التصحيح اللغوي عند ابن دريد في الجمهرة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.ضياء الجبوري
    عضو نشيط
    • Mar 2015
    • 453

    #61
    وذكرَ الأزهريُّ أنَّ المعاوزَ خُلْقان الثياب ولم يأتِ بما يدلُّ على أنَّ المعاوزَ الجديدُ منها.
    فقال: وَقَالَ اللَّيْث: أعوز الرجلُ إِذا ساءت حَاله. وأعوزه الدَّهْر إِذا حلّ عَلَيْهِ الْفقر. قَالَ والمِعْوَز والجميع المعاوز وَهِي الخِرق الَّتِي يلفّ فِيهَا الصبيّ...
    ثمَّ قال: وَقَالَ غَيره: المعاوز: خُلْقان الثِّيَاب، لُفَّ فِيهَا الصبيّ أَو لم يلفّ.

    السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

    تعليق

    • د.ضياء الجبوري
      عضو نشيط
      • Mar 2015
      • 453

      #62
      ولا بدَّ أنْ يدلَّ المِعْوَزُ على الثوبِ الخلقِ أو الخِرَقِ؛ لأنَّها أصل مادة اللفظِ يدلُّ على العَوَزِ والحاجة.
      قال ابنُ فارسٍ في المقاييس: وَمِنَ الْبَابِ الْمِعْوَزُ، وَالْجَمْعُ مَعَاوِزُ، وَهِيَ الثِّيَابُ الْخُلْقَانُ وَالْخِرَقُ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى إِعْوَازِ صَاحِبِهَا. انتهى
      فهي إذن تدلُّ ‘لى إعوازِ صاحبِها واجته.
      السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

      تعليق

      • د.ضياء الجبوري
        عضو نشيط
        • Mar 2015
        • 453

        #63
        وذكر الجوهريُّ أنَّ المِعْوَزَ هو المبتذلُ من الثيابِ فقال: المِعْوَزَةُ والمِعْوَزُ: الثوبَ الخَلَق الذي يبتذل، والجمع المَعاوِزُ.
        السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

        تعليق

        • د.ضياء الجبوري
          عضو نشيط
          • Mar 2015
          • 453

          #64
          وتبعهم في ذلك الفيروزآبادي في القاموس فقال: والمِعْوَزُ، وبهاءٍ: الثَّوْب الخَلَقُ الذي يُبْتَذلُ، لأنه لِباسُ المُعْوِزينَ
          ج: مَعاوِزُ.
          السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

          تعليق

          • د.ضياء الجبوري
            عضو نشيط
            • Mar 2015
            • 453

            #65
            لكنَّ ابنَ سيدَه ذكرَ من معاني المِعْوَزِ الثوبَ الجديدَ، واستدلَّ لذلك بكلام وشعر فقال: والمِعْوَزُ: خرقَة يلفّ بهَا الصَّبِي
            ومَوْءُودَةٍ مَقْرُورَةٍ فِي مَعاوِزٍ ... بِآمَتِها مَرْمُوسَةٍ لم تُوَسَّدِ
            الموءودة: المدفونة حَيَّة، وآمتها: هيئتها يَعْنِي القلفة.
            والمِعْوَزَةُ: الثَّوْب الْخلق. وَقيل: المعوزة: كل ثوب تصون بِهِ آخر، وَقيل: هُوَ الْجَدِيد من الثِّيَاب حكى عَن أبي زيد، وَالْجمع مَعاوِزُ ومَعاوِزَةٌ زادوا الْهَاء لتمكين التَّأْنِيث، أنْشد ثَعْلَب:
            رَأى نَظْرَةً مِنْهَا فَلم يَمْلِك الهَوَى ... مَعاوِزَ يَرْبُو تَحْتَهُنَّ كَثِيبُ
            فَلَا محَالة أَن المعاوز هَاهُنَا الثِّيَاب الجدد. قَالَ:
            ومُخْتَضِرِ المنافِعِ أرْيَحِيٍّ ... نبيلٍ فِي مَعاوِزَةٍ طِوَالِ
            السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

            تعليق

            • د.ضياء الجبوري
              عضو نشيط
              • Mar 2015
              • 453

