• دخول الأعضاء
  • التسجيل
  • استعادة كلمة المرور
  • اتصل بنا
  • خروج
  • الدخول | التسجيل

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
    |   نوفمبر 30, 2014 , 0:09 ص
  • الأخبار
    • أخبار اللغة واللغويين
    • أخبار المجمع والمجمعيين
  • ركن الفتاوي
    • قديم الفتاوى
    • جديد الفتاوى اللغوية
  • مقالات
  • مكتبة المجمع
    • مجلة المجمع
    • منشورات المجمع
    • كتب وبحوث علمية
  • مكتبة الفيديو
    • أمسيات ومحاضرات
    • نثر الألفية
    • أضواء البيان
    • المنتقى من فتاوى اللغة والتفسير
    • إعراب القرآن وغريبه
    • معاني القراءات المتواترة والشاذة
    • قبسات
    • مجالس في التفسير
    • لغتنا الجميلة
    • إصدارات المجمع
    • قرارات المجمع
    • مقتطفات من برنامج أضواء البيان
    • مقتطفات من أمسيات المجمع اللغوية
    • حديث عن العربية والمجمع
    • مفاهيم ومصطلحات لغوية
    • من تراجم النحاة
    • قالوا عن العربية
    • لباب الإعراب
    • تذكرة
  • منتديات الحوار
  • اتصل بنا
  • نبذة عن المجمع
  • الفواتح
  • أعمال المجمع
  • الهيكل الإداري
  • المجمعيون
  • قرارات المجمع
  • تنبيهات المجمع
معهد سيبويه للغة العربية
  • معجم الإنسان وصفاته في المأثورات الشعبية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (5)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • مفهوم الفصاحة عند فهد عاشور* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (4)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (3) – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • علة مجيء خبر المبتدأ جملة إنشائية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (2)* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • لا يُتعجب من الفعل الرباعي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل اللغة العربية الفصحى لغة مصطنعة* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • في خصائص النظام النحوي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان

مجلة المجمع

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة

بفضل الله - تعالى - صدر العدد الحادي والثلاثون من مجلة مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،…

ftwa
1317 أغسطس 26, 2025

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة

بسم الله الرحمن الرحيم ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية بمكةَ المكرمة…

ftwa
1849 أغسطس 28, 2024

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
1518 أكتوبر 31, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
2643 يناير 24, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة

  أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة.. ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على…

ftwa
3651 يوليو 2, 2022

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلته العلمية المحكمة تجمع بين دفتيها…

القسم التقني 1
7689 أكتوبر 25, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية،…

القسم التقني 1
5066 فبراير 14, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة

لتحميل العدد: اضغط هنا

القسم التقني 1
3621 ديسمبر 24, 2020

موقع مجمع اللغة العربية > الفواتح > كلمة معالي أ.د عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس إمام وخطيب المسجد الحرام
نوفمبر 29, 2014   12:09 ص
الأحد - 30 نوفمبر, 2014   12:09 ص

كلمة معالي أ.د عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس إمام وخطيب المسجد الحرام

+ = -
0 12033

الحمد لله الذي جعلنا من أمة القرآن، وخصنا ببليغ البيان وبديع التبيان، وأصلي وأسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمَّد بن عبد الله الذي شرفه ربه فجعله مسك الرسالات وختامها، وبلغه من جوامع الكلم ذروتها وسنامها، ومن البلاغة كمالها وتمامها. وعلى آله وصحبه، الآخذين من اللغة زمامها وخطامها، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد: فإن المستقرئ لأحوال الشعوب والمجتمعات، والمتأمل في أمجاد الأمم والحضارات، يلفي أنَّ اللغة أداة الرُّقي والتَّواصل بين الشعوب، ومتى فرَّطوا فيها كان أمرهم إلى شَعوب، لأنها قوام الحضارات والأمم، وملاك كل أمر أمم. وأسنى تلك اللغات باتفاق، وأجلها على الإطلاق: اللغة العربية، حُجة المفاخر، وأعظم المفاخر بين لغى الأوائل والأواخر؛ لغة القرآن الكريم، والرسالة الخاتمة الربانية، والشهادة العالمية، زهرة التاريخ العابقة،ومزنة النور الوادقة، وإشراقة الدنيا الصادقة، والينبوع الثر الذي ترتوي منه العقول الصادية، والسراج الذي يضيء المجتمعات العاشية.
و هي الأصل الأصيل من أصول الدين المتين، وبيانه الجلي المبين، الذي أظهر للعالمين حكيم أسراره، وأفاض على الأمم هداياته وأنواره.يقول شيخ الإسلام بن تيمية ~ (إن اللغة العربية من الدين ومعرفتها فرض، فإن فهم الكتاب والسُّنة فرض، ولايفهمان إلا باللغة العربية، وما لايتم الواجب إلابه، فهو واجب). ومامعنى اللغة العربية، إلا: العقيدة، والشريعة، والتاريخ، والحضارة. وهذه اللغة الخالدة، ؛ قد تضمنت المعاني الجليلة السامية التي تعنو لنفحاتها وإشراقاتها الأرواح، في شدَهٍ وفتون، ويتورَّد لرقَّتها ماحِل الحُزون.وهي بعد الوحيين الشريفين – قطعا – عِماد عِزَّتنا، وأصالتنا، وطُنْب جماعتنا ووحدتنا، ما صَحَّت مِنَّا النوايا والعزائم، وتحدَّينا – بعون الله – مآسي الإحباط والهزائم.
لغة إذا وقعت على أسماعنا كانت لنا بردا على الأكباد
ستظل رابـطة تؤلف بيننا فهي الرجاء لناطق بالضـاد
أخي القارئ الكريم: وإذا سألت عن صِلَة اللغة العربية السنية، بذات الإنسان، فإنها منه: شعاع النفس، وأرج الروح، ونضح العواطف،ووقدة الخاطر، وعبقرية الحياة، بل هي: المعراج الروحي الندي لمناجاة الرحمان – سبحانه – وإنها لَلِسان الإنسان المعبِّر عن آماله وأشواقه، آلامه وأذواقه، عن مكنونات نفسه، ولواعج حِسِّه… إلى غير ذلك مما يكتنزه الفؤاد، ويجلُّ دون سَطْره اليراعة والمداد، فَلِلَّه ما أزكى ثمرها، وأروع أثرها!!
وصفها الإمام ابن كثير ~ فقال:(أفصح اللغات، وأجلاها، وأحلاها، وأعلاها، وأبينها وأوسعها، وأكثرها تأدية للمعاني التي تقوم بالنفوس، فلهذا أنزل أشرف الكتب بأشرف اللغات).
وفي هذه اللغة الأم، ولها وبها، أبدع علماء المسلمين في شتىَّ الفنون والعلوم، حيث كانت مصباحهم، ومفتاحهم، ومنهم الأصوليون المبرِّزون، وليست تخفى رسالة الشافعي رحمه الله وما حَوَتْه من البيان والبلاغة، والإيجاز والبراعة، ذلك وسواه براهين ساطعة على شمول اللغة وجمال تركيبها، ورونق ترصيعها، والحمد لله .
فما أهوى سوى لغة سقاها قريش من براعتها شِهَادا
وطـوقها كتاب الله مجـدا وزاد سنا بلاغتها اتِّقادَا
إلا أن هذه اللغة الشريفة، ذات المقاصد المنيفة، والخصائص الوريفة، هبَّت عليها ريح ذات إعصار في هذه الأعصار،حتى غدت رباعها مجفوة، ورقاعها غير مرفوة، بعد أن كانت عذبة التغاريد، حسنة المفاريد، فنبذها كثير من أهلها وراءهم ظهريا، وعَدُّوا حِذْقها أُواما لا رِيَّا، وذلك لزهادتهم فيها،وسيطرة الأساليب البكيئة على مواقع التواصل الاجتماعي، ولاستحواذ اللغات الأجنبية وآدابها على ألسنة وفر مِنَ الكتاب والإعلاميين، وعقول جم من الأدباء والصحافيين، الذين أُشربت قلوبهم ألسنة الآخرين ومذاهبهم، فَفُتنوا عن حياض لغتهم، وطرائق آدابها، ومشارع النقد فيها، بل رَمَوْا مَن هام بها، بالتعصُّب والتخلف، ومَن تعهَّدها، بالتَّوعُّر والتكلُّف،وأعلنوا عليها حربا ضروسا، وأظهروا لها وجها عبوسا، وتلك ولا شك أنها دعاوى دُهْم حواطم، تقوِّض من شموخ اللغة، كل راسخ ومكين، ولتلك المسالك، أشنع الخطر، على رونق اللسان العربي وجلاله، وسحره وبهائه، وأبلغ الضرر على نفوس الأجيال الناشئة، أن تلجَّ في هجران ركازها اللغوي النفيس.
ولكن – بفضل الله ومنّه – ما هم بضائريها ما أطَّتِ الإبل!! لأن ما أَتَوه، شنشنة ضعاف الملكة، من الذين أعيتهم القريحة عن بديع القول وعيونه، ورائعه وفنونه.
وسِعتُ كتاب الله لفظا وغاية وما ضقت عن آي به وعظات
فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة وتنســيق أسماء لمخترعات
أنا البحر في أحشائه الدُّر كامن فهل ساءلوا الغوَّاص عن صدفات؟
وعليه، فإن على الأمة الإسلامية عامة – وقد شرفها الله بهذه الثقة المميزة-: في وزاراتها، جامعاتها، معاهدها، مدارسها، مؤسساتها، وسائل إعلامها، والمجامع اللغوية خاصة، أن يَهبُّوا لإحياء اللغة ومكانتها الشرعية والتأريخية في النفوس، وأن يبوئوها مكانتها السامقة الرفيعة، وزبيتها الشماء المنيعة، في شتى الميادين: العلمية والدعوية، والإعلامية،وأن يجتثوا الضعف الذي اعتراها، جرَّاء تفريطهم واثِّقالهم دون نصرتها، لتحقيق آلق نضرتها، واثقين بكل مُنَّة، ودون مِنَّة، أن لنا مجدا لغويا يجب أن يعود، وسؤددا لسانيًّا ينبغي أن يسود.
أئمة اللُّغة الفصحى وقادتها ألا بِدارًا فإن الوقت كالذهب
رُدُّوا إلى لغة القرآن رونقها هيَّا إلى نصرها في جَحْفل لجب
ولأجل هذا المقصد العظيم، وهذه الأمنية المجيدة، (انبرت نخبة من الغُيُر وكوكبة من المحبين للغتهم وشريعتهم لإحياء هذا المجد المؤثل عبر عمل مؤسسي مؤصل، ومنهم) الأخ الكريم الدكتور/ عبدالعزيز بن علي الحربي – الذي بادر في همة فولاذية – لإحياء ما دَرس من لغة الضاد وآثارها، ولانتشالها من وهدة الأخطاء الشائعة وعثارها، يدافع عنها ويذود، ذَوْدَ الأم الرؤوم عن وليدها المروم، من خلال تأسيسه لمجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية، الذي تنكَّب بفكرته الرائدة ، كلَّ مَهْيَع مطروق، وأتى فيه بكل ما يبهج ويروق. وإنه –وفقه الله- لأهل لذلك، إذ خصَّه المولى – عز وجل – بِعُلُوِّ الكعب في اللغة العربية وعلومها، مع مُكنته ورسوخه في كثير من الفنون – نفع الله به (وبارك في جهوده).
وإذ أشكر لفضيلته جهوده الوثابة، وأقدِّر غيرته الوهاجة على لغة القرآن العزيز، (لأقدم من الدعاء أوفره، ومن الشكر أعطره لولاة أمرنا الميامين وعلمائنا الربانيين الصادقين، كما أشكر كل من أسهم في دعم هذا المجمع المبارك، وأخص) رجل المآثر الخيرية، والأعمال السنية، الأستاذ/ مشعل بن سرور الزايدي – وفقه الله – سائلا المولى – تبارك وتعالى – أن يجعل ذلك في موازين حسناته. داعيا الجميع لشد أزر هذا المجمع الفتي، بقوة: – كي يجعل بين الأمة وضعفها اللغوي ردما – : قوة العون والتسديد، والرفد والتأييد؛ ليسمو المجمع إلى معارج الإفادة والإمتاع، ومدارات التفوق والإبداع، وليس ذلك من باب: تسألني بِرَامَتَيْن سَلْجَمَا، ولكن : وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا.
وفَّق الله الجميع لما يحبه ويرضاه، وسدَّد الخطى، وبارك في الجهود، وكلَّل الطموحات بالتوفيق والنجاحات، إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه. وصلَّى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

