الفتوى (3176) : هل يجوز تنكير (السيد) لتجنب الإضافَة؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • طفلة أبيها
    عضو جديد
    • Aug 2018
    • 29

    #1

    الفتوى (3176) : هل يجوز تنكير (السيد) لتجنب الإضافَة؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سمعت شيخًا فاضلًا يتكلم في حكم إطلاق لفظ السيد على المخلوق؛ فقال إنه يجوز إذا كان مضافًا كقول الرسول عن سعد: "قوموا إلى سيدكم". وإذا نكَّرت كقول الرسول عن الحسن: "إن ابني هذا سيد...".
    لكن إذا عرَّفت: السيد. فلا يجوز.
    ثم اقترح بديلًا للمطارات والمحطات أن يقولوا: يا سيدُ فلان، ورأيت سيدًا زيدًا، ومررت بسيدةٍ فاطمة.
    فهل يصح أن يقال: رأيت سيدًا زيدًا وسيدةً فاطمة؟ هل هذا يصح في اللغة؟

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 02-13-2022, 09:03 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (3176) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      تُنكَّرُ كلمة السيد عند إطلاقِها من كلّ قيد كقولك: "سَيِّدٌ من سادات القومِ"، أمّا إذا قُيِّدَت بإضافةٍ فالإضافةُ تُعرِّفُها وتخصصها نحو قوله صلى الله عليه وسلم: "أَنا سَيّدُ وَلَدِ آدمَ يَومَ القيامة ولا فَخْرَ"، أَراد أَن الله تعالى أَكرمه بالفضل والسؤدد والتَّحدُّثِ بنعمة الله عنده وإِعلامًا منه ليكون إِيمانهم به على حَسَبهِ وموجبهِ. ومنه ذلكَ قوله لهم لَمّا قالوا له "أَنتَ سَيِّدُنا: "قولوا بِقَوْلِكُم أَي ادْعوني نَبيًّا ورَسولًا كما سَماني الله ولا تُسَمُّوني سَيِّدًا كما تُسَمُّونَ رؤُساءَكم فإِني لست كأَحدهم ممن يسودكم في أَسباب الدنيا" فالسيد وسيدُ القوم رئيسُهُم أو صاحبُ أمرِهم ومَن يتولّى بالتدبيرِ شؤونَهُم، وفي "جَمع الجَوامع أو الجامع الكبير للسيوطي: "كلُّ نَفْسٍ مِن بَني آدمَ سَيدٌ؛ فالرجلُ سَيّدُ أهله والمرأة سيدَةُ بيتها (ابن السّني عن أبى هريرة)، وفي حديث الأنصار، قالَ: مَن سيِّدُكم؟ قالوا الجَدُّ بنُ قَيس. فكلمة السيد إذا نُكِّرَت أفادَت المعنى عامًّا مُطلقًا، أمّا إذا أُضيفَت فالإضافةُ تُفيدُ التخصيصَ، أمّا إذا حُذِفَ المُضافُ إليه عُوِّضَ عنه بلام التعريف في "السيد" إيذانًا بأنهم مُسوَّدٌ على قومٍ، وتكون اللامُ هاهنا تُفيدُ العَهْدَ الذّهنيَّ.
      ويجوزُ اليومَ أن نقولَ: السيّدُ فلانٌ، بالتعريف، وكأننا نُقدّرُ محذوفًا، تقديرُه: سيدُ قومِه أو سيّدُ مسلحةٍ أو وزارةٍ أو عائلةٍ... فإذا ناديناه قُلنا: يا سيِّدُ فلانًا، وأيها السيدُ فلانٌ...
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)
      راجعه:
      د.مصطفى شعبان
      أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
      جامعة القوميات بشمال غربي الصين
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...