السلام عليكم ورحمة الله:
في إشارة إلى: الفتوى (2894): معنى (فلان بن علان)
أساتذتي الفضلاء
قرأت في تاج العروس في مادة (ع ل ل):
وامرأةٌ عَلاّنةٌ: جاهِلَةٌ: وهو عَلّانٌ. قال أبو سعيدٍ يقال: أنا عَلّانٌ بأرضِ كذا وكذا أي جاهلٌ وامرأةٌ عَلّانَةٌ أي جاهلةٌ قال: وهي لغةٌ مَعْرُوفةٌ...
وأكمل بعد ذلك:
ويقال في المَجهول: هو فُلانُ ابنُ عَلّانَ.
لماذا اختلف القول في (علّان) فتارة صرفوها وتارة لم يصرفوها؟
هل المقصود: إذا أردنا أن نعبر عن جهلنا بشيء (صفة) ما فنقول: أنا عَلّانٌ أو هو عَلانٌ أو هي علانةٌ ونصرفها؟
وإن أردنا التعبير عن شخص مجهول (اسم، ولا أقصد اسم علم بل اسم وليس صفة أو غيره) نقول هو فُلانٌ بنُ عَلّانَ ونمنع صرف علّانَ حينذاك؟
وهل قولهم: فلانُ بالضم دون التنوين هو للتخفيف وليس من باب المنع من الصرف لأنه بالتأكيد فلانٌ مصروفة لورودها في القرآن الكريم مصروفة؟
وللتأكد فقط لو سمحتم:
ألف (ابن) لم يحذفوها هنا لأنها خبر وليست صفة أليس كذلك؟ فهي تقع بين علمين وإن كانا مجهولي الهوية؟
شكرًا لكم وجزيتم خيرًا.
في إشارة إلى: الفتوى (2894): معنى (فلان بن علان)
أساتذتي الفضلاء
قرأت في تاج العروس في مادة (ع ل ل):
وامرأةٌ عَلاّنةٌ: جاهِلَةٌ: وهو عَلّانٌ. قال أبو سعيدٍ يقال: أنا عَلّانٌ بأرضِ كذا وكذا أي جاهلٌ وامرأةٌ عَلّانَةٌ أي جاهلةٌ قال: وهي لغةٌ مَعْرُوفةٌ...
وأكمل بعد ذلك:
ويقال في المَجهول: هو فُلانُ ابنُ عَلّانَ.
لماذا اختلف القول في (علّان) فتارة صرفوها وتارة لم يصرفوها؟
هل المقصود: إذا أردنا أن نعبر عن جهلنا بشيء (صفة) ما فنقول: أنا عَلّانٌ أو هو عَلانٌ أو هي علانةٌ ونصرفها؟
وإن أردنا التعبير عن شخص مجهول (اسم، ولا أقصد اسم علم بل اسم وليس صفة أو غيره) نقول هو فُلانٌ بنُ عَلّانَ ونمنع صرف علّانَ حينذاك؟
وهل قولهم: فلانُ بالضم دون التنوين هو للتخفيف وليس من باب المنع من الصرف لأنه بالتأكيد فلانٌ مصروفة لورودها في القرآن الكريم مصروفة؟
وللتأكد فقط لو سمحتم:
ألف (ابن) لم يحذفوها هنا لأنها خبر وليست صفة أليس كذلك؟ فهي تقع بين علمين وإن كانا مجهولي الهوية؟
شكرًا لكم وجزيتم خيرًا.

تعليق