وكتب
أ.د/ عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس

إمام وخطيب المسجد الحرام

كلمة معالي أ.د عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس إمام وخطيب المسجد الحرام

الفواتح

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.m-a-arabia.com/site/5433.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
كلمة معالي أ.د عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس إمام وخطيب المسجد الحرام
التنبيه التاسع
كلمة معالي أ.د عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس إمام وخطيب المسجد الحرام
كلمة معالي الشيخ صالح بن عبدالله بن حميد – المستشار بالديوان الملكي-

للمشاركة والمتابعة

محتويات مشابهة

فائدةٌ في نحو النّصّ وتحليل الخطاب – أ.د. عبدالرحمن بودرع
فائدةٌ في نحو النّصّ وتحليل الخطاب – أ.د. عبدالرحمن بودرع
البَلاغَةُ المُدَّعَاةُ – أ.د. عبدالرحمن بودرع
البَلاغَةُ المُدَّعَاةُ – أ.د. عبدالرحمن بودرع
ويَبْقَى الأثَرُ بعد ذَهابِ العَيْن – أ.د. عبدالرحمن بودرع
ويَبْقَى الأثَرُ بعد ذَهابِ العَيْن – أ.د. عبدالرحمن بودرع
الفتوى (1396): ما صحةُ استقامة كلمة (موضوع) في قولنا: “موضوعُ الدرسِ كذا وكذا”؟
الفتوى (1396): ما صحةُ استقامة كلمة (موضوع) في قولنا: “موضوعُ الدرسِ كذا وكذا”؟
  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • أقسام رئيسية
    • أخبار المجمع والمجمعيين
    • ركن الفتاوي
    • منتديات الحوار
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • عن المجمع
    • كلمة الإدارة
    • نبذة عن المجمع
    • الهيكل الإداري
    • أعمال المجمع
    • المجمعيون
  • الهيكل الإداري
  • نبذة عن المجمع
  • كلمة الإدارة
    • تواصل معنا

Copyright © 2026 www.m-a-arabia.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس