[اجناس السرور]
منها: السرورُ والحبورُ والفرحةُ والبهجةُ والإستبشارُ والإغتباطُ وتقولُ: سَرَى
هَمِي واَسْلَى غمي واَجْلَى كربي وتقولُ: سُرِرْتُ بذلكَ وابتهجتُ بهِ واغتبطتُ بهِ
فأنا مُغتبطٌ واستبشرتُ لهُ وثَلِجَ بهِ صَدْرِي . .
[ بَابَ بِمَعْنِيٍّ شَارَكَهُ فِي حُزْنِهِ ]
تَقُولُ : اَنا شَرِيكُكَ فِيمَا عَرَاكَ مِنْ هَذِهِ النَّائِبَةِ وَفِيمَا نَابَكَ مِنْ حَوَادِثِ الدَّهْرِ
وَفِيمَا حَزَّ بكَ وَفِيمَا دَهِمَكَ وَفِيمَا غَشِيَكَ وَفِيمَا طَرَقَكَ وَفِيمَا مَسَّكَ وَفِيمَا دَهَاكَ
وَفِيمَا اَلمَّ بكَ .
[ بَابَ بِمَعْنِيٍّ فَاجَأَتْهُ النَّوَائِبُ ]
تَقُولُ : الرَّجُلُ نَابَتْهُ نَائِبَةٌ وَأَلَمَّتْ بِهِ مُلِمَّةٌ ( وَالْجَمْعُ النَوَائِبُ وَالمُلِمَّاتُ ) وَنَزَلَتْ بِهِ
نَازِلَةٌ ( وَالْجَمْعُ النَوَازِلُ ) وحَزَبَتْهُمْ حازبةٌ وَتَقُول:ُ فِيمَا فَوْقَ ذَلِكَ : نَكْبَتُهُ نَكْبَةٌ
واَصابتهُ مُصِيبَةٌ ( وَالْجَمْعِ نَكَبَاتٌ وَمَصَائِبٌ ) وَفَجَعَتْهُ فَجِيعَةٌ ( وَالْجَمْعِ
فَجَائِعٍُ ) وَدَهْمَهُ أَمْرٌ وَتَقُولُ : فُلَانٌ لَا تَصْرَعُهُ الشَّدَائِدُ وَلَا تُضَعْضِعُهُ النَّوَائِبُ
وَلَا تَهُدُّهُ الْعَظَائِمُ وَتَقُولُ فِيمَا فَوْقَ ذَلِكَ : نَزَلَتْ بِهِ جَائِحَةٌ وَقَصَمَتْهُ قَاصِمَةٌ وَتَقُولُ
: حَلَّتْ بِهِمْ وَاجْتَاحَتْهُمْ الْجَوَائِحُ وَصُرُوفُ الدَّهْرِ وطوارقهُ وقوارعهُ
وَنَكَبَاتُهُ وَعَثَرَاتُهُ وَمِحنُهُ وَتَقُولُ : غَالَتْهُمْ أَغْوَالُ الْقَدْرِ وَنَابَتْهُمْ خُطُوبُ الزَّمَانِ
واَبَادَتْهُمْ نَكَبَاتُ الدَّهْرِ وَتَقُولُ : أَكُبُّ عَلَيْهِمْ الدَّهْرُ وَرَمَاهُمْ الزَّمَانُ بِسِهَامِهِ
وَقَرْعَهُمْ بِنَوَائِبِهِ وَوَطْئِهِمْ بِأَظْلَافِهِ وَكَدَمِهِمْ بِأَنْيَابِهِ وَأَنْزَلَهُمْ فِي الْحَضِيضِ
والسَّفالِ بَعْدَ السَّنَامِ وعَرَكَهُمْ عَرْكَ الْأَدِيمِ وطَحَنَهُمْ طَحْنَ الرَّحَى بِثِفَالِهَا وَاسْتَرْجَعَ
مَا أَعْطَاهُمْ واسْتَرَدَ مَا أَعَارَاهُمْ .
[دوام السعد]
تقول: سامحَ لهم الدَّهْرُ وسَالَمَتْهُم ُالأيامُ وعَدَلَتْ عَنْهُمُ الليالي.
