُنْزَفُ وغمرٌ لا يُسْبْر ُ، لا يُطَاوَلُ لسانهُ ، ولا يُدْرَكُ غَوْرُهُ ، مذللٌ لهُ القولُ ، ممهدٌ لهُ الصوابُ ، مُجَّنبٌ مواقفَ الزللِ، مُؤيدٌ بالتوفيقِ ، مُجْليِ عن نفسهِ ، ويعبرُ عن ضميرهِ ، لطيفُ المسالكِ ، خَفِيَّ المداخلِ.
          اَجناسُ البلاغةِ: البيانُ والفصاحةُ والخِلَابَةُ والذَّلَاقَةُ والذَّرَابَةُ.
          وتقولُ في مدحِ الكلامِ : هذا كلامٌ بَيِّنُ
          المنهجِ ، سَهْلُ المخرجِ ، مُطَّرِدُ السياقِ والقياسِ ، مُتَّفِقُ القرائنِ ، معناهُ ظاهرٌ في لفظهِ واَولهُ دالٌ على اخرهِ ، بمثلهِ تُسْتَمَالُ القلوبُ النافرةُ وتُرَدُ الأهواءُ الشاردةُ ، وتقولُ: ألفتُ الكتابَ تأليفاً وحَبَّرْتُهُ تحبيراً ونَمَّقْتُهُ تنميقاً وصَنَّفْتُهُ تصنيفاً ورَصَّفْتُهُ تَرْصِيفاً.

          [العي]

          وَتَقُولُ في خلافِ ذلكَ: فلان عَيِيُ اللسانِ ، وذُوعِيّ ، وحَاصِرُ اللسانِ وَتَقُولُ: معهُ عِيٌ وحَصَرٌ وفَهَاهَةٌ ، وهو كليلُ اللسانِ ، وثقيلُ اللسانِ ، وبليدٌ والْكُنُ وَتَقُولُ: فُلَانٌ موتانُ الفؤادِ ، ميتُ الحسِ ، جامدُ القريحةِ ، مُسْتَحْكَمُ الدُّكْنَةِ.

          [ الافراط في الكلام ]

          تقول: هو مِكْثَارٌ في الكلامِ وثِرثارٌ ومِهْذَارٌ ومُتَشَدِقٌٌ ومُتَكَلِفٌ ومُتَقَعِرٌ وَتَقُولُ: ما كلامهُ إلا هَذَرٌ وخَطَلٌ ولغوٌ وحشوٌ وهذيانٌ وحديثُ خرافةٍ.

          تعليق

          • ابن النعمان
            عضو جديد
            • Nov 2016
            • 79

            #20
            [ الِاكْتِسَابُ وَالنَّتِيجَةُ ]

            يُقَالُ : هَذَا مَا اكْتَسَبَتْ واجْتَرَحْتَ وَاقْتَرَفَتْ ، وَيُقَالُ : فُلَانٌ كَسَبَ خَيْرًا وَاكْتَسَبَ ذَنْبًا ، وَيُقَالُ : هَذَا جَزَاءُ مَا اقْتَرَفَتْ وَمُكَافَأةُ مَا اجْتَرَحْتَ ، وَتَقُولُ: هَذَا كَسْبُ يَدِكَ ، وَكَدْحُ يَدِكَ ، وَهَذَا لَقَاحُ تَفْرِيطِكَ ، وَنَتِيجَةُ جَهْلِكَ ، ومُجْتَنَى تُعْدِيكَ ، وَهَذِهِ نَتِيجَةُ الْأَمْرِ وثَمَرَتُهُ .

            [عاقبة الأمر]

            يقالُ: قد اسْتَوبَلَ فُلَانٌ عاقبةُ اَمْرِهِ ، واسْتَوْخمَ غَبَّ اَمْرِهِ ، ويُقالُ: هذا أمرٌ وبيلُ العاقبةِ ، وخيمُ المغبةِ ، مُرُّ المُجْتَنَى ، بشعُ الثمرةِ ، لا تُؤمَنُ سَوَابِقُهُ ولَوَاحِقُهُ وتَبِعَاتُهُ (التَّبِعَةُ عواقب الأمور وخواتمها)
            ويُقالُ: تَرَاقَى الْأَمْرُ وتفاقمَ واَعْضَلَ ، وسَيَغْتَبِطُ بذلكَ إذا آلَتِ الأمورُ مآلَهَا ، ورجعتْ الى مَحْصُولِهَا وحَقَائِقِهَا ، ويُقالُ: بئسَ ما تَعَقَّبَ فلانٌ من اَمْرِهِ ويقال: ما اعَقَبَ هذا الفعلُ إلا ندماً ، ولا اوْرَثَ إلا حسرةً ، ولا نَتَجَ الا شراً ، ولا اَثْمَرَ إلا مكروهاً ، ولا كَسَبَ إلا ضرراً ، ولا الْقَحَ إلا شراً.
            قَالَ اَردشير: فراغُ اليدِ ، وبَطَالَةُ البدنِ لَقَاحُ الفقرِ ، وداعيةٌ إلى الفاقةِ.

            [ السَّيْرُ إِلَى الْحَرْبِ ]

            تَقُولُ : رَأَيْتُ فُلَاناً مُتَفَلِتًا إِلَى الْحَرْبِ وَمُتَبَادِرًا وَتَقُولُ فِي خِلَافِ ذَلِكَ : وَجَدَهُ مُتَثَاقِلًا وَمُتَبَاطِئًا وَمُتَرَاخِيًا .

            [باب لا افعل ذلك ابداً]

            يقال: لا اَفعْلُ ذلكَ اَبداً ما اخْتَلَفَ العصرانِ ، وما تعاقبَ المَلَوَانِ ، ولا اَفعْلُ ذلكَ الى أبدِ الأبيدِ ، وَتَقُولُ في غيرِ هذا: عَقَدَ فُلَانٌ عَقْداً لا يَحُلُّهُ كَرُّ الجديدينِ ، ولا اخْتِلَافُ العصرينِ ، ولا مَرُّ الأيامِ ، ولا كَرُّ الأحقابِ ، ويُقالُ: لفلانٍ ذِمامٌ لا يُبْلِيهِ مرورُ الأيامِ ، ولا كرورُ الأعوامِ.
            ويُقالُ: لا ثباتَ لودهِ ، ولا ثباتَ لعهدهِ ، ولا دوامَ لعهدهِ ، ولا بقاءَ لوصلهِ ، ولا وفاءَ لعقدهِ .

            [ الْمَفَاوِزُ وَالْمَسَافَةُ ]

            يُقَالُ : بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَكَّةَ بَرِّيَّةٌ وَبَادِيَةٌ وفَيْفَاءٌ ( الْبَرَارِي وَالْبَوَادِي وَالْفَيَافِي وَالْبَادِي الْمُقِيمُ بِالْبَدْوِ وَالْحَاضِرُ الْمُقِيمُ بِالْحَضَرِ ) وَبَيْدَاءُ وَبِيَدٌ

            وَفَلَاةٌ وَمَفَازَةٌ ( وَالْجَمْعِ فَلَوَاتٌ وَمَفَاوِزُ ) ومَجْهَلٌ ( وَالْجَمْعُ مَجَاهِلٌ ) وَمَسَافَةٌ ( وَالْجَمْعِ مَسَاوِفٌ وَمَسَافَاتٌ وَهِيَ الْمَنَازِلُ ذَوَاتُ الْمِيَاهِ

            وَكُلُّ مَنْزِلٍ لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَاءٌ يُسَمَّى مَنْهَلًا ) وَتَقُولُ : أَعْرَقَ الرَّجُلُ وَايْمُنَ إِذَا اَتَى الْيَمَنَ وَالْعِرَاقَ وَشرَقَ وَغَرَبَ إِذَا اَتَى الْمُشْرِقَ وَالْمَغْرِبَ

            وَكَذَلِكَ تَعَرَقَِ وَتَيَمَنَ وَتَشَرَقَ وتَغَرَبَ أي اَتَى هَذِهِ الْبِلَادِ وَتِلْكَ الْجِهَاتِ وَهَكَذَا وَيُقَالُ : مَا كَانَ ذَلِكَ إِلَّا بِقَدْرِ حسوة الطَّائِرِ وَرَكْضَةِ الْفَرَسِ

            وَارْتِدَادِ الطَّرْفِ وَخَطْفَةِ الْبَرْقِ ولَمْحِ الْبَصَرِ وَتَقُولُ : لَيْسَ بَيْنَ الْمَوْضِعَيْنِ إِلَّا قَيْدُ رُمْحٍ وَقَيسُ رُمْحٍ وقَدْرَ شِبْرٍ وَمِقْدَارُ شِبْرٍ وَقَابُ قَوْسٍ .

            [ نحو ]

            تقول: القومُ نحوٌ مِنْ ألف وزُهَاءُ ألف وقُرَابُ ألف.

            [ جَاءَ فِي اثر فُلَانٍ ]

            تَقُول:ُ اَقْبَلَ فُلَانٌ فِي أَعْقَابِ الْخَيْلِ وَتَالِيًا لِلْخَيْلِ ، وَجَاءَ فِي الْمُقَدِّمَةِ ، وَفِي أَوَائِلِ النَّاسِ ، وَتَقُولُ أَرْدَفْتُ بِرَسُولَِي رَسُولٌ آخَرَ ، وقَفَّيْتُهُ بِهِ ، وَتَقُولُ وَجَاءَ علَى اَثَُْرِ ذَلِكَ ، واِثْرِ ذَاكَ ، وعَقِيبِ ذَاكَ ، وَعَقِبَ ذَلِكَ .
            التعديل الأخير تم بواسطة ابن النعمان; الساعة 12-10-2016, 03:18 PM.

            تعليق

            • ابن النعمان
              عضو جديد
              • Nov 2016
              • 79

              #21
              [المغنم]

              تقولُ: هذا أجَلُّ موقعاً عندي مِنْ كُلِ رغيبةٍ وذخيرةٍ وفائدةٍ ومستفادٍ ومغنمٍ ، ومِنْ كُلِ عَرَضٍ ، ومِنْ كُلِ

              ناطقٍ وصامتٍ.

              [ السباق ]

              يُقَالُ : سَبَقَ فُلَافٌ فُلَانًا فِي خَصْلَةٍ مِنْ الْخِصَالِ ، وَفَاقَهُ ، وَأَعْجَزَهُ ، وَيُقَالُ لِلسَّابِقِ : قَدْ بَانَ شأوُهُ عَلَى خَصْمِهِ وَحَازَ قَصَبُ السَّبْقِ ، وَاسْتَوْلَى عَلَى الْأَمَدِ وَيُقَالُ : فُلَانٌ لَا يُجَارَى ، وَقَدْ سَبَقَ مِنْ جَارَاهُ ، وَعَلَا مِنْ سَامَّاهُ ، وَفُلَانٌ لَا يَشُقُّ غُبَارُهُ وَلَا يُتَّصَلُ بِعَجَاجِ قَدَمُهُ ، وَلَا يُثْنَى عِنَانُهُ ، وَلَا يُدْرَكُ شأوُهُ ، وَلَا يُطْمَعُ فِي مُدَانَاتِهِ ، وَلَا يُجْرَى فِي مِضْمَارِهِ ، وَيُقَالُ : انْتَهَى الشَّيْءُ وَتَنَاهَى إِذَا بَلَغَ النِّهَايَةَ. وَتَقُولُ : جَرَيْتُ إِلَى اَبْعَدِ الْغَايَاتِ ، وأقصَى الْمَدَى ، وَيُقَالُ : الْغَايَةُ الْعُلْيَا ، وَالْأَمَدُ الْأَبْعَدُ ، وَالْغَرَضُ الْأَقْصَى .

              [ الْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ ]

              يُقَالُ : جَعَلْتُكَ حَاجِزًا بَيْنَ الْأَمَرَّيْنِ ، وَفَاصِلًا بَيْنَ الْأَمَرَّيْنِ ، وَيُقَالُ : بَيْنَ الْأَمَرَّيْنِ بَوْنٌ بَعِيدٌ اي فَصْلٌ وَبَيْنٌ أي بُعْدٌ ، وَيُقَالُ : بَيْنَهُمَا تَبَايُنٌ وَتَمَايُزٌ وَتَفَاوُتٌ وَتَفَاضُلٌ ، وَتَقُولُ : بَيْنَ الْأَمَرَّيْنِ تُنَافٍ وَتَنَاقُضٌ وَتَضَادٌ .

              [اعمل بحسب ما قيل لك]

              يقالُ : اعْمَلْ بِمَا رَسَمْتُ لكَ وبِمَا اَسَّسْتُ لكَ وسَنَنْتُ لكَ وبِمَا نهجتُ لك وبِمَا خططتُ لكَ وبِمَا وحددتُّ لكَ.

              [الرسم]

              تقولُ: حذوتُ علَى مَا مثلتَ ، وبنيتُ علَى مَا اَسستَ ، وعَمِلْتُ بِمَا رسمتَ ، ولمْ اَتجاوزْ مَا رسمتَ الى غَيْرِهِ ، ولمْ اتَعَدَّهُ ، ولمْ اتَخَطَّهُ ، وَيُقَالُ: ارسُمْ لي رسماً أقف بهِ ، وحُدَّ لي مثالاً اَمْتَثِلْ عليهِ ، واشْرَعْ لي نهجاً اَستَضِيءُ بهِ ، ومُدَّ لي سبباً اَتَرَقَّ بهِ ، وسُنَّ لي سُنَّةً اتَّبِعْهَا ، وانصُبْ لي علماً اَهْتَدِ بهِ ، وَيُقَالُ: َعَرِفَ فُلَانٌ مَا يُبْتَغَى مِنْهُ ، ومَا يُرادُ مِنْهُ.

              [ الْوَارِثُ وَالْخَلْفِ ]

              يُقَالُ : هَؤُلَاءِ وَرَثَةُ فُلَانِ واَخْلَافُهُ وَأَعْقَابُهُ وعَصَبَتُهُ وذَرِيَتُهُ ، وَيُقَالُ : تُوُزِيعَ مِيرَاثُ فُلَانٍ واِرْثُهُِ وتَرِكَتُهُ ، وَيُقَالُ : قَاسَمَ فُلَانٌ فُلَانًا شَقَّ الأُبْلُمَةَ وَهِيَ خُوصَةُ المُقْلِ تُشَقُّ نِصْفَيْنِ ، وَيُقَالُ : تَوَزَّعُوا مِيرَاثَهُ وتَمَزَّعُوهُ وتَقَسَّمُوهُ .

