السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سمعت شيخًا فاضلًا يتكلم في حكم إطلاق لفظ السيد على المخلوق؛ فقال إنه يجوز إذا كان مضافًا كقول الرسول عن سعد: "قوموا إلى سيدكم". وإذا نكَّرت كقول الرسول عن الحسن: "إن ابني هذا سيد...".
لكن إذا عرَّفت: السيد. فلا يجوز.
ثم اقترح بديلًا للمطارات والمحطات أن يقولوا: يا سيدُ فلان، ورأيت سيدًا زيدًا، ومررت بسيدةٍ فاطمة.
فهل يصح أن يقال: رأيت سيدًا زيدًا وسيدةً فاطمة؟ هل هذا يصح في اللغة؟
سمعت شيخًا فاضلًا يتكلم في حكم إطلاق لفظ السيد على المخلوق؛ فقال إنه يجوز إذا كان مضافًا كقول الرسول عن سعد: "قوموا إلى سيدكم". وإذا نكَّرت كقول الرسول عن الحسن: "إن ابني هذا سيد...".
لكن إذا عرَّفت: السيد. فلا يجوز.
ثم اقترح بديلًا للمطارات والمحطات أن يقولوا: يا سيدُ فلان، ورأيت سيدًا زيدًا، ومررت بسيدةٍ فاطمة.
فهل يصح أن يقال: رأيت سيدًا زيدًا وسيدةً فاطمة؟ هل هذا يصح في اللغة؟

تعليق