[باب بمعنى اتى ما يوافق الظن]
تقولُ لمن هو دونكَ: اَتيتَ في هذا الْأَمْرِ ما يوافقُ الظَنَّ بكَ ويُضَارِعُ الأملَ فيكَ
ويُضَاهِي الثقةُ بكَ وتقولُ لمن هو فَوْقَكَ: اَتَيْتَ في هذا الْأَمْرِ ما يُوَازِي
شَرَفَكَ ويُضَاهِي فَضْلَكَ وما هو مظنونٌ بِمِثْلِكَ وتقولُ لمن هو مثلك: فَعَلْتَ في
ذلك ما يُوَازِي فَضْلَكَ وسَمَاحَةَ اَخْلَاقِكَ وصِدْقُ مَوَدَّتِكَ.
[انكشاف البلية]
يقالُ: اِنتظِرْ حتي تنقضي هذه الفَوْرَةُ وتَتَصَرَّمَ هذه الوَهْلَةُ وهذه الحَزَّةُ وتقولُ
أيضاً: اصْبِرْ حتَى تُسْفِرَ هذه الغُمَّةُ وتنجلي هذه الهَبْوَةُ وتنكشف هذه
الغَمْرَةُ من غَمَرَاتِ المكارِهِ وأنا اَنتظرُ فُرْجَةً يَزُولُ معها كُلُّ مكروهٍ.
[القطع]
تقولُ: قَطَعَ الحبلَ وغيرهُ وصَرَمَهُ فهو مصرومٌ وجَذَّهُ فهو مَجْذُوذٌ .
[الإمتلاء]
يقالُ: ملأتُ الجُبَّ والحوضَ وغَيْرَهُمَا فهو مملوءٌ واَفْعْمْتُهُ فهو مُفْعَمٌ وتقولُ:
اَشْحَنْتُ البلدَ بالخيلِ فهو مشحونٌ وتقولُ: جِرَارٌ وحِبَابٌ مَلْأَى واَعْطِنِي
مِلءَ القدحِ ومِلْئَيْهِ وثلاثةَ اَمْلَائِهِ ماءً وفاضَ الإناءِ إذا سَالَ من شِدَّةِ امْتِلَائِهِ.
[خلاصة الشيء]
يقال: هذا مُصَاصُ الشيء ومَحْضُهُ ولُبَابُهُ وخالِصهُ .
وتقولُ: اَعطيتكَ مِنْ حُرِ المتاعِ اي مِنْ خَالِصِهِ وجَيِدِهِ (الياء مشددة مكسورة )
ويُقالُ: لك نُخْبَةُ هذا المتاعِ والدوابِ والأعلاقِ وغيرِ ذلكَ وخيارها.
ويُقالُ: اعْتَانَ فُلَانٌ الشيءَ اى اَخذَ عَيْنَهُ وانْتَخَبَهُ إذا اَخذَ نُخْبَتَهُ وانْتقاهُ اي اَخذَ
نقاوتَهُ واختارَهُ اى اَخذَ خيارَهُ.
[التشابه في السن]
يقال: فلانٌ تِرْبُ فُلَانٍ اي مِثْلَهُ في السن وفلانٌ قَرْنُ فلانٍ في السن وغيره
فتقول قَرْنُهُ في البطشِ والقتالِ وقَرْنُهُ في الأدبِ والأخلاقِ وهكذا وتقولُ: هو
حِتْنُهُ ومِثْلُهُ ونِدُّهُ ونَدِيدُهُ ويُقالُ: هما حَتْنَانِ وتِرْبَانِ ويُقالُ: هو سَوْغُ فلانٍ إذا
وُلِدَ بعدهُ وتقولُ: فُلَانٌ ناهزَ الخمسينَ و اَرمَى على الخمسينَ إذا قاربها وفلانٌ
اَربَى على الخمسينَ إذا جازها.
[اطلق الأسير]
تقولُ: اَطلقَ اَسرهُ وفكَ اَسرهُ وخلَى سَرْبَهُ واَطلقَ عِقَّالَهُ وحلَ عِقَّالَهُ واَرسلَ
وثَاقَهُ واَرخَى خِنَاقَهُ .
[اجناس السرور]
منها: السرورُ والحبورُ والفرحةُ والبهجةُ والإستبشارُ والإغتباطُ وتقولُ: سَرَى
هَمِي واَسْلَى غمي واَجْلَى كربي وتقولُ: سُرِرْتُ بذلكَ وابتهجتُ بهِ واغتبطتُ بهِ
فأنا مُغتبطٌ واستبشرتُ لهُ وثَلِجَ بهِ صَدْرِي . .
[ بَابَ بِمَعْنِيٍّ شَارَكَهُ فِي حُزْنِهِ ]
تَقُولُ : اَنا شَرِيكُكَ فِيمَا عَرَاكَ مِنْ هَذِهِ النَّائِبَةِ وَفِيمَا نَابَكَ مِنْ حَوَادِثِ الدَّهْرِ
وَفِيمَا حَزَّ بكَ وَفِيمَا دَهِمَكَ وَفِيمَا غَشِيَكَ وَفِيمَا طَرَقَكَ وَفِيمَا مَسَّكَ وَفِيمَا دَهَاكَ
وَفِيمَا اَلمَّ بكَ .
[ بَابَ بِمَعْنِيٍّ فَاجَأَتْهُ النَّوَائِبُ ]
تَقُولُ : الرَّجُلُ نَابَتْهُ نَائِبَةٌ وَأَلَمَّتْ بِهِ مُلِمَّةٌ ( وَالْجَمْعُ النَوَائِبُ وَالمُلِمَّاتُ ) وَنَزَلَتْ بِهِ
نَازِلَةٌ ( وَالْجَمْعُ النَوَازِلُ ) وحَزَبَتْهُمْ حازبةٌ وَتَقُول:ُ فِيمَا فَوْقَ ذَلِكَ : نَكْبَتُهُ نَكْبَةٌ
واَصابتهُ مُصِيبَةٌ ( وَالْجَمْعِ نَكَبَاتٌ وَمَصَائِبٌ ) وَفَجَعَتْهُ فَجِيعَةٌ ( وَالْجَمْعِ
فَجَائِعٍُ ) وَدَهْمَهُ أَمْرٌ وَتَقُولُ : فُلَانٌ لَا تَصْرَعُهُ الشَّدَائِدُ وَلَا تُضَعْضِعُهُ النَّوَائِبُ
وَلَا تَهُدُّهُ الْعَظَائِمُ وَتَقُولُ فِيمَا فَوْقَ ذَلِكَ : نَزَلَتْ بِهِ جَائِحَةٌ وَقَصَمَتْهُ قَاصِمَةٌ وَتَقُولُ
: حَلَّتْ بِهِمْ وَاجْتَاحَتْهُمْ الْجَوَائِحُ وَصُرُوفُ الدَّهْرِ وطوارقهُ وقوارعهُ
وَنَكَبَاتُهُ وَعَثَرَاتُهُ وَمِحنُهُ وَتَقُولُ : غَالَتْهُمْ أَغْوَالُ الْقَدْرِ وَنَابَتْهُمْ خُطُوبُ الزَّمَانِ
واَبَادَتْهُمْ نَكَبَاتُ الدَّهْرِ وَتَقُولُ : أَكُبُّ عَلَيْهِمْ الدَّهْرُ وَرَمَاهُمْ الزَّمَانُ بِسِهَامِهِ
وَقَرْعَهُمْ بِنَوَائِبِهِ وَوَطْئِهِمْ بِأَظْلَافِهِ وَكَدَمِهِمْ بِأَنْيَابِهِ وَأَنْزَلَهُمْ فِي الْحَضِيضِ
والسَّفالِ بَعْدَ السَّنَامِ وعَرَكَهُمْ عَرْكَ الْأَدِيمِ وطَحَنَهُمْ طَحْنَ الرَّحَى بِثِفَالِهَا وَاسْتَرْجَعَ
مَا أَعْطَاهُمْ واسْتَرَدَ مَا أَعَارَاهُمْ .
[دوام السعد]
تقول: سامحَ لهم الدَّهْرُ وسَالَمَتْهُم ُالأيامُ وعَدَلَتْ عَنْهُمُ الليالي.
