سؤال من: محمد
جاء في تعريف الكلام لغة بأنه: ما نطق به المتكلم بحرف وصوت. وقال آخرون: هو عبارة عما تحصل بسببه فائدة، سواء أكان لفظا أم لم يكن كالخط والكتابة والإشارة، وكما هو معلوم فالكتابة تعد كلاما في الشرع أيضا، ويحضرني مما يدل على أن الإشارة كلام لغة قول الشاعر:
أشارت بطرف العين خيفة أهلها … إشارة محزون لم تتكلم.
فأدركت أن الطرف قد قال مرحبا … وأهلا وسهلا بالحبيب المتيم.
أرجوا التوضيح بارك الله فيكم.
الفتوى (359) :
الكلام “هو اللفظ المفيد المشتمل على حروف ” لأن هذا هو الذي تسمعه الأذن ويفهمه العقل، وهذا هو مراد النحويين عند تحديدهم للكلام، ويُعبر عنه بأشياء كثيرة: منه:
1ـ الكتابة، وهي أشهر ما يؤتى به لتصوير الكلام بالرسم.
2ـ الخط.
3ـ الإشارة.
4ـ الصورة.
5ـ اللمس. لمن لا يسمع ولا يرى.
6ـ التصرفات المتنوعة لقصد الإفهام من غير ما سبق.
كل هذا يسمى كلامًا مجازًا لأنه يوظف في نقل الكلام. والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
