الفتوى (3883) : هل يصح أن نقول: ربما لن أدرس؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • العائد من قعر المحيط
    عضو جديد
    • Aug 2018
    • 74

    #1

    الفتوى (3883) : هل يصح أن نقول: ربما لن أدرس؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مساكم الله بالخير
    أيها المجمعيون الكرام
    كل عام وأنتم بخير
    وتقبل الله منا ومنكم
    سلمكم الله
    ذكر لغوي أستاذ أنه شاع بين المعاصرين قولهم: ربما لن أدرس.
    ثم قال: وهذا خطأ شنيع، فإن (ربما) لا تدخل على الحروف.
    والصواب أن يُقال: ربما أدرس.
    ولا حاجة لأن يُؤتى بحرف يفيد النفي، لأن "رُبَّ" تفيد التقليل في هذا السياق، وإفادة التقليل كافية، فإنها أفادت أنك قد تدرس وقد تترك الدراسة.
    ويجوز أن تقول: أظنني لن أدرس.
    وهذا الخطأ وردنا من الإنجليزية إذ يُقال فيها:
    Maybe I don't study
    نريد من حضراتكم تقييم هذا الأسلوب.


    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 04-13-2024, 06:52 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (3883) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      طبتم أيها السائل الكريم
      على القول المعتمد بأن (لنْ) تفيد تأكيد نفي الفعل فلا يصلح أن يدخل عليها ما يفيد تقليل الفعل كـ(رُبَّ) لما يلزم من الوقوع في التناقض، فإما أن تكتفي بالنفي فتقول: (لن أدرس) وإما أن تكتفي بـ(ربما) فتقول: (ربما أدرس)، فالصواب ألا يجتمع النفي بـ(لن) و(ربما)، وهو ما اختاره معجم الصواب اللغوي؛ حيث جاء فيه: "رُبَّمَا لَنْ - الجذر: ر ب ب، مثال: رُبَّمَا لن يأتي. الرأي: مرفوضة عند بعضهم. السبب: لدخول «ربما» على «لن». الصواب والرتبة: قد لا يأتي [فصيحة]- لن يأتي [فصيحة]. التعليق: الفصيح استبدال «قد» بـ «ربما» أو حذف «رُبَّمَا»؛ لأن «ربما» و «لن» لا يجتمعان.".
      أما النفي بـ(لا) فلا بأس في دخول (ربما) عليه؛ لأن تأكيد النفي في المستقبل غير حاصل حينئذٍ فيكون تقليل وقوعه واردًا، وهو استعمال شائع فصيح، ولا دليل على قوله: إن (ربما) لا تدخل على الحروف، فقد استعملها النحاة واللغويون كابن الحاجب والرضي والدسوقي وغيرهم ممن لا يُحْصَونَ كَثْرَةً.
      والله تعالى أعلم.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      د.مصطفى شعبان
      (عضو المجمع)
      راجعه:
      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...