              [ الْقِسْمَةُ وَالتَّجْزِئَةُ ]

              تَقُول:ُ قَسَمْتُ الْمَالَ بَيْنَهُمْ قِسْمَةً ووزعتُهُ تَوْزِيعًا ، وَهَذَا قِسْطُ فُلَانٍ ونصيبُهُ وَسَهْمُهُ وَقَسْمُهُ وحَظُّهُ وَحِصَّتُهُ ، وَقَدْ فَازَ سَهْمُهُ وَسَبَقَ َقِدْحُهُ ، وَتَقُولُ : فُلَانٌ أُجْزَلُ سَهْمًا وَأَتَمُّ قَسَمًا وأَوْفَرُ نَصِيبًا ، وَيُقَالُ : قِسْطُهُ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ الْأَجْزَلُ ونصيبُهُ الْأَوْفَرُ وَقَسْمُهُ الْأَتَمُّ ، وَيُقَالُ فِي ضِدِ ذَلِكَ : سَهْمُهُ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ الْأَخْيَبُ ونصيبُهُ الْأَخَسُّ وحَظُّهُ الْأَنْقَصُ ، وَهُوَ مَغْبُونُ الْحَظِ مَنْقُوضُ النَّصِيبِ .

              [المعامي والأغفال من الأرض]

              يُقَالُ: البائرُ مِنَ الأرضِ ، والمعطلُ ، والمهملُ ، والخرابُ ، والمواتُ ، وَتَقُولُ: غمرتُ الغامرَ أي الخَرَابَ ، واَحْيَيْتُ المواتَ ، واَثَرْتُ البائرَ.

              [ما علا من الأرص]

              يقالُ: عَلَوْتُ تَلًّا مِنَ التلالِ ، ورابيةً مِنَ الروابِي ، وتَلْعَةً مِنَ التِلاعِ ، واَكَمَةً مِنَ الاَكَامِ ، وهضبةً مِنَ الهِضابِ ، وَتَقُولُ: رأيتُ فُلَاناً علَى يَفَاعٍ مِنَ الأرضِ ، ونجوةٍ مِنَ الأرضِ ، ومَرْبَإٍ مِنَ الأرضِ ، وَتَقُولُ فى خلافِ ذلكَ: التَقَى الفِئَتَانِ في سَهْلٍ مِنَ الأرضِ ، ومُسْتَوًى مِنَ الأرضِ ، وقرارٍ فسيحٍ مِنَ الأرضِ (الحَزْنُ ضِدَّ السَّهْلِ والبَطْنُ مِنَ الأرضِ الغامضُ الداخلُ ، قَالَ: دُرَيْدُ بن الصمةِ لهوزانَ يومَ حُنَيْنٍ أينَ أنتمْ قالوا باَوطاسٍ قَالَ نِعْمَ مجالُ الخيلِ ، لا حَزْنٌ ضِرْسٌ ، ولا سَهْلٌ دَهْسٌ ).

              [الصعود]

              يقالُ: تَسَنَّمْتُ الجبالَ والأعلامَ والأطوادَ وَتَوَقَّلتْ ، وَتَقُولُ: اَفْرَعَ في الجبلِ إذا صَعِدَ فيهِ.

              تعليق

              • ابن النعمان
                عضو جديد
                • Nov 2016
                • 79

                #22
                [اجناس الجبال]

                الأعلامُ والأطوادُ والرواسِي ، وَيُقَال:ُ جبلٌ شَاهِقٌ وبَاذِخٌ وسَامِقٌ وعالٍ ومُنِيفٌ ، وَيُقَالُ: هذا جبلٌ وَعِرُ المرتقى ، سَهْلُ المنحدرِ أو العكسُ.
                شَغَفُ الجبلُ وذُرْوَتُهُ وقُلَّتُهُ اَعلاهُ ، وَيُقَالُ للبيوتِ المنقورةِ فيهِ الكهوفُ والغيرانُ ، وَيُقَالُ لِفِجَاجِهِ: المَخَارِم ولِسِفُوحِهِ الاَقْبَالُ يُقَالُ: ما اَحسنَ اَقْبَالَ هذا الجبلِ
                ، وَيُقَالُ للتلالِ المتصلةِ بهِ: اَعضادُ الجبلِ ، وَتَقُولُ: كَمَنَ القومُ في شِعَابِ الوادي واَحْنَائِهِ ومَضَاَيِقِهِ ومَعَاطِفِهِ وفي اَفواهِ المَخَارِمِ وبطونِِ الفِجَاجِ والشِعَابِ بالشين المشددة المكسورة والطُّرُقِ والسُّبُلِ والمسالكِ ، وَتَقُولُ: لَمْ يقدرْ علَى سلوكِهِ لوعورَتِهِ ووُعُوثَتِهِ وصُعُوبَتِهِ وحُزُونَتِهِ ، وَيُقَالُ: أنتَ علَى جَادَّةِ الطريقِ ، وعلَى الجَادَّةِ المستقيمةِ والحقِ والصوابِ ، وعلَى جَدَدِ الطريقِ ، ومَحَجَّةِ الطريقِ ( الجَدَدُ : الأَرضُ المستويةُ وفي حديث عُمر: حديث شريف "كانَ لا يبالِي أَن يصلِّيَ في المكانِ الجَدَدُ " ، وفي الْأَمْثَالِ: مَنْ سلكَ الجَدَدُ أَمِنَ العِثارَ و يُضربُ في طلبِ العافيةِ.
                ، وَتَقُولُ: هذا طريقٌ لَاحِبٌ أي واضحٌ وقاصدٌ أي مستوٍ ومَهْيَعٌ أي واسعٌ ، وَتَقُولُ: هُوَ طريقٌ ظاهرُ المنارِ واضحُ المنهجِ ، بينُ الأعلامِ ، وَتَقُولُ في ضدهِ اِنما هُوَ دَارِسٌ خفيٌّ ، دائرٌ مجهولٌ ، وَتَقُولُ لمن عَدَلَ عَنِ الطريق: حادَ عَنِ الطريقِ والأمرِ وغيرِهِ ، ونَكَبَ عنهُ ، وجَنَفَ عنهُ ، وجَنَحَ عنهُ.

                [النصر]

                يقالُ: قَدْ اظفرَ اللّهُ الأميرَ علَى عدوهِ اظفاراً ، واظهرهُ اظهاراً ، وافلجهُ افلاجاً ، واعلاهُ اعلاءً ، ونصرهُ نصراً ، واَدَالَهُ عليهِ اِدَالَةً ، وَيُقَالُ: قَدْ رزقهُ اللّهُ النصرَوالظَّفَرَ والغلبةَ والظهورَ والعُلُوَّ والإدَالةَ والفُلْجَ.

                [رفع الشأن]

                رفعتُ خَسِيسَةَ فُلَانٍ ونَزَّهْتُهُ ونَبَّهْتُهُ واَوْجَهْتُهُ وتَمَّمْتُ نَقِيصَتَهُ ونوهتُ بهِ وسَمَوْتُ بهِ ورَقِيتُ بهِ وَيُقَالُ: السَّفِيلَةُ وَالْجَمْعُ أسَافلٌ قَالَ: عمرو بن العاص: موتُ مائةٍ مِنَ العِلْيَةِ خيرٌ مِنِ ارتفاعِ سِفْلَةٍ واحدٍ.
                وَتَقُولُ: نَبَّهْتُهُ جعلتُ لهُ نباهةً ، اَوْجَهْتُهُ جعلتُ لهُ جاهًا ، شَرَّفْتُهُ جعلتُ لهُ شرفًا.

                [البلوغ إلى اوج الأمر واقصاه]

                يُقَالُ: بلغَ اللَّهُ بفلانٍ مِنَ الحالِ والمنزلةِ غايةً ليسَ وَرَاءَهَا مُطَّلَعٌ لناظرٍ ، ولا زيادَةٌ لمستزيدٍ ، ولا فَوْقَهَا مُرْتَقَى لهمةٍ ، ولَوْ كانَ علَى الجهدِ مزيدٌ لبلغناهُ ، وَبَلَغَتْ نعمةُ اللَّهِ في ذلكَ حيثُ لا تبلغُ الآمالُ والأمانيُّ والهممُ .

                [النباهة]

                أجناسُ النباهةِ: السُّمُوقُ والسُّمُوُّ والأرتفاعُ والأرتقاءُ والعُلُوَّ والرفعةُ والنَّبَاهَةُ وَالْجَمْعُ النُّبَهَاءُ ، وَيُقَالُ: فلانٌ وجيهٌ نبيهٌ ، شريفُ القدرِ ، نبيهُ الذكرِ ، بَعِيدُ الصوتِ ، عَلِيُّ الرتبةِ ، رفيعُ المنزلةِ ، عظيمُ الخطرِ ، قَدْ رُمِيَ بالأبصارِ ، وقُصِدَ بالآمالِ ، وشُدَّتْ اِلَيْهِ الرِحَالُ .

                [الرتب والمعالى]

                يُقَالُ: فُلَانٌ يطلبُ الأمورَ العاليةَ ، والمراتبَ السنيةَ ، والدرجاتِ الرفيعةَ ، والأقدارَ الشريفةَ ، والرتبَ الجليلةَ وَيُقَالُ: فُلَانٌ يسمُو إلى العلا ، ويَتَسَوَّرُ إلى الشرفِ ، ويَتَرَقَّى إلى ذُرَى المجدِ وَتَقُولُ: هذهِ قوةٌ لا تضامُ ، وقدرةٌ لا ترامُ ، ورتبةٌٌ لا تُدَانَى ، وسلطانٌ لا يُغَالَبُ وَتَقُولُ: هذا مَا تَشْمُو اِلَيْهِ الهممُ ، وتَرْنُو اِلَيْهِ الأبصارُ ، وتمتدُ اِلَيْهِ الأعناقُ ، وتطمحُ إليهِ العيونُ .

                [الخمول وسقوط الشأن]

                يُقَالُ في ضِدِ ذلكَ : الخساسةُ والضَّعَةُ والسَّفَالَةُُ والإنحطاطُ والدناءةُ ، وَيُقَالُ: فُلَانٌ خسيسٌ وساقطٌ ووضيعٌ وَالْجَمْعُ وُضَعَاءُ وَيُقَالُ: فُلَانٌ خاملُ الجاهِ والذكرِ ، وضيعُ المنزلةِ ، محطوطُ القدرِ ، وَتَقُولُ: اِتَّضَعَتْ رتبتُهُ ، وانحطتْ درجتُهُ ، وسقطتْ منزلَتُهُ ، وَتَقُولُ: قَدْ اَخْمَلَ فلانٌ فلاناً واَوْضَعَهُ وحَطَّ رفعتُهُ واَسْقَّطَ جَاهَهُ.

                [ سلامة النية]

                يُقَالُ: فُلَانٌ ناصحُ السريرةِ صحيحُ النيةِ
                سليمُ الطويةِ خالصُ الضميرِ والدخيلةِ
                خالصُ الطويةِ سليمُ الْقَلْبِ ، وَتَقُولُ: بَاطِنُهُ في النُّصْحِ مِثلَ ظَاهِرِهِ ، وغائبُهُ مِثلَ شَاهِدِهِ ، وسَرِيرَتُهُ مِثلَ عَلَانِيَّتِهِ ، وعقلُهُ ملازمٌ للسانِهِ ، ومَا في جَنَانِهِ موافقٌ للسانِهِ ، وَتَقُولُ: فُلَانٌ ناصحُ الجيبِ مأمونُ الغيبِ (*نَاصِحُ الْجَيْبِ*: نَقِيُّ القَلْبِ لاَ غِشَّ فِيهِ ).

                [ فساد النية ]

                قَدْ كَلَّتْ بَصَائِرُ القومِ ، ومَرِضَتْ اَهْوَاؤُهُمْ ، وفَسَدَتْ سَرَائِرُهُمْ ، وسَقِمَتْ ضَمَائِرُهُمْ ، ودَغِلَتْ صُدُورُهُمْ .

                [ كتمان السر ]

                يُقَالُ: كتمَ فُلَانٌ سِرَّهُ عني وشَتَرَ وأخفَى واَسَرَّ وطوَى وكَنَّ واَجَنَّ واَبْطَنَ ووارَى واَضْمَرَ ، وَيُقَالُ: حَاجَزَنِي عَنْ ذاتِ نفسهِ ، وكَاتَمَنِي بناتِ صدرِهِ ، ووارَى عني مَضْمُونَ سِرِهِ ، وأخفَى عني مكنونَ دَخِيلَتِهِ ، ودَافَعَنِي عَنْ مُصُونِ طَوِيَّتِهِ ، ومكتومِ ضَميرهِ.

                [ إذاعة السر]

                تقولُ : اَفشَى فُلَانٌ سِرَّهُ واَبدَى واَظهرَ واَعلنَ واَشاعَ واَذاعَ واَبرزَ وكشفَ وبَثَّ ونمَّ وفاهَ بهِ واَلقاهُ في اَفواهِ الرجالِ
                وَتَقُولُ : اَظهرَ فُلَانٌ مَا كانَ خَفِيَّاً ، واَثارَ مَا كانَ كامناً ، واَذاعَ مَا كانَ كاتماً ، واَبانَ مَا كانَ مُبهماً.

                [باب اكتشاف السر ]

                تقولُ: قَدْ وَقَفَّتُ علَى مَا اَضمرُوهُ والتَحَفُو بهِ واَسرُوهُ واسْتَسَرُوهُ واسْتَبْطَنُوهُ واَكَنُوهُ ، وَتَقُولُ وَقَفَّتُ علَى دَخَائِلِهِمْ ودَفَائِنِهِمْ وضَمَائِرِهِمْ وذَخَائِرِهِمْ ومُخَبَّاءَتِ صُدُورِهِم ، وَيُقَالُ: كَنَنْتُ الشيءَ ، إذا جعلتَهُ في كِنٍ بالنون المشددة ، واَكْنَنْتُ الحَدِيثَ في نفسي ، إذا سترتَهُ وكتمتَهُ ، وَيُقَالُ: اَسررتُ الشيءَ إذا كتمتَهُ ، واَسررتُهُ اَعلنتُهُ (مِنَ الأضدادِ) ، وَتَقُولُ خَفَيْتُ الشيءَ اَظهرتُهُ واَخْفَيْتُهُ سترتُهُ.
                وَتَقُولُ: تَسَّقطْتُ الرَّجُلَ علَى سِرِهِ واسْتَنْزَلْتُهُ عَنْ رَأْيِهِ.

                [اخذِ الأمرِ بِاَوائلهِ]

                يُقَالُ: خُذِ الْأَمْرَ بقَوَاَبِلِهِ (أي باَوائلهِ) وفُوْرَتِهُ.

                [اخذ الشيء بأجمعهِ]

                يُقَالُ: اَخَذَ فلانٌ الشيءَ بِاَصْبَارِهِ ورُمَّتِهِ واَصْلِهِ واَسْرِهِ وحَزَافِيِرهِ ، وَتَقُولُ: قَدْ اسْتَغْرَقَ الشيءَ واسْتَوْعَبَهُ ، وَتَقُولُ: حَوَيْتُ الشيءَ وحُزْتُهُ واحتويتُ عليهِ واشتملتُ عليهِ ، وَتَقُولُ: اَخذَ فلانٌ جُلَّ الشيءِ ، وتولَى عُظْمَهُ وكَبْرَهُ وكِبْرَهُ ، واَخَذَ جُلَّهُ ودِقَّهُ وقَلَّهُ وكَثْرَهُ وطَارَفَهُ وتَالِدَهُ.

