السائل: رضوان علاء الدين توركو
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقرأ ونسمع (حبذا لو)
هل هذا الاستخدام صحيح؟
إذا كان صحيحًا هل يأتي بعد (لو) فقط الفعل المضارع أم يجوز أن يأتي بعدها الماضي؟
وشكرًا جزيلًا وجزاكم الله خيرًا ودمتم.
الفتوى (2154):
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لم أقف على شاهد من كلام العرب فيه وقوع لو بعد حبذا، غير أن القياس لا يأباه، على أساس أن لو في هذا السياق مصدرية حرفية تُؤول هي والفعل بعدها بمصدر صريح يكون مخصوصًا بالمدح، مع التنبيه على أن مجمع اللغة العربية في القاهرة أجاز هذا الاستعمال، فجاز عنده أن يقال: حبذا لو رضيت؛ على تقدير حبذا رضاؤك، ووافقه على هذا الجواز الدكتور أحمد مختار عمر في معجم الصواب اللغوي.
وأما دخول لو على الفعل الماضي فمنه قول الشاعرة قتيلة بنت الحارث:
ما كان ضَرَّك لو مَنَنْتَ وربّما* **مَنَّ الفتى وهو المغيظُ المُحْنَقُ
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