[باب بمعنى اتى ما يوافق الظن]
تقولُ لمن هو دونكَ: اَتيتَ في هذا الْأَمْرِ ما يوافقُ الظَنَّ بكَ ويُضَارِعُ الأملَ فيكَ
ويُضَاهِي الثقةُ بكَ وتقولُ لمن هو فَوْقَكَ: اَتَيْتَ في هذا الْأَمْرِ ما يُوَازِي
شَرَفَكَ ويُضَاهِي فَضْلَكَ وما هو مظنونٌ بِمِثْلِكَ وتقولُ لمن هو مثلك: فَعَلْتَ في
ذلك ما يُوَازِي فَضْلَكَ وسَمَاحَةَ اَخْلَاقِكَ وصِدْقُ مَوَدَّتِكَ.
[انكشاف البلية]
يقالُ: اِنتظِرْ حتي تنقضي هذه الفَوْرَةُ وتَتَصَرَّمَ هذه الوَهْلَةُ وهذه الحَزَّةُ وتقولُ
أيضاً: اصْبِرْ حتَى تُسْفِرَ هذه الغُمَّةُ وتنجلي هذه الهَبْوَةُ وتنكشف هذه الغَمْرَةُ من غَمَرَاتِ المكارِهِ وأنا اَنتظرُ
فُرْجَةً يَزُولُ معها كُلُّ مكروهٍ.
[القطع]
تقولُ: قَطَعَ الحبلَ وغيرهُ وصَرَمَهُ فهو مصرومٌ وجَذَّهُ فهو مَجْذُوذٌ .
[الإمتلاء]
يقالُ: ملأتُ الجُبَّ والحوضَ وغَيْرَهُمَا فهو مملوءٌ واَفْعْمْتُهُ فهو مُفْعَمٌ وتقولُ:
اَشْحَنْتُ البلدَ بالخيلِ فهو مشحونٌ وتقولُ: جِرَارٌ وحِبَابٌ مَلْأَى واَعْطِنِي
مِلءَ القدحِ ومِلْئَيْهِ وثلاثةَ اَمْلَائِهِ ماءً وفاضَ الإناءِ إذا سَالَ من شِدَّةِ امْتِلَائِهِ.
[خلاصة الشيء]
يقال: هذا مُصَاصُ الشيء ومَحْضُهُ ولُبَابُهُ وخالِصهُ .
وتقولُ: اَعطيتكَ مِنْ حُرِ المتاعِ اي مِنْ خَالِصِهِ وجَيِدِهِ (الياء مشددة مكسورة )
ويُقالُ: لك نُخْبَةُ هذا المتاعِ والدوابِ والأعلاقِ وغيرِ ذلكَ وخيارها.
ويُقالُ: اعْتَانَ فُلَانٌ الشيءَ اى اَخذَ عَيْنَهُ وانْتَخَبَهُ إذا اَخذَ نُخْبَتَهُ وانْتقاهُ اي اَخذَ
نقاوتَهُ واختارَهُ اى اَخذَ خيارَهُ.
[التشابه في السن]
يقال: فلانٌ تِرْبُ فُلَانٍ اي مِثْلَهُ في السن وفلانٌ قَرْنُ فلانٍ في السن وغيره
فتقول قَرْنُهُ في البطشِ والقتالِ وقَرْنُهُ في الأدبِ والأخلاقِ وهكذا وتقولُ: هو
حِتْنُهُ ومِثْلُهُ ونِدُّهُ ونَدِيدُهُ ويُقالُ: هما حَتْنَانِ وتِرْبَانِ ويُقالُ: هو سَوْغُ فلانٍ إذا
وُلِدَ بعدهُ وتقولُ: فُلَانٌ ناهزَ الخمسينَ واَرمَى على الخمسينَ إذا قاربها وفلانٌ
اَربَى على الخمسينَ إذا جازها.
[اطلق الأسير]
تقولُ: اَطلقَ اَسرهُ وفكَ اَسرهُ وخلَى سَرْبَهُ واَطلقَ عِقَّالَهُ وحلَ عِقَّالَهُ واَرسلَ
وثَاقَهُ واَرخَى خِنَاقَهُ .
