السائل: أحمد علي Ahmed ali
السلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته،
المرجو إحالة هذا السؤال إلى اللجنة:
-الإضافة اللفظية هي نسبة اسم عامل إلى معموله بهدف تخفيف المضاف (العامل)،
هل يمكن أن يكون هذا تعريفًا شاملًا للإضافة اللفظية؟
وجزاكم الله خيرًا.
الفتوى (1109):
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
هذا التعريف فيه اختصار قد يفيد المبتدئين، وثَمَّ تعريفات متعددة للإضافة اللفظية غير المحضة كلّها تصب في هذ المفهوم، ولعل تعريف ابن الناظم في شرح الألفية أكثر وضوحًا وتفصيلًا؛ إذ ذكر أن المضاف إذا كان وصفًا يعمل فيما أُضيف إليه عمل الفعل، كما في: حسنِ الوجهِ، وضاربِ زيدٍ، فإضافته لفظية. وإن كان غير ذلك فإضافته معنوية، تورثه تخصيصًا إن كان المضاف إليه نكرة، كغلام رجلٍ، وتعريفًا إن كان المضاف إليه معرفة، كغلام زيدٍ، ما لم يكن المضاف ملازمًا للإبهام (كغير ومثل) إذا لم يرد بهما كمال المغايرة والمماثلة.
وأما المضاف إضافة لفظية فلا يتخصص بالإضافة ولا يتعرف، بل هو معها على إبهامه قبلُ؛ لأن المقصود بها: إما مجرد تخفيف اللفظ، بحذف التنوين أو نون التثنية، أو الجمع على حدها، كما في: هو حسنُ وجهٍ، وهما حسنا وجهٍ، وهم ضاربو زيدٍ، وإما ذهاب قبح في الرفع، والنصب على وجه التحقيق، كما في الحسن الوجهِ، أو التشبيه، كما في الضارب الرجلِ.
والله الموفق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
د. أحمد البحبح
أستاذ النحو والصرف المساعد بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
راجعه:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)

التعليقات 1
1 ping
أحمد
أغسطس 22, 2017 في 12:04 م[0] رابط التعليق
عند كتابة الأسماء المركبة كعبد الله أو ذو القرنين هل يجب الفصل بين المضاف والمضاف إليه أم تكتب كلمة واحدة “عبدالله”