If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
السلام عليكم
ما نوع الحصر في قوله تعالى: (مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى) هل هو إضافي أم حقيقي، مع ذكر القرينة.
وجزاكم الله خيرًا.
.
التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 01-11-2017, 10:59 AM.
سبب آخر: نسيان
الفتوى (1056) : الحصر كالقصر، والقصر هو اللفظ المصطلح عليه في علم المعاني، ويكون حقيقيًّا: لا شاعر في المدرسة إلا زيدٌ، إذا لم يكن فيها شاعر غيره، فإن كان فيها غيره ولكنه أشعرهم، وكأنهم بالنسبة له ليسوا شعراء، فهو قصر إضافي، أو ادّعائي. ومعنى الإضافي: أنه بالإضافة إلى غيره باعتبار إجادته وتميزه، وقد يكون باعتبارات أُخَر.
وعلى هذا يكون النظر في الآية: وهي إخبار عن دعوى المشركين، وقد قصروا عبادتهم للأصنام على ابتغاء تقريبهم إلى الله، وهو قصر إضافي؛ لأن هذا هو أكبر مراداتهم من معبوداتهم التي يعبدونها من دون الله، بدلالة أنهم كانوا يرجون منها النفع والضرّ.
واعلم أنّ القصر الحقيقي عزيز الوجود إذا كان في سياق التعميم.
وبالله التوفيق. اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع) راجعه: د. أحمد البحبح
أستاذ النحو والصرف المساعد بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن رئيس اللجنة:
نقوم بمعالجة البيانات الشخصية الخاصة بمستخدمي موقعنا ، من خلال استخدام ملفات تعريف الارتباط والتقنيات الأخرى ، لتقديم خدماتنا ، وتخصيص الإعلانات ، وتحليل نشاط الموقع. قد نشارك بعض المعلومات حول مستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. للحصول على تفاصيل إضافية ، ارجع إلى سياسة الخصوصية .
بالنقر على" أوافق " أدناه ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية ومعالجة البيانات الشخصية وممارسات ملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيه. كما تقر أيضًا بأنه قد يتم استضافة هذا المنتدى خارج بلدك وأنك توافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي تتم استضافة هذا المنتدى فيه.
تعليق