منها: السرورُ والحبورُ والفرحةُ والبهجةُ والإستبشارُ والإغتباطُ وتقولُ: سَرَى
هَمِي واَسْلَى غمي واَجْلَى كربي وتقولُ: سُرِرْتُ بذلكَ وابتهجتُ بهِ واغتبطتُ بهِ
فأنا مُغتبطٌ واستبشرتُ لهُ وثَلِجَ بهِ صَدْرِي . .
[ بَابَ بِمَعْنِيٍّ شَارَكَهُ فِي حُزْنِهِ ]
تَقُولُ : اَنا شَرِيكُكَ فِيمَا عَرَاكَ مِنْ هَذِهِ النَّائِبَةِ وَفِيمَا نَابَكَ مِنْ حَوَادِثِ الدَّهْرِ
وَفِيمَا حَزَّ بكَ وَفِيمَا دَهِمَكَ وَفِيمَا غَشِيَكَ وَفِيمَا طَرَقَكَ وَفِيمَا مَسَّكَ وَفِيمَا دَهَاكَ
وَفِيمَا اَلمَّ بكَ .
[ بَابَ بِمَعْنِيٍّ فَاجَأَتْهُ النَّوَائِبُ ]
تَقُولُ : الرَّجُلُ نَابَتْهُ نَائِبَةٌ وَأَلَمَّتْ بِهِ مُلِمَّةٌ ( وَالْجَمْعُ النَوَائِبُ وَالمُلِمَّاتُ ) وَنَزَلَتْ بِهِ
نَازِلَةٌ ( وَالْجَمْعُ النَوَازِلُ ) وحَزَبَتْهُمْ حازبةٌ وَتَقُول:ُ فِيمَا فَوْقَ ذَلِكَ : نَكْبَتُهُ نَكْبَةٌ
واَصابتهُ مُصِيبَةٌ ( وَالْجَمْعِ نَكَبَاتٌ وَمَصَائِبٌ ) وَفَجَعَتْهُ فَجِيعَةٌ ( وَالْجَمْعِ
فَجَائِعٍُ ) وَدَهْمَهُ أَمْرٌ وَتَقُولُ : فُلَانٌ لَا تَصْرَعُهُ الشَّدَائِدُ وَلَا تُضَعْضِعُهُ النَّوَائِبُ
وَلَا تَهُدُّهُ الْعَظَائِمُ وَتَقُولُ فِيمَا فَوْقَ ذَلِكَ : نَزَلَتْ بِهِ جَائِحَةٌ وَقَصَمَتْهُ قَاصِمَةٌ وَتَقُولُ
: حَلَّتْ بِهِمْ وَاجْتَاحَتْهُمْ الْجَوَائِحُ وَصُرُوفُ الدَّهْرِ وطوارقهُ وقوارعهُ
وَنَكَبَاتُهُ وَعَثَرَاتُهُ وَمِحنُهُ وَتَقُولُ : غَالَتْهُمْ أَغْوَالُ الْقَدْرِ وَنَابَتْهُمْ خُطُوبُ الزَّمَانِ
واَبَادَتْهُمْ نَكَبَاتُ الدَّهْرِ وَتَقُولُ : أَكُبُّ عَلَيْهِمْ الدَّهْرُ وَرَمَاهُمْ الزَّمَانُ بِسِهَامِهِ
وَقَرْعَهُمْ بِنَوَائِبِهِ وَوَطْئِهِمْ بِأَظْلَافِهِ وَكَدَمِهِمْ بِأَنْيَابِهِ وَأَنْزَلَهُمْ فِي الْحَضِيضِ
والسَّفالِ بَعْدَ السَّنَامِ وعَرَكَهُمْ عَرْكَ الْأَدِيمِ وطَحَنَهُمْ طَحْنَ الرَّحَى بِثِفَالِهَا وَاسْتَرْجَعَ
مَا أَعْطَاهُمْ واسْتَرَدَ مَا أَعَارَاهُمْ .
[دوام السعد]
تقول: سامحَ لهم الدَّهْرُ وسَالَمَتْهُم ُالأيامُ وعَدَلَتْ عَنْهُمُ الليالي.
