الفتوى (1362): المستعمل والمهمل في معجم العين


الفتوى (1362): المستعمل والمهمل في معجم العين


السائلة: أم محمد

السلام عليكم،
في تقليبات معجم العين نتجت ظاهرة المهمل والمستعمل من الألفاظ .. فكيف عرف الخليل -رحمه الله- الألفاظ المستعملة من المهملة؟ وهل يمكن الإحاطة بكل لغات العرب ليتم التميز بين المستعمل والمهمل؟ وما قيمة المهمل؟

الفتوى (1362):

عمل الإمام الخليل بن أحمد -رحمه الله- في معجم العين كان مبنيًّا على التباديل الرياضية لجذور الألفاظ الممكن تألفها من حروف العربية. ومن المعلوم أن من هذه التباديل ما يستحيل تأليف لفظ منه مثل: ثلاث باءات أو ثلاث تاءات، وكذلك لا يبدأ لفظ بجذرين مثلين إلا نادرًا مثل ددن. ومعرفة الخليل باللغة التي جُمعت في عصره هيأت له تحديد ما أُهمل سوى ما أشرت إليه. وليس ببعيد من حيث الفرض أن يكون بعض ما وُصف بالإهمال مستعملًا ولم يعرفه الخليل؛ ولذلك أشار الأزهري في معجمه (تهذيب اللغة) إلى جذور، وعبر عن هذا بقوله: أهمله الليث، مثل الجذر: عهك. عفه. عثق. عكش. كعت. ولكن قول الأزهري غير دقيق؛ لأن الجذر عكش موجود في العين. وهذا يعني أن نسخة العين بحاجة إلى مراجعة.

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبد الرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *