الفتوى (2461) : أيهما أولى بالاعتماد المعجم القديم أم المتأخر؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي أبو عبد الرحمن
    عضو جديد
    • Oct 2016
    • 72

    #1

    الفتوى (2461) : أيهما أولى بالاعتماد المعجم القديم أم المتأخر؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أحسن الله إليكم
    لا يخفاكم أن المعاجم الجوامع المتأخرة -وأعني تحديدًا لسان العرب والتاج العروس- تأخذ أغلب مادتها عن المعاجم التي قبلها، وتلك المعاجم منها ما هو مطبوع، ومنها ما يزال مخطوطًا، ومنها ما هو مفقود.
    فهل يصح في البحث العلمي أن أعتمد مطلقًا على ذينكم المعجمين، حتى وإن كان ما فيها موجودًا في معجم مطبوع؟ أم لا بد من الرجوع إلى الأصول إن وُجدت والتوثيق منها؟
    وجزاكم الله عنا خيرًا.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 11-30-2020, 04:53 PM.
    علي أمير المالكي
    باحث دكتوراة في اللغة العربية
    عضو هيئة التدريس بجامعة بنغازي​
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (2461) :
      إذا تأتّى لك شرحُ المادّة في كلا المعجَمَيْن، وكان في مُتناوَلك فالأقدمُ أَوْلَى من المتأخّر إلا إذا كان في المتأخر زيادةٌ ليست في المتقدّم، أمّا إذا تعذّر العُثور على شرح المادّة في المعجم الأقدَم فلا مناصَ من المعجم المتأخر.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)

      راجعه:
      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)
      التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 11-30-2020, 04:54 PM.

      تعليق

      يعمل...