[باب بمعنى اتى ما يوافق الظن]
تقولُ لمن هو دونكَ: اَتيتَ في هذا الْأَمْرِ ما يوافقُ الظَنَّ بكَ ويُضَارِعُ الأملَ فيكَ
ويُضَاهِي الثقةُ بكَ وتقولُ لمن هو فَوْقَكَ: اَتَيْتَ في هذا الْأَمْرِ ما يُوَازِي
شَرَفَكَ ويُضَاهِي فَضْلَكَ وما هو مظنونٌ بِمِثْلِكَ وتقولُ لمن هو مثلك: فَعَلْتَ في
ذلك ما يُوَازِي فَضْلَكَ وسَمَاحَةَ اَخْلَاقِكَ وصِدْقُ مَوَدَّتِكَ.
[انكشاف البلية]
يقالُ: اِنتظِرْ حتي تنقضي هذه الفَوْرَةُ وتَتَصَرَّمَ هذه الوَهْلَةُ وهذه الحَزَّةُ وتقولُ
أيضاً: اصْبِرْ حتَى تُسْفِرَ هذه الغُمَّةُ وتنجلي هذه الهَبْوَةُ وتنكشف هذه
الغَمْرَةُ من غَمَرَاتِ المكارِهِ وأنا اَنتظرُ فُرْجَةً يَزُولُ معها كُلُّ مكروهٍ.
[القطع]
تقولُ: قَطَعَ الحبلَ وغيرهُ وصَرَمَهُ فهو مصرومٌ وجَذَّهُ فهو مَجْذُوذٌ .
[الإمتلاء]
يقالُ: ملأتُ الجُبَّ والحوضَ وغَيْرَهُمَا فهو مملوءٌ واَفْعْمْتُهُ فهو مُفْعَمٌ وتقولُ:
اَشْحَنْتُ البلدَ بالخيلِ فهو مشحونٌ وتقولُ: جِرَارٌ وحِبَابٌ مَلْأَى واَعْطِنِي
مِلءَ القدحِ ومِلْئَيْهِ وثلاثةَ اَمْلَائِهِ ماءً وفاضَ الإناءِ إذا سَالَ من شِدَّةِ امْتِلَائِهِ.
[خلاصة الشيء]
يقال: هذا مُصَاصُ الشيء ومَحْضُهُ ولُبَابُهُ وخالِصهُ .
وتقولُ: اَعطيتكَ مِنْ حُرِ المتاعِ اي مِنْ خَالِصِهِ وجَيِدِهِ (الياء مشددة مكسورة )
ويُقالُ: لك نُخْبَةُ هذا المتاعِ والدوابِ والأعلاقِ وغيرِ ذلكَ وخيارها.
ويُقالُ: اعْتَانَ فُلَانٌ الشيءَ اى اَخذَ عَيْنَهُ وانْتَخَبَهُ إذا اَخذَ نُخْبَتَهُ وانْتقاهُ اي اَخذَ
نقاوتَهُ واختارَهُ اى اَخذَ خيارَهُ.
[التشابه في السن]
يقال: فلانٌ تِرْبُ فُلَانٍ اي مِثْلَهُ في السن وفلانٌ قَرْنُ فلانٍ في السن وغيره
فتقول قَرْنُهُ في البطشِ والقتالِ وقَرْنُهُ في الأدبِ والأخلاقِ وهكذا وتقولُ: هو
حِتْنُهُ ومِثْلُهُ ونِدُّهُ ونَدِيدُهُ ويُقالُ: هما حَتْنَانِ وتِرْبَانِ ويُقالُ: هو سَوْغُ فلانٍ إذا
وُلِدَ بعدهُ وتقولُ: فُلَانٌ ناهزَ الخمسينَ و اَرمَى على الخمسينَ إذا قاربها وفلانٌ
اَربَى على الخمسينَ إذا جازها.
[اطلق الأسير]
تقولُ: اَطلقَ اَسرهُ وفكَ اَسرهُ وخلَى سَرْبَهُ واَطلقَ عِقَّالَهُ وحلَ عِقَّالَهُ واَرسلَ
وثَاقَهُ واَرخَى خِنَاقَهُ .
