• دخول الأعضاء
  • التسجيل
  • استعادة كلمة المرور
  • اتصل بنا
  • خروج
  • الدخول | التسجيل

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
    |   نوفمبر 11, 2015 , 7:49 ص
  • الأخبار
    • أخبار اللغة واللغويين
    • أخبار المجمع والمجمعيين
  • ركن الفتاوي
    • قديم الفتاوى
    • جديد الفتاوى اللغوية
  • مقالات
  • مكتبة المجمع
    • مجلة المجمع
    • منشورات المجمع
    • كتب وبحوث علمية
  • مكتبة الفيديو
    • أمسيات ومحاضرات
    • نثر الألفية
    • أضواء البيان
    • المنتقى من فتاوى اللغة والتفسير
    • إعراب القرآن وغريبه
    • معاني القراءات المتواترة والشاذة
    • قبسات
    • مجالس في التفسير
    • لغتنا الجميلة
    • إصدارات المجمع
    • قرارات المجمع
    • مقتطفات من برنامج أضواء البيان
    • مقتطفات من أمسيات المجمع اللغوية
    • حديث عن العربية والمجمع
    • مفاهيم ومصطلحات لغوية
    • من تراجم النحاة
    • قالوا عن العربية
    • لباب الإعراب
    • تذكرة
  • منتديات الحوار
  • اتصل بنا
  • نبذة عن المجمع
  • الفواتح
  • أعمال المجمع
  • الهيكل الإداري
  • المجمعيون
  • قرارات المجمع
  • تنبيهات المجمع
معهد سيبويه للغة العربية
  • معجم الإنسان وصفاته في المأثورات الشعبية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (5)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • مفهوم الفصاحة عند فهد عاشور* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (4)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (3) – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • علة مجيء خبر المبتدأ جملة إنشائية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (2)* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • لا يُتعجب من الفعل الرباعي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل اللغة العربية الفصحى لغة مصطنعة* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • في خصائص النظام النحوي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان

مجلة المجمع

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة

بفضل الله - تعالى - صدر العدد الحادي والثلاثون من مجلة مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،…

ftwa
1321 أغسطس 26, 2025

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة

بسم الله الرحمن الرحيم ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية بمكةَ المكرمة…

ftwa
1853 أغسطس 28, 2024

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
1521 أكتوبر 31, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
2649 يناير 24, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة

  أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة.. ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على…

ftwa
3656 يوليو 2, 2022

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلته العلمية المحكمة تجمع بين دفتيها…

القسم التقني 1
7696 أكتوبر 25, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية،…

القسم التقني 1
5071 فبراير 14, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة

لتحميل العدد: اضغط هنا

القسم التقني 1
3625 ديسمبر 24, 2020

موقع مجمع اللغة العربية > مقالات > جَوْرُ الصَّنْعَةِ الإعرابِيّة عَلى البَيانِ القُرْآنيّ – أ.د. عبدالرحمن بودرع
نوفمبر 11, 2015   7:49 ص

جَوْرُ الصَّنْعَةِ الإعرابِيّة عَلى البَيانِ القُرْآنيّ – أ.د. عبدالرحمن بودرع

+ = -
3 6446

تمتلئُ كُتُبُ التّفسيرِ بِما لا يَكادُ يُحْصى من التَّخْريجاتِ النَّحْويّة و الأعاريبِ المُقَدَّرَة ، التي أثْقَلَ بِها كَثيرٌ من المُفَسِّرين كاهِلَ الآياتِ القُرْآنيّةِ ، ممّا هي في غِنىً عنه ، حيثُ أثاروا مُشْكلاتٍ نحويّةً قدَّروها تقديرًا ، و فَرَضوا على النّصوصِ البليغةِ قَواعدَ و مُقَرَّراتٍ مُتَكَلَّفَةً .

