السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
معلوم لديكم أنَّ أحد تخريجات (إنَّ) في قراءة قوله تعالى: ﴿إِنَّ هذانِ لَساحِرانِ﴾ أنها بمعنى (نعم) ثابت لكن رد الفارسي هذا التخريج؛ لأنَّ (نعم) جواب، وهذا الجواب لا يصح أن يكون لقول موسى عليه السلام: ﴿وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُم بِعَذَابٍ ۖ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَىٰ ﴾ [طه: 61] ولا أن يكون جوابًا لقوله: ﴿فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَىٰ﴾ [طه: 62]
وسؤالي:
أ- ما الذي يمنع أن يكون (نعم) جوابا لقوله: ﴿فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَىٰ﴾ [طه: 62] ألا يستقيم المعنى؟
ب- وإذا فرضنا أن رأي الفارسي صحيح، لأي شيء تكون (نعم) جوابًا؟
معلوم لديكم أنَّ أحد تخريجات (إنَّ) في قراءة قوله تعالى: ﴿إِنَّ هذانِ لَساحِرانِ﴾ أنها بمعنى (نعم) ثابت لكن رد الفارسي هذا التخريج؛ لأنَّ (نعم) جواب، وهذا الجواب لا يصح أن يكون لقول موسى عليه السلام: ﴿وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُم بِعَذَابٍ ۖ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَىٰ ﴾ [طه: 61] ولا أن يكون جوابًا لقوله: ﴿فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَىٰ﴾ [طه: 62]
وسؤالي:
أ- ما الذي يمنع أن يكون (نعم) جوابا لقوله: ﴿فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَىٰ﴾ [طه: 62] ألا يستقيم المعنى؟
ب- وإذا فرضنا أن رأي الفارسي صحيح، لأي شيء تكون (نعم) جوابًا؟

تعليق