الإذاعة
الإذاعة
خواطر

نَاهِيكَ عن حُبّي !!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • للعربية أنتمي
    عضو نشيط
    • Mar 2015
    • 1488

    #1

    نَاهِيكَ عن حُبّي !!

    بقلم : حمدي أحمد شفيق

    قَطْرَةٌ من تِرياق

    لغتُنَا العربيةُ العبقريَّةُ الرَّائعةُ انْتُقِصَ من حقِّها كثيراً ، ولا شكَّ أنَّ التمسُّكَ بأصولِها وقواعدِها وثوابتِها له مَرْدُودُهُ على الذَّات والهُويّة .. أحاولُ من خلال هذا المقال أنْ أرسمَ بسمةً على شفاهِ لغتِنا الجميلة و أنْ أزيل شيئاً من بؤسٍ لازمَها طويلاً جرَّاءَ انتهاكاتٍ مشهودة لأصولِها وفروعِها ... يُغْرِيني كثيراً أنْ أقرأَ لكُتَّابٍ مرموقين أو أستمعَ إلى متحدثين مُفَوَّهين لكنَّ الذي ينطقُ به لساني عُقَيْبَ القراءةِ أو الاستماع : يا لَرَوْعَته لولا موضعُ اللَّبِنَة !! وغياُب اللّبنةِ هنا هو غيابُ الضَّبطِ اللّغويّ أو وجودُ أخطاء صرفيةٍ أو نحْويّةٍ أو تعبيرية تقلبُ المعنى رأساً على عقب وقد تشي أحياناً بعكسِ ما أراد الكاتبُ أو المتحدِّث .. وإنْ كانَ مِنْ عُذْرٍ للمتحدث فلا أرى عذراً للكاتب الذي لديهِ الفرصةُ لتنقيحِ كتاباتِهِ وتصحيحِ معالمِ اللّغةِ فيها ،ولا أرى ضيراً أْنْ يعودَ في ذلك إلى أهلِ التخصص إنِ احْتِيجَ إلى ذلك ...

    مِنْ هذه الأخطاءِ المنتشرة الاستخدامُ الخاطئ ل [ نَاهِيكَ عن كذا ] فقدْ يقولُ المُحِبُّ لمحبوبهِ مثلاً : لك احترامي ناهيكَ عن حُبِّي ! هو يريدُ لك احترامي فضلاً عن حبي أو إضافةً إلى حُبّي لكنَّ استخدام ناهيك لا يفي بهذا المعنى ، فالعربُ تستخدم ناهيك متبوعةً بالباءِ أوبِمِنْ بمعنى حسْبُك أو يكفيك فتقول : ناهيكَ بِهِ ناصحاً أو ناهيك به مِنْ ناصح يعني يكفيك نصْحُهُ عن غَيْرِه ، فإذا قلتَ لمن تحب : لك احترامي ناهيك عن حبي ، فذلك يعني لك احترامي ولكنْ يكفيك مني الحُبّ .. إذنْ فلا ضرورةَ للاحترام !! وعموماً العربُ لاتستخدمُ ناهيك متبوعةً بِعَنْ ومن ثَمَّ فإنّ الصحيحَ أنْ تقول : لك احترامي فضلاً عن حبي أو إضافةً إلى حُبّي أو زيادةً على حبي وهكذا ....ولو تخَيَلَّنا مثلاً أنّ جُحَا قال يوماً لحمارِهِ أوْصِلْني إلى مُبْتَغَاي ولك مني طعامٌ شهيٌّ نَاهيكَ عن نُورِ عَيْنَيّ !! في هذهِ الحالةِ يكونُ الحمارُ المسكينُ قدْ تعرَّضَ لعمليةِ نَصْبٍ مُحْترِفة لأنَّ المعنى الصحيح لما قالهُ جحا أنّه قدْ يُطْعِم الحمار ولكنْ يكفيِهِ منه نُورُ عَيْنَيه إذنْ فلا حاجةَ للطعام .. فماذا يُفيدُ الحمارُ المغلوبُ على أمرِه من نور عَيْنَي صاحبهِ وبطنُهُ جَائع ؟! إذنْ فهذا خطأٌ أخلاقيٌّ وليس لُغَويَّاً فقط ...

    من الأخطاء الشائعةِ كذلك التساؤل :هل يمكنُ استخراجُ بدل فَاقِد لثورة يناير؟ والصحيح أنْ تقول : بدل مفقود لأنّ المفقودَ هو الثورة بينما الفاقدُ هو الشعبُ الذي فقدَها ! فلا يسوغُ أنْ يكونَ المعنى : استخراج بدل للشعب !!

    يَحَارُ بعضُ الكتّاب حين يتأخرُّ العددُ عن المعدود في التذكير والتأنيث للعدد حيثُ يُعْرَبُ نعتاً ، فهل نقول : لقد ضاعتْ أهدافُ الثورة الأربعة أو الأربع ؟ ..والصحيح أنّ كلا الأمرين يصحّ وتفسيرُ ذلك يكمنُ في وجودِ تعارض بين قاعدةِ العدد والمعدود والتي يخالف فيها العددُ معدودَهُ تذكيراً أو تأنيثاً ، وقاعدةِ النعت والمنعوت والتي يوافق فيها النعتُ منعوتَهُ تذكيراً وتأنيثاً ،لوجودِ هذا التعارض فإنّهُ يجوزُ اعتبارُ الوجهين ....

    من شائعِ الأخطاء كذلك إضافةُ ألِفٍ بعد الواو إلى جمع المذكر السالم في حالة إضافتِهِ مثل أنْ نقول : طالِبُوا مقاعد البرلمان جُلُّهُم من الفلول ! والصحيح القول : طالبُو مقاعدِ البرلمان بدون الألف ذلك لأنّ الألف يُوضعُ بعد واو الجماعة في الأفعال كأنْ نقول : طلبوا أو أنْ يطلبوا أما جمع المذكر السالم إذا أضيف فإنّ نونَهُ تحذف ولا تُتْبَع الواوُ بالألف ...

    من الخطأ كذلك القول : من المُلفت للنظر و الصحيح القول من اللّافتِ للنظر حيث أنّ اسمَ الفاعل من لَفَتَ يُصاغ على وزن فاعل لأنّه ثلاثيّ..

    وقولهم : حاز على الشهادة والصحيح : حاز الشهادة لأنّ حاز هو فعلٌ متعدٍّ يَنْصِبُ مفعولاً ولا يُتْبَعُ بِعَلَى ...

    وكذلك قولُهم : واقعُنَا المُعَاش مُرٌّ ، والصحيح : واقعُنا المَعِيش ، لأنّ اسمَ المفعول من عاش يُصَاغُ على وزن فَعِيل ، ومثلُ ذلك : قائد مُهَاب والصحيح قائدٌ مَهِيب ..
    ولا ريبَ أنّ الفهمَ الصحيحَ للغة وقواعدِها وطرقِ استخدامِهَا ومدلولِ الألفاظ أمرٌ حاسمٌ في توصيلِ المُراد بأمانةٍ و حِرْفِيّة ......

    جديرٌ بالذكر أنّني كثيراً ما أُلقِي خُطَبَاً ودروساً باللغةِ الإنجليزية ولا أخفيكم سرّاً أنني كثيراً ما يُعْيِيني البحثُ عن ألفاظٍ أو حتى جُمَلٍ كاملة بالإنجليزية للتعبير عن معنى كلمةٍ عربيةٍ واحدة فقد تأتي بجملة أو أكثر حتى تتمكنَ من سَبْرِ غَوْرِ المعنى العربيّ وقد لاتُفلح وذلك واضحٌ في ترجماتِ معاني القرآن الكريم وقد قرأتُ كثيراً من هذه الترجمات وهي مع اجتهادِ المترجمين والمراجعين إلا أنّ أكثرَها تعيبُهُ الرَّكاكةُ وفَقْرُ المعنى وعجْزُهُ عن الإتيانِ بمراد الله تعالى من المعنى القرآنيّ ...

