• الدخول | التسجيل

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.

    |   أغسطس 29, 2015 , 16:10 م
> ركن الفتاوي > جديد الفتاوى اللغوية > الفتوى (97): سؤال عن بعض ما جاء في كتاب الغلاييني في نعت العدد
فبراير 10, 2015   4:10 م
السبت - 29 أغسطس, 2015   4:10 م

الفتوى (97): سؤال عن بعض ما جاء في كتاب الغلاييني في نعت العدد

+ = -
0 4355

السائل (رضوان علاء الدين توركو): السلام عليكم ورحمة الله

قرأت في كتاب الشيخ مصطفى الغلاييني رحمه الله ما يلي:
إذا جئت بعد تمييز العدد – كأحد عشر وأخواتها، وعشرين وأخواتها – بنعت، صح أن تفرده منصوبا باعتبار لفظ التمييز، نحو: “عندي ثلاثة عشر، أو ثلاثون، رجلا كريما”، وصح أن تجمعه جمع تكسير منصوبا، باعتبار معنى التمييز، نحو: “عندي ثلاثة عشر، أو ثلاثون رجلا كراما، لأن رجلا هنا في معنى الرجال، ألا ترى أن المعنى: ثلاثة عشر أو ثلاثون من الرجال”.
ولك في هذا الجمع المنعوت به أن تحمله، في الإعراب، على العدد نفسه، فتجعله نعتا له، نحو: “عندي ثلاثة عشر، أو ثلاثون رجلا كرامًا”.
ولك أن تقول: “عندي أربعون درهما عربيا أو عربيةً”، فالتذكير باعتبار لفظ الدرهم، والتأنيث باعتبار معناه، لأنه في معنى الجمع كما تقدم.
فإن جمعت نعت هذا التمييز جمع تصحيح، وجب حمله على نفسه، وجعله نعتا له لا للتمييز، نحو: “عندي أربعة عشر، أو أربعون رجلا صالحون”.
أظن في كلام الشيخ رحمه الله خطأ في التوضيح، ففي كلامه: ولك في هذا الجمع المنعوت به أن تحمله، في الإعراب، على العدد نفسه، فتجعله نعتا له، نحو: “عندي ثلاثة عشر، أو ثلاثون رجلا كرامًا”.
“كرامًا” في حالة النصب.
في رأيي يجب أن يكون المثال حسب كلامه: “عندي ثلاثة عشر، أو ثلاثون رجلا كرامٌ”.
أي يجب أن تكون الكلمة “كرامٌ” في حالة الرفع. لأن العدد المحمول عليه النعت “ثلاثون” في حالة الرفع.
سؤالي: هل رأيي صحيح؟
=====================
الإجابة:
نعم، صحيح، هذا من حيث الإجمال، ولعلك تحتاج إلى شيء من التفصيل فنقول:
نعَم صحيح بشرط: وهو ألا يُرفعَ كرام في قوله [عندي ثلاثة عشرَ رجلاً كرامٌ] حملاً على العدد إلا إذا جُمعَ العددُ وأفرَدَ لفظُ التمييز المنعوت، وذلكَ ليحصلَ التناسُبُ بين العدد والنعت [ثلاثة عشر / كرام]، أمّا إذا جُمعَ لفظُ التمييز [رجال] فيُنصبُ النعتُ حملاً على الجوار [عندي ثلاثةَ عشرَ رجالاً كراماً]، والحملُ على الجوار في حالة استواء النعت والمنعوت المُتجاورَيْن أصلٌ مُحكَّمٌ في لسان العرب
والذي يَبدو من مذاهبِ العربِ في كلامها تَغليبُ التّناسُب بين اللفظِ ومُجاورِه في الحركَة الإعرابيّة والعدد والتذكيرِ أو التأنيث، عندَ أمنِ الَّلبْس
=====================
السؤال: وفي كلامه: فإن جمعت نعت هذا التمييز جمع تصحيح، وجب حمله على نفسه، وجعله نعتا له لا للتمييز، نحو: “عندي أربعة عشر، أو أربعون رجلا صالحون”.
في المثال الوارد هنا الجمع جمع مذكر سالم.
سؤالي: هل ينطبق هذا على الجمع المؤنث السالم؟
=====================
الإجابة: نعم، ينطبق.
=====================السؤال: بناء عل ما ذكره الشيخ رحمه الله هل الأمثلة التالية صحيحة؟
هَذِهِ خَمْسَةُ حُصُنٍ سَرِيعَةٍ. هَذِهِ خَمْسَةُ حُصُنٍ سِرَاعٍ. هَذِهِ خَمْسَةُ حُصُنٍ سِرَاعٌ..
هَؤُلاَءِ خَمْسَةُ تَلاَمِيذَ جُدُدٍ. هَؤُلاَءِ خَمْسَةُ تَلاَمِيذَ جُدُدٌ.
هَؤُلاَءِ خَمْسَةُ تَلاَمِيذَ مُتَفَوِّقُونَ. أُولَئِكَ ثَلاَثُ تِلْمِيذَاتٍ مُجْتَهِدَاتٌ.
أُولَئِكَ خَمْسَةَ عَشَرَ طَالِبًا جَدِيدًا. أُولَئِكَ خَمْسَةَ عَشَرَ طَالِبًا جُدُدًا. أُولَئِكَ خَمْسَةَ عَشَرَ طَالِبًا جُدُدٌ.
هَذِهِ عِشْرُونَ حِصَانًا أَسْوَدَ. هَذِهِ عِشْرُونَ حِصَانًا سَوْدَاءُ. هَذِهِ عِشْرُونَ حِصَانًا سَوْدَاءَ. هَذِهِ عِشْرُونَ حِصَانًا سُودًا. هَذِهِ عِشْرُونَ حِصَانًا سُودٌ.
=====================
الإجابة: نعم، صحيحة على كلامه
=====================
سؤال آخر:
هل الأسئلة التالي صحيحة؟
كم طالبا غائب اليوم؟ كم طالبا غاب أمس؟
كم طالبا غائبون اليوم؟ كم طالبا غابوا أمس؟
جزاكم الله خيرا ودمتم عونا وذخرا لخدمة الله ودينه.
=====================
الإجابة: نعم، صحيحة؛ إذ لم تفعل غير أن راعيت اللفظ مرة والمعنى أخرى
– ولعلّ الأنسبَ في الأمثلة التناسُبُ:
كَم طالباً غابَ اليومَ / كم طالباً غابَ أمسِ
كَم طالباً غابوا اليومَ / كَم طالباً غابوا أمسِ
=====================

