يغلبُ على الناسِ أن يستعملوا الفعلَ اعتبرَ في غيرِ موضعِه، فيقولون: اعتبرَ فلانٌ أنّ كتابَة العلمِ تقييد له من النسيانِ،
أو يقولون: تُعتبَرُ الصّورةُ اليومَ وسيلةً من وسائلِ التواصُل والدّلالةِ
والحقيقةُ أنّ اعْتبرَ فعلٌ على وزنِ افْتعَلَ ، وفيه مَعْنى الاتّخاذِ ، أي اتّخذَ العبرَةَ واتَّعظَ ، نحو قوله تعالى: «فاعتبروا يا أولي
الألبابِ» أي اتّعظوا، فهو فعل لازمٌ، ويدلُّ اعتبَرَ أيضاً على مَعْنى تعبيرِ الأحلامِ، أمّا اللّفظُ المناسبُ للاستعمالِ الرّاهنِ فهو:
عدَّ و حسبَ وظنَّ، وأقواها: عَدَّ : عددتُ العلمَ نافعاً ، و تُعدُّ الصّورةُ من أقوى وسائلِ الاتّصالِ اليومَ ، وهكذا فالعُدولُ إلى
اللفظِ الذي لا يحتملُ أكثرَ من معنىً أولى من الرّكون إلى الألفاظِ المحتملَة، والذي ألجأ الناسَ اليومَ إلى استعمالِ اعتبرَ
لغيْرِ ما أريدَ له من المَعْنى : الجهلُ بوجوه الدّلالَة، فلم يعد النّاسُ يعلمونَ أوجه الفُروقِ والنّظائرِ ودقائقَ الدّلالاتِ، ولكنّهُم
يُعبّرون عن الكثرةِ الكاثرةِ من المَعاني بالألفاظِ القليلَةِ التي لا يعلمونَ إلاّ إياها.
أو يقولون: تُعتبَرُ الصّورةُ اليومَ وسيلةً من وسائلِ التواصُل والدّلالةِ
والحقيقةُ أنّ اعْتبرَ فعلٌ على وزنِ افْتعَلَ ، وفيه مَعْنى الاتّخاذِ ، أي اتّخذَ العبرَةَ واتَّعظَ ، نحو قوله تعالى: «فاعتبروا يا أولي
الألبابِ» أي اتّعظوا، فهو فعل لازمٌ، ويدلُّ اعتبَرَ أيضاً على مَعْنى تعبيرِ الأحلامِ، أمّا اللّفظُ المناسبُ للاستعمالِ الرّاهنِ فهو:
عدَّ و حسبَ وظنَّ، وأقواها: عَدَّ : عددتُ العلمَ نافعاً ، و تُعدُّ الصّورةُ من أقوى وسائلِ الاتّصالِ اليومَ ، وهكذا فالعُدولُ إلى
اللفظِ الذي لا يحتملُ أكثرَ من معنىً أولى من الرّكون إلى الألفاظِ المحتملَة، والذي ألجأ الناسَ اليومَ إلى استعمالِ اعتبرَ
لغيْرِ ما أريدَ له من المَعْنى : الجهلُ بوجوه الدّلالَة، فلم يعد النّاسُ يعلمونَ أوجه الفُروقِ والنّظائرِ ودقائقَ الدّلالاتِ، ولكنّهُم
يُعبّرون عن الكثرةِ الكاثرةِ من المَعاني بالألفاظِ القليلَةِ التي لا يعلمونَ إلاّ إياها.

تعليق