                [ بابُ الأزْواجِ ]

                يُقَالُ*هَذِهِ*اِمْرَأَةُ الرَّجُلِ*وَزَوْجَتُهُ وَزَوْجُهُ*وَقَرِينَتُهُ وَحَلِيلَتُهُ وَقَعِيدَةُ ِبَيْتِهِ*، وَتَقُولُ*هَذَا زَوْجُ*الْمَرْأَةِ*وَبَعْلُهَا وَحَلِيلُهَا .

                [ السَّكْرَانُ ]

                يُقَالُ: سَكِرَ الرَّجُلُ وَاِنْتَشَى وثَمِلَ وَأُنْزَفَ وَنُزِفَ ، وَيُقَالُ: مَنْ ذَلِكَ السَّكْرَانُ والنَّشْوَانُ وَالنَّزِيفُُ وَالثَّمِلُ.
                [*بَاب*فُلَانٌ مُجَرِّبٌ*فِي*الْأَمْرِ وَمُحَنَّك]*
                يُقَالُ:فُلَانٌ*مُجَرِّبٌ وَمُدَرِّبٌ*وَمُحَنَّكٌ ٌوَيُقَالُ:*فُلَان ٌاُحْنَكُ*سِنًّا*وَاُكْثَرَ َتَجْرِبَةً*مِنْ*فُلَاَنٍ، وَقَدْ*عَضَّ*عَلَى نَاجِذِهِ*اي*اَسَن َّوَجَرَّب،َ*وَقَدْ عَجَمَتْهُ*الْخُطُوب،ُ وَنَجَذَتُهُ*الْأُمُورُ، وَحَنَّكَتْهُ*التَّجَارِب،ُ وَوَقَّرَتْهُ*الْحوَادِثُ ، وَسَبَكَتْهُ*تَصَارِيف ُالدُّهور،ِ*وَشَحَذَ َاَرَاءَهُ*مَس ُّالتَّجَارِب،ِ*وَقَد ْحَلَبَ*الدَّهْرُ ُاَشْطُرَهُ*، وَيُقَالُ:*لَاتَقْرَعُ*لَهُ*الْعَصَا،*وَلَا يُعَاتَبُ*مِنَ*اضاعة، وَلَا*يُنَبَّهُ*مِنْ*سِنَةٍ، ٍوَلَا*يُذَكَّرُ*مِنْ*سَهْو ِغَفْلَةٍ*وَفِي الْأَمْثَالِ:*رَأْيُ الشَّيْخِ*خيرٌ*مِنْ ْمَشْهَدِ*الْغُلَاَمِ.

                [الغفلة والغباوة]

                وَتَقُولُ في ضِدِ ذلكَ : فلانٌ غبيٌّ وغَرٌ وجاهلٌ وغُفْلٌ ، وَيُقَالُ للمرأة غِرَّةٌ ، ولقد فَعَلَ ذلكَ غباوةً وغرارة ً(والجمع اَغفالٌ واَغرارٌ وجَهَلَةٌ واَغبياءٌ) ، وَتَقُولُ: فَعَلَ ذلكَ غباوةً وغَرَارَةً.

                [الرضا بحكم اللّه]

                يُقَالُ: ارْضَ بما قُسِمَ لكَ وقُضىَ لكَ وكُتبَ لكَ وقُدِرَ لكَ بالدال المشددة وحُمَّ لكَ حُمُوماً وَيُقَالُ: سَبَقَ بذلكَ مَحْمُومُ القضاءِ ومَحْتُومُ القضاءِ وَيُقَالُ: مَا حُمَّ واقعٌ ومَا قُدِرَ كائنٌ بالدال المشددة.
                قال الشاعر:
                فَأَدْفِنُ قَتْلاها وآسُو جَرَاحَهَا..واَعْلَمُ اَنْ لا زَيْغَ عَمَّا مُنِي لهَا
                المُنَى الأقدارُ مِنْ مُنِيَ لهُ يُمْنَى مَنْياً.

                [اَجناس الروائح ]

                يُقَالُ: شَمِمْتُ منهُ رائحةَ الطّيبِ ونَشِقْتُهَا ونَشِيتُهَا (وعَرْفُ الطيبِ ونَسيمُهُ ونَشوتُهُ واَرَجُهُ وذَفَرُهُ وفَغْمَتُهُ ورَيَّاهُ واحد) (ولا يكون والاَرَجُُ الا رائحةً طيبةً، والعَرْفُ رائحةُ كُلِ شيءٍ طيبٍ والذَفَّرُ مِنَ الأضدادِ يُقَالُ: رائحةٌ ذَفِرَةٌ أي طيبةٌ ورائحةٌ ذَفِرَةٌ اي مُنْتِنَةٌ) ، وَيُقَالُ: فَغَمَتْهُ رائحةُ الطيبِ إذا مَلَأَتْ خَيَاشِيمَهُ وتَضَوَّعَتْ رائحةُ المسكِ وسَطَعَتْ وفَاحَتْ ، وَيُقَالُ: تَضَوَّعَ مِسْكاً وَيُقَالُ: تَضَمَّخَ الرجلُ بالطيبِ وتَلَغَّمَ .

                [الإخلاق]

                تقولُ :*اَسْمَلَ الثَّوْبُ*وَسَمَلَ وَخَلُقَ*وَاَخْلَقَ َوَتَقُولُ:*جَاءَ*فِي اَدْرَاسِهِ*واَثْمَالِهِ وَمَبَاذِلِهِ*وَقَدْ*نَالَتْه ُبَذَاذَةٌ*وَرَثَاثَةٌ*وَهُو َرَثَّ*الْكُسْوَةُ*وَباذُّ الْهَيْئَةِ*وَيُقَالُ:*صَارَ َالشَّيْءُ*بَاليًا*وَقَدْ صَارَ*الشجرُ ُوَالنَّبْتُ*وَالْعَظْم ُرَمِيمًا*وَرُفاتًا وَحُطامًا*وحَصِيدًا وَفُتاتًا*وَيُقَالُ:*بَلَّجَ َالشَّيْءُ*وتَهَتَّأَ*اي بَلِيَ*وَيُقَالُ:*بَلَيَ الشَّيْءُ*بَلًى*وَبَلَاءً.

                [الإحتفاء والإكرام]

                زُرْتُ*فُلَانٌ*فَمَا قَصَّرَ*فِي*الاِحفاءِ والاِكرامِ والاِلطاف ِوالاِدناءِ*والاِيثارِ ِوالاِيناسِ.*
                وَتَقُولُ حَفِيَ*بِهِ*إذا*قَرَبَهُ والْطَفَهُ*وَاَحْفَى فِي*الْمَسْئَلَةِ اِحفاءً*اذا*بَالَغ َوَاَلْحَّ.

                [ التصنع ]

                تقولُ: فُلَانٌ يَتَصَنَّعُ بِمَا لا يَنْويِهِ ويَتَخَلَّقُ بهِ ويَتَحَلَّي ويَتَزَيَّا به ويُرَاءِي بهِ ويَتَرَاءَى بهِ.

                [*الْأَصْنَافَ]

                *يُقَالُ:لَمْ*اَرَ*مِثْلُ*فُلَانٌ فِي*طَبَقَةٍ*مِنَ الطَّبَقَاتِ*، وَلَا صِنْفٍ*مِنَ الْأَصْنَافِ*، وَلَا جِنْسٍ*مِنَ الْأَجْنَاسِ*، وَتَقُولُ: وَفَرْتُ*عَلَى*كُلُّ طَبَقَةٍ*مِنْ*طَبَقَاتِ النَّاسِ*حُقوقَهُم ْ، واَعطيتُ*كُل ُّصِنْفٍ*مِن َالْأَصْنَاف ِاَنْصِبَاءَهُمْ (فَالضَّرْبُ*وَاللَّوْنُ وَالصِنْفُ*وَالْفَنُ َّوَالْجِنْسُ*وَالنَّوعُ وَالشَّكْلُ*وَاحِدٌ) ، وَتَقُولُ:*اَخذتُ*مِنْ كُلِ*نُوعٍ*مِنْ*اَنواعِ ِالْأدَبِ*حَظَّا*كَامِلًا ، وَمِنْ*كُلِ*فَنٍ*مِنْ الْفُنُونِ*سَهْمًا وَافِرًا*، وكُلِ*جِنْسٍ ، وكُلِ*صِنْفٍ ِ، وَتَقُولُ ٍ:*صُنِّفْت ُالنَّاسَ*عَلَى طَبَاقَتِهِمْ وَمَنَازِلِهِمْ وَمَرَاتِبِهِم ْودَرَجَاتِهِمْ واَقْدَارِهِمْ واَخْطَارِهِمْ.

                [ الراحة ]

                يُقَالُ: ركنَ فُلَانٌ الى فُلَانٍ ، واَخلدَ الى الدَّعَةِ والرَّاحَةِ والخَفْضِ والطَّأَةِ ، وَيُقَالُ: فُلَانٌ خَالِي الذَّرْعِ ، وفَارِغُ البَالِ ، وقَدْ اِسْتَمْهَدَ الرَّاحَةَ ، واسْتَوْطَأَ العَجْزَ .




                تعليق

                • ابن النعمان
                  عضو جديد
                  • Nov 2016
                  • 79

                  #23
                  [التعب والعناء]

                  تقولُ: هُوَ في َعَنَاءٍ مُعَنٍ وتعبٍ متعبٍ وَنَصَبٍ مُنْصِبٍ وكدٍ وَتَقُولُ: تعبتِ الدوابُّ وكَلَّتْ وَلَغَبَتْ وهي مَعْقُولَةٌ بالتَعَبِ والكَدِ والكَلَال والإِعْيَاءِ والنَّصَبِ وَتَقُولُ: قَدْ عَلِمْتَ مَا كَابَدتُّ في هذا الْأَمْرِ وعَانَيْتُ وقَاسَيْتُ وهذا أمرٌ صَعْبُ المِراسِ والمُزاولةِ.

                  [الإستماع]

                  تقولُ: اسْتَمَعْتُ الحَدِيثَ واَذِنْتُ لهُ آذَنُ اَذَنًاً ويَأْذَنُ لهُ ، واَصَخْتُ اِلَيْهِ اَصِيخُ ، واَصْغَيْتُ اِلَيْهِ .
                  وَيُقَالُ: وَعَيْتُ الحَدِيثَ إذا سَمِعْتَهُ وحَفِظْتَهُ.
                  وَيُقَالُ: فُلَانٌ اُذُنٌ إذا كانَ يَقْبَلُ كُلَّ مَا يَسْتَمِعُهُ ويُصَدِقُ بهِ ويَنْصِتُ لهُ.

                  [تمام الأمر]

                  يُقَالُ: قَدْ تَمَّ المالُ وغَيْرُهُ فهوَ تَامٌّ ، وسَبَغَ فهوَ سَابِغٌ ، وكَمَلَ فهوَ كاملٌ ، وَتَقُولُ: هذا تَمَامُ الْأَمْرِ ، وليلُ التِمَامُ ، وتِمَامُ حملِ المَرْأةِ بالكسرِ .

                  [الزيادة والنقصان]

                  تقولُ: زادَ فهوَ زائدٌ ، واَوْفَى فهوَ موفٍ ، واَنَافَ فهوَ مُنِيفٌ تقولُ: اَنَافَ المالُ عَلَى اَلفِ دِرْهَمٍ أي زادَ (قال الحمادي : القصدُ واسطةُ الْأَمْرِ فمَا زادَ فهوَ سَرَفٌ ومَا نقصَ فهوَ عَجْزٌ) ، وَيُقَالُ في النقصِ: نَقَصَ فهوَ ناقصٌ ، وعَجَزَ فهوَ عاجزٌ ، واَخْدَجَ فهوَ مُخْدِجٌ (يُقَالُ: خَدَجَتِ الناقةُ ولدَهَا إذا اَلْقَتْهُ بغيرِ تمامٍ).
                  والوَضِيعَةُ والنَقْصُ والوَكْسُ وَاحِدٌ تقولُ: وُضِعْتُ في مالِي ووُكِسْتُ.

                  [ سداد الرأي]

                  يُقَالُ: فُلَانٌ حَازِمُ الرَّأْيِ ، وجَذْلُ الرَّأْيِ ، وسَدِيدُ الرَّأْيِ ، ومُسَدَّدُ الرَّأْيِ وثَاقِبُ الرَّأْيِ ، وصَائِبُ الرَّأْيِ والعَزْمِ ، ومُسَدَّدُ العَزْمِ ، وهوَ مَاضِي العَزِيمةِ ، مُبْرَمُ العُقْدَةِ ، نَافِذُ البَصِيرَةِ ، وما فَالَ رَأْيُهُ فِيمَا فَعَلَ ، واِني لا اَجِدُ في رَأْيِهِ فَيَالَةً .

                  [سقم الرأي]

                  تقولُ: فُلَانٌ واهيَ الرَّأْيِ ، وواهنُ الرَّأْيِ ، وسقيمُ الرَّأْيِ ، ومُضْطَرِبُ الرَّأْيِ ، واَعْمَي البَصِيرَةِ ، ووَاهِي العَزِيمَةِ ، وَتَقُولُ: مَا لِفُلَانٍ غَرِيزَةُ عَقْلٍ ، ولا صَرِيحَةُ رَأْيِ ، وَتَقُولُ سَفَّهْتُ رأيَه تسفيهًاُ ، وفَيَّلْتُهُ تَفْيِيلاً.

                  [الاِستبداد بالرأي]

                  يُقَالُ: فلانٌ مُسْتَبِدٌ برأيِهِ، ومُنْقَطِعٌ برأيِهِ ِ، ومُنْفَرِدٌ برأيِهِ.

                  [الإدِخَار]

                  يقالُ: ادَّخَرَّ فلانٌ العِلْمَ والمالَ وذَخَرَهُ واقْتَنَاهُ.

                  [نفسُ الشَّيء]

                  يُقَالُ: فلانٌ عَيْنُ الاَدِيبِ والعَاقِلِ ونفسُ الاَدِيبِ والعَاقِلِ ، وحَقُّ الاَدِيبِ والعَاقِلِ ، وجَدُّ الاَدِيبِ والعَاقِلِ .
                  قَالَ الشاعرُ:
                  ليسَ الفَتَى كلُّ الفَتَى.. اِلا الفَتَى في اَدَبِهْ
                  وبعضُ اخْلَاقِ الفَتَى .. اوْلَى بِهِ مِنْ نَسَبِهِ

                  [الممازحة]

                  تقولُ: المِزَاحُ ، والمُفَاكَهَةُ ، والمُهَازَلَةُ ، والمُدَاعَبَةُ ، والمُسَاهَاةُ ، واللَهوُّ ، وتقولُ: هَازَلْتُ الرَّجُلَ ، ودَاعَبْتُهُ ، وسَاهَيْتُهُ ، ولَاهَيْتُهُ ، وفَاكَهْتُهُ ، ومَازَحْتُهُ.
                  قَالَ هرمز: لا تُسَمُّوا المُجُونَ ظُرْفاً ، ولا الفُحْشَ اِنْتِصَافاً ، ولا السَفَهَ مَنَعَةً ، ولا الهُزْءَ مُفَاكَهَةً ، ولا الوَقَاحَةَ صَرَامَةً ، ولا الإنْصَافَ ضُعْفاً ، ولا التَّثَبُّتَ بَلَادَةً ، ولا لينَ اللَّفْظِ عِيًّا.
                  التعديل الأخير تم بواسطة ابن النعمان; الساعة 12-25-2016, 12:19 PM.

                  تعليق

                  • ابن النعمان
                    عضو جديد
                    • Nov 2016
                    • 79

                    #24
                    [*تفَاقم الأمر ]

                    يُقَالُ:*كَثُرَ* جَمْعُهُ وَكَثُفَ*حَدُّه ُوَحَدِيدُهُ , وَاِسْتَفْحَلَ*اَمْرُهُ , وَاِشْتَدَّتْ*عَارِضَتُهُ , ُوَيُقَالُ: اقْصِدِ الْعَدُوَّ*قَبْلَ*اَنْ تَشْتَدَّ*شَوْكَتُهُ ، وَتَسْتَحْكِمَ شَكِيمَتُهُ ، ُوَيَسْتَفْحلَ*اَمْرُهُ ، وَيَتَفَاقَمَ*اَمْرُهُ ، ويَسْتَشْرِيَ*الشَّر َّأي*يزيدَ*، وَيَكْثُفَ َجَمْعُهُ*، ويَشْتَدَّ رُكَّنَهُ*، وَتَقُولُ: اَعْضلَ*الْأَمَرَّ*فَهُو َمُعْضِلٌ*، وَتَفَاقمَ وتَقولُ: عَرَفَنِي*مَا آلَ*اِلَيْهِ*اَمْرُكَ وَالْحَالَ*، وَمَا*اِنْتَهَى اِلَيْهِ*الْأَمْرُ*، وَمَا اِنْسَاقَ*اِلَيْهِ*الْأَمْرُ ، وَمَا*اِسْتَطْرَدَ*اِلَيْهِ الْأَمْرُ*، وَمَا*تَفَاقمَ اِلَيْهِ*الْأَمْرُ*، وَتَقُولُ: وقَفْتُ*عَلَى*مَا تُرَامَى*اِلَيْهِ*اَمْرُكَ
                    ، وَمَا*َتَفَاقَمَ*، وَمَا تَرَاقَى*اِلَيْهِ ، وَتَقُولُ:*اَعْضلَ الْأَمْرُ*، وَجَلَّ*عَنِ الْعتَابِ*، وَاِسْتَشْرِى الشَّرُّ*بَيْنَ*الْقُوَّمِ ، وَاَعِيًا*عَلَى*الرَّاقِي ، وَعَظُمَ*عَن ِالتَّلَاقِي*، وَفِي الْأَمْثَالِ:*بَلُغ َالسَّيْلُ*الزُّبَى ، وَجَاوَزَ*الْحَدَّ ، واِنتهى*السِكِينُ ُالْعَظْم*، وتقول: تَفَاقمَ*الصَّدْعُ ، وَاُضْطَرَبَ الْحَبْلُ
                    ، وتقول:*اَكْبَرَ*فُلَانٌ الْأمْرَ*، واَعْظَمَهُ
                    ، وَاِسْتَفْظَعَه ُ، وَاِسْتَنْكَرَهُ ، واسْتَشْنَعَهُ
                    ، وَاِسْتَبْشَعَهُ .

                    [أجناس العابس]

                    يُقَالُ: رأيتُ الرجلَ عابسَ الوجهِ وكاشِراً وكاسِفاً وباسِراً وقاطِباً وكالِحاً ومُكْفَهِرّاً ، وفي الحديثِ: "إذا لَقِيتَ الفاجر َفالْقّهُ بوجهٍ مُكْفَهِرٍ ".
                    وَتَقُولُ: نَهَرَنِي وتَجَهَّمَنِي ، ولقيني بِبَسَارَةٍ وعُبُوسٍ ، وتقُول تَجَهَّمَنِي إذا لقيكَ جَافِياً.

                    [البَشَاشة]

                    تقولُ: وجَدَتُّ مَعَهُ بِشْراً وتَهَلُّلًا وبَشَاشَةً وطَلَاقَةً واِشْرَاقاً ودَمَاثَةً واِينَاسَاً ولينَ جَانِبٍ.

                    [لم يلبث ان فعل وكاد ان يفعل ]

                    تقولُ: لَمْ يَلْبَثْ فُلَانٌ اَنْ فَعَلَ ، وما فَتِيءَ ، وما نَشِبَ ، وكَادَ فُلَانٌ اَنْ يُخَالِفَ ، وكَرَبَ اَنْ يُخَالِفَ ، واَلَّمَ اَنْ يُخَالِفَ ، وهَمَّ اَنْ يُخَالِفَ .

                    [الخلو من الشيء ]

                    يُقَالُ: قَدْ عَرِيَ فُلَانٌ مِنَ المَالِ والأوْلَادِ وغيرِ ذلكَ وخَلَاَ مِنْهُ ، ويُقالُ: رَأَيْتُ المَرْأةَ مُتَمَرِهَةً إذا لَمْ تكنْ مُتَزَيْنَةً ، وقَدْ تَمَرَهَتِ المَرْأةُ إذا تَرَكَتِ الزينةَ ، والمرأةَ السَّلْتَاءُ التي لا خِضَابَ في يَدِهَا .

                    [منزل الوحوش]

                    الغِيلُ والعَرِين ُ والعَرِينَةُ والغَابُ والغَابَةُ والعِرِيسُ والعِرِيسَةُ بتشديد الراء وَتَقُولُ: هذَا ليثُ عَرِينَةٍ ، وليثُ غَابَةٍ ، وليثُ عِرِيسَةٍ بالراء المشددة وهذه عِرِيسَةُ الأسدِ والجمع اَعْرَاسُ.
                    وَتَقُولُ: ليسَ لفلانٍ مَقْعَدُ رَجُلٍ ، ولا مَرْبَطُ فرسٍ ، ولا مَبْرَكُ بعيرٍ ، ولا مَرْبَضُ عَنْزٍ ، ولا مَجْثَمُ حمامةٍ ، ولا مَفْحَصُ قَطَاةٍ .

                    [بروز الجموع للقتال]

                    تقولُ: فلمَّا تَرَاءَى الفَرِيقَانِ ، ولمَا تَّصَافَّ الجَمْعَانِ ، ولمَا بدَا الفَرِيقَانِ ، ولمَا تَدَانَى الجَمْعَانِ .

                    [كسر العدو]

                    تَقُولُ:*ضَعْضَعَ*اللَّه ُاَرْكَانَ*اَعْدَائِهِ ، وَزَلْزَلَ*اَقْدَامَهُمْ ، واَطاشَ سهَامَهُمْ ، واَطارَ*قَلُوبَهُمْ ، وَاَِرْعَدَ*فَرَائِصَهُمْ ، وَمَلأَ*صُدُورَهُم ْ، وَقَلُوبَهُمْ*رهبةً ًوَخَشِيَّةً*وَهَيْبَةً ، وَوَلَّوْا*مُدْبِرِينَ ، َوَاِنْصَرَفُوا*، وَقَدْ اَضلَّ*اللَّهُ*سَعِيهُمْ ، وَخُيِّبَ*آمَالُهُم ْ، وَكَذَّبَ*ظَنونَهُمْ ، ْوَرَدَّهُمْ*بِغَيْظِهِمْ عَلَى*اَعْقَابِهِمْ*لَا يَلْوِي*آخِرُهُمْ*عَلَى اَوَّلِهِمْ*، وَيُقَالُ:*كَبَا زَنْدُ*الْعَدُوِّ*، وَاَفَلَّ ، وَذَهَبَتْ*ريحُهُ ، وَطَفِئَتْ*جَمْرَتُه ُ، وَاِنْكَسَرَتْ*شَوْكَتُهُ ، وَكَلِّ*حَدُّهُ*وَفُلَّ ، وَتَضَعْضَعَ*رُكْنُهُ ، وَذَلَّ*عِزَّهُ*، وَسَهُلَتْ مَنَعَتُهُ*، وَرَقَّ*جَانِبُهُ ، وَلَانَتْ*عَرِيكَتُهُ ، وَتَقَوُّلٌ:*هَذَا*اَرَدُّ لِعَادِيَتِهِ*، وَاَحْصَد ُلِشَوْكَتِهِ*، واَكْبَى لِزَنْدِهِ*، وَاَفَلُّ*لَحِدّهِ ، وَاَطْفَأْ*لِجَمْرِهِ.

                    [صميم القلب]

                    يُقَالُ: اَصَبْتُ حَبَّةَ قَلْبِهِ وسُوَيْدَاءَ قَلْبِهِ وصَمِيمَ قَلْبِهِ.

                    [مرادفات امام وتجاه]

                    تقولُ: جَلَسَ فُلَانٌ قُبَالَتَكَ وحِيَالَكَ وتِلْقَاكَ واِذَاءَكَ وتُجَاهَكَ وحِذَاكَ.

                    [ الرايات والأعلام ]

                    اللواءُ والرايةُ والعلمُ والدِّرَفْسُ وَتَقُولُ: هم تَبَعٌ لكلِ ناعقٍ وناعرٍ وهم سِراعٌ إلى كُلِ مِنْ نَصَبَ للباطلِ رايةً ورفعَ للشرِ علماً وَتَقُولُ: نشرَ الأعداءُ راياتِ ضلالتِهِمْ وباطلِهِمْ واَعلامِ جهالتِهِمْ ونشرَ الأولياءُ راياتِ حقِهِمْ.

                    [تفرق القوم]

                    يُقَالُ: تَفَرَّقَ الْقَوْمُ ، وَتَشَتَّتُوا ، وَتَبَدَّدُوا ، وَتَصَدَّعُوا ، وَتَمَزَّقُوا ، وَتَشَرَّدُوا في البِلادِ ، وَتَمَزَّقُوا في البِلادِ وَتَفَرَّقُوا أَبَادِيدَ ، وَعَبَادِيدَ وفَضَّ اللّهُ جَمْعَهُمْ وَبَدَّدَ شَمْلَهُمْ ، وصَدَّعَ شَعْبَهُمْ ، وتَمَزَّقُوا كُلَّ مُمَزَّقٍ ، وَانْصَدَعَ شَمْلُهُمْ ، وَتَمَزَّقَ شَمْلُهُمْ ، وَتَصَدَّعَ شَعْبُهُمْ، وَتَفَرَّق لَفِيفُهُمْ ، وَتَقَطَّعَ بَيْنَهُمْ.
                    وَيُقَالُ: لَفَظَتْهُمُ البلادُ ، ومَجَّتْهُمُ الأمْصَارُ ، وهم مُتفرِقونَ مُتشتِتونَ مُتصدعونَ مُتمزِقونَ مُتشعِبونَ ، وَتَقُولُ: جَلَا فُلَانٌ عَنْ وطنهِ يَجلو ، واَجْلَيْتُهُ أنا عَنْ دارهِ والأسم الجلاء ، وَتَقُولُ: قَدْ تَفَرَّقَ شَمْلُهُمْ ، وتَصَدَّعَتْ اُلْفَتُهُمْ ، وانْبَتَّتْ اقْرَانُهُمْ ، وانْشَقَّتْ عَصَاهُمْ ، وتَشَعَّبَ صَدْعُهُمْ ، وتَشَتَّتَتْ اَحْزَابُهُمْ .
                    التعديل الأخير تم بواسطة ابن النعمان; الساعة 12-25-2016, 05:36 PM.

                    تعليق

                    • ابن النعمان
                      عضو جديد
                      • Nov 2016
                      • 79

                      #25
                      [جمع الشمل]

                      وَتَقُولُ في ضِدِهِ: جَمَعَ اللّهُ شَتَاتَهُم. وشَعَبَ صَدْعَهُم ، ونَظَمَ شَمْلَهُم ، ووَصَلَ نِظَامَهُمْ ، وضَمَّ اُلْفَتَهُمْ.

                      [ باب فلان عرضة للنوائب]

                      يقالُ: الاِنْسَانُ عُرْضَةٌ للنَوَائِبِ وهَدفٌ وَتَقُولُ: كَانُوا غَرَضَ سِهَامِنَا ودَرِيَّةَ رِمَاحِنَا وجَزَرَ سُيُوفِنا وَتَقُولُ: الاِنْسَانُ وديعةُ غَيْبٍ ورهِينةُ بِلًى ونُهْزَةُ تلفٍ.

                      [المداومة]

                      تقولُ: واظبتُ علَى الأمرِ ، وواكَبْتُ عليهِ ، واكْبَبْتُ عليهِ ، وعَاكَفْتُ عليهِ ، وحَافَظْتُ عليهِ ، ودَاومْتُ عليهِ.

                      [الأستعداد للأمر]

                      تقولُ: جاءَ فلانٌ مُتأهباً مُسْتَعداً مُحْتَفِلاً مُحْتَشِداً ، وَيُقَالُ: اَخذتُ للأمر ِعُدَّتَّهُ وعَتَادَهُ واُهْبَتَهُ ، واَعْدَدتُّ لهُ اُعِدُّ عُدَّةً ، وهَيُّأْتُ لهُ هَيْأَتَهُ ، وَتَقُولُ: جاءَ فلانٌ بقَضِهِ بتشديد الضاد وقَضِيضِهِ ، وحَدِهِ بالدال المشددة وحَدِيدهِ إذا جاءَ بحفلهِ وحشدهِ.

                      [ باب الاستغناء عن الشيء]

                      يقالُ انتَ بِمَعْزِلٍ عَمَّا اَنا فيهِ ، وبِمَنْدُوحَةٍ عَمَّا انا فيهِ ، وبِنَجْوَةٍ عَنْ ذَلِكَ.
                      [باب بِمعنَي فلَان يُحْسِن ويُسِيء]
                      تقولُ: فلان يُحْسِنُ ويُسِيءُ ويِكْسِرُ ويَجْبُرُ ويَضْعُ ويَرْفَعُ ويُدْوِي ويُدَاوِي ويَلْسَعُ ويَرْقِي ويَجْرَحُ ويَأَسُو.

                      [العِفةِ والطهارة]

                      يقالُ: فلانٌ بريءُ السَاحةِ نقيُ الجَيْبِ صَحِيحُ العِرْضِ وتقُولُ: اَخَافُ اَن يُلطِخَهُ هذا الفِعل ويُدَنِسُهُ وَيُقَالُ للنساءِ: النقياتُ الجيوبِ المبرآءتُ مِنَ العيوبِ الطاهراتُ الذيولِ.

                      [الاعتذار والتنصل]

                      تقولُ: لا عذرَ لفلانٍ ولا براءةَ ولا مخرجَ وَتَقُولُ: رَأَيْتُ فلان يعتذرُ مِمَّا قُرِفَ بهِ ويتنصلُ مِنْهُ وينتفِي مِنْهُ.
                      وَتَقُولُ: تَجَنَّى ، عَلَيْهِ وَلَمْ يَقْتَرِفْ ذَنْباً : اي رَمَاهُ بِإِثْمٍ أَوْ جِنَايَةٍ لَمْ يَفْعَلْهَا.

                      [الحظوة والقرب]

                      يُقَالُ: فلانٌ مِن اَهلِ الحُظْوةُ عندَ الأميرِ (والزُّلفى والحُظْوةُ والاَثَرَةُ والقُرْبَةُ والمكانةُ وَاحِدٌ) ، وَتَقُولُ: اَسألُ اللّهَ توفِيقي لِمَا قَرَّبَنِي منكَ ، واَزْلَفَنِي عِندكَ ، واَحْظَانِي لديكَ ، وَتَقُولُ:اَنتَ اَعظمُ اَصحابِ الأمير زُلفَةً ، واَشْرَفُهُمْ حُظْوةً ، واَعْلَاهُمْ مكانةً ، ومنزلةً ، ومرتبةً.

                      [ باب الموافقة والرضا]

                      اُحِبُّ اَنْ تتحرَى بذلكَ رِضَائِي ، وتتعمدَ بهِ مَبَرَّتي ، وتَبْتَغِي بهِ مَسَرَّتي ، وتَتَوَخَّي بهِ مُوَافَقَتِي.

                      [التردد والشك واليقين]

                      يُقَالُ: شكَ فُلَانٌ في الْأَمْرِ فهوَ شَاكٌّ ، وترددَ فِيهِ فهوَ مترددٌ ، وارتابَ فِيهِ فهوَ مرتابٌ ، وَتَقُولُ: لا شكَ في ذلكَ ، ولا ريبَ ، ولا مِرْيَةَ ، ولا يَتَخَالَجْني فِيهِ شكٌ ، ولا يَعْتَرِضُني فِيهِ مِرْيَةٌ ، وقَدْ زَاحَ الشكُّ ، واِنْجَلَى الرَّيْبُ ، وزالَ الإرتيابُ ، وانحسرتِ المِرْيَةُ ، واضْمَحَلَ الخِلاجُ ، وَتَقُولُ: قَدْ وقَفْتُ علَى جليةِ الْأَمْرِ أي حقيقتهِ ، وقَدْ قتلتهُ علمًا.

                      [التيمن]

                      يُقَالُ: قَدْ تَيمنْتُ بفلانٍ مِنَ اليُمنِ والبركةِ ، وتَبَرَّكْتُ بهِ مِنَ البركةِ ، وتَفَاءَلْتُ بهِ مِنَ الفَالِ ، وَتَقُولُ: فُلَانٌ مُبَاركُ الصحبةِ ميمونُ الطالع ِ، وشَخَصَ بأيمنِ طالعٍ ، وأسعدِ طائرٍ ، وعلَى الطائرِ الميمونِ.

                      [التشاؤم]

                      تقولُ: تَشَاءَمْتُ بفلانٍ ، وتَطَيَّرتُ مِنْهُ ، وفلانٌ مشؤُمُ النقِيبةِ ، منحوسٌ ، ونَكِدٌ ، وعَاثِرٌ .
                      وشَخَصَ فلانٌ في اَنْكَدِ الساعاتِ ، واَنْحَسِ الأيامِ.

                      [الطليعة والجواسيس]

                      تقولُ: قَدَّمْنَا اَمامَ مَسِيرِنَا الطلائعَ ، والنوافضَ ، تقولُ: انْفُضِ الأرضَ أي انظُرْهَا هَلْ ترَى فِيهَا عَدُوا ً أو سبعاً ، وَيُقَالُ: اَذْكَيْنَا العيونَ عَلَيْهِمْ ، واعتانَ لنَا فلانٌ اِذا صارَ عيناً .
                      وَيُقَالُ: النوافضُ والعُسَّاسُ والمَسالِحُ والمَحارِسُ (والمَرْبَأْ والمَرْصَدُ والمَرْقَبُ حيثُ يَقِفُ الراصدُ) ، وَيُقَالُ: فُلَانٌ منكَ بمرصدٍ ومرأىً ومَسْمَعٍ ، وَيُقَالُ: مَا زِلتُ اَعُسُّ اللَّيْلِ ، واَحْرُسُ النهار ، ويقال: رأيتُ القومَ يحرسونَ ويعسونَ وينفضونَ .

                      [الإستعباد والتذليل]

                      يُقَالُ: قَدْ اِسْتَّرقَ فُلَانٌ قومهُ وتَمَلَّكَهُمْ وتَعَبَّدَهُمْ ، واِمْتهنَ فُلَانٌ فُلاناً واَهانهُ واَزْرَى بهِ ، وَتَقُولُ: هُمْ في قَبْضَتِهِ وحوزتهِ وسلطانهِ ، وهؤلاءِ حاشيةُ الرَّجُلِ وخَدَمُهُ وبِطَانتهِ ، وهُمْ شِعَارُهُ ودِثَارُهُ .

                      [الدهش]

                      يُقَالُ: لمَا وردَ عليهِ هذا الْأَمْرُ سُقِطَ في
                      يدهِ وكُسِرَ في ذَرْعِهِ وقُطِعَ بهِ.

                      [باب المخالفة]

                      تقولُ: خلعَ فُلَانٌ الطاعةَ ، وشقَّ العَصَا وفارقَ الجماعةَ ، وَتَقُولُ: اسْتَظْهَرَ فلانٌ بالباطلِ علَى الحقِ ، وبالفُرقةِ علَى الجماعةِ ، وبالشتاتِ علَى الأُلْفَةِ ، وبالمعصيةِ علَى الطاعةِ ، وتقول: اسْتَبْدَلَ العمى مِنَ الرشدِ ، واسْتَبْدَلَ الكفرَ مِنَ الإيمانِ ، وخَلَعَ رِبْقَةَ الإيمانِ مِنْ عنقهِ ، وحادَ عَنْ طريقِ الصوابِ ، وجارَ وزاغَ وضَلَّ.

                      [الإنتظار]

                      يُقَالُ: مَا زِلتُ اَنْتَظِرُ وُرُودَ كِتابكَ
                      ، واَترقبُ ، واَتوكفُ ، واَترصدُ ، واَرْصُدُ ، واَتَحَيَّنُ.
                      وَيُقَالُ: رَصَدتَّهُ ، واَرْصَدتُّهُ أي تَرَقَبْتُهُ
                      ، ورَصَدتُّ لهُ أي اَعْدَدتُّ لهُ.

                      [عدم الأكتراث]

                      تقولُ : لَمْ اَعُجْ بهذَا الْأَمْرِ ، ولمْ اُبَالهِ ، ولمْ اَحْفِلْ بهِ.

                      [الكفيل]

                      يُقَالُ : هذا كفيلُ فُلَانٍ وزَعِيمُهُ وضَمِينُهُ
                      وقَبِيلُهُ وَالْجَمْعُ كُفَلَاءُ وزُعَمَاء ُوضُمَنَاءُ
                      وقُبَلَاءُ.

                      [ترادف الحين والوقت]

                      يُقَالُ: اطْلُبِ الشيءَ في وقتهِ واَوَانِهِ
                      وحِينِهِ وزمانهِ واِبَّانهِ ، وَيُقَالُ: مَكَثَ بذلكَ بُرهةً مِنْ دهره ، وغَبَرَ بذلكَ عصراً مِنْ دَهْرِهِ ، وانْتَظَرْتُهُ حِيناً مِنْ دَهْرِهِ ، وزماناً مِنْ دَهْرِهِ ، ومَلِياً مِنْ دَهْرِهِ .

                      [الشيب]

                      يُقَالُ: اِحْدُوْدَبَ الرَّجُلُ مِنَ الكبرِ وغيرِهِ ، وشَاخَ وانْحَنَى ، وكَبِرَ واَسَنَّ وهَرِمَ ، وتَقَوَسَ وخَرَفَ ، وَيُقَالُ: وَخَطَهُ الشيبُ ، ووَخَذَهُ ، ولَهَزَهُ ، وشَاعَ فِيهِ القَتِيرُ ، وَيُقَالُ: رجلٌ مَلْهُوزٌ إذا بدَا الشَّيْبُ لِهْزِمَتِهِ ، وهوَ اَشْمَطُ اِذا اِختلطَ البياضُ والسوادُ ، وَيُقَالُ: شيخٌ بَيْنُ الشيخوخةِ ، وعَمَرَ الرَّجُلُ اِذا طالَ عُمْرُهُ ، وَتَقُولُ: نَقَضَ الدهرَ مِرَّتَهُ ، وبَرَى عَظْمَهُ ، وَأَلانَ عَرِيكَتَهُ ، وَتَقُولُ: َاعْوَجَّتْ قَنَاتُهُ ، وَوَلَّتْ شِدَّتُهُ ، وطَارتْ شَبيبَتُهُ ، وَدَقَّ عَظْمُهُ ، وَانْحَنَى صُلْبُهُ ، وقَحَلَ جِلْدُهُ ، واَكلَ عليهِ الدَّهْرُ وشَرِبَ .

                      [الموت]

                      يُقَالُ: رأيتُ فلاناً يجودُ بنفسهِ ، وقَدْ فاضتْ نفسهُ ، وقضَى نَحْبَهُ ، ولقَى ربهُ ، واخْتُرِمَ بالموتِ ، وَتَقُولُ:*فَلَمَّا اِسْتَكْمَلَ*مُدَّتُهُ ، وَحَانَ*يَوْمُهُ ، ُوَتَصَرَّمَ*اُجْلُهُ*، وَبَلَغَ الْمِيقَاتَ ، وَاِسْتَوْفَى*رِزْقُه ُ، وَاِسْتَوْفَى*حَظَّهُ مِنَ*الْحَيَاة ِ، وَاِنْقَضَتْ*أَنْفَاسُه ، وتقولُ كِناية عن ٌذِكْرِ*الْمَوْتِ*لَاقَاه ُوَوَافَاهُ*حِمَامُهُ ، وَاِسْتَأْثَرَ*اللَّهُ*بِهِ ، وَنَقَلَهُ*الى*دَارِ كَرَامَتِهِ*، وَاخْتَارَ*لَهُ ُاللَّهُ*مَا*اخْتَارَهُ ُلِأصفيَائِهِ*مِنْ جِوَارِهِ*، وَيُقَالُ:تَرَكْتَهُ*مُرْتَثًّا*إذا كَانَ*جَرِيحًا مُشْفِيًا*عَلَى*التَّلَفِ فِي*الْمَعْرَكَةِ ، وارْتُثَّ*فُلَانٌ*اِذا كَانَ*كَذَلِكَ ، واَجهزتُ*عَلى الْجَرِيحِ*،،وَذَفَفْتُ ُعَلَيهِ*إذا*اَسْرَعْتَ قَتْلَهُ*، وَيُقَالُ:اُحْتُضِرَ*الرَّجُلُ*اذا بَلَغَ* الْوَصِيَّةَ*فِي مَرَضِهِ*، وَيُقَالُ:هَلَكَ*الرَّجُلُ*وَتَلَفَ وَوَبِقَ*، وَاَرْدَاهُ*فلانٌ ، واَوْبَقَهُ*، وَتَقُولُ: َمَاتَ فُلَاَنٌ*حَتْفَ*اَنفِه ِإذا*مَاتَ*مِنْ*غَيْرِ قَتْلٍ.
                      ُ
                      [*بَاب*تَرَادُفِ الْقَبْرِ]*

                      الْقُبُورُ ، والأرْمَاسُ ، وَالْأَجْدَاثُ*، وَيُقَالُ:رَجُلٌ َ*مَقْبُورٌ ، ومَلْحُودٌ ، ومَرْمُوسٌ.

                      [ترادف ضفائر الشعر]

                      يُقَالُ: رأيتُ للمرأةِ ضَفِيرَتِينِ ، وعَقِيصَتَيْنِ ، وَالْجَمْعُ ضفائرُ ، وعقائصُ ، وَيُقَالُ: شعرٌ جَثْلٌ أي كَثِيرٌ.

                      [الجهد والسعي]

                      تَقَوُّلٌ:*اِجْتَهَد َفُلَانٌ*فِي*الْأَمْرِ وَجَدَّ*وَدَأَبَ*، وَلَمْ يأتل*، وَصَرَفَ*في ِالْأَمْرِ*عِنَايَتَهُ ، وَاِسْتَنْفَذَ*وُسْعَهُ ، ُوَاِفْرَغَ*مَجْهُودَهُ ، وَحَاوَلَ*جَهْدَ َاِسْتِطَاعَتِهِ*، وَلَم ْيَأْلُ*، وَلَمْ*يَنِ*، وَبِذِلِّ جَهْدَهُ*وَطَاقَتُهُ.

                      [الإستئصال]

                      يُقَال: ُ*لِلرَّجُلِ*اِذا اصْطَلَمَ*قَوْمًا:*
                      قَدْ اِصْطَلَمَهَمْ*، وَمَحَق َاللَّهُ*ذِكْرهُمْ ، وَاِجْتَثَّ*دَابِرَهُم ْوَاَصْلَهُمْ*وَقَطَعَ َدَابِرَهُمْ*، واَباد َخَضْرَاءَهُمْ وَغَضْرَاءَهُمْ ، وَاِسْتَأْصَلَ شَأْفَتَهُمْ*، وَقَطَعَ نِظَامَهُمْ*واَدْبَارَهُم ْ، واَباحَ*ذِمَارَهُمْ ، وَفَرَّقَهُمْ*شَذَرَ*مَذَرَ ، وَسَحَقَ*ذُكْرَهُمْ ، ويقالُ:*حَسَّهُم ْبِالسَّيْفِ*حَسًّا*إذا اسْتَأْصَلَهُمْ ، وَتَقُولُ:*
                      اَوْرَدَهُمْ موَاردَ*لَا*صَدْرَ*لِهَا ، وَجَعَلَهُمْ*اُحْدُوثةً سَائِرَةً*، وعِظةً ًزَاجِرَةً*، وَعبرة ًرَادِعَةً*، ومثلاً مَضْرُوبًا*، وَجَعَلَهُم ْلِلَحَقِ*لِسَانًا*، وَعَلَى الْبَاطِلِ*حُجَّةً ، وَتَقُولُ :*جَعَلَهُمْ عَبِرَةً*لِمَنْ*اِعْتَبَر ، َوَبَصيرَةً*لِمَنْ*اَبْصَرَ َ، وعظةً*لِمَنْ*تَذَكَّرَ ، وَاَحَلَ*بِهِم*بَأسَه ُوَنِقَمَهُ*وسَطَوَاتِه ِونَقِمَاتِهِ*وجَوَائِحَةُ ُ، وَتَقُولُ :*مَا*كَانُوا إلا*جَزَرًا*لِسُيوفِنَا ، وَدَرِيئَةً*لِرمَاحِنَا ، وَغَرَضًا*لِسهَامِنَا ، وَلَقًى*لِلسِّبَاع ِوَالطَّيْرِ.

                      [القيظ والحر]

                      يُقَالُ: هذَا يومٌ قَائِظٌ وصائفٌ وشاتٍ وَرَابِعٌ ووَمِدٌ (إذا كانَ شديد الحر) ، وَيُقَالُ: لوَّحَتْهُ الشَّمْسُ ودَمَغَتْهُ وصَهَرَتْهُ ، وهذَا يومٌ تَتَّقِدُ ، وتَحْتَدِمُ ودَائِقُهُ ، وتَتَضَرَّمُ هَوَاجِرُهُ ، وتَتَوَقَّدُ سَمَائُهُ ، وتلتهبُ حَمَارَّتُهُ ، وَيُقَالُ: نالتهُ لفَحَاتُ الحَرِ ، ونَفَحَاتُ القُرِ ، ووَقَدَاتُ القَيْظِ ، وحَمَارَّاتُ المَصَايفِ ، وتَوَهُّجُ الوَدَائِقِ ، واسْتعارُ الوَدَائِقِ ، وَتَقُولُ: اِحْتَدَمَ عليهِ الحرُّ اِذا اِشْتَدَّ.

                      [البرد والزمهرير]

                      يُقَالُ: نَفَحَاتُ القُرِ ، وسَبَرَاتُ الشتاءِ (الزمهرير والقمطرير شدة البرد) ، وَيُقَالُ: هذَا يومٌ قُرٌّ وقَارٌّ وليلةٌ قُرَّةٌ ويومٌ غائمٌ ومغيمٌ ، وَتَقُولُ: هذَا يومٌ طَلْقٌ ، وهذهِ ليلةٌ طَلْقٌ إذا لَمْ يكنْ فِيهَا حرٌّ ، ولا بردٌ يُؤْذِي .

                      [ترادف الكفيل]

                      يُقَالُ: اَنَّى لكَ ذلكَ ، وكيفَ لي بذلكَ ، ومِنْ اِينَ لي بذلكَ.

                      [اعادة الشر على فاعله]

                      يُقَالُ : اَرْكَسَهُ في زُبْيَتِهِ ، ورَدَّاهُ في مَهْوَى حُفْرَتِهِ ، ورماهُ بحجرهِ ، وخنقهُ بوترهِ ، ورَدَّ كَيْدَهُ في نَحْرِهِ ، وَيُقَالُ: جَنَى فُلَانٌ على نفسهِ ، وبحثَ عن حتفهِ ، وحَطَبَ علَى ظهرهِ ، وفي الْأَمْثَالِ: لا يَحْزُنْكَ دمٌ اَرَاقَهُ اَهْلُهُ.

                      [*الْجُهْدَ*وَالسَّعَِيَّ]

                      َتَقُولُ:*اِجْتَهَدَفُلَانٌ*فِي*الْأَمْرِ وَجَدَّ*وَدَأَبَ*وَلَمْ يَأْتَلْ*وَصَرَفََ*في ِالْأَمْرِ*عِنَايَتَهُ وَاسْتَنْفَذَ*وُسْعُهُ وَاِفْرَغْ*مَجْهُودَهُوَحَاوَلَ*جَهْدَاِسْتِطَاعَت ِهِ*وَلَمْيَأْلُ*وَلَمْ*يَنِ*وَبِذِلِّجَهْدَهُ*وَط َاقَتِهِ.

                      [باب بمعنى لم اجد احد]

                      يُقَالُ: لَمْ اَرَ هناكَ صَارِفاً ، ولا دَيَّاراً ، ولا طارقاً ، ولا اَنِيسًا ، وكتب اَبُو بكرٍ الصديقُ إلى خالدٍ بن الوليدِ: لا تدعْ مِنْ بنِي حنيفةَ عيناً تَطْرِفْ ، وَتَقُولُ: تركتُ دِيَارَهُمْ قِفَاراً مُوحشةً مُعطلةً مِنَ الأنيسِ.

                      [النعم والمداومة عليها]

                      هيَ النعمُ والمواهبُ والنفائسُ والمنائحُ والعَطَايَا والمننُ والفواضلُ.
                      وَتَقُولُ: افْعَلْ في هذَا مَا تُسْبِغُ بهِ بوَادِى اِنْعَامَكَ ، وتُضِيفُهُ الى سَائِرِ مِننكَ ، وتُجددُ بهِ سالفِ اِحسانِكَ ، وتؤكدُ مَا سَلَفَ مِنْ بِرّكَ ، وتقولُ: فلانٌ مجبولٌ علَى الخيرِ أو الشرِ ، ومطبوعٌ عليهِ.

                      [الجحود ونكران الجميل]

                      تقولُ: كفرَ فُلَانٌ النعمةَ والإحسانَ كفراً ، وغَمَطََهَا غُموطاً ، وجَحَدَهَا جحوداً ، وكَنَدَهَا كُنوداً ، وَيُقَالُ: نسيانُ النعمةِ اَولُ درجاتِ الكفرِ لهَا.

                      تعليق

                      • ابن النعمان
                        عضو جديد
                        • Nov 2016
                        • 79

                        #26
                        [*الشُّكْرَ]*

                        يُقَالُ:قَضَى*فُلَانٌ*حَقِّ النِعْمَةِ*، وَقَامَ َبِحُرْمَةِ*الصَّنِيعَة ِ، وَنَهَضَ*بِوَاجِبِ ِالْإِنْعَامِ*، واَدُى مُفْتَرَضَ*الْأَلَاءِ ِوَيُقَالُ:*قَامَ*بِشُكْرِه ِ، وَبَثَّ*مَحَاسِنِهِ ، وَنَشَرَ*مَنَاقِبِهِ ، واَذاعَ*فَضْلَهُ.

                        [العجز عن القيام بالأمر]

                        تَقُولُ:*لَا*طَاقَةَ*لِي بِالْقَوْمِ*، وَلَا*قِبَلَ*لِي بِهِمْ*، وَلَا*يَدَانِ*لِي بِهَذَا*الْأَمْرِ*وَلَاقِوَامَ*لِي*بِهَذَا الْأَمْرِ*، وَيُقَالُ:*فُلَانٌ*يُقْرِنُ*بِفُلَاَنٍ*اِذا لَمْ*يُقَاوِمْهُ*وَلَمْ يُطِقْهُ*، وَقَدْ*اَقْرَن َلَهُ*إذا*قَاوَمَهُ*، وَفِي الْأَمْثَالِ*لَا*يُقْرَنُ ُبِفُلَانٍ*إلا*الصَّعْبُ.

                        [اللزوم]

                        تقولُ: تَلَزَّجَ الشيءُ وتَلَجَّنَ وتَلَزَّقَ اِذا لَزِمَ بَعْضُهُ بعضاً.

                        [ترادف ملقى]

                        يُقَالُ : رأيتُ الشيءَ مُلقىً ومَطْرُوحاً ومَنْبُوذاً ومَقْذُوفاً.

                        [ترادف المال]

                        يُقَالُ: اِغْتَصَبَ فُلَانٌ مالَ فُلَانٍ ومَلَكَهُ وبَزَّهُ وسَلَبَهُ.

                        [حسن الموقع]

                        تقولُ : وَقَعَ ذلكَ أَحسنَ موقعٍ وأخصَّ محلٍ وأَجَلَّ مكانٍ .

                        [مرادف السنة]

                        يُقَالُ : السنةُ والحولُ والعامُ والحِجَّةُ ، وَيُقَالُ تَصَرَّمَتْ السنةُ ، واِنْقَضَتْ ، وتَجَرَّمَتْ.

                        [*الْإِحْدَاقَ]

                        *يُقَالُ:اَحْدَقُوا*بِالرَّجُلِ وَالْحِصْنِ*وَاَحْفُوا بِهِ*واَطَافُوا*بِهِ وَاعْتَوَرُوهُ.

                        [*الْحجَابَ]*

                        يُقَالُ: الْحُجُبُ*وَالسُّتُورُ وَالْأَسْدَالُ*، وَيُقَالُ: أَسَدَلَ*اللَّهُ*عَلَيْكَ َالسِّتْرَ*وَأَسْبَلُهُ ، وَيُقَال:ُ*هَتَكَ*فُلَان ٌالْحجَابَ الْمَضْرُوبَ*عَلى ذَوَيِهِ*، وَهَتَكَ*السِّتْرَ عَنهُمْ*، وَيُقَالُ:*مُدّ َّالسِّتْرَ*عَلَيْهِمْ*وَمَدَّْ ِّالْحِجَابَ*عَلَيْهِمْ .

                        [اراقة الدم]

                        يُقَالُ :اَرَاقَ َ فُلَانٌ دمَ فُلَانٍ اِرَاقَةً فهوَ مُراقٌ ، وسَفَكَهُ سَفْكاً ، ويقال: اَرقتُ الماءَ وسكبتهُ ، وَتَقُولُ: قَدْ وَلَغَ في الدماءِ اِذا اَكْثَرَ سَفْكَهَا ، وَتَقُولُ: رأيتُ الرَّجُلَ مدرجاً بالدماءِ ، ورأيتُ عليهِ نَضْحَ الدمِ ، وَتَقُولُ: رَقَأَ الدمعُ والدمُ إذا اِنْقَطَعَا (وفي الدِيَةِ رُقُوءُ الدمِ) ، وَتَقُولُ: حقنتُ دِمَاءَهُمْ إذا منعتَ مِنْ سَفْكِهَا.

                        [البكاء]

                        يُقَالُ : فاضتْ دُمُوعُهُ ، واسْتَبَقَتْ عَبَرَاتُهُ ، وتَرَقْرَقَتْ ، وانْسَكَبَتْ ، وتَقَاطَرَتْ ، وتَمَاطَرَتْ ، وهَطَلَتْ ، وَتَقُولُ: بَكَى الرَّجُلُ واسْتَبْكَى إذا تكلفَ البكاءَ ، وَتَقُولُ: بَكَي إذا كَثُرَ بُكَاؤُهُ ، وَتَقُولُ : واغْرَوْرَقَتْ عيناهُ وذرفتْ عيناهُ ، واَجْهَشَ بالبكاءِ .
                        مِنْ اَجناسِ البكاء:ِ النشيجُ ، والرنينُ ، والنحيبُ ، والاِعْوالُ .

                        [*الْحُلُولَ*فِي الْمَكَانِ]

                        *يُقَالُ:اَحْلَّهُ*دَارَهُ*واَوطاهُ ُفِنَاؤَهُ*وَبَوَّأَهُ*كَنَفَهُ ، وَاَفْرَشَهُ*جَنَابَهُ ، وَخَفَضَ*لَهُ*جَنَاحَهُ ، وآواهُ*الِى*ظِلِّهِ ، واَفَاءَهُ*الِى*فَيْئِهِ ، وَيُقَالُ:*نَزَلَ*فُلَانٌ ، واَناخَ*وَخَيَّمَ ، وَجَثَمَ*، وَحَطَّ رَاحِلَتَهُ*، وَضَرَب َاَوتادَهُ*، واَلقَى عَصَاَهُ*، واَلقَى مَرَاسِيَهُ.

                        [باب فلان لا يعارض]

                        يُقَالُ: لهُ قياسٌ لا يُكْسَرُ ، وبديهةٌ لا تُعَارضُ ، وحَدٌ لا يُفَلُّ ، وشَأْوٌ لا يُلحقُ ، وجَوَابٌ لا يُقْطَعُ وغايةٌ لا تُلحظُ ، ونِهايةٌ لا تُقاربُ .

                        [*تُرَادِفَ*النَّاحِيَةُوَالْأَقْطَارُ]*

                        يُقَالُ:فِنَاءُ*الْقَوْم ِ، وَخِبَاؤُهُمْ ْ(وَالْجَمْعُ*اَفنيةٌ واَخبيةٌ)*، وَكَنَفُهُمْ ْ(وَالْجَمْعُ*كْنَافٌ) ، وَالْفَضَاءُ*النَّاحِيَةُ ، وَمِثْلُهُ*الْأَرْجَاء ُ(وَوَاحِدهَا*رَجاً) ، وَالْمَنَاكِبُ ُ(وَاحِدهَا*مَنْكَبٌ) ، وَالْجَوَانِبُ ، وَالْجَنَبَاتُ ، وَالْحَفَاتُ ، وَالْحَوَاشِي ، وَالْحُدودُ ، وَالْأَصْقَاعُ*، وَيُقَالُ:بَاحَةُ*الْقَوْمِ ، وَعَرَصَتُهُمْ ، ْوَعَرَاهُمْ ، وَسَاحَتُهُمْ*، ،وَيُقَالُ:قَدْ*جَلَّلَ*الْغَيْمُ وَالْمَطَرُ*وَالْغبَارُ آفَاقَ*السَّمَاءِ ِوَالْأَرْضِ*وَأَقْطَارِهَا وَحَافَّاتِهَا.

                        [احتمال الضيم]

                        يُقَالُ: فُلَانٌ اَغْضَى علَى القَذَى ، واَقامَ علَى الذلِ ، واَطرفَ علَى المَضَضِ ، وتجرعَ الغُصَّةَ ، وتجرعَ كأسَ الضَّيْمِ ، وكَظَمَ الغيظَ .

                        [ادراك الوطر]

                        تقولُ: قَدْ قَضَى فُلَانٌ مِنَ الشيءِ وَطَرَهُ ، وقضَى حاجتَهُ ، وقضَى اَرَبَهُ ، وقضَى بِغْيَتَهُ ، وقَضَى نَهْمَتَهُ .

                        [المهزول الضامر]

                        يُقَالُ: الضامرُ والأهضمُ والأخمصُ والأهيفُ والمُدْمَجُ والطَّاوِي.

                        [ترادف البغض والحب]

                        تقولُ: فُلَانٌ يكرهُ فلاناً ويبغضه ويَقْلِيهِ ويَشْنَأْه ُويَمْقُتُهُ.
                        قَالَ الشاعرُ في القِلَى:
                        هَجَرْتُكَ حَتَّى قِيلَ مَا يَعْرِفُ القِلَى ... وزُرْتُكَ حَتَّى قِيلَ لَيْسَ لَهُ صَبرُ
                        وَتَقُولُ في ضِدِهِ: يُحِبُّهُ ويَمِقُهْ مِنَ المِقَةِ.

                        التعديل الأخير تم بواسطة ابن النعمان; الساعة 12-29-2016, 05:13 PM.

                        تعليق

                        • ابن النعمان
                          عضو جديد
                          • Nov 2016
                          • 79

                          #27
                          [الريح وهبوبها]

                          يُقَالُ : سَفَتِ الريحُ الترابَ وغيرهُ وذَعْذَعَتْهٌ وزَعْذَعَتْهٌ وبَعْثَرَتْهُ ، وكُلُّ ذلكَ بمعنَى كَشَفَتُهُ ، واَخرجتْ مَا تَحْتَهُ ، وجَرَّتْ اَذْيَالَهُ عليهِ ، وَيُقَالُ للرِياح:ِ السَّوَافِي ، والهُوجُ ، والعواصفُ ، والزعازعُ.

