السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله وبياكم
قال الشيخ ابن باديس رحمه الله: ليلة القدر تراد للدين لا للدنيا. وكثير من العوام يتمنى لو يعلم ليلة القدر ليطلب بها دنياه، فليتب إلى الله من وقع له هذا الخاطر السيئ.
السؤال: ما الضبط الصحيح لقوله (من وقع له هذا الخاطر السيئ)؟
إنْ قلتُ: الصواب: (مِنْ وَقْعِ لَهُ هذا الخاطرِ السيئ)، بالفصل بين المضاف والمضاف إليه بالجار والمجرور؛ كنت مصيبًا؟
حياكم الله وبياكم
قال الشيخ ابن باديس رحمه الله: ليلة القدر تراد للدين لا للدنيا. وكثير من العوام يتمنى لو يعلم ليلة القدر ليطلب بها دنياه، فليتب إلى الله من وقع له هذا الخاطر السيئ.
السؤال: ما الضبط الصحيح لقوله (من وقع له هذا الخاطر السيئ)؟
إنْ قلتُ: الصواب: (مِنْ وَقْعِ لَهُ هذا الخاطرِ السيئ)، بالفصل بين المضاف والمضاف إليه بالجار والمجرور؛ كنت مصيبًا؟

تعليق