الأمرُ من « يَـئِـسَ »

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أ.د عبد الرحمن بو درع
    نائب رئيس المجمع
    • Mar 2012
    • 806

    #1

    الأمرُ من « يَـئِـسَ »

    الفعلُ يَئِسَ يَيْأسُ ايأسْ، مثل حَسِبَ يَحْسَبُ احْسَبْ

    قال الشّاعر:
    ليس جُبيرةُ حيثُ ذهبْتَ، ايأَسْ منها، ليس هذا بموضع ذِكرها
    [تهذيب اللغة للأزهري: مادة هنأ]

    وقال أبو العتاهيّة :
    اِيأَس مِنَ الناسِ وَارْجُ الواحِدَ الصَّمَدا \\// فَإِنَّهُ هُوَ أعلى مِنَّةً وَيَدا
    إِن كانَ مَن نالَ سُلطاناً فَسادَ بِهِ \\// مُستَيقِناً أَنَّهُ يَبقى لَهُ أَبَدا
    فَقُل لَهُ تِه فَقَد أُعطيتَ مَنزِلَةً \\// لَم يُعطِها اللَهُ في تَدبيرِهِ أَحَدا
    أَو لا فَوَيحَكَ لا تَلعَب بِنَفسِكَ إِذ \\// لَم تَدرِ في اليَومِ ما يُقضى عَلَيكَ غَدا
    [انظر الدّيوان]
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    الإمام أبو منصور محمد بن أحمد الهرويّ، الملقب بالأزهري نسبة إلى جده الأزهر عالم من علماء اللغة العربية، عاش في العصر العباسي في الفترة ما بين (282-370هـ/895ـ980م).
    ولد في هراة في خراسان، ثم انتقل إلى بغداد، ألف العديد من الكتب والمصنفات في فقه اللغة أشهرها تهذيب اللغة.
    شيوخه:
    أبو الفضل المنذري
    أبو محمد المزني
    أبو بكر الإيادي
    مصنفاته:
    علل القراءات
    تفسير أسماء الله عز وجل
    معاني شواهد غريب الحديث
    الرد على الليث
    تفسير شعر أبي تمام
    الزاهر في غرائب الألفاظ التي يستعملها الفقهاء
    معاني القراءات
    تهذيب اللغة

    تعليق

    • عبدالله بنعلي
      عضو نشيط
      • Apr 2014
      • 6053

      #3
      أبو العتاهية
      من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
      إسماعيل بن القاسم أبو العتاهية
      ولادة إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، أبو إسحاق
      748
      عين التمر
      وفاة 825
      بغداد

      إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، أبو إسحاق'، ولد في عين التمر سنة 130 هـ/747 م، ثم أنتقل إلى الكوفة، كان بائعا للجرار، مال إلى العلم والأدب ونظم الشعر حتى نبغ فيه، ثم انتقل إلى بغداد، وأتصل بالخلفاء، فمدح المهدي والهادي والرشيد.

      أغر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار بن برد وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره.

      وأبو العتاهية كنية غلبت عليه لما عرف به في شبابه من مجون ولكنه كف عن حياة اللهو والمجون، ومال إلى التنسك والزهد، وانصرف عن ملذات الدنيا والحياة، وشغل بخواطر الموت، ودعا الناس إلى التزوّد من دار الفناء إلى دار البقاء وكان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي هارون الرشيد، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه،

      اتصاله بالخلفاء: كان أبو العتاهيه قد قدم من الكوفه إلى بغدادمع إبراهيم الموصلي، ثم افترقا ونزل شاعرنا الحيره، ويظهر انه كان اشتهر في الشعرلان الخليفة المهدي لم يسمع بذكره حتى أقدمه بغداد، فامتدحه أبو العتاهيه ونال جوائز.واتفق ان عرف شاعرناعتبه جاريه مهديه، فاولع بهاوطفق يذكرهابشعرفغضب المهدي وحبسه ولكن الشاعر استعطفه بابياته.فرق له المهدي وخلى سبيله. (وانقطع إلى قول الشعر في الزهد -كما ورد بكتاب الموجز في الشعرالعربي، الشاعرالعراقي المعروف فالح الحجية) في الدنيا والتذكير في الاخرة بعد الموت ويتميز شعره بسهولة الألفاظ عجيبة واضح المعاني يمثل روحية شعب بائس فقير هجرالحياة وملذاتها وسلك طريق الاخرة وتوفي في بغداد، أختلف في سنة وفاته فقيل سنة 213 هـ، 826 وقيل غيرها.

      تعليق

      • عبدالله بنعلي
        عضو نشيط
        • Apr 2014
        • 6053

        #4
        الشاعرابو العتاهية :
        أبو العتاهية (130- 211) هو اسماعيل بن القاسم بن سويد، يكنى أبا إسحاق، ولكن "أبا العتاهية" لقب غلب عليه. كان أبوه نبطيا يشتغل بالحجامة من (عين التمر) قرب الأنبار، وضاقت به الحال فانتقل بأهله وولده إلى الكوفة، فاشتغل الابن زيد بصنعة الفخار وبيعها، واختلف أخوه "إسماعيل" إلى اللهو والبطالة، حتى أشركه أخوه في عمله. وفي هذه الفترة من حياته، برع في نظم الشعر، وتسامع به المتأدبون من الفتيان والشباب فقصدوه واشتهر شعره. ثم عزم على قصد بغداد مع صديقه "إبراهيم الموصلي"، وذهبا، غير أن أبا العتاهية لم يحمد قصده فعاد إلى الكوفة. وكانت حياته متضاربه، خالط فيها أهل اللهو والمجون، وعاش شطرا من حياته فيها، حتى قيل إنه "مخنث أهل بغداد"، ثم انصرف إلى الزهد، فعرف بذلك في زمانه، وظل المؤرخون في تضارب حول زهده ومجونه حتى وفاته.
        عرف أبو العتاهية طريق قصر المهدي عن طريق صديق استدعاه إليه، فاستمع المهدي إلى شعر أبي العتاهية فأعجب به ونال رضاه. وكان أبو العتاهية دميم الوجه قبيح المنظر، فلم ترض به جارية زوجة المهدي "عتبة" رغم أنه ذكرها في شعره وتعلق بها. ولما جاء الرشيد كان أبو العتاهية قد أعرض عن الشعر فطلب إليه أن يعود، فأبى، فحبسه في منزل مهيأ حتى عاد إلى الشعر، ولزم الرشيد، وقد مدح بعد الرشيد، الأمين، فالمأمون، ومات سنة 211، وكانت ولادته في عين التمر سنة 130

        تعليق

        يعمل...