الإذاعة
الإذاعة
الخويطر

الفتوى (2776) : هل نقول: (في شرحِهِ كَذَا) أو (في شَرْحِهِ لِكَذَا)؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • متابع متابع
    عضو جديد
    • Apr 2020
    • 42

    #1

    الفتوى (2776) : هل نقول: (في شرحِهِ كَذَا) أو (في شَرْحِهِ لِكَذَا)؟

    ما الأصح قولهم: وقد تحدث عن ذلك في شرحه لديوان المتنبي، أم وقد تحدث عن في شرحه ديوان المتنبي؟

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 01-25-2021, 02:00 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (2776) :
      لك في هذا المعنى ثلاثةُ أساليبَ جائزة:
      - في شرحِ ديوانِ المتنبي. (بإضافة المصدر إلى معموله).
      - في شرحِهِ دِيوانَ المتنبي. (بتعدية المصدر إلى معموله بنفسه).
      - في شرحِهِ لديوان المتنبي. (بتعدية المصدر إلى معموله باللام).
      وليس ثمةَ مُرَجِّحٌ يُرَجِّحُ صِحَّةَ أحدها على الأُخرى، غاية ما في الأمر، أنك لو أردت تنبيه المخاطب إلى الشارح وتعريفه به فاترك الأسلوب الأول ويحسنُ بك الإتيانُ بالضمير (شرحه) ليتعرَّفَ الشَّارِحُ، أما دون ذلك فأنت بالخيار إما أن تختار إعمال المصدر (الشرح) عمل الفعل فتنصب المفعول (شرحِهِ ديوانَ) وتُعَدِّيهِ إليه بنفسه، وإما أن تختار تعديته باللام (شَرْحِهِ لِدِيوانِ)، والمُختار الوجه الأول (في شَرْحِهِ دِيوانَ المتنبي)، فلم تُثْبِتِ المعاجم تعدية الفعل (شَرَحَ) باللام إذا كان بمعنى (بَسَّطَ، أو فَسَّرَ، أو كَشَفَ)، وإنما التعدية باللام إذا كان (شرح) بمعنى (فتح) ومنه قوله تعالى: ﱡﭐفَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ ﱠ.
      والله أعلم!
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      د.مصطفى شعبان
      أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
      جامعة القوميات بشمال غربي الصين
      راجعه:
      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض
      بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...