    كما أنّ قِلةَ العلم بأسرار اللغة العربية ومُتشابَهِ لفظِها قد يُوقِع كثيراً من المترجمين في أخطاء جوهرية تُعْطِي معانيَ مختلفةً تماماً عن المدلولِ الصحيح على سبيل المثال كتابُ رياض الصالحين للإمام النووي تُوجَد له ترجمةٌ متداولة بين القارئين بالإنجليزية وقد وجدتُ فيها عجباً ، من ذلك مثلا ،حديثُ النبيّ صلى الله عليه وسلم:[ أنا زعيمٌ بِبَيْتٍ في رَبَضِ الجنّة لمن ترك المِرَاءَ وإنْ كانَ مُحِقَّاً ...] قام المترجم بترجمة المِرَاء على أنّهُ :
    بمعنى الاخْتِيال أو الزَّهو أو الرِّياء لأنه لم يفرِّقْ بين المِرَاء الذي هو الجدالُ العقيم والمُرَاءَاة بمعنى الرِّياء ... ومن أسفٍ أنّ الكتابَ مُتداولٌ من سنوات وبه أخطاء بالجملة على هذه الشَّاكِلة ....

    تحيّةُ حُبٍّ وانتماء إلى لغتِنَا الجميلة التي قالتْ عنها المستشرقةُ الألمانية آنا ماري شيمل التي ترجمتِ القرآنَ الكريم إلى الألمانية: اللغةُ العربية لغةٌ موسيقيةٌ للغاية ولا أستطيعُ أنْ أقولَ إلا أنّهَا لابدَ أنْ تكونَ لغةَ أهلِ الجَنّة ..
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

    أنا ماري شيمل
    أنا مارى شيمل (بالألمانية: Annemarie Schimmel) ـ (7 أبريل 1922 ـ 26 يناير 2003) هي واحدة من أشهر المستشرقين الألمان على المستوى الدولي.
    ولدت آنا ماري شيمل في 7 أبريل 1922 في مدينة إرفورت بوسط ألمانيا لعائلة بروتستانتية تنتمي إلى الطبقة الوسطى. كان والدها من عائلة من صناع النسيج ولكنه كان عاملا متوسطا في خدمة البريد والتلغراف. أما أمها فتنتسب إلى مكان صغير بالقرب من بحر الشمال وإلى عائلة من قباطنة السفن المستقلين الذين يطوفون بحار المعمورة طلبا للرزق.
    وقد نشأت كطفلة وحيدة في جو تسيطر عليه غبطة الحياة وحب الشعر. وكانت منذ طفولتها شغوفة بكل ما يتعلق بالشرق ومعجبة بكل ما هو روحانى وصوفى في الإسلام والأديان الشرقية الأخرى
    تعلم العربية.
    بدأت في تعلم العربية في عام 1937 وكانت ما تزال في الخامسة عشر من عمرها وقد تلقت إلى جانب العربية دروسا في مبادئ الدين والتاريخ الإسلاميين. وإلى جانب ذلك كانت تتعلم الفارسية والتركية وكذلك الأردية.
    رسالة الدكتوراة.
    في عام 1939 نزحت مع الأسرة إلى برلين وفيها بدأت دراستها الجامعية للأستشراق. وبعد عام واحد بدأت العمل على رسالتها للدكتوراة حول مكانة علماء الدين في المجتمع المملوكي تحت إشراف ريشارد هارتمان وقد انتهت منها في نوفمبر 1941 وهى في التاسعة عشر من عمرها ونشرتها عام 1943 في مجلة "عالم الإسلام" تحت عنوان "الخليفة والقاضى في مصر في العصور الوسطى المتأخرة".
    رسالة الأستاذية.
    وفى نوفمبر من عام 1941 عملت كمترجمة عن التركية في وزارة الخارجية الألمانية. وفى وقت الفراغ واصلت اهتمامها العلمي بتاريخ المماليك حتى تمكنت من عمل فهارس لتاريخ ابن إياس. وفى مارس 1945، قبيل نهاية الحرب العالمية الثانية بقليل، انتهت من رسالة الدكتوراه في جامعة برلين عن الطبقة العسكرية المملوكية.
    بعد الحرب.
    وبعد قليل تم إجلائها مع بقية موظفى الخارجية ولكن سرعان ما قبض الأمريكان عليها وارسلت بعد اعتقالها إلى مدينة ماربورج. وكان من حسن حظها أنها من ناحية انتهت من رسالة الأستاذية قبل سقوط النظام النازى ومن ناحية أخرى أنها عاشت خلال فترة الحكم النازى حياة غير سياسية. عندما اعيد تنظيم الجامعات الألمانية بعد الحرب وجدت وكانت في الثالثة والعشرين مكانا لها في جامعة ماربورج التي كانت تبحث عن خلف لأستاذ العربية الذي اقيل بسبب علاقته بالنظام النازى. وكما كانت أصغر أستاذة كانت أيضا أول سيدة تلقى بعد الحرب محاضرة قدوم عن التصوف الإسلامي وكان ذلك في ربيع 1946.
    دكتوراه ثانية.
    وقد حصلت في عام 1951 على دكتوراه ثانية تحت إشراف هيلر عن مصطلح الحب الصوفى في الإسلام. ثم ترجمت بناء على طلب بعض علماء الاجتماع الألمان مقاطع طويلة من مقدمة ابن خلدون. وقد زارت تركيا ولأول مرة عام 1952 وفي سنة 1954 بدأت التدريس في "كلية الإلهيات" في جامعة انقرة
    مجلة "فكر وفن".
    عندما عادت إلى ماربورج 1959 وجدت نفسها دون وظيفة جامعية. وفى عام 1961 وجدت درجة أكاديمية في جامعة بون فانتقلت إلى بون التي أصبحت منذ ذلك الوقت مدينتها. وفى بون اتصلت مرة أخرى بالخارجية الألمانية وبدأت منذ عام 1963 تشارك البرت تايله Theile في الإشراف على إصدار مجلة فكر وفن التي تمولها الخارجية الألمانية.
    وعبر مشاركتها في إصدار هذه المجلة والتي استمرت حتى عام 1973 قدمت أشعارا لأغلب الشعراء العرب المعاصرين مثل بدر شاكر السياب ونازك الملائكة وصلاح عبد الصبور وعبدالوهاب البياتى وفدوى طوقان ونزار قبانى وأدونيس ومحمود درويش ومحمد الفيتورى وغيرهم من الشعراء الذين نقلت بعض اشعارهم إلى الألمانية عام 1975. وكانت كذلك تمد القارئ العربي في كل عدد بشيء من شعر جلال الدين الرومى ومحمد إقبال وغيرهما من الشعراء المسلمين غير العرب.