              #66
              قلتُ: ولعلَّ الذي يترجّحُ في هذه المسألة كلامُ أكثرِ أهلِ المعاجمِ من أنَّ المِعْوَزَ: الثوبُ الخلقُ، أو الخِرقُ؛ لأنَّ أصلَ المادةِ يدلُّ على العَوَزِ والحاجةِ كما تقدّمَ بيانُه، فضلا عن تقريراتِ المعاجم التي تقدّمت. والله تعالى أعلم.
              السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

              تعليق

              • د.ضياء الجبوري
                عضو نشيط
                • Mar 2015
                • 453

                #67
                العجروف

                قال ابنُ دريدٍ: "والحُجْروف: دُوَيْبة طَوِيلَة القوائم أعظم من النملة، وَقَالَ أَبُو حَاتِم: هِيَ العُجروف، وَهَذَا غلط، يَعْنِي الحُجْروف".
                أي: الحُجروف غلط.
                التعديل الأخير تم بواسطة د.ضياء الجبوري; الساعة 03-12-2016, 11:36 PM.
                السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

                تعليق

                • د.ضياء الجبوري
                  عضو نشيط
                  • Mar 2015
                  • 453

                  #68
                  جاء في العين: والعُجْروفُ: دُوَيبة ذاتُ قوائِمَ طِوال. ويقال أيضاً: هو النَّمْلُ الذي رَفَعَتْه قوائمه عن الأرض.
                  السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

                  تعليق

                  • د.ضياء الجبوري
                    عضو نشيط
                    • Mar 2015
                    • 453

                    #69
                    وقال الجوهريُّ: والعُجْروفُ: دُوَيْبَّة ويقال: هي النملة الطويلةُ الأرجلِ.
                    التعديل الأخير تم بواسطة د.ضياء الجبوري; الساعة 03-12-2016, 11:40 PM.
                    السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

                    تعليق

                    • د.ضياء الجبوري
                      عضو نشيط
                      • Mar 2015
                      • 453

                      #70
                      كبريت

                      قالَ ابنُ دريدٍ: وسِختيت: شَدِيد صلب، وَأَحْسبهُ معرَّباً. قَالَ رؤبة: هَل يُنْجِيَنّي حَلِفٌ سِختيتُ وكِبريت، غلط فِيهِ رؤبة فَجعله الذَّهَب فَقَالَ: أَو فضّةٌ أَو ذهبٌ كبريتُ وَقَالَ قوم: بل الكبريت الْيَاقُوت الْأَحْمَر، والكبريت هُوَ الَّذِي تتّقد فِيهِ النَّار، وَلَا أَحْسبهُ عَرَبيا صَحِيحا.
                      السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

                      تعليق

                      • د.ضياء الجبوري
                        عضو نشيط
                        • Mar 2015
                        • 453

                        #71
                        قالَ الخليلُ: والكِبْرِيتُ في قول رؤبة: الذهب الأحمر، قال:
                        هل ينجيني حلف سختيت ... أو فضة، أو ذهب كبريت
                        السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

                        تعليق

                        • د.ضياء الجبوري
                          عضو نشيط
                          • Mar 2015
                          • 453

                          #72
                          وجاء في تهذيب اللغةِ: وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: ظن رؤبةُ أَن الكِبْرِيتَ ذَهَبٌ. انتهى
                          ولكن الذي يظهر لي أنَّ رؤبة كان مشبها الذهبَ بالكبريتِ أو نحو ذلك. وذكرَ ابنُ السكيت في تفسيرِ شعرِ رؤبة المتقدم أنّه أرادَ حمرته. أي: ذهبُ أحمرُ كأنَّه كبريت.
                          السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

                          تعليق

                          • د.ضياء الجبوري
                            عضو نشيط
                            • Mar 2015
                            • 453

                            #73
                            وقد فسّر الفيروزآبادي الكبريتَ بأنّه ذهبٌ.
                            السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

                            تعليق

                            • د.ضياء الجبوري
                              عضو نشيط
                              • Mar 2015
                              • 453

                              #74
                              ومن اللغويين من فسَّرَ الذهبَ الكبريتَ بأنَّه الذهبُ الخالصُ. قالَ الفارابي: ويُقالُ: ذَهَبٌ كِبْريتٌ، أَي: خالصٌ، قال رُؤْبةُ:
                              هل يَنْفَعنِّي كَذِبٌ سِخْتيتُ ... أَو فضةٌ أُو ذهبٌ كِبْريتُ
                              وكذلك الجوهري ذكر ذلك
                              السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

                              تعليق

                              يعمل...