السائل: رمضان
السلام عليكم،
سؤالي الأول: جاء في الأشموني أن (لات) أصلها: ليس, قلبت الياء ألفًا والسين تاء، وهو ضعيف لوجهين: الأول أنه فيه جمعًا بين إعلالين وهو مرفوض في كلامهم.
وقال الصبان: قال بعضهم: الحق عدم الرفض بدليل باب قه وعه، بل قد يجتمع أكثر من اعلالين كما في باب قضايا وخطايا فتدبر.
السؤال: هل في (قه وعه) جمع بين إعلالين؟ أرجو توضيح ذلك؟
السؤال الثاني: قال الصبان: إنما اختص عمل (لا) بالنكرات لأنها عند الإطلاق لنفي الجنس برجحان والوحدة بمرجوحية وكلاهما بالنكرات أنسب.
سؤالي: علل لاختصاص (لا) بالنكرات بقوله (لأنها بالنكرات أنسب) فلماذا هي أنسب, وما معنى قوله (عند الإطلاق)؟
الفتوى (384):
ـ (قِهْ وعِهْ) أمْرٌ من (وَقَى ووَعَى) فحذفت فاؤه، وهي الواو، ولامه، وهي الألف، ثم وُقف عليه بهاء السكت للمحافظة على حركة البناء، فهذان إعلالان، والجمع بين إعلالين ورد في أكثر من إجراء في العربية، ولذلك لا ينبغي حمل قولهم “لا يُجمع بين إعلالين” على إطلاقه.
ـ قوله: (عند الإطلاق) معناه عند عدم تقييدها بشيء؛ لأنها عندئذ تفيد مطلق النفي، وهو غير مقيد، وهذا هو معنى قوله: “لأنها بالنكرات أنسب” ومعنى ذلك أن النكرة تدل على الشيوع والعموم، كما أن (لا) عند الإطلاق تدل على نفي الجنس، والجنس عام في أفراده، كما أنّ النكرة عامة، فهما متناسبان. والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
