السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أَتَنسى لِطولِ العَهدِ أَم أَنتَ ذاكِرٌ***خَليلَكَ ذا الوَصلِ الكَريمِ شَمائِلُه
طرح هذا البيت بيت جرير أحد الإخوان في إحدى مجموعات تُعنى بالمسائل النحوية سائلًا عن إعراب قوله (الكريم) و(شمائله). فقال أحدهم: الظاهر أن (الكريم) صفة لـ(خليلك)، فهو منصوب، لكنه جُرّ لجواره المجرور (الوصلِ)؛ إذ لا يستقيم المعنى -فيما أرى-: (الوصل الذي كرمت شمائله). ويجوز أن يرفع (الكريم) على القطع. وأما قوله (شمائله) فيجوز فيه الرفع والنصب والجر (بغض النظر عن روي القصيدة). قال: لأن (الكريم) صفة مشبهة،
وقال ابن مالك رحمه الله:
فارفع بها وانصب وجر مع أل***ودون أل مصحوب أل وما اتصل
بها مضافًا أو مجردًا ولا***تجرر بها مع أل سما من أل خلا.
وأجاز غيره نصب (شمائله) على أنه بدل اشتمال من (خليلك)! (معتبرًا البيت بيتًا مستقلًّا).
السؤال: أرجو من علماء النحو الكبار أن ينظروا في هذه التوجيهات ويرشدوا!
وجزاكم الله خيرا وبارك فيكم.
أَتَنسى لِطولِ العَهدِ أَم أَنتَ ذاكِرٌ***خَليلَكَ ذا الوَصلِ الكَريمِ شَمائِلُه
طرح هذا البيت بيت جرير أحد الإخوان في إحدى مجموعات تُعنى بالمسائل النحوية سائلًا عن إعراب قوله (الكريم) و(شمائله). فقال أحدهم: الظاهر أن (الكريم) صفة لـ(خليلك)، فهو منصوب، لكنه جُرّ لجواره المجرور (الوصلِ)؛ إذ لا يستقيم المعنى -فيما أرى-: (الوصل الذي كرمت شمائله). ويجوز أن يرفع (الكريم) على القطع. وأما قوله (شمائله) فيجوز فيه الرفع والنصب والجر (بغض النظر عن روي القصيدة). قال: لأن (الكريم) صفة مشبهة،
وقال ابن مالك رحمه الله:
فارفع بها وانصب وجر مع أل***ودون أل مصحوب أل وما اتصل
بها مضافًا أو مجردًا ولا***تجرر بها مع أل سما من أل خلا.
وأجاز غيره نصب (شمائله) على أنه بدل اشتمال من (خليلك)! (معتبرًا البيت بيتًا مستقلًّا).
السؤال: أرجو من علماء النحو الكبار أن ينظروا في هذه التوجيهات ويرشدوا!
وجزاكم الله خيرا وبارك فيكم.

تعليق