وذكرَ الأزهريُّ أنَّ المعاوزَ خُلْقان الثياب ولم يأتِ بما يدلُّ على أنَّ المعاوزَ الجديدُ منها.
فقال: وَقَالَ اللَّيْث: أعوز الرجلُ إِذا ساءت حَاله. وأعوزه الدَّهْر إِذا حلّ عَلَيْهِ الْفقر. قَالَ والمِعْوَز والجميع المعاوز وَهِي الخِرق الَّتِي يلفّ فِيهَا الصبيّ...
ثمَّ قال: وَقَالَ غَيره: المعاوز: خُلْقان الثِّيَاب، لُفَّ فِيهَا الصبيّ أَو لم يلفّ.
فقال: وَقَالَ اللَّيْث: أعوز الرجلُ إِذا ساءت حَاله. وأعوزه الدَّهْر إِذا حلّ عَلَيْهِ الْفقر. قَالَ والمِعْوَز والجميع المعاوز وَهِي الخِرق الَّتِي يلفّ فِيهَا الصبيّ...
ثمَّ قال: وَقَالَ غَيره: المعاوز: خُلْقان الثِّيَاب، لُفَّ فِيهَا الصبيّ أَو لم يلفّ.

تعليق