التصحيح اللغوي عند ابن دريد في الجمهرة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.ضياء الجبوري
    عضو نشيط
    • Mar 2015
    • 453

    #46
    ونقل ابنُ سيده في المخصصِ أنَّ الوفرةَ واللِّمَّةَ: الجُمَّةُ من الشَّعَرِ.
    فقال: ثَابت: اللِّمَّة والوَفْرة، الجُمَّة إِلَى الْأُذُنَيْنِ فَإِن زَادَت فوقَ ذَلِك لم تقل وَفْرة، قَالَ: وَقَالَ أَبُو زيد: اللِّمّة مَا زَاد على الجُمَّة، ابْن دُرَيْد، اللِّمَّة الشّعْر دونَ الجُمَّة، ابْن جني، هِيَ من الشّعْر مَا أَلمَّ بالمَنْكِب وَالْجمع لِمَمٌ ولِمَام، أَبُو زيد، جُمَّة جَفُول، عظيمةٌ ضَخْمة. انتهى
    لم يعلّقْ ابنُ سيده على هذه الألفاظِ، ولكنّه نقلَ عن ابنِ دريدٍ أنَّ اللِّمَّةَ دونَ الجُمَّة. وقد تقدَّمَ خلافُ ذلك، فابنُ دريدٍ أثبتَ في الجمهرةِ أنّ الجُمَّةَ دونَ اللِّمَّة.
    السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

    تعليق

    • د.ضياء الجبوري
      عضو نشيط
      • Mar 2015
      • 453

      #47
      الرهوج

      وجاء في جمهرة اللغة: والرهْو: مصدر رها البحرُ يرهو رَهْواً، إِذا سكن، وَقَالَ قوم: بل الرَّهْو والرَّهْوَج: ضرب من السَّير شَبيه بالهَمْلَجَة. قَالَ عبد الرَّحْمَن: قَالَ عمّي: هَذَا غلط، الرهْوَج فارسيّ معرَّب، وَلَيْسَ من الرَّهْو لأَنهم قد صرّفوا الرَّهْوَ فَقَالُوا: عَيْش راهٍ، أَي سَاكن.
      ويقّولون للرجل: أرْهِ على نَفسك، أَي ارْفقْ بهَا.
      السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

      تعليق

      • د.ضياء الجبوري
        عضو نشيط
        • Mar 2015
        • 453

        #48
        ولم أجد في المعاجم من ذكر الرهوج حسب ما قمت به من بحث، غير الجوهري وقد ذكر الرهوجة في مادة (رهج)، فقال: [رهج] الرَهَجُ: الغُبار. وأَرْهَجَ الغبارَ، أي أثاره. والرَهْوَجَةُ: ضرب من السير. قال العجاج:
        مياحة تميح مشيا رهوجا * ويشبه أن يكون فارسيا معربا.
        السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

        تعليق

        • د.ضياء الجبوري
          عضو نشيط
          • Mar 2015
          • 453

          #49
          وذكر ابن قتيبة في أدب الكاتب أنّها فارسية فقال: وقوله:
          مَيَّاحةً تَميحُ مَشْياً رَهْوَجَا
          قال: الرَّهْوَجُ المشيُ السَّهلُ، وهو بالفارسية رَهْوَار، أي هِمْلاج.
          السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

          تعليق

          • د.ضياء الجبوري
            عضو نشيط
            • Mar 2015
            • 453

            #50
            قال الجواليقي في المعرّب: رهوار بالفارسية دابة تمشي مشيا سهلا. غير أنّ الرهوج ليس منه فيما أرى؛ لأنَّ الجيم لا تبدل من الراء. لعله من رُهُو وهو ضرب من السير ويكون بالفهلوية رهوك. وقول ابن منظور إنّ أصله بالفارسية رهوه يؤيد هذا الرأي.
            السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

            تعليق

            • د.ضياء الجبوري
              عضو نشيط
              • Mar 2015
              • 453

              #51
              جاء في لسان العرب: والرَّهْوَجَةُ: ضَرْبٌ مِنَ السير. ومَشْيٌ رَهْوَجٌ:
              سَهْلٌ لَيِّنٌ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ:
              مَيَّاحَةٌ تَمِيحُ مَشْياً رَهْوَجا
              وأَصله بِالْفَارِسِيَّةِ: رَهْوَه.
              السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

              تعليق

              • د.ضياء الجبوري
                عضو نشيط
                • Mar 2015
                • 453

                #52
                اليهير

                وجاء في جمهرة اللغة: وَقَالُوا: اليَهْيَرّ واليَهْيَرّى: المَاء الْكثير، وَقَالُوا: ضرب من
                النبت، وَقَالُوا: حجر صَغِير، عَن أبي مَالك، قَالَ أَبُو بكر: قَوْلهم فِي اليَهْيريّ إِنه الْحجر الصَّغِير غلط لِأَن الْحجر الصَّغِير هُوَ القَهْقَرّ، وَأنكر االبصريون اليهيَر فِي الْحجر.
                السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

                تعليق

                • د.ضياء الجبوري
                  عضو نشيط
                  • Mar 2015
                  • 453

                  #53
                  قلتُ: وغالب المعاجم ذكرت أنَّ اليَهْيَر حجر صغير، خلافا لما ذكر ابنُ دريد.
                  جاء في العين: هير: الِيَهْيَرُّ: حجارةٌ أمثال الكف، ويقال: هي دُوَيْبَّة في الصحارى أعظم من الجرذ.
                  السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

                  تعليق

                  • د.ضياء الجبوري
                    عضو نشيط
                    • Mar 2015
                    • 453

                    #54
                    وجاء في التهذيب: وَزعم أَبو عُبَيْدَة أَن اليَهْيَرَّى: الْحِجَارَة......
                    وقال: وَقَالَ اللَّيْث: اليَهْيَرُّ: حِجَارَة أَمْثَال الأكُفّ.
                    وقال: أَبُو عبيد عَن الْأَحْمَر: اليَهْيَرُّ: الحَجر الصُّلْب.
                    السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

                    تعليق

                    • د.ضياء الجبوري
                      عضو نشيط
                      • Mar 2015
                      • 453

                      #55
                      وإذا طالعنا صحاح الجوهري وجدناه لم يصرح بذلك, وإنّما جعله صفة للحجر، قال: وقال الأحمر: الحجر اليَهْيَرُّ: الصُلبُ. ومنه سمِّي صمغ الطلح يَهْيَرًّا.
                      السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

                      تعليق

                      • د.ضياء الجبوري
                        عضو نشيط
                        • Mar 2015
                        • 453

                        #56
                        ويزدادُ الأمرُ تعريفا عند ابنِ سيده، فهو يجعل الأمرُ واضحًا ويقرّرُ أنَّ اليَهْيَر الحجر. قال في المحكم: واليَهْيَرُّ: الْحجر الصلب: وَقيل: هِيَ حِجَارَة أَمْثَال الأكف، وَقيل: هُوَ حجر صَغِير.
                        السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

                        تعليق

                        • د.ضياء الجبوري
                          عضو نشيط
                          • Mar 2015
                          • 453

                          #57
                          ونجد الأمرَ واضحا كذلك عند الفيروزآبادي، قال في القاموس: واليَهْيَرُّ: الحَجَرُ الصُّلْبُ، أو حِجارَةٌ أمْثالُ الأَكفِّ.
                          السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

                          تعليق

                          • د.ضياء الجبوري
                            عضو نشيط
                            • Mar 2015
                            • 453

                            #58
                            ومما تقدّم يترجّحُ قول أصحاب المعاجم على قول ابن دريد، إذ لم نجد واحدا منهم ذكر ما يؤيد قول ابن دريد.
                            السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

                            تعليق

                            • د.ضياء الجبوري
                              عضو نشيط
                              • Mar 2015
                              • 453

                              #59
                              المِعْوَز

                              وقال ابنُ دُريدٍ في الجمهرة: والعَوَز من قَوْلهم: أعوزَ يُعْوِز إعوازاً، إِذا احْتَاجَ، وَالِاسْم العوز. وَرجل مُعْوِز: فَقير.
                              والمِعْوَز: ثوب خَلَق يُبتذل فِيهِ، وَالْجمع مَعاوز. قَالَ الشَّاعِر:
                              (إِذا سقط الأنداءُ صِينت وأشْعِرَتْ ... حَبِيراً، وَلم تُلْفَفْ عَلَيْهَا المَعاوزُ)
                              وَقد ذكر عَن أبي زيد أَنه قَالَ: المِعْوَز: الثَّوْب الْجَدِيد. قَالَ أَبُو بكر: وَهَذَا غلط على أبي زيد.
                              السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

                              تعليق

                              • د.ضياء الجبوري
                                عضو نشيط
                                • Mar 2015
                                • 453

                                #60
                                وقد نقلت المعاجم أنَّ المِعْوَز الخِرَقُ، أو الثوبُ الخلق وليس الجديد.
                                قال الخليلُ: والمِعْوَزُ والجمع مَعاوِز: الخِرَقُ التي يُلَفُّ فيها الصّبيّ ... قال حسان بن ثابت:
                                وموءودةٍ مقرورةٍ في مَعاوزٍ ... بآمَتِها مَرْموسَةٍ لم تُوَسَّدِ
                                السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

                                تعليق

                                يعمل...