[اجناس السرور]
منها: السرورُ والحبورُ والفرحةُ والبهجةُ والإستبشارُ والإغتباطُ وتقولُ: سَرَى
هَمِي واَسْلَى غمي واَجْلَى كربي وتقولُ: سُرِرْتُ بذلكَ وابتهجتُ بهِ واغتبطتُ بهِ
فأنا مُغتبطٌ واستبشرتُ لهُ وثَلِجَ بهِ صَدْرِي . .
[ بَابَ بِمَعْنِيٍّ شَارَكَهُ فِي حُزْنِهِ ]
تَقُولُ : اَنا شَرِيكُكَ فِيمَا عَرَاكَ مِنْ هَذِهِ النَّائِبَةِ وَفِيمَا نَابَكَ مِنْ حَوَادِثِ الدَّهْرِ
وَفِيمَا حَزَّ بكَ وَفِيمَا دَهِمَكَ وَفِيمَا غَشِيَكَ وَفِيمَا طَرَقَكَ وَفِيمَا مَسَّكَ وَفِيمَا دَهَاكَ
وَفِيمَا اَلمَّ بكَ .
[ بَابَ بِمَعْنِيٍّ فَاجَأَتْهُ النَّوَائِبُ ]
تَقُولُ : الرَّجُلُ نَابَتْهُ نَائِبَةٌ وَأَلَمَّتْ بِهِ مُلِمَّةٌ ( وَالْجَمْعُ النَوَائِبُ وَالمُلِمَّاتُ ) وَنَزَلَتْ بِهِ
نَازِلَةٌ ( وَالْجَمْعُ النَوَازِلُ ) وحَزَبَتْهُمْ حازبةٌ وَتَقُول:ُ فِيمَا فَوْقَ ذَلِكَ : نَكْبَتُهُ نَكْبَةٌ
واَصابتهُ مُصِيبَةٌ ( وَالْجَمْعِ نَكَبَاتٌ وَمَصَائِبٌ ) وَفَجَعَتْهُ فَجِيعَةٌ ( وَالْجَمْعِ
فَجَائِعٍُ ) وَدَهْمَهُ أَمْرٌ وَتَقُولُ : فُلَانٌ لَا تَصْرَعُهُ الشَّدَائِدُ وَلَا تُضَعْضِعُهُ النَّوَائِبُ
وَلَا تَهُدُّهُ الْعَظَائِمُ وَتَقُولُ فِيمَا فَوْقَ ذَلِكَ : نَزَلَتْ بِهِ جَائِحَةٌ وَقَصَمَتْهُ قَاصِمَةٌ وَتَقُولُ
: حَلَّتْ بِهِمْ وَاجْتَاحَتْهُمْ الْجَوَائِحُ وَصُرُوفُ الدَّهْرِ وطوارقهُ وقوارعهُ
وَنَكَبَاتُهُ وَعَثَرَاتُهُ وَمِحنُهُ وَتَقُولُ : غَالَتْهُمْ أَغْوَالُ الْقَدْرِ وَنَابَتْهُمْ خُطُوبُ الزَّمَانِ
واَبَادَتْهُمْ نَكَبَاتُ الدَّهْرِ وَتَقُولُ : أَكُبُّ عَلَيْهِمْ الدَّهْرُ وَرَمَاهُمْ الزَّمَانُ بِسِهَامِهِ
وَقَرْعَهُمْ بِنَوَائِبِهِ وَوَطْئِهِمْ بِأَظْلَافِهِ وَكَدَمِهِمْ بِأَنْيَابِهِ وَأَنْزَلَهُمْ فِي الْحَضِيضِ
والسَّفالِ بَعْدَ السَّنَامِ وعَرَكَهُمْ عَرْكَ الْأَدِيمِ وطَحَنَهُمْ طَحْنَ الرَّحَى بِثِفَالِهَا وَاسْتَرْجَعَ
مَا أَعْطَاهُمْ واسْتَرَدَ مَا أَعَارَاهُمْ .
[دوام السعد]
تقول: سامحَ لهم الدَّهْرُ وسَالَمَتْهُم ُالأيامُ وعَدَلَتْ عَنْهُمُ الليالي.
