سؤال من: محمد بن أسامة
السلام عليكم ورحمة الله وجزا الله خدمتكم للسان العرب خيرا
ما تقولون لمن درس الآجرومية وحفظ نظما لها ثم أراد الإشتغال بكتب الزجاجي كالجمل ليزداد من علمي الإعراب والصرف لميلان نفسه إليها بدلا مما شاع بين الناس من كتب كمصنفات ابن هشام أو ابن مالك لكنه يخشى أن يسلك سبيلا مهجور
الفتوى (352) :
ما تميل إليه نفسك من العلوم، ومصنفاتها هو الأنفع لك في التحصيل، فإن الرغبة تجمع لك من الفائدة ما لا يجتمع لك بغيرها، وقهر النفس على قراءة كتاب أو حفظه والنفس غير راغبة فيه من الظلم لها، فتوكل على الله، وادرس ما تميل إليه نفسك، واجعل هذا قاعدة لك في علمك وحياتك، إلا في شيء توجبه عليك الديانة، أو تنهاك عنه.
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. مـحمـد جـمال صقر
(عضو المجمع)
