السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال أبو عمر بن النَّحَّاسِ- وَذَكَرَ أَحْمَدَ يَوْمًا- فَقَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ: فِي الدِّينِ مَا كَانَ أَبْصَرَهُ، وَعَنِ الدُّنْيَا مَا كَانَ أَصْبَرَهُ، وَفِي الزُّهْدِ مَا كَانَ أَخْبَرَهُ، وَبِالصَّالِحِينَ مَا كَانَ أَلْحَقَهُ، وَبِالْمَاضِينَ مَا كان أشبهه، عرضت عليه الدنيا فأباها، والبدع فنفاها.
في هذه الجمل نرى أنه قدمت معمولات أفعال التعجب عليها. وقد قال ابن مالك:
وفعل هذا الباب لن يقدما ... معموله ووصله به الزما
وفصله بظرف أو بحرف جر ... مستعمل والخلف في ذاك استقر
فهل نقيس على ذلك ونقول: إذا لم يجز الفصل فكيف بالتقديم؟ ولكن لقائل أن يقول: فكيف تخرجون هذه الجمل المذكورة؟ أم هل نقول: لم يرد في هذه المسألة نص صريح فلا قياس، وعلى هذا يجوز تقديم معمول فعل التعجب عليه إذا كان شبه الجملة؟
أرجو أن يكون السؤال واضحًا.
جزاكم الله خيرًا وبارك فيكم.
قال أبو عمر بن النَّحَّاسِ- وَذَكَرَ أَحْمَدَ يَوْمًا- فَقَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ: فِي الدِّينِ مَا كَانَ أَبْصَرَهُ، وَعَنِ الدُّنْيَا مَا كَانَ أَصْبَرَهُ، وَفِي الزُّهْدِ مَا كَانَ أَخْبَرَهُ، وَبِالصَّالِحِينَ مَا كَانَ أَلْحَقَهُ، وَبِالْمَاضِينَ مَا كان أشبهه، عرضت عليه الدنيا فأباها، والبدع فنفاها.
في هذه الجمل نرى أنه قدمت معمولات أفعال التعجب عليها. وقد قال ابن مالك:
وفعل هذا الباب لن يقدما ... معموله ووصله به الزما
وفصله بظرف أو بحرف جر ... مستعمل والخلف في ذاك استقر
فهل نقيس على ذلك ونقول: إذا لم يجز الفصل فكيف بالتقديم؟ ولكن لقائل أن يقول: فكيف تخرجون هذه الجمل المذكورة؟ أم هل نقول: لم يرد في هذه المسألة نص صريح فلا قياس، وعلى هذا يجوز تقديم معمول فعل التعجب عليه إذا كان شبه الجملة؟
أرجو أن يكون السؤال واضحًا.
جزاكم الله خيرًا وبارك فيكم.

تعليق