سؤال من: أبو ليلى الحسني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أفيدونا جزاكم الله خيرا
هل يستعمل الظرف [دون ] في مثل سياق إلا الاستثنائية أوﻻ؟
وإن كان يستعمل فما مثاله وكيف اعرابه؟
وشكرا محبكم .
الفتوى (349):
(دُونُ) نقيضُ فوقَ وهو تقصير عن الغاية ويكون ظرفاً، وتَقولُ: هذا دونَ ذاكَ أَي أَقربُ منه، و (دونُ) كلمةٌ فيها معنى التحقير والتقريب وتأتي ظرفاً فتُنصبَ وتُضافُ إلى ما بَعدها، وتأتي اسماً فيدخل حرف الجر عليها تَقولُ : هذا دونك وهذا من دونك وفي التنزيل العزيز ووجَدَ من دُونهم امرأَتين
أمّا ورودُها في سياقِ الاستثناء فمحدود جداً، من ذلك ما ورَد في قوله تعالى : «ولهم أعمالٌ من دونِ ذلكَ همْ لها عاملون»، أي: وأعمالهم التي يعملونها غير ذلكَ، وإلأّ ذلك.
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
