الإذاعة
الإذاعة
خواطر

الفتوى (1056) : الحصر في: (مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ)

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبو الياس
    عضو جديد
    • Jan 2017
    • 3

    #1

    الفتوى (1056) : الحصر في: (مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ)

    السلام عليكم
    ما نوع الحصر في قوله تعالى: (مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى) هل هو إضافي أم حقيقي، مع ذكر القرينة.
    وجزاكم الله خيرًا.
    .
    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 01-11-2017, 10:59 AM. سبب آخر: نسيان
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1056) :
      الحصر كالقصر، والقصر هو اللفظ المصطلح عليه في علم المعاني، ويكون حقيقيًّا: لا شاعر في المدرسة إلا زيدٌ، إذا لم يكن فيها شاعر غيره، فإن كان فيها غيره ولكنه أشعرهم، وكأنهم بالنسبة له ليسوا شعراء، فهو قصر إضافي، أو ادّعائي. ومعنى الإضافي: أنه بالإضافة إلى غيره باعتبار إجادته وتميزه، وقد يكون باعتبارات أُخَر.
      وعلى هذا يكون النظر في الآية: وهي إخبار عن دعوى المشركين، وقد قصروا عبادتهم للأصنام على ابتغاء تقريبهم إلى الله، وهو قصر إضافي؛ لأن هذا هو أكبر مراداتهم من معبوداتهم التي يعبدونها من دون الله، بدلالة أنهم كانوا يرجون منها النفع والضرّ.
      واعلم أنّ القصر الحقيقي عزيز الوجود إذا كان في سياق التعميم.
      وبالله التوفيق.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      راجعه:
      د. أحمد البحبح
      أستاذ النحو والصرف المساعد بقسم اللغة
      العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      • أبو الياس
        عضو جديد
        • Jan 2017
        • 3

        #4
        جزاكم الله خيرا و جعل هذا العمل في ميزان حسناتكم يوم لا ينفع مال و لا بنون الا من أتى الله بقلب سليم

        تعليق

        يعمل...