الإذاعة
الإذاعة
الخويطر

الفتوى (2885) : مسائل في تعدية الفعل بالجارّ

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • لباب
    عضو نشيط
    • Sep 2013
    • 389

    #1

    الفتوى (2885) : مسائل في تعدية الفعل بالجارّ

    الفعل شارك على وزن فاعَلَ متعدٍّ:
    شارك المقاتل أصدقاءه الغنيمة أو بالغنيمة؟
    الفعل تشارك أو أي فعل على وزن تفاعَلَ هو فعل لازم حتمًا؟
    مع أننا نقول: تشارك المقاتلون الغنيمة فهل بالأصل هي: تشارك المقاتلون بالغنيمةَ. ونزعنا حرف الجر فنصبت وصار الفعل متعديًا؟
    الرجاء التفصيل، وهل نقول: منصوب بنزع الخافض كما نشاء لتحويل أي فعل لازم إلى متعدٍّ؟
    لا أقصد استعمال (همزة التعدية مثل أكرم) ولا (التضعيف مثل: كرَّمَ) أو (الهمزة والسين والتاء ولا.
    فإن كان الفعل لازمًا كفعل مرَّ ومما قرأت:
    "ومما سُمع عن العرب:
    قول جرير:
    تمرّون الديارَ ولم تعوجوا
    كلامكُمُ عليّ إذن حرامُ
    أي تمرون بالديار، فإعراب (الديارَ) كما قلت: منصوب بنزع الخافض.
    لا يقال إعرابها: (مفعول به)؛ لأن هذا الفعل (تمرّ) ليس متعدِّيًا أصلًا ولا ينصب مفعولًا به ولكنه يُنصب على نزع الخافض".
    لو قلنا:
    ذهبت (وفعل ذهب لازم) إلى العمل.
    لو نزعت الخافض أقول: ذهبت العملَ.
    ومثله:
    شعر الزبون بالغبن الشديد في البضاعة (شَعَرَ لازم).
    شعر الزبون غبنًا شديدًا في البضاعة.
    وهل فعل تشارك مثل ذلك؟
    ولكم جزيل الشكر.
    الإجابة:
    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 04-12-2021, 02:56 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (2885) :
      الصوابُ أن نقولَ: شاركَ المُقاتلُ اصدقاءَه في الغَنيمَة: والمثالُ عليه أن نقولَ: الغَنِيُّ في أسماء الله الحُسْنى هو الغنى المُطلَقُ الذي لا يُشارِكُ اللهَ تَعالى فيه أحدٌ. أما اشترك وتشاركَ فهو لازمٌ من أفعال المُشارَكَة، يكونُ الفاعل فيه مثنى أو جمعًا؛ اشترَكَ الرجلانِ والرجالُ في صفقةٍ، خالطُ أحدهُما الآخَرَ في تجارة أو شركةٍ. يقال اشترَكنا بمعنى تَشارَكنا وقد اشترك الرجلان وتَشارَكا أي شارَك أَحدُهما الآخرَ، ولا نَقولُ: تشارَكوا الشيءَ بل تشارَكوا في الشيءِ واشترَكوا فيه، فهو أيضاً لازمٌ إذا عُدِّيَ بحرف الجر "في" ولا نقولُ مُطلقًا: تشاركوا الشيءَ ولا تَشاركوا به بمعنى فيه، ولا نبني من هذا الغلط قاعدةً النصب على نزع الخافض، وفرقٌ بينه وبين الفعل مَرَّ الديارَ الذي هو في الأصل لازمٌ وإنما نُصبَ الاسمُ بعدَه على نزع الخافض، فلا نبني من قاعدة نزع الخافض أمثلةً من تعدية كل الأفعال اللازمة، وننصب ما بعدَها على إسقاط الجارّ، ولكنّ ضابطَ المسألةِ أن من الأفعال اللازمة ما يُنصبُ مَعمولُه بنزع الخافض ومنها ما لا يُنصَب، فلا نقول: ذهبَ العملَ ووقفَ الأرضَ واستراحَ الفراشَ.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)
      راجعه:
      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 04-12-2021, 05:46 PM.

      تعليق

      • لباب
        عضو نشيط
        • Sep 2013
        • 389

        #4
        شكرًا لكم بارك الله فيكم

        تعليق

        يعمل...