مِن الأفْعالِ التي تَتَعَدَّى بنَفْسِها من غير هَمزةِ تَعديةٍ :
– وَقَفَ: وَقَفْتُكَ عَلى حَقيقة الأمرِ ، وليسَ أوْقَفْتُك، والشاهدُ [و قِفوهُم إنَّهُم مَسؤولونَ]
– رَجَعَ: رَجعْتُكَ إلى البَيْت وليس أرجعْتُك والشاهدُ: [فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا]، وليُعْلَمْ أنّ الفعلَ أرْجَعَ لازمٌ، وله مَعْنى آخَر: أرْجَعَ مِن الرَّجيعِ، إذا أنْجَى، والرجيعُ الروثُ ونحوُه وإنّما سُمّيَ رَجيعاً لأنّه رَجَعَ عَن حاله الأولى بَعد أن كانَ طَعاماً أو عَلَفاً.
– كَسَبَ: كَسَبْتُكَ مالاً وليسَ أكْسَبْتُك و الشاهدُ قولُ الشاعر:
فَلَبئسَ ما كَسَبَ ابنُ عَمرو رَهطَهُ *** شمرٌ وكان بِمَسْمَعٍ وبِمَنْظَرِ.
– كَسا: ولا نَقولُ أكْسَاهُ جُبَّةً بَلْ كَساهُ: « فكَسَوْنا العظامَ لَحْماً ».