[باب بمعنى اتى ما يوافق الظن]
تقولُ لمن هو دونكَ: اَتيتَ في هذا الْأَمْرِ ما يوافقُ الظَنَّ بكَ ويُضَارِعُ الأملَ فيكَ
ويُضَاهِي الثقةُ بكَ وتقولُ لمن هو فَوْقَكَ: اَتَيْتَ في هذا الْأَمْرِ ما يُوَازِي
شَرَفَكَ ويُضَاهِي فَضْلَكَ وما هو مظنونٌ بِمِثْلِكَ وتقولُ لمن هو مثلك: فَعَلْتَ في
ذلك ما يُوَازِي فَضْلَكَ وسَمَاحَةَ اَخْلَاقِكَ وصِدْقُ مَوَدَّتِكَ.
[انكشاف البلية]
يقالُ: اِنتظِرْ حتي تنقضي هذه الفَوْرَةُ وتَتَصَرَّمَ هذه الوَهْلَةُ وهذه الحَزَّةُ وتقولُ
أيضاً: اصْبِرْ حتَى تُسْفِرَ هذه الغُمَّةُ وتنجلي هذه الهَبْوَةُ وتنكشف هذه الغَمْرَةُ من غَمَرَاتِ المكارِهِ وأنا اَنتظرُ
فُرْجَةً يَزُولُ معها كُلُّ مكروهٍ.
[القطع]
تقولُ: قَطَعَ الحبلَ وغيرهُ وصَرَمَهُ فهو مصرومٌ وجَذَّهُ فهو مَجْذُوذٌ .
[الإمتلاء]
يقالُ: ملأتُ الجُبَّ والحوضَ وغَيْرَهُمَا فهو مملوءٌ واَفْعْمْتُهُ فهو مُفْعَمٌ وتقولُ:
اَشْحَنْتُ البلدَ بالخيلِ فهو مشحونٌ وتقولُ: جِرَارٌ وحِبَابٌ مَلْأَى واَعْطِنِي
مِلءَ القدحِ ومِلْئَيْهِ وثلاثةَ اَمْلَائِهِ ماءً وفاضَ الإناءِ إذا سَالَ من شِدَّةِ امْتِلَائِهِ.
[خلاصة الشيء]
يقال: هذا مُصَاصُ الشيء ومَحْضُهُ ولُبَابُهُ وخالِصهُ .
وتقولُ: اَعطيتكَ مِنْ حُرِ المتاعِ اي مِنْ خَالِصِهِ وجَيِدِهِ (الياء مشددة مكسورة )
ويُقالُ: لك نُخْبَةُ هذا المتاعِ والدوابِ والأعلاقِ وغيرِ ذلكَ وخيارها.
ويُقالُ: اعْتَانَ فُلَانٌ الشيءَ اى اَخذَ عَيْنَهُ وانْتَخَبَهُ إذا اَخذَ نُخْبَتَهُ وانْتقاهُ اي اَخذَ
نقاوتَهُ واختارَهُ اى اَخذَ خيارَهُ.
[التشابه في السن]
يقال: فلانٌ تِرْبُ فُلَانٍ اي مِثْلَهُ في السن وفلانٌ قَرْنُ فلانٍ في السن وغيره
فتقول قَرْنُهُ في البطشِ والقتالِ وقَرْنُهُ في الأدبِ والأخلاقِ وهكذا وتقولُ: هو
حِتْنُهُ ومِثْلُهُ ونِدُّهُ ونَدِيدُهُ ويُقالُ: هما حَتْنَانِ وتِرْبَانِ ويُقالُ: هو سَوْغُ فلانٍ إذا
وُلِدَ بعدهُ وتقولُ: فُلَانٌ ناهزَ الخمسينَ واَرمَى على الخمسينَ إذا قاربها وفلانٌ
اَربَى على الخمسينَ إذا جازها.
[اطلق الأسير]
تقولُ: اَطلقَ اَسرهُ وفكَ اَسرهُ وخلَى سَرْبَهُ واَطلقَ عِقَّالَهُ وحلَ عِقَّالَهُ واَرسلَ
وثَاقَهُ واَرخَى خِنَاقَهُ .

تعليق