السائل: حسام كشكية
هل يصح أمثال هذا الفصل:
شنَّ هجومًا حادًّا خلال وعقب جلسة المشاورات.
الطريق سالك من وإلى المطار؟
الفتوى (914):
في المثالَيْن خَللٌ تَركيبيّ، وهو الفصلُ ين المُضاف والمُضاف إليْه أو بين الجار ومَجْرورِه؛ فإذا قُلْنا: شنَّ فُلانٌ هُجومًا حادًّا خِلالَ وعَقِبَ جَلسةِ المُشاوَرات، فقَد فَصَلْنا بلا اضطرار، والصوابُ: شنَّ فُلانٌ هُجومًا حادًّا خِلالَ جَلسةِ المُشاوَراتِ وبَعْدَها. وأمّا قولُك: الطَّريقُ سالكٌ منْ وإلى المَطار، فالصّوابُ فيه أن نَقولَ: الطّريقُ سالكٌ مِنَ المَطارِ وإليْه، والفَصلُ من أساليب التّرجمَة الحَرفيّةِ.
ولكنَّ الفصلَ واردٌ في الشعر اضطرارًا، دون النثر، من ذلك قولُ ذي الرُّمَّة:
كأنّ أصواتَ، من إيغالهنّ بنا *** أواخرِ المَيْس إنقاضُ الفَرَاريج
تقدير البيت: كأنَّ أصوات أواخر الميس أصوات الفراريج من إيغالهن بنا، فصل بين المضاف والمضاف إليه بقوله: من إيغالهن.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
