السائل: دو ميلود
السؤال الأول:
ما غرض الاستفهام في قوله: “نشجى لواديك، أم نأسى لوادينا”؟
السؤال الثاني:
كيف تعرب جملة: “قصت جناحك” و”جالت في حواشينا”؟
وهل يمكن إعراب الأولى خبرًا لاسم أن أو لا؟ والثانية خبرًا ثانيًا لاسم أن؟
السؤل الثالث:
هل في كلمة (يدًا) في قوله: “ماذا تقُصُّ علينا غير أنَّ يًدا” مجاز لغوي؟ وما نوعه إنْ وجد؟
يرجى بيان طريقة الإجراء.
الفتوى (534):
لقد أردت قول أحمد شوقي أمير الشعراء:
يا نائِحَ الطَلحِ أَشباهٌ عَوادينا *** نَشجى لِواديكَ أَم نَأسى لِوادينا
ماذا تَقُصُّ عَلَينا غَيرَ أَنَّ يَدًا *** قَصَّت جَناحَكَ جالَت في حَواشينا
وغرض الاستفهام في (نَشجى لِواديكَ أَم نَأسى لِوادينا) استنكار تتابع البلايا على مَن لا يستحقها،
وإنما يستقيم المعنى في البيت الثاني على إعراب (قصت جناحك) نعتًا لـ (يدًا) وجالت في حواشينا خبرًا لـ (أن).
ولكن يجوز إعراب (قصت جناحك) خبرًا لـ (أن)، و(جالت في حواشينا) معطوفة عليها بعاطف محذوف
أما إعرابها خبرًا ثانيًا فغير جائز من حيث أراد الشاعر ترتيب الجملة الثانية على الأولى.
أما المجاز المُرسَل في استعمال اليد فعلاقته المحلية.
أراد الشاعر التعبير عن القوة العمياء الغاشمة الظالمة التي بطشت بالأندلس والمشرق فاستعمل لها اليد لأنها محلها.
هذا والله أعلى وأعلم.
والسلام.
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
