الفتوى (3682) : حركة عين المصدر الميمي المعتل فاؤه

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالملك أبو عبد الرحمن
    عضو جديد
    • Jul 2019
    • 82

    #1

    الفتوى (3682) : حركة عين المصدر الميمي المعتل فاؤه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    باسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله،
    أما بعد،
    بعد الاطلاع على أقوال العلماء في مسألة المصدر الميمي من الفعل الثلاثي المثال الواوي الذي تثبت فاؤه في المضارع، نحو: «وَجِلَ يَوْجَلُ»، و«وَحِلَ يَوْحَلُ»، نرى أن سيبويه في الكتاب (93/4) ينقل عن العرب أن أكثرهم يجعله على وزن «مَفْعِل»، مثل: «مَوْجِل» و«مَوْحِل»، وأن بعضهم يجعلونه على «مَفْعَل»، مثل: «مَوْجَل» و«مَوْحَل».
    وأما الجوهري في «الصحاح» (552/2)، فيجعل الوجهين قياسين على السواء، ونقل كلامه ابن منظور في اللسان والزبيدي في تاج العروس.
    فما الراجح في المسألة؟ وهل يمكن أن يُحَمَّلَ كلام الجوهري على كلام سيبويه قلة وكثرة في كل من الوجهين؟
    وجزاكم الله خيرًا.


    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 10-29-2023, 10:33 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (3682) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
      سيبويه فصّل في المسألة، وذكر أن كسر العين في مَوْجِل ومَوْحِل محمول على إعلال الواو التي هي فاء الكلمة بقلبها ياء أو ألفًا، عند من يقول ييجل وياجل، فحُمِل على المحذوف فاؤه في المضارع في نحو وعد يَعِد مَوْعِدًا، وهذا استعمال أكثر العرب. ومن قال مَوْجَل بفتح العين، فيما نقله يونس بن حبيب عن بعض العرب؛ فإن قوله مبني على تصحيح الواو في فاء الفعل، فيقولون وجل يَوْجَل مَوْجَلًا. فالوجهان كسر عين المصدر الميمي وفتحها بحسب إعلال واو فاء الكلمة وتصحيحها. هذا مراد سيبويه مع بيان أكثرية من يكسرون عين المصدر وأقلية من يفتحونها. ولا يلزم أن نجد هذا التفصيل في معجمات العربية مثل معجم الصحاح لاختلاف المجالين مجال التقعيد عند النحويين، ومجال التوثيق عند اللغويين.
      ولتقرير كلام سيبويه، قال أبو علي الفارسي في التعليقة: "من قال: مَوْجِلٌ ومَوْحِلٌ فكسر العين في مَفْعِل هو كأنه الذي يُعِلُّ الفعل فيقول: يَيْجَلُ، ويأجَلُ، فلما أعلّ فاء الفعل هنا كما أعله في يَعِدُ وبابه، أتى بمَفْعِلٍ مكسور العين، كما جعله مكسورًا في يَعِدُ، لأنه موافق لِيَعِدُ في اعتلال الفاء، ومن قال: يَوْجَلُ، فصحّح الفاء في الفعل، قال: مَوْجَل، فأتى بمَفْعَل على قياس الصحيح، لأنه لمّا لم يُعلّ الفاء في الفعل بيّن الموضع من كل واحد منهما". 4/ 152.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. أحمد البحبح
      أستاذ اللغويات في قسم اللغة
      العربية وآدابها بكلية الآداب - جامعة عدن
      راجعه:
      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض
      بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...