 

 

اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)

أ.د. عبد الرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)

أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)

 

الفتوى (97): سؤال عن بعض ما جاء في كتاب الغلاييني في نعت العدد

جديد الفتاوى اللغوية

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.m-a-arabia.com/site/9180.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
القسم التقني 2
الفتوى (96): سؤال عن أصل كلمة أستاذ!!
القسم التقني 2
الفتوى (98):سؤال عن معنى الإضافة في قوله تعالى: "أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ"

للمشاركة والمتابعة

محتويات مشابهة

الفتوى (1397): مواضع الإدغام المتماثل الكبير لحفص عن عاصم عن طريق الشاطبية
الفتوى (1397): مواضع الإدغام المتماثل الكبير لحفص عن عاصم عن طريق الشاطبية
الفتوى (1383): وجوه قراءة العدد في العربية
الفتوى (1383): وجوه قراءة العدد في العربية
المجمع اللغوي المكي يقدم أمسية لـ أ.د. عبدالرحمن السليمان عن “بعض المزاعم الجديدة حول تفسير الحروف المقطعة في ميزان اللغة والتاريخ”
المجمع اللغوي المكي يقدم أمسية لـ أ.د. عبدالرحمن السليمان عن “بعض المزاعم الجديدة حول تفسير الحروف المقطعة في ميزان اللغة والتاريخ”
الفتوى (1349): الإخبار عن (كل) المضافة والمنقطعة عن الإضافة
الفتوى (1349): الإخبار عن (كل) المضافة والمنقطعة عن الإضافة
  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2026 www.m-a-arabia.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس