الفتوى (2924) : هل يجوز الفصل بين المضاف المصدر والمضاف إليه بالجار والمجرور؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • قمر سعيد
    عضو نشيط
    • Mar 2020
    • 202

    #1

    الفتوى (2924) : هل يجوز الفصل بين المضاف المصدر والمضاف إليه بالجار والمجرور؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حياكم الله وبياكم
    قال الشيخ ابن باديس رحمه الله: ليلة القدر تراد للدين لا للدنيا. وكثير من العوام يتمنى لو يعلم ليلة القدر ليطلب بها دنياه، فليتب إلى الله من وقع له هذا الخاطر السيئ.
    السؤال: ما الضبط الصحيح لقوله (من وقع له هذا الخاطر السيئ)؟
    إنْ قلتُ: الصواب: (مِنْ وَقْعِ لَهُ هذا الخاطرِ السيئ)، بالفصل بين المضاف والمضاف إليه بالجار والمجرور؛ كنت مصيبًا؟

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 05-06-2021, 08:39 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (2924) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      طبتم أيها السائل الكريم
      أرى أن الضبط الصحيح لهذه العبارة هو: (فَلْيَتُبْ إلى اللهِ مَنْ وَقَعَ لَهُ هذا الخَاطِرُ السَّيِّئُ).
      على أن (مَنْ) موصول اسمي بمعنى (الذي) في محل رفع فاعل (فليتب)، و(وَقَعَ) صلة الموصول، و(هذا) فاعل (وَقَعَ)، و(الخاطرُ) بدل من (هذا).
      أما تأويلك فلا أراه مقصودَ الكاتب، مع غموض المعنى فيه، زِدْ عليه أنَّ المضاف هنا مصدر، ولا يُفصل بين المضاف المصدر والمضاف إليه بالجار والمجرور في الراجح من مذاهب النحاة، وإنما يُفصَلُ بالجار والمجرور بين المضاف الوصف (اسم الفاعل) والمضاف إليه نحو: قوله صلى الله عليه وسلم - في حديث أبى الدّرداء -: (هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُو لِي صَاحِبِي).
      والله أعلم!
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      د.مصطفى شعبان
      أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
      جامعة القوميات بشمال غربي الصين
      راجعه:
      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض
      بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)


      تعليق

      يعمل...