الفتوى (3414) : حكم معمول الصفة المشبهة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • قمر سعيد
    عضو نشيط
    • Mar 2020
    • 202

    #1

    الفتوى (3414) : حكم معمول الصفة المشبهة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أَتَنسى لِطولِ العَهدِ أَم أَنتَ ذاكِرٌ***خَليلَكَ ذا الوَصلِ الكَريمِ شَمائِلُه
    طرح هذا البيت بيت جرير أحد الإخوان في إحدى مجموعات تُعنى بالمسائل النحوية سائلًا عن إعراب قوله (الكريم) و(شمائله). فقال أحدهم: الظاهر أن (الكريم) صفة لـ(خليلك)، فهو منصوب، لكنه جُرّ لجواره المجرور (الوصلِ)؛ إذ لا يستقيم المعنى -فيما أرى-: (الوصل الذي كرمت شمائله). ويجوز أن يرفع (الكريم) على القطع. وأما قوله (شمائله) فيجوز فيه الرفع والنصب والجر (بغض النظر عن روي القصيدة). قال: لأن (الكريم) صفة مشبهة،
    وقال ابن مالك رحمه الله:
    فارفع بها وانصب وجر مع أل***ودون أل مصحوب أل وما اتصل
    بها مضافًا أو مجردًا ولا***تجرر بها مع أل سما من أل خلا.
    وأجاز غيره نصب (شمائله) على أنه بدل اشتمال من (خليلك)! (معتبرًا البيت بيتًا مستقلًّا).
    السؤال: أرجو من علماء النحو الكبار أن ينظروا في هذه التوجيهات ويرشدوا!
    وجزاكم الله خيرا وبارك فيكم.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 11-11-2022, 12:04 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (3414) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      "الكريم" منصوب؛ لأنه نعت للخليل، وهو مفعول به لــ(ذاكر)، وأما جر "الكريم" فخطأ، وهو في الديوان كذلك منصوب، ولا وجه لجره، والجوار ليس إعرابًا، وإنما هو شيء يلتمس به النحويُّ العلة في الكلام الفصيح إذا لم يظهر وجه سواه، وهو قد يقع في الكلام الفصيح لمراعاة التناسب الصوتي وليس له علاقة بالإعراب، ولا يصح الاستدلال على الإعراب بالعلامة إلا إذا وافقت الموقع المستحَقّ مع مجيئها في كلمة معربة. وأما قطعه فجائز برفعه على تقدير مبتدأ محذوف، تقديره: هو. أو نصبه على تقدير فعل محذوف، تقديره: أعني أو أريد، ونحو ذلك. وهذا الوجه (وهو القطع) ضعيف هنا؛ لأنه على خلاف الظاهر، وحمل الكلام على ما لا تقدير فيه أولى وأحق، كما هو مقرر عند النحويين.
      وأما قوله: "شمائله" ففاعل لــ(الكريم) مرفوع؛ لأن "الكريم" صفة مشبهة ولا يجوز تخليتها من الفاعل، ولا تقديره ضميرًا وقد جاء ظاهرًا مرفوعًا. وفي غير هذا البيت الذي وقع فيه معمول الصفة رويًّا مرفوعًا، يجوز النصب فتقول: "الكريم شمائلَه" فتقدر الفاعل ضميرًا وتنصب المعمول على التشبيه بالمفعول به. وأما الجر هنا فممتنع لأن معمول الصفة مضاف لغير تالي "أل"، وهذا هو مراد ابن مالك في نصه المذكور عند السائل.
      والله أعلم.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبدالله الأنصاري
      (عضو المجمع)
      راجعه:
      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض
      بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...