• الدخول | التسجيل

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.

    |   أبريل 23, 2018 , 15:16 م
> ركن الفتاوي > جديد الفتاوى اللغوية > الفتوى (1394): استعمال ضمير الجمع للمفرد للتعظيم
أبريل 23, 2018   3:16 م

الفتوى (1394): استعمال ضمير الجمع للمفرد للتعظيم

+ = -
0 2990

السائل: أبو أحمد كريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
هل من اللغة العربية الفصحى استعمال ضمير “كم” أو “أنتم” في مخاطبة الواحد احترامًا له؟

الفتوى (1394):

نعم من أساليب التعظيم أن تستعمل للواحد ضمير الجمع، فكأن المتكلم يريد أن يجعل هذا الفرد قائمًا مقام الجماعة كهذا الشاعر الذي بالغ في تعظيم ملك قصده بالمدح فقال:
فبشرت آمالي بملِكٍ هو الورى ودار هي الدنيا ويوم هو الدهر
وقال صفي الدين الحلي على ما ذكره ابن حجة الحموي في خزانته:
شخص هو العالم الكلي في شرف ونفسه الجوهر القدسي في عظم
وهذا البيت في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم.
واستعمال ضمير الجمع للمتكلم الواحد لا خلاف فيه، ومنه في القرآن الكريم كثير وأقرب شاهد قوله تعالى: {إِنَّا أَعْطَيْنَاك الْكَوْثَر} (الكوثر/1).
أما استعمال ضمير الجمع للمخاطب والغائب فاختُلف فيه، وقد ذكر ابن كمال باشا في تلوين الخطاب أن الفاضل التفتازاني قال في شرح التلخيص: “وقد كثُر في الواحد من المتكلم لفظ الجمع تعظيمًا له لعدّهم المعظَّم كالجماعة، ولم يجئ ذلك للغائب والمخاطب في الكلام القديم، وإنّما هو استعمال المولّدين كقوله
بِأَيِّ نَوَاحِي الأَرْضِ أَبْغِي وِصَالَكُمْ وَأَنْتُمْ مُلُوْكٌ مَا لِمَقْصَدِكُمْ نَحْوُ
تعظيمًا للمخاطب وتواضعًا من المتكلم.
ثم علَّق عليه فقال:
وفيه نظر؛ لأنّه قد جاء ذلك للغائب والمخاطب أيضًا في الكلام القديم، أمّا الأول: فقد قال الإمام البيضاوي في تفسير قوله تعالى: {ومَا كَانَ لِمُوْمِنٍ ولا مُؤْمِنَةٍ إذَا قَضَى اللهُ ورَسُوْلُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لهُمُ الخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}؛ أي قضى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وذكر الله لتعظيم أمره، والإشعار بأنّ قضاءَه قضاءُ الله- تعالى- وجمع الضمير الثاني للتعظيم”. 
وأمّا الثاني فقد قال صاحب الكشاف في تفسير قوله تعالى: {لا تَقُوْلُوا رَاعِنَا}: “وقرأ ابن مسعود: {راعونا} على أنهم كانوا [يخاطبونه] بلفظ الجمع للتوقير” والفاضل المذكور اعترف بما أنكره ها هنا.
قلت أما في الخطاب فالاستعمال وارد في الشعر القديم أيضًا، قال جرير:
لَيالِيَ حَبلُ وَصلِكُمُ جَديدٌ وَما تُبقي اللَيالي مِن جَديدِ
وقال أيضًا:
أَصبَحَ حَبلُ وَصلِكُمُ رِماما وَما عَهدٌ كَعَهدِكِ يا أُماما
وقال الطرماح:
وما وَصلُكُم بِالرَثِّ يا سَلمَ فانعِمي صَباحاً وَلا بِالمُستَعارِ المُمَنَّحِ
وأما في الغيبة فلا أعلم له شاهدًا، وتأويل البيضاوي للآية ليس بمتعين. والله أعلم.

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. بهاء الدين عبد الرحمن
(عضو المجمع)
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)

الفتوى (1394): استعمال ضمير الجمع للمفرد للتعظيم

جديد الفتاوى اللغوية, ركن الفتاوي

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.m-a-arabia.com/site/23384.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
ftwa
الفتوى (1393): أيُّ حرفَيِ الجرّ أنسبُ بعد عدد السنينَ، (مِن) أو (اللام)؟
ftwa
الفتوى (1395): ما صِحَّةُ استعمالِ كلمةِ (نَحْو) بمعنى (قُرَابَة)؟

للمشاركة والمتابعة

محتويات مشابهة

الفتوى (1412): إعراب عنوانات الكتب المسماة بمثنى مثل “الصناعتين”
الفتوى (1412): إعراب عنوانات الكتب المسماة بمثنى مثل “الصناعتين”
الفتوى (1411): ما المقابل العربي لكلمة (الترويسة)؟
الفتوى (1411): ما المقابل العربي لكلمة (الترويسة)؟
الفتوى (1410): سِرُّ عدم الاستفهام بـ”هَلْ” أحيانًا
الفتوى (1410): سِرُّ عدم الاستفهام بـ”هَلْ” أحيانًا
الفتوى (1409): الاستحسان الواقع في كلام شُرّاح الألفية
الفتوى (1409): الاستحسان الواقع في كلام شُرّاح الألفية
  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2026 www.m-a-arabia.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس