السائل: مساعد الصبجي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته… وبعد،،
قال أبو فراس الحمداني:
وأعظمُ ما كانت همومك تنجلي وأصعبُ ما كان الزمان يهونُ
هكذا بالرفع في (وأعظمُ، وأصعبُ) كما ضبطها الدهان في تحقيقه للديوان:
https://archive.org/stream/do-diwan-…/n429/mode/1up
وأسئلتي:
١- هل يجوز النصب فيهما على الظرفية أو الحال كما لو لم يكن تقديم وتأخير: (وتنجلي همومك أعظمَ ما كانت، ويهون الزمان أصعبَ ما كان)؟
٢- ما وجه الرفع في البيت؟
٣- لو جاز الوجهان فأيهما أولى؛ الرفع أم النصب؟
وجزاكم الله خيرًا.
الفتوى (934):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد،،
وجه الرفع في (أعظم) أنه مبتدأ وخبره جملة (تنجلي)، وأنَّث الفعل على المعنى؛ لأن (أعظم ما كانت همومك) بمعنى أعظم همومك. ولا يجوز نصب (أعظم) على الحالية؛ لأنه ليس المراد أن الهموم تنجلي في حالة كونها أعظم الهموم، وإنما المراد أن الهموم تنجلي مهما كانت عظيمة، ولا وجه للنصب على الظرفية. هذا وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. بهاء الدين عبد الرحمن
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
