زول : الخفيف الظريف الفطن ... وتزوَّل الرجل أي : تناهى ظرفه (القاموس المحيط باب الأخير ، فصل الأول)
جنى : يقولون ابني كما يقولون جناي بالإضافة ، وهي الثمرة فكأنما هو حرثي ونتيجة صبري ورعايتي ، وإخوتنا في شمال الوادي يقولون : ضناي : كأن المعنى هو حصيلة عمري وتعبي وشقاي وسهري0
فندق : لم أجد لها تخريجاً علمياً أستند عليه ، فالباب مفتوح ربما تكون كلمة دخيلة لم يسفعني الحظ بالوقوف عليها ، لكن أولاً ، دعونا نعرف ما وظيفة الفندق؟ الفندق هو (الهاوون) ، الوعاء الذي توضع عليه التوابل ثم تدق وهي بداخله ... كانت جداتنا في القديم ، يقمن بصنع القهوة في البيوت ولها طقوس خاصة ، والكل ينتظر متى تجهز القهوة ، والجدات والأمهات وهن يقمن بدق البن في الفندق ، يقمن بعملية تطريب وإيقاع خاص بتلك الضربات التي تنزل على البن ، نغمة طويلة بسبب دقة قوية وأخرى خفيفة ، وثالثة طرقات سريعة داخل دائرة الفندق وطبعاً مصنوع من الخشب ، وآلة الطرق إما حديد أو خشبة على شكل أسطواني ... ومن عملية الطرق والنغمات الصادرة ، أزعم أن التسمية جاءت من هنا أي : الفن دق ، كأنما هي منحوتة من الكلمتين معاً ، يعنى أن الفن كله في عملية الدق ... وربما حدث تحريف في الرواية السماعية فهي أصلاً (البن دق)... ووردني خاطر الآن ، ماعلاقة ذلك الذي ذهبت إليه بكلمة (البندقية ) ؟ وهناك مدينة اسمها البندقية ... الباب مفتوح للاجتهاد والإضافات ، وأنا في انتظار أن أجد تصويباً من أحد الفضلاء أو الفضليات
جنى : يقولون ابني كما يقولون جناي بالإضافة ، وهي الثمرة فكأنما هو حرثي ونتيجة صبري ورعايتي ، وإخوتنا في شمال الوادي يقولون : ضناي : كأن المعنى هو حصيلة عمري وتعبي وشقاي وسهري0
فندق : لم أجد لها تخريجاً علمياً أستند عليه ، فالباب مفتوح ربما تكون كلمة دخيلة لم يسفعني الحظ بالوقوف عليها ، لكن أولاً ، دعونا نعرف ما وظيفة الفندق؟ الفندق هو (الهاوون) ، الوعاء الذي توضع عليه التوابل ثم تدق وهي بداخله ... كانت جداتنا في القديم ، يقمن بصنع القهوة في البيوت ولها طقوس خاصة ، والكل ينتظر متى تجهز القهوة ، والجدات والأمهات وهن يقمن بدق البن في الفندق ، يقمن بعملية تطريب وإيقاع خاص بتلك الضربات التي تنزل على البن ، نغمة طويلة بسبب دقة قوية وأخرى خفيفة ، وثالثة طرقات سريعة داخل دائرة الفندق وطبعاً مصنوع من الخشب ، وآلة الطرق إما حديد أو خشبة على شكل أسطواني ... ومن عملية الطرق والنغمات الصادرة ، أزعم أن التسمية جاءت من هنا أي : الفن دق ، كأنما هي منحوتة من الكلمتين معاً ، يعنى أن الفن كله في عملية الدق ... وربما حدث تحريف في الرواية السماعية فهي أصلاً (البن دق)... ووردني خاطر الآن ، ماعلاقة ذلك الذي ذهبت إليه بكلمة (البندقية ) ؟ وهناك مدينة اسمها البندقية ... الباب مفتوح للاجتهاد والإضافات ، وأنا في انتظار أن أجد تصويباً من أحد الفضلاء أو الفضليات

تعليق