بارك الله فيكم، وأحسن إليكم، وشكر لكم جهودكم
ذكرتم في الفتوى رقم: (4302) في معنى: "هذا رجل مغل":
" مُغْلٍ" اسم فاعل من الفعل أغلى، وأصله غلا، بمعنى زاد وارتفع، فعدّاه بالهمزة، فصار المعنى: زاد في الغلوّ في حكمه، كما تقول: في رَبا وعلا: أربى وأعلى، إذا جعله يربو ويعلو. والله أعلم.
فهل هذا مطرد؟ أعني: إذا أردت التكثير يجوز أن أعدي الفعل بالهمزة؛ لأن من معاني همز الإفعال التكثير؟
لأني أجدهم ينصون في بعض الأفعال على أن التعدية بالهمزة رديء كتعدية "نقص"، وقد نصوا في "علا" و"ربا" على "أعلى" و"أربى"، ولم أجدهم ذكروا في "غلا" - "أغلى" في المعاجم المشهورة كتاج العروس ولسان العرب.
فهل يصح مثلًا أن نقول: في "دعا": أدعى، أو في غزا: أغزى، ونريد التكثير، أم يتوقف ذلك على النص عليه في المعاجم؟
وشكر الله لكم وبارك فيكم.
ذكرتم في الفتوى رقم: (4302) في معنى: "هذا رجل مغل":
" مُغْلٍ" اسم فاعل من الفعل أغلى، وأصله غلا، بمعنى زاد وارتفع، فعدّاه بالهمزة، فصار المعنى: زاد في الغلوّ في حكمه، كما تقول: في رَبا وعلا: أربى وأعلى، إذا جعله يربو ويعلو. والله أعلم.
فهل هذا مطرد؟ أعني: إذا أردت التكثير يجوز أن أعدي الفعل بالهمزة؛ لأن من معاني همز الإفعال التكثير؟
لأني أجدهم ينصون في بعض الأفعال على أن التعدية بالهمزة رديء كتعدية "نقص"، وقد نصوا في "علا" و"ربا" على "أعلى" و"أربى"، ولم أجدهم ذكروا في "غلا" - "أغلى" في المعاجم المشهورة كتاج العروس ولسان العرب.
فهل يصح مثلًا أن نقول: في "دعا": أدعى، أو في غزا: أغزى، ونريد التكثير، أم يتوقف ذلك على النص عليه في المعاجم؟
وشكر الله لكم وبارك فيكم.

تعليق