من ذلك قولُهم في قولِه تَعالى : «وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى» إنّ اللاّمَ في (وَ لَسَوْفَ) إن كانت للقسَم لا تَدْخُلُ على المُضارِع إلاّ مع نونِ التّوكيدِ ، و إن كانت للابْتِداءِ فإنّها لا تدخُلُ إلاّ على جملةِ المبتدَإِ و الخبر ، فإذا كانت الآيةُ لا تستجيبُ للقاعدةِ النّحويّةِ فإنّه يتعيَّنُ تقديرُ ما به تَسْتَقيمُ الصَّنْعَة ؛ فقد ذَهَبَ جارُ الله الزّمخشريّ في “الكَشّاف” [الكَشّاف عن حَقلئق التّنزيلِ و عُيون الأقاويل: 4/219] جار الله محمود بن عُمَر الزّمَخشريّ ، دار الفكر ط.1 / 1397-1977]، إلى أنه «لا بُدَّ من تَقديرِ مبتدإ محذوفٍ، وأن يكونَ أَصلُ العبارة : و لأنت سوفَ يُعطيك ربُّك فَتَرْضى» [سورة الضحى:5] ، وإلى مثلِ ذلك ذَهَبَ أبو حيّانَ النّحويُّ المُفَسِّر في كِتابِه “البَحْر المُحيط” .

فالعِبارةُ القُرآنيّةُ على قدرٍ كبيرٍ من البَيانِ و البلاغةِ ، و لا تَحْتاجُ إلى تَقْديرِ لفظٍ مَحذوفٍ أو تأويلٍ أو زِيادةٍ أو نُقصان ، و هي حُجّةٌ في ذاتِها و أصلٌ تُعْرَضُ عليه كلُّ قاعدةٍ لُغَويّةٍ ، و لا تَحْتاجُ إلى تَقْديرِ أصلٍ مَوْهومٍ نَقيسُها عليه .

وممّا ذَكروه أيضًا في الآيةِ نفسِها ، قولُهم : كيفَ تجتمعُ لامُ التّوكيدِ مع سوْفَ التي تُفيدُ التّسويفَ والمُماطَلَة؟ و الجوابُ أنّ العَطاءَ حاصلٌ لا مَحالةَ، و لا يَتَخَلَّفُ و إن تأخَّرَ لِما في التّأخيرِ من مَصلَحة. والظّاهرُ أنّ حسَّ العربيّةَ ومألوفَها، يقضي بأنّ العبارةَ القرآنيّةَ ، تُفيدُ أنّ البيانَ يتّسقُ هنا و يتكاملُ بلفظِ “سوفَ” ، إيناسًا للرّسولِ صلّى الله عليه و سلَّم ، بأنّه كانَ و سَوْفَ يظلُّ موضعَ عنايةٍ من ربِّه سُبْحانَه [انظر في تفصيلِ هذا المعنى : [التَّفْسير البياني للقرآن الكريم: 1/40-41] د. عائشة عبد الرّحمن، دار المعارف ، القاهرة ، ط.5 / 1397-1977]

وممّا ذكَروه أيضًا أنّ “إذا الشّرطيّة” لا تدخُلُ على الجملةِ الاسميّةِ ، و هي واردةٌ في كثيرٍ من آياتِ القرآن ، نحو قولِه تعالى : «إذا السّماءُ انْشَقَّت» [الانشقاق: 5] ، فتأوّلوها بأنّ الاسْمَ المرفوعَ هو فاعلٌ لفعلٍ محذوفٍ يُفَسِّرُه المَذكورُ ، و التّقديرُ : إذا انشقَّت السّماءُ انشقّت ، و الحقيقةُ أنّ تقديرَ أصلٍ مَوْهومٍ لهذه العِبارةِ ، لا يُصلِحُ العبارةَ و لا يُقيمُها ، و لكنّه يُخْرِجُها عن أصلِها و سَلامَتِها و جَمالِها ، و لا يميزُ بين “إذا الشّرطيّةِ” التي دَخَلَت على الفعلِ ، و “إذا الشّرطيّة” التي دَخَلَت على الاسمِ المرفوع ؛ فلكلِّ مَقامٍ مقالٌ ، و لكلِّ لفظٍ مَعنى .

والأمثلةُ على تأويلاتِ النُّحاةِ للعباراتِ القُرْآنيّةِ أكثرُ من أن تُحْصى ، امتلأت بها كُتُبُهم و تَفاسيرُ كثيرٍ من المُفَسِّرينَ ذَوي المَنْزع النّحويّ .

الحاجة إلى “نحْوٍ عربيٍّ جديد”:
هكذا حجبَ عنّا النّحاةُ –من خلالِ قواعِدِهم القاصرة– كثيرًا من القيم اللّغويّة والبلاغيّة التي تمتلئ بِها القراءاتُ القرآنيّةُ و نُصوصُ الحديثِ النّبويّ و كثيرٌ من الموادِّ اللّغويّة المبثوثة في بطونِ كتبِ اللّغةِ و الأمثالِ و الأخبارِ، وبنوا على الوارِدِ من الشّواهدِ ، ففرضوا بقواعدِهم الصّارمةِ غرْبَةً على لسانِ العربِ و على المتكلّمين الذين خَلَفوا من بعدِهم على مرِّ التّاريخ .

ولقد أصبحْنا أمام هذا الوضعِ الذي أَلزَمت به قواعدُ النّحاة لسانَ العربِ، وإزاءَ هذه الغربةِ التي فرضتْها عليه ، في حاجةٍ إلى “نَحْوٍ جديدٍ” يفكُّ الطّوقَ عن اللّسانِ ويُحرِّرُه من قيودِ القواعدِ الصّارِمةِ ، و يُطْلِقُ العنان لمادّةٍ لغويّةٍ ضخمةٍ، ما زالت حبيسةَ المصادِرِ .

وقد تنبّه كثيرٌ من العلماءِ منذ القديم إلى قصورِ هذه القواعد، منهم شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميّةَ، وفخر الدّين الرّازي المفسِّر ، و أبو حيّان النّحويُّ الأندلسيّ صاحبُ تفسير “البحر المحيط” ، و أبو عمرو الدّاني المُقْرِئ ، و ابنُ حزمٍ الظّاهريّ صاحب “الفصلِ بين الأهواءِ و الملل و النّحل”، و الحريري صاحب “درة الغوّاص في أوهام الخواصّ”، و ابنُ المنير صاحب “الانتصاف من الكشّاف”، وجلال الدّين السّيوطي صاحب “الاقتراح في أصول النّحو”، وغيرُهم …

و نادى كثيرٌ من الباحثين المعاصرين بوضعِ نحوٍ جديدٍ للعربيّة يُدرِج في الاستشهادِ النّصوصَ الكثيرةَ التي أهمَلَها النّحويّون [نادى كثيرٌ من الباحثين بوضعِ نحوٍ جديدٍ للعربيّة يُدرِج في الاستشهادِ النُّصوصَ الكثيرةَ التي أُهْمِلت من قبل النّحويّين ، انظر : [نظريّة النّحو القرآنيّ] في اتِّجاه وضعِ خطّةٍ عمليّةٍ لتطبيقِ “نحوٍ قرآنيّ” بعد تعديلِ القواعدِ التي تحتاج إلى تعديلٍ حتّى تُسايرَ النّصَّ القرآنيَّ المُحْكَمة : د. أحمد مكّي الأنصاري ، و [من سعة العربية / هل من “نحوٍ جديد ؟” ، ص:205] د. إبراهيم السّامرّائي]

أجَل، نادَوْا بوضع نحو جديد للعربية يُدرجُ في الاستشهاد النصوصَ الكثيرةَ التي أهمَلَها النحويونَ، ويوسِّعُ القواعدَ حتّى تُصبِحَ ذاتَ طاقةٍ استيعابيّةٍ عاليةٍ ، و قدرةٍ وصفيّةٍ و تفسيريّةٍ لِلِسانِ العربِ شاملةٍ ، و ليس هذا النّحوُ الجديدُ سوى إعادةِ بناءٍ لنحوِ النّحاةِ المألوفِ و إجراءِ تعديلٍ واسعٍ في قواعدِه التي تصطدمُ بالنُّصوصِ اللّغويّةِ الفصيحةِ كالقراءاتِ السبعيّةِ ، حتّى يستقيمَ و يسهلَ تحصيلُه و تعلُّمُه [انظر مواطن الاتّفاق بين قواعد النّحاة و بين القراءات القرآنية و نماذج من الحديث النّبوي ، و مواطن الاختلاف و التّعارض ، و ضرورة تعديل القواعدِ و توسيعِها حتّى تعبّرَ بصدقٍ عن اللّسان العربيّ ، و يُفَكَّ عنها طوقُ الغربةِ الذي فُرِضَ عليها منذ قرون … و اقْتِراحاتٍ منهجيّةً أوردَها الأستاذان أحمد مكّي الأنصاري وإبراهيم السّامرّائي في كتابَيْهِما المذكورينِ آنفًا.]

ثمّ إنّه يمثِّلُ أعلى مراتبِ القواعدِ فصاحةً وبيانًا ؛ لأنّه يتأسّسُ على لغةٍ نالت حظًّا وافرًا من التّهذيبِ و الصّقل ، و التّشذيبِ و التّصفية والتّطويرِ ، حتّى أضحت على رأسِ اللّهجاتِ العربيّةِ الفصيحة[*]، وأصحِّها نُصوصًا و أوثقِها سَنَدًا ومتنًا وأدقِّها تعبيرًا عن المقاصدِ القريبة والبعيدة. [انظر ما ذكره أ.د. فخر الدّين قباوة عن “النّحو القرآني” في حديثه عن وظيفة القرآن الكريم في الدّرس النّحوي و تكوين المهارات اللّغوية، في كتابه : [المهاراتُ اللّغويّة و عُروبةُ اللّسان: 93-…]]
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

* ذكر عُلماءُ اللّغةِ قديمًا و رُواةُ الشّعرِ و العارِفون بلغات العربِ و أيّامِهم و محالهم أن قُرَيْشًا أفصحُ العربِ ألسنةً و أصفاهم لغةً، و كانت وفودُ العربِ يفدون إلى مكّةَ للحجّ و يتحاكمون إلى قريشٍ في دارِهم. و كانت قريش مع فصاحتِها و حسنِ لغاتِها ورِقّة ألسنتِها إذا أتتهم الوفودُ من العربِ تخيّروا من كلامِهم و أشعارِهم أحسنَ لغاتِهم ، فاجتَمع ما تَخيّروا من تلك اللّغاتِ إلى سلائقِهم التي طُبِعوا عليها، فصاروا بذلك أفصحَ العرب . انظر: [الصّاحبي في فقه اللّغة] لابن فارس ، و [المزهر] للسيوطي.

جَوْرُ الصَّنْعَةِ الإعرابِيّة عَلى البَيانِ القُرْآنيّ – أ.د. عبدالرحمن بودرع

مقالات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.m-a-arabia.com/site/13438.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
جَوْرُ الصَّنْعَةِ الإعرابِيّة عَلى البَيانِ القُرْآنيّ – أ.د. عبدالرحمن بودرع
مجمع اللغة الفلسطيني يعقد مؤتمره السنوي الثالث بعنوان " جهود علماء فلسطين اللغوية في القرنين التاسع عشر و العشرين "
جَوْرُ الصَّنْعَةِ الإعرابِيّة عَلى البَيانِ القُرْآنيّ – أ.د. عبدالرحمن بودرع
" الشعريات وتحليل الخطاب " مؤتمر بجامعة باجي مختار - الجزائر

للمشاركة والمتابعة

محتويات مشابهة

فائدةٌ في نحو النّصّ وتحليل الخطاب – أ.د. عبدالرحمن بودرع
فائدةٌ في نحو النّصّ وتحليل الخطاب – أ.د. عبدالرحمن بودرع
البَلاغَةُ المُدَّعَاةُ – أ.د. عبدالرحمن بودرع
البَلاغَةُ المُدَّعَاةُ – أ.د. عبدالرحمن بودرع
الفتوى (1407): ما إعراب نائب الفاعل إذا تقدم على فعله؟
الفتوى (1407): ما إعراب نائب الفاعل إذا تقدم على فعله؟
ويَبْقَى الأثَرُ بعد ذَهابِ العَيْن – أ.د. عبدالرحمن بودرع
ويَبْقَى الأثَرُ بعد ذَهابِ العَيْن – أ.د. عبدالرحمن بودرع
  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

التعليقات 3

3 pings

    1. سعيد صويني

      نوفمبر 12, 2015 في 11:25 ص[0] رابط التعليق

      رائع وماتع بارك الله فيك وهذا صحيح أن القرآن مهيمن على كل العلوم والمعارف أيضا فنحو القران مهيمن على نحو غيره علمه من علم وجهله من جهل وكم افسدت صنعة الاعراب ملحة الكتاب

      الرد

    2. د. محمدأحمد

      نوفمبر 24, 2015 في 2:10 م[0] رابط التعليق

      يادكتور لا يكاد يختلف اثنان أن كثيرا من تخريجات النحاة وتأويلاتهم فيهاجانب من التكلف الظاهر ولكن ذلك كله لا يبرر هذا الهجوم على النحو والنحاة ، يا سيدي ولولا علم النحو الذي ترون أنه قاصر لما استطاع أحدنا أن يقيم جملة واحدة فضلا عن أن يكتب نصا بعد أن بعدت الشقة بيننا وبين لغتنا الفصيحة ، ثم إن قواعد النحاة ليست قاصرة كما تزعم لأنهم بذلوا جهدا كبيرا في استنباطها مراعين في ذلك لغات القبائل المختلفة بانيين ذلك على المطرد الكثير ، وأوافقك الرأي أن النص القرآني هو الأصل الأول الذي ينبغي أن يعتمد عليه اللغوي وهو أفصح من كلام البشر وأعلى بلاغة ، لكن مع ذلك كله لا يمكن أن يقوم عليه علم النحو دون غيره من كلام العرب كما يدعي القائلون بنظرية النحو القرآني ، والأدلة على ذلك كثيرة ؛ لأن غاية النحاة وضع قواعد للسان العربي ، واللسان العربي يتجلى في القرآن الكريم والحديث الشريف وكلام العرب ،ولايصح الاقتصار على القرآن وحده لأن ثمة ظواهر لغوية موجودة في كلام العرب غير موجودة في القرآن الكريم فالقرآن مثلا لم يستعمل من أدوات النداء إلا (يا) فقط مع أن أدوات النداء في كلام العرب كثيرة ، وكذلك الأمر في أدوات الاستثناء التي لم ترد كلها في القرآن ، والأمثلة غير ذلك لا تحصى.

      الرد

    3. د.عبد الرحمن بودرع

      نوفمبر 29, 2015 في 2:23 م[0] رابط التعليق

      أشكر أخبي الأستاذ سعيد صويلي على تعليقه الطيب، وأشكر الأستاذ د.محمد أحمد على ملحوظاته النفيسَة ، وأختصر الجواب عنها في عبارَة واحدة: ليسَ المقالُ تهجُّماً على النّحويّين، ولكنّه دعوةٌ إلى توسيعِ قاعدةِ بيانات النّحو العربيّ أي توسيع قاعدة الاستشهاد التي ضيَّقها النّحويّون، حتّى أصابَ تَضييقُهم هذا طُرُقَ فهم جمل القرآن الكريم وآياته، فلَم يعُد الناسُ يفهمونَ من تأويل التّراكيب إلاّ ما نصَّ عليْه النحويون في قَواعدهم
      جزاك الله خيرا أخي الدكتور محمد وحفظك الله على الاهتمام بالقراءَة والتعليق المفيد

      الرد

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • أقسام رئيسية
    • أخبار المجمع والمجمعيين
    • ركن الفتاوي
    • منتديات الحوار
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • عن المجمع
    • كلمة الإدارة
    • نبذة عن المجمع
    • الهيكل الإداري
    • أعمال المجمع
    • المجمعيون
  • الهيكل الإداري
  • نبذة عن المجمع
  • كلمة الإدارة
    • تواصل معنا

Copyright © 2026 www.m-a-arabia.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس