السائل: ولد الحاج
السلام عليكم،
سأوضح السؤال بمثالين:
1- الفعل (يحتاج):
– هذه مسألة بحاجة (إلى)(لـ) التوضيح.
– هذه مسألة تحتاج إلى التوضيح.
– هذه مسألة تحتاج للتوضيح.
– هذه مسألة تحتاج توضيحًا.
2- الفعل (يركب):
– ثم ركب السيارة.
– ثم ركب على السيارة.
– ثم ركب في السيارة.
ما هو الفرق بين تلك الجمل؟ وهل يتغير المعنى بتغير حروف الجر المستعملة؟ وهل من قواعد لتحديد الحروف التي يجوز ويجب استعمالها مع الأفعال؟
الفتوى (1083):
1- هذه المسألةُ في حاجةٍ إلى…، تقولُ: ليسَ لي إليك حاجةٌ.
– وهذه المسألة في حاجةٍ إلى إيضاحٍ.
– وهذه مسألةٌ في حاجةٍ إلى إيضاحٍ.
– وهذه المسألةُ تحتاجُ إلى إيضاحٍ.
– وهذه مسألةٌ تَحتاجُ إلى إيضاحٍ.
2- ركبَ السيارَةَ والدّابّةَ: عَلا عَلى ظهرِها ﴿والخيلَ والبغالَ والحميرَ لترْكَبوها﴾
– الفعلُ احتاجَ وحاجَ وأَحْوَجَ، كلها تتعدى بإلى، ولا يَتعدى الفعلُ هاهنا بنفسِه؛ فتقول: احتاجَ إِلى غيره وأَحْوَجَ فُلانٌ فلانًا إلى غيْره، ولا مَكان لتعدية المصدر [حاجة] باللام لأن الفعلَ لا يَتعدى بنفسه.
– ركبَ يتعدّى بنفسه وبحرف الجَرّ “في” : رَكبَ في السّيّارَة أو السّفينَةِ دخَل فيها ﴿حتى إذا رَكِبا في السّفينَة خَرَقَها﴾ وقَد ضُمِّنَ الرُّكوبُ هنا مَعْنى الدُّخول؛ لأنّه رُكوب مَجازيّ، كأنّه قال: دَخَلَ في السفينَة ودَخل في السيارَة.
قواعد تحديد حروف الجر التي تَتَعدى بها الأفعالُ تُلتَمَسُ في كلام العَرب وشواهدها ولا تُقاسُ عقْلًا.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد الرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. عبد الحميد النوري
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