                          [الجماعة من الناس]

                          يقالُ: رأيتُ فئةً مِنَ الناسِ ، وفرقةً مِنَ الناسِ ، وَتَقُولُ: هؤلاءِ رهطُ فُلَانٍ ، والرهطُ قَدْ يكونُ واحداً ، وقَدْ يكونُ جماعةً ، وكذلكَ النفرُ يكونُ واحداً ويكونُ جماعةٌ تقولُ: عندِي ثلاثةُ نفرٍ تريدُ ثلاثةَ رجالٍ ، وجاءَ في نفرٍ مِنَ العربِ أي جماعة.
                          قَالَ الشاعرُ:
                          يَا عمرُو اَنتَ اِمَامُنَا.. وخليفةُ النفرِ الأوائلُ
                          وَتَقُولُ: جاءَ فلانٌ في ناسٍ من قومهِ أي جماعةٍ ، وَالْجَمْعُ اَنَاسِيُّ.
                          وَيُقَالُ: العصبةُ عندَ العربِ مَا بينَ العشرةِ إلى الأربعينَ ، والرهطُ مَا بينَ الخمسةِ الى العشرةِ ، والأُمَّةُ مَا بينَ الأربعينَ الى المائةِ ، والبضعُ مَا بينَ الثلاثِ الى التسعِ ، والبُهْمَة المائةُ مِنَ الخيلِ ، والخِطْرُ مائتانِ مِنَ الإبلِ والغنمِ .

                          [الطليعة والجيش]

                          يُقَالُ: العشرةُ طليعةٌ ، والعشرونَ طلائعُ وَيُقَال:ُ رماهُ بالكتائبِ ، والكتيبةُُ مَا جُمعَ فلمْ ينتشرْ ، والمِقْنَبُ مَا بينَ الثلاثينَ الى الأربعينَ ، وَالْجَمْعُ مَقَّانِبُ ، والمِنْسَرُ مَا بينَ الأربعينَ الى الخمسينَ ، وَالْجَمْعُ مَنَاسِرُ ، والهَصَاءُ جماعةٌ يُغرَى بهُا وليسُوا بجيشٍ كثيرٍ ، والخَمِيسُ الجيشُ الكثيرُ ، والجرارُ الجيشُ الذي لا يسيرُ إلا زحفاً مِنْ كثرتِهِ ، والجَحْفَلُ الجيشُ الكثيرُ ، والجمهورُ الجيشُ العظيمُ وَالْجَمْعُ جماهيرُ ، واللَجِبُ الجيشُ الكثيرُ ، والسريةُ القطعةُ وَالْجَمْعُ سرايَا ، والعَرَمْرَمُ الضخمُ مِنَ العسكرِ .

                          [نعوت الكتائب]

                          يُقَالُ : كَتِيبَةٌ شهباءُ إذا كانَ عليهَا بياضُ الحديدِ وصفاؤُهُ ، وكَتِيبَةٌ جَأْوَاءُ إذا كانَ عليهَا صدأُ الحديدِ وسوادُهُ ، وكَتِيبَةٌ خرساءُ إذا لمْ يُسْمَعُ لهَا صوتٌ مِنْ كَثْرَةِ الحديدِ وقَعْقَعَتِهِ ، وكَتِيبَةٌ شَعْوَاءُ إذا كانتْ منتشرةً ، وكَتِيبَةٌ مُلَمْلَمَةٌ إذا كانتْ مستديرةً مجتمعةً ، وكَتِيبَةٌ زَمَّارَةٌ إذا كانتْ تَزْمِرُ مِنْ كثرتِهَا أي تتحركُ ، وكَتِيبَةٌ رَجْرَاجَةٌ إذا كانتْ تُرَجْرِجُ مِنْ كثرتِهَا أي تجيءُ وتذهبُ ، وأصلُ الترجرجِ التحركُ ، والفيلقُ الجيشُ العظيمُ ، والخَمِيسُ كذلكَ .

                          [المفاوضة]

                          يُقَالُ: شافهتُ فلاناً ، وفاوهتُهُ ، وخاطبتُهُ ، وباثثتُهُ ، وذاكرتُهُ ، وفاوضتُهُ ، وقاولتُهُ ، وصرحتُ لهُ واَسمعتُهُ ، وقَرَعْتُ سَمْعَهُ ، ومَسَامِعَهُ .

                          [الإنخداع]

                          يُقَالُ: طَمِعَ فُلَانٌ في غيرِ مَطْمَعٍ ، وكَدَمَ في غيرِ مَكْدَمٍ ، ورَتَعَ في غَيْرِ مَرْتَعٍ ، ولجأَ الي غَيْرِ مَلْجَإٍ ، وفَزَعَ الي غيرِ مَفْزَعٍ ، وحلَ بوادٍ غيرِ ذِي زرعٍ ، واغْتَرَ بالسرابِ.

                          [انواع الغش]

                          الغِلُّ والغِشُّ والمُداهنةُ والخيانةُ والتمويهُ.

                          [الدخول فجأة]

                          يُقَالُ: تَوَرَّدتُّ علَى فُلَانٍ تَوَرُّداً ، وتَسَوَّرْتُ عليهِ الحائطَ تَسَوُّراً ، وتَسَلَقْتُ عليهِ تسلقاً
                          ، وتَقَحَمْتُ عليهِ تَقَحُّماً ، واِنْدَمَقْتُ عليهِ اِنْدِمَاقاً ، وهجمتُ عليهِ هُجوماً.

                          [التخلص]

                          يُقَالُ: نجَا فُلَانٌ ، وفارَ فوزاً ، وتخلصَ تخلصاً ، وانْفَلَتَ انفلاتاً.

                          [المبالغة في البيع]

                          يُقَالُ: شَحَطَ فُلَانٌ في السَّوْمِ شَحْطاً ، واَبْعَطَ اِبْعَاطاً إذا اسْتَامَ بسلعتهِ فأكثرَ وجاوزَ الحَدَّ ، وَتَقُولُ شَرَيْتُ الشيءَ اشْتريتُهُ ، وشريتُهُ بعتُهُ فهوَ مِنَ الأضدادِ.

                          [ذكر الشيء]

                          يُقَالُ : مَا زلتَ مُصوَّراً في فِكْرِي ، ومُمَثَّلاً لناظِري ، ومُمَثَّلاً لعينِي ، ومُمَثَّلاً في قلبِي ، وجاَئِلاً في ضمِيري ، ومُتَصَرِفاً بالراء المشددة بينَ خواطِري ، وسميرَ قلبِي ، ونَجِيَّ فؤادِي .

                          [ترادف الشرح]

                          يُقَالُ: شرحتُ الْأَمْرَ ولخصتُهُ ، وفسرتُهُ ، وفصلتُهُ ، وبينتُهُ ، واَعْرَبْتُهُ ، واَوضحتُهُ.

                          [انتقاض الأمر]

                          يُقَالُ: اِنْتَقَضَتْ الأُمورُ ، وتَشَعَّبَتْ ، وتَلَوَّنَتْ ، واخْتَلَّتْ ، واِضْطَرَبَتْ ، وتشتتتْ ، وَتَقُولُ: اِضْمَحَلَّ الباطلُ ، وزَهَقَ زُهُوقًا ، ودَحَضَ دُحُوضًا.

                          [نعوت مختلفة]

                          يُقالُ: مُختالٌ فخورٌ ، ولِسانٌ طويلٌ ، ورأيٌ قصيرٌ ، وصورةٌ مُمَثّـلةٌ ، وضالةٌ مهملةٌ ، وبهيمةٌ مرسلةٌ ، وآيةٌ منزلةٌ ، وشبحٌ قائمٌ ، واسمٌ بِلا جسمٍ.

                          [ترادف الدائم ]

                          يُقَالُ: السرمدُ ، والدائمُ ، والمقيمُ والباقيُ ، واللازمُ .

                          [ترادف الحسن]

                          يُقَالُ: النَّضْرَةُ ، والبَهْجَةُ ، والحسنُ ، والجمالُ ، والوسامةُ ، والقسامةُ ، والبسامةُ ، والوضاءةُ .

                          [ترادف الإشارة]

                          يُقَالُ: الإيماءُ ، والإشارةُ ، والرمزُ .

                          [الرسوب والطفو]

                          يُقَالُ: رَسَبَ الشيءُ في الماءِ إذا غارَ ، وطَفَا فوقَ الماءِ إذا وَقَفَ فَوْقَهُ وَلَمْ يَرْسُبْ.

                          [تبليغ الشيء]

                          يُقَالُ: اَوردَ ، واَوصلَ ، وساقَ ، ونَبأَ ، واَنْبَأَ ، واَخبرَ ، وبَلغَ ، واَبْلَغَ .

                          [الإلتئام]

                          يُقَالُ: كانَ ذلكَ ، والشملُ مُجتمعٌ ، والشَّعْبُ مُلتئمٌ ، والهوَى مُتفقٌ ، والدارُ جامعةٌ ، والزمانُ عليْنَا بوجهِ النصرِ مُقْبِلٌ.

                          [ترادف الكشف]

                          يُقَالُ: كَشَطَ فُلَانٌ عَنْ فرسهِ الجُلَّ ، وقَسَطَهُ عنهُ ، ونَضَاهُ إذا اَلقاهُ عنهُ وكشفَهُ.

                          [العدل والإستقامه]

                          يُقَالُ : اَمضَى بالعدلِ حُكْمَهُ ، وقَرَنَ بالصوابِ تدبيرَهُ ، واَبْرَمَ بالسدادِ اُمُورَهُ ، ووصلَ بالجِدِ (الدال مشددة مكسورة) عَمَلَهُ ، واَلْحَقَ بالقصدِ سِيرَتَهُ .

                          [العشرة]

                          يُقَالُ: هُوَ اَطْوَلُنَا مُصَاحَبَةً ، واَقْدَمُنَا عِشْرَةً ، واَشْدُّنَا بهِ خِبْرَةً ، واَكثرُنا لهُ خُلطةً ، ويُقالُ: لكَ مِنْ فُلَانٍ رقيبٌ مِنْ مودتِهِ ، وحفيظٌ مِنْ كَرَمِهِ ، وحاجبٌ مِنْ عقلِهِ ، وحاجزٌ مِنْ علمِهِ ، ومانعٌ مِنْ علمِهِ ، ومُثَقِفٌ مِنْ أدبِهِ ، ومُذكرٌ مِنْ فعلِهِ ، ومُحركٌ مِنْ شكرِهِ ، ومُحاسبٌ مِنْ نفسهِ ، ومُرشِدٌ مِنْ علمِهِ ، ومُطَالِبٌ مِنْ مَجْدِهِ .
                          [باب بمعنى قلق الخاتم]

                          يُقَالُ: قَلِقَ الخَاتَمُ في يَدِي ، وجَرِجَ ، ومَرِجَ.

                          [الإطلاع على الشيء]

                          تقولُ: وقفتُ علَى فحوَى كلامِكَ ، وعُرُوضِ كلامِكَ ، ولَحنِ كلامِكَ ، ومَعْنَاةِ كلامِكَ اِذا وقفتَ علَى مَعْنَاهُ وحقيقتِهِ .

                          [الإتهام]

                          يُقَالُ: فُلَانٌ يُتَّهَمُ بِكَذَا ، ويُقْرَفْ بهِ ، ومتهمٌ بِكَذَا ، ومقروفٌ بهِ.
                          التعديل الأخير تم بواسطة ابن النعمان; الساعة 12-31-2016, 08:47 AM.

                          تعليق

                          • ابن النعمان
                            عضو جديد
                            • Nov 2016
                            • 79

                            #28
                            [بنية الرجل والمرأة]

                            يقال: فُلَانٌ قويٌ من الرجالِ بدينٌ خليقٌ، شديدُ القوى، متينُ القوى ، عاديُّ الألواحِ ، عاري الأشاجع، مَضْبُورُ الخلقِ، شَثْنُ الأصابع، وافي الذراعينِ، عظيمُ الزندين، ِ قويُّ الأساطين، ِ وثيقُ الأركانِ، مدمجُ المفاصل، ِ جيدُ الفصوصِ، ضخمُ الجُرَادَةِ، عَبْلُ الشوى، جَزْلُ القوى صَلَبْ العصا، ويقال للمرأة: هي حَسَنَةُ القَامة، ِ اُمْلُودُ الساقين، ِ رَيَّا المعاصمِ، عَبْلَةُ الساعدينِ، بعيدةُ مَهْوَى القُرْطِ اَى طويلةُ الجِيدِ .

                            [طلوع النهار]

                            يُقَالُ: الشروقُ والبزوغُ والتَّرَجُّلُ والمُتُوعُ تقولُ: مَتَعَ النهارُ يَمْتَعُ مُتُوعاً، وتَلَعَ يَتْلَعَ تَلْعاًً، وتَرَجَّلَ يَتَرَجَّلُ تَرَجُّلاً .
                            وَيُقَالُ: نَضَّ النهارُ جِيدَهُ، ومَدَّ تَلِيلَهُ إذا اِرتفعَ
                            ويُقَالُ: اَتَيْتُهُ في وجهِ النهارِ ، وصَدْرِ النهارِ.

                            [طلوع الشمس ]

                            يُقَالُ : طَلَعَتِ الشمسُ تَطْلُعُ ، وبَزَغَتْ تَبْزُغُ ، واَشرقتْ تُشْرِقُ ، واَضَاءَتْ تُضِيءُ ، وَتَقُولُ: بَرَزَتْ مِنْ حِجَابِهَا ، وكشفتْ جِلبَابِها ، وحَسَرَتْ قِنَاعَهَا ، ويُقالُ للشمسِ:
                            الغزالةُ ، والبيضاءُ ، والسراجُ ، والجاريةُ وَتَقُولُ: زاغتْ ، ودَلَكَتْ إذا فاءَ الفَيْءُ.

                            [غروب الشمس]

                            يُقَالُ: غابتِ الشَّمْسُ ، وغربتْ ، وغارتْ ، واَفَلَتْ ، وآبَتْ إذا مالتْ للمغيبِ.
                            قَالَ ابو ذؤيب
                            هل الدهرُ الا ليلةٌ ونَهَارُها..واِلَّا طلوعُ الشمسِ ثم غِيَارُها
                            وَيُقَالُ: اَتَيْتَ في وجهِ النهارِ ، وصدرِ النهارِ أي اَوَّلِهِ ، وَيُقَالُ: مَتَحَ النهارُ إذا طالَ وامْتَدَّ.

                            [ساعات النهار]

                            يُقَالُ: لِأولِ ساعةٍ مِنَ النهارِ الصباحُ ، ثُمَّ البُكُورُ قبل طلوعِ الشمسِ ، ثُمَّ الغداةُ بعدَ طُلُوعِهَا ، ثُمَّ الضحَى ، ثُمَّ الإشراقُ ، ثُمَّ الضَّحَاءُ ، ثُمَّ الشروقُ ، ثُمَّ الزوالُ والجنوحُ ، ثُمَّ الهَاجِرَةُ والهَجِيرَةُ (وذلك إذا استوت الشمس في كبد السماء ) ، ثُمَّ الظهيرةُ (إذا زالت ساعة) ، ثُمَّ الرَّوَاحُ بعدَ ذلكَ (إذا برَدَ النهار وراح) ، ثُمَّ الأصيلُ ، ثُمَّ المساءُ بعدَ ذلك َ، ثُمَّ العصرُ ، ثُمَّ الطُّفُولُ ، ثُمَّ العشيةُ (وهو آخر ساعة من النهار) وَيُقَالُ لأولِ ساعةٍ مِنَ اللَّيْلِ الشفقُ ، وهوَ وقتُ صلاةِ المغربِ ، ثُمَّ العشاءُ بَعْدَمَا يغيبُ الشفقُ ، ثُمَّ العتمةُ بعدَ ذلكَ (إذا اشتدت ظلمة الليل وهدأت العيون) ، ثُمَّ السَّحْرَةُ بعدَ ذلكَ ، ثُمَّ الغَلَسُ ، ثُمَّ البلجةُ ، ثُمَّ التنويرُ بعدَ الصلاةِ ، وَيُقَالُ غَلَسَ القومُ إذا ارْتَحَلُوا في وقتِ الغَلَسِ واَبكروا إذا ارْتَحَلُوا بكرةً وغدوا إذا ارْتَحَلُوا بالغداةِ واَضْحَوْا إذا خَرَجُوا وقتَ الضحَى وراحوا إذا ارْتَحَلُوا بالرواحِ واَظهروا إذا ارْتَحَلُوا وقتَ الظهيرةِ وهَجَرُوا إذا ارْتَحَلُوا وقتَ الهاجرةِ وَتَقُولُ اَدْرَعَ القوم الليل وامتطوا الليل إذا ساروا ليلاً ويقال سَرَوْا واَسْرَوْا والسُّرَى سير الليل وقد خرج القوم وساروا ليلهم كله وليلتهم جميعها غادين عند الغداة ورائحين عند الرواح ومُدلِجِين ومُهَجِرِينَ (الجيم مشددة مكسورة) ومُظْهِرِينَ.

                            [الظلمة والليل]

                            الْغَسَقُ*وَالْفَحْمَةُ وَالْغَبَشُ*وَالْغَطَش ُوَالْهَدْأَةُ*وَتَقُولُ:سِرْنَا*بَعْدَ*هَجْعَةٍ مِنَ*اللَّيْلِ*وَبَعْد َهَدْءٍ*وَبَعْدَ*هُدْءٍ*وَتَقُولُ: سِرْنَا*فِي*جَوْف ِاللَّيْلِ*وَمُنْتَصَفِ النّهَارِ*وَسِرْنَا*لَيْلَنَا كَلَهُ*وَلَيْلَةً*جمعَاءَ َوَتَقُولُ:*اَظَلَمَ اللَّيْلُ*وَدَجَى واَدْجَى*وَعَتَمَ َوَاَعْتَمْ*وَغَطَشََ وَاَغْطَشْ*وَجَنَّ وَاَجَنَّ*وَاِعْتَكَرَ وَعَسْعَسَ*وَتَقُولُ: اَرْخَى*اللَّيْلُ*رِوَاقهُ وَاَسْبَلَ*سِتْرَهُ وَأَلْقَى*كلَاكِلَهُ وَضَرَبَ*فُسْطَاطَهُ واَرْخَى*سُدُولَه ُوَعَبَّى*كَتَائِبُهُ وَزَحَفَ*اللَّيْلُ*الِينَا
                            بِعَسْكَرِهِ*وَضَرَب َبِخَيْلِهِ*وَرَجْلِهِ وَنَشَرَ*اَجنحتهِ وَنَصَبَ*شِرَاعَه ُواَقامَ*لِوَاءَهُ ُواَلقَى*عَصَاَهُ وَيُقَالُ:*حَالَتْ ْبَيْننَا*وَبَيْنَ*عَدُوّنَا (الواو مشددة مكسورة) ظُلَمُ*اللَّيْلِ وَدَيَاجِيِهِ*وَغَيَاهِبُه ُوَيُقَالُ:*لَيْلٌ*مُظْلِمٌ وَقَاتِمٌ*وَعَاتِم ٌوِدَاجٍ*وَمُسْوَدٍ.

                            [انتهاء الليل وورود الصبح]

                            يقال: اَجفلَ الليلُ، ووَلَّى بركنه، ِ وناءَ بجانبه، ِ وزَحَفَ بِخَيْلِهِ ورجلهِ، وتقول: تَنَفَسَ الصبح، ُ ولاح، َ وطَلَعَ الفجرُ وانْبَلَج، َوتَمَزَّقََ سِتْرُ الليلِ.

                            [فعل الشيء صباحاً ومساءً]

                            يقال: لم اَبرحْ اَفعلُ ذلك صباحاً ومساءً، وكُلَّ صباحٍ ورواح، ٍ وكُلَّ صباحٍ ومساءٍ وصباح، َ كُلَ يوم، ٍ ومساءَ كُلَ ليلةٍ.

                            [الكسر ]

                            يقال: رَضَضْتُ الشيءُ اَرُضُّهُ رَضًّا، وحَطَمْتُهُ اَحْطِمُهُ حَطْْماً، وجَشَشْتُهُ اَجُشُّهُ جَشًّا، وقَصَمْتُهُ اَقْصِمُهُ قَصْماً، ورَضَخْتُهُ اَرْضَخُهُ رَضْخاً.

                            تعليق

                            • ابن النعمان
                              عضو جديد
                              • Nov 2016
                              • 79

                              #29
                              [السائح والجائل]

                              يُقَالُ: فُلَانٌ جوابُ آفاقٍ ، وجوالةُ بلادٍ ، وجوالةُ اطرافٍ ، وقَدْ قذفَ بهِ السفرُ الى ناحيةِ كذا ، ونَزَعَ بهِ الطلبُ ، ونَقَضَ اَجْوازَ الفلاةِ وطَوَاهَا.

                              [البدل والعوض]

                              يُقَالُ: اعتاضَ هذَا الْأَمْرَ مِنْ ذاكَ اِعْتِيَاضاً ، واَعاضَهُ فُلَانٌ وعَوَّضَهُ عوضاً ، وَيُقَالُ: خُذْ هذَا عوضاً مِنْ ذاكَ (العِوَضُ والخَلَفُ والبدلُ وَاحِدٌ).

                              [ترادف الجوعان]

                              يُقَالُ: فُلَانٌ جائعٌ وجوعانٌ ، وغَرِثَ يَغْرَثُ غَرَثاً ، وسَغِبَ يَسْغَبُ سُغُوباً فهوَ سَاغِبٌ ، واَصابَهُ سُغَابٌ ، واَصابَهُ سُعارٌ مِنَ الجوعِ أي تَلَهُّبٌ فهوَ مسعورٌ وهيَ مسعورةٌ
                              قَالَ الشاعرُ:
                              مسعورةٌ اِنْ غَرِثَتْ لَمْ تَشْبَعِ
                              (المَسْغَبَةُ المجاعة ؛ والقُحْمَةُ الشدة ؛ والضَّفَفُ قلةُ الخيرِ تقولُ مَاءٌ مَضْفُوفٌ إذا كَثُرَتْ وارِدَتُهُ حتي اَنفدوهُ).

                              [النفور واضطراب النفس]

                              تقولُ: جاشتْ نفسهُ ، واَجهشتْ ، وغَثَتْ تَغْثِي.

                              [المداراه]

                              يُقَالُ: صَادَيْتُهُ ودَارَيْتُهُ .

                              [الدسم وتأثيره]

                              يقالُ يدي مِنَ البيضِ زَهِمَةٌ ، ومِنَ اللبنِ وَضِرَةٌ ، ومِنَ السمنِ دَسِمَةٌ ، ومِنَ الفاكهةِ لَزِجَةٌ ، ومِنَ الجبنِ يَمِسَةّ ، ومِنَ السمكِ سَهِكَةٌ ، ومِنَ الحديدِ صَدِئَةٌ ، ومِنَ النفطِ جَعِدَةٌ ، ومِنَ الجصِ شَهِرَةٌ ، ومِنَ الطينِ لَثِقَةٌ ، ومِنَ الترابِ تَرِبَةٌ ، ومِنَ الخبزِ نَسِفَةٌ .

                              [اطلاق العنان]

                              يُقَالُ: مَدَدتَّهُ في غَيِهِ (الياء مشددة) واَلْقيتُ حَبْلَهُ على غَارِبهِ ، واَطلقتُ عَنَانِهِ ، واَرْخَيْتُ فَضْلَ زِمَامهِ .

                              [الإتباع]

                              يقال كثيرٌ بثيرٌ ، جائعٌ نائعٌ ، قبيحْ شقيحْ ، حسنٌ بسنٌ ، عطشانٌ نطشانٌ ، شيطانٌ ليطانٌ ، حقيرْ نقيرٌ ، فقيرٌ وقيرٌ ، حسيبٌ نسيبٌ ، خبيثٌ نبيثْ ، مائقٌ دائقٌ ، شديدٌ اَديدٌ ، شحيحٌ نحيحٌ ، ضائعْ صائعٌ ، مليحٌ قريحٌ ، مسيخٌ مليخٌ ، اَخرسٌ اَمرسٌ ، كَزٌّ لَزٌّ ، اَجْمَعُ اَكْتَعُ ، شقيٌ لقيٌ ، عريضٌ اَريضٌ ، حَظيٌ بَظيٌ (وإنما يكون الإتباع بغير واو إنما هو شبيه بالتوكيد)

                              [الأضداد]

                              تقول: الفرحُ والغمُ ، اليسارُ والفقرُ ، المدحُ والثلبُ ، الدُّنُوُّ والبعدُ ، الإظهارُ والكتمانُ ، الصدقُ والكذبُ ، الطبعُ والتكلفُ ، الرخاءُ والشدةُ ، الأمنُ والخوفُ ، الظلمةُ والضياءُ ، الصلةُ والقطيعةُ ، المحبةُ والكراهةُ ، الذمُ والمحمدةُ ، التوقِي والتَّقَحُّمُ ، المُجْتَمِعْ والمُتَفَرِقْ ، العزمُ والإثناءُ ، النومُ واليقظةُ ، البشاشةُ والعبوسُ ، المُقَامُ والظَّعَنُ ، الإبتداءُ والعاقبةُ ، الظنُ واليقينُ ، المخالطةُ والمجانبةُ ، الصداقةُ والعداوةُ ، المباينةُ والموافقةُ ، الربحُ والخسرانُ ، النطقُ والصمتُ ، الرقةُ والفظاظةُ ، الحرصُ والقناعةُ ، النُّصْحُ والغِشُّ ، القوةُ والضعفُ ، العسرُ واليسرُ ، الكرامةُ والهوانُ ، الرِضَا والسُّخْطُ ، العفو والعقوبةُ ، القصدُ والسَّرَفُُ ، التبذيرُ والتقديرُ ، العدلُ والجورُ ، الإحسانُ والخذلانُ ، الإقدامُ والإحجامُ ، السَّهْلُ والحَزْنُ ، السراءُ والضراءُ ، الجدُ والهذلُ ، القديمُ والحديثُ ، السالفُ والآنفُ ، الطارقُ والتالدُ ، البادي والعادي ، المقبلُ والمدبرُ ، العاجلُ والآجلُ ، الثوابُ والعقابُ ، الصبرُ والجزعُ ، الخلاءُ والملاءُ ، الرَفْعَةُ والضَّعَةُ ، النورُ والظلمةُ ، البَرُّ والفاجرُ ، السرعةُ والإبطاءُ ، الرفقُ والخرقُ ، العامرُ والغامرُ ، الحورُ والكورُ ، السهلُ والجبلُ.
                              التعديل الأخير تم بواسطة ابن النعمان; الساعة 01-27-2017, 04:02 PM.

                              تعليق

                              • ابن النعمان
                                عضو جديد
                                • Nov 2016
                                • 79

                                #30
                                [تشبيهات العرب]

                                تقولُ العربُ في اَمْثالِها: اَجملُ من رِعَايَةِ الزِمَامِ ، اَروحُ مِنْ يومِ التلاقِ ، اَحرُّ مِنْ يومِ الفراقِ ، اَنضرُ مِنْ

                                روضةٍ ، اَشجعُ مِنْ ليثٍ ، اَشجعُ مِنْ عنترةَ ، اَظلمُ مِنْ حيةٍ ، اَحسنُ مِنْ دوامِ الوفاءِ ، اَعقُ من ضبٍ ، اَثقلُ

                                مِنْ رضوى ، اَثقلُ مِنْ رقيبٍ بينَ صديقينِ ، اَحذرُ مِنْ غرابٍ ، اَحمقُ مِنْ دنمة ، اَحمقُ من هَبَنَّقَةَ ، اَعزُ مِنْ

                                الكبريتِ الأحمرِ ، اَعزُ مِنْ الأبلقِ العقوقِ ، اَعزُ مِنْ بيضِ الأنوقِ ، أَمضَى مِنَ النصلِ ، اَصدقُ مِنْ قَطَاةٍ ، اَذَلُّ

                                مِنْ نَقَدٍ ، اَذَلُّ مِنْ وَتَدٍ ، اَذَلُّ مِنْ قُرَادٍ ، اَذَلُّ مِنْ نَعْلٍ ، اَعْيَا مِنْ بَاقِلٍ ، اَبْلَغُ مِنْ سَحْبَانِ وائلٍ ، اَنطقُ مِنْ قَسَّ بن

                                ساعدةٍ ، اَطيشُ مِنْ فراشةٍ ، اَلَجُّ مِنْ خنفساةٍ ، اَسمعُ مِنْ فرسٍ ، اَقدمُ مِنْ اَسدٍ ، اَحقدُ مِنْ جملٍ ، اَروغُ مِنْ

                                ثعلبٍ ، اَصبرُ مِنْ ضبٍ ، اَزهى مِنْ غرابٍ ، اشأمُ مِنْ البسوسِ ، اَبعدُ مِنْ الثريا ، اَدنى مِنْ حبلِ الوريدِ ، اَوفى

                                مِنْ السموألِ ، اَحلمُ مِنْ اََحنفَ ، اَسرقُ مِنْ ذبابةٍ ، أصفى مِنَ الدمعِ ، اَصلبُ مِنَ الحديدِ ، اَشهرُ مِنَ الصبحِ ،

                                اَسرعُ مِنَ الريحِ ، اَسرعُ مِنَ البرقِ الخاطفِ ، اََنفذُ مِنَ السهمِ المرسلِ ، آكلُ مِنَ النارِ ، اَكذبُ مِنْ مسيلمةِ ،اَنفذُ

                                مِنَ السنانِ ، اَمضى مِنَ الصمصامةِ ، اَخفُ مِنَ الجناحِ ، اَبردُ مِنَ الثلجِ ، اَحَدُّ مِنْ نابِ ، اَحلى مِنَ الشهدِ ، اَظلمُ مِنَ الليلِ.
                                التعديل الأخير تم بواسطة ابن النعمان; الساعة 01-27-2017, 05:21 PM.

                                تعليق

                                يعمل...