السائل: حسن إسحاق
لديَّ سؤال لشيخنا …
وهو معنى يا ترى وموقعها نحويًّا؟
الفتوى (980):
هذا أسلوب استفهامي فصيح قديم، وتُستعمل فيه ترى المتعدية لمفعول واحد كقول ابن مقبل:
يَا هَلْ تَرَى ظُعُنًا تُحْدَى مُقَفِّيَةً تغْشَى مَخَارِمَ بَيْنَ الخَبْتِ والْخَمَرِ
وكقول خفاف بن ندبة:
يا هَل تَرى البَرقَ بِتُّ أَرقَبُهُ في مُكفَهِرٍّ نَشاصُهُ قَرد
وقد تُستعمل فيه ترى المتعدية لمفعولين كقول جرير:
ماذا لَقيتُ مِنَ الأَظعانِ يَومَ قِنىً يَتبَعنَ مُغتَرِباً بالبَينِ ظَعّانا
أَتبَعتُهُم مُقلَةً إِنسانُها غَرِقٌ هَل يا تُرى تارِكٌ لِلعَينِ إِنسانا
التقدير: هل تُرى ذلك تارك؟ المفعول الأول ضمير القصة، والمفعول الثاني جملة ذلك تارك.
ويا في كل ذلك للتنبيه، ويجوز أن تكون للنداء والمنادى محذوف، والمراد: يا هذا، أو يا هؤلاء، هل ترى المسألة، أو القضية، أو الحقيقة، أو نحو ذلك؟
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. بهاء الدين عبد الرحمن
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
