ذُكر فى حديث أن أهل الجنة ينعموا فلا يبأسوا أبدًا.
وفى اللغة البؤس هو الشدة وما ضارعها،
فهل تتفاوت درجات الشدة؟
وهل الأمور البسيطة مثل أن يشاك الإنسان بشوكة تُعد من الشدائد؟
أم أن الشدة قاصرة على الأمور العظيمة المؤلمة فقط؟
يعنى هل كل ما يؤلم الإنسان سواء أكان ماديًّا أم معنويًّا، صغيرًا أم كبيرًا
يصح إطلاق لفظ البؤس عليه أو الشدة؟
وفى اللغة البؤس هو الشدة وما ضارعها،
فهل تتفاوت درجات الشدة؟
وهل الأمور البسيطة مثل أن يشاك الإنسان بشوكة تُعد من الشدائد؟
أم أن الشدة قاصرة على الأمور العظيمة المؤلمة فقط؟
يعنى هل كل ما يؤلم الإنسان سواء أكان ماديًّا أم معنويًّا، صغيرًا أم كبيرًا
يصح إطلاق لفظ البؤس عليه أو الشدة؟

تعليق