السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
باسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعد،
بعد الاطلاع على أقوال العلماء في مسألة المصدر الميمي من الفعل الثلاثي المثال الواوي الذي تثبت فاؤه في المضارع، نحو: «وَجِلَ يَوْجَلُ»، و«وَحِلَ يَوْحَلُ»، نرى أن سيبويه في الكتاب (93/4) ينقل عن العرب أن أكثرهم يجعله على وزن «مَفْعِل»، مثل: «مَوْجِل» و«مَوْحِل»، وأن بعضهم يجعلونه على «مَفْعَل»، مثل: «مَوْجَل» و«مَوْحَل».
وأما الجوهري في «الصحاح» (552/2)، فيجعل الوجهين قياسين على السواء، ونقل كلامه ابن منظور في اللسان والزبيدي في تاج العروس.
فما الراجح في المسألة؟ وهل يمكن أن يُحَمَّلَ كلام الجوهري على كلام سيبويه قلة وكثرة في كل من الوجهين؟
وجزاكم الله خيرًا.
باسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعد،
بعد الاطلاع على أقوال العلماء في مسألة المصدر الميمي من الفعل الثلاثي المثال الواوي الذي تثبت فاؤه في المضارع، نحو: «وَجِلَ يَوْجَلُ»، و«وَحِلَ يَوْحَلُ»، نرى أن سيبويه في الكتاب (93/4) ينقل عن العرب أن أكثرهم يجعله على وزن «مَفْعِل»، مثل: «مَوْجِل» و«مَوْحِل»، وأن بعضهم يجعلونه على «مَفْعَل»، مثل: «مَوْجَل» و«مَوْحَل».
وأما الجوهري في «الصحاح» (552/2)، فيجعل الوجهين قياسين على السواء، ونقل كلامه ابن منظور في اللسان والزبيدي في تاج العروس.
فما الراجح في المسألة؟ وهل يمكن أن يُحَمَّلَ كلام الجوهري على كلام سيبويه قلة وكثرة في كل من الوجهين؟
وجزاكم الله خيرًا.

تعليق