    جائزة فريدريش رويكارت.
    كما اهتمت كذلك بإحياء الاهتمام بتراث الشاعر والمستشرق-المترجم فريدريش روكرت Rückert فقامت بتحقيق أعماله وكتابة ترجمة لحياته اعادت إليه الشهرة كأهم ناقل للآداب الشرقية إلى الألمانية. ولأجل هذا، وكذلك لأجل ترجماتها عن اللغات الشرقية، فازت عام 1965 بجائزة فريدريش رويكارت التي تمنحها مدينته (شفاينفورت) بجنوب ألمانيا. وكانت هذه الجائزة فاتحة للجوائز والأوسمة التي بدأت تنهال عليها من الشرق والغرب.
    في جامعة هارفارد
    وفى عام 1967 تمت دعوتها إلى العمل في جامعة هارفارد لشغل كرسى الثقافة الهندو-إسلامية الذي أنشئ بناء على تبرع أحد مسلمى الهند الأغنياء. ورغم أنها لم تكن متخصصة في هذا المجال إلا أنها حصلت على الكرسى الذي رُبط الحصول عليه بضرورة ترجمة أشعار شاعرا الأدردية مير دارد الدهلوى (ت 1810) وأسدالله غالب (ت 1869) وذلك بهدف أن يحصلا على شهرة مقاربة لشهرة عمر الخيام في نطاق الإنجليزية. وساعد على حصولها على هذا الكرسى أيضا أنه لم يكن لها ماض ماركسى أو يسارى ولا تنتسب إلى دول شرق أوروبا! وكان على هذا القسم الاهتمام بتاريخ الإسلام في الهند منذ عام 711 وباللغات التي تساعد على دراسة هذا الأمر وهى العربية والفارسية والتركية وكذلك اللغات المحلية مثل السندية والبنجابية والبشتونية والأردية. وكذلك كان عليها أن تكون مكتبة متخصصة للقسم. وكانت تلقى محاضراتها عن التصوف الإسلامي وهى المحاضرات التي كونت فيما بعد أحد أهم كتبها وهو كتاب "الأبعاد الصوفية في الإسلام" (توجد ترجمة عربية للكتاب) وكذلك محاضرات عن الشعر الفارسي التي كتبت فيما بعد عن صورة العالم فيها وقدمت تدريبات عن الرومى وإقبال. كذلك واصلت اهتمامها بفن الخط الإسلامي. ولكن اهتمامها الأساسي أصبح منصبا على تاريخ الإسلام في شبه القارة الهندية والدراسات التي تدور حول ذلك بالسندية والأردية. وكانت تؤلف في ذلك بالإنجليزية والألمانية هذا إلى جانب دراساتها لتاريخ الأدب وللشعراء المفردين. وكانت تترجم بنشاط أشعار غالب والحكايات الباكستانية أو حكايات شاه عبد اللطيف السندى.
    على المعاش.
    وبعد احالتها على المعاش في عام 1992 عادت، بعد خمس وعشرين سنة من العمل في هارفارد وكمبردج، إلى بون حيث واصلت الكتابة عن الإسلام بالألمانية والإنجليزية لتقريبه من قراء هاتين اللغتين.
    جائزة السلام الألمانية
    وقد احرزت، رغم مناوشات المناوئين، في عام 1995 وكأول مستشرقة ودارسة للإسلام جائزة السلام الألمانية التي يمنحها اتحاد الناشرين الألمان ويسلمها رئيس الدولة الألمانى.
    ترجمتها الذاتية.
    في سنواتها الأخيرة نشرت وصفا لرحلاتها إلى باكستان والهند. ونشرت في أواخر سبتمبر الماضي ترجمتها الذاتية بعنوان (Morgenland und Abendland. Mein west-أ¶stliches Leben). والتي ترجمها إلى العربية د. عبد السلام حيدر ونشرها في المشروع القومى للترجمة بالقاهرة تحت عنوان "شرق وغرب: حياتى الغرب - شرقية" (2004) التي تضمنت عرضا لتنوع جهودها العلمية ولرحلاتها (إلى المؤتمرات والمحاضرات) عبر أوروبا وأميركا الشمالية وأندونسيا والباكستان وتركيا والهند وإيران وأفغانستان والدول العربية ودول وسط أسيا. وتعطى ترجمتها الذاتية الضخمة نسبيا فكرة عن شبكة العلاقات والصداقات التي كونتها عبر العالم. وكان هذا هاما لها على الجانب الإنسانى لأنها وبعد وفاة والدها عام 1945 ثم أمها عام 1978 كانت تعيش بمفردها ودون أقارب مباشرين. وربما هذا ما قادها في الثمانينات والتسعينات إلى القيام بكل هذه الرحلات التي جعلتها أشهر ممثلى الاستشراق الألمانى على المستوى الدولي حتى وفاتها في بون في 26 من يناير 2003.

    تعليق

    يعمل...