قال ابن دريد: والْحجّة: خرزة أَو لؤلؤة تعلق فِي الْأذن. وَقَالَ قوم: شحمة الْأذن الَّتِي يعلق فِيهَا القرط يُقَال لَهَا: الْحجَّة. ويسمي الْكُوفِيُّونَ الخرزة جاجة بجيمين وَهُوَ غلط وَإِنَّمَا سميت الخرزة حَاجَة باسم الْموضع وَرُبمَا سميت حَاجَة.
التصحيح اللغوي عند ابن دريد في الجمهرة
تقليص
X
-
التصحيح اللغوي عند ابن دريد في الجمهرة
قال ابن دريد: والْحجّة: خرزة أَو لؤلؤة تعلق فِي الْأذن. وَقَالَ قوم: شحمة الْأذن الَّتِي يعلق فِيهَا القرط يُقَال لَهَا: الْحجَّة. ويسمي الْكُوفِيُّونَ الخرزة جاجة بجيمين وَهُوَ غلط وَإِنَّمَا سميت الخرزة حَاجَة باسم الْموضع وَرُبمَا سميت حَاجَة.التعديل الأخير تم بواسطة د.ضياء الجبوري; الساعة 02-29-2016, 10:45 PM.السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد -
جاجة
قال الأزهري:
وَقَالَ أَبُو زَيْد: الجَاجةُ الخَرزَةُ الَّتِي لَا قيمَةَ لهَاالسُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك. -
قال الجوهري:
[جوج] الجاجَةُ: خرزةٌ وضيعة لا تساوى شيئا. قال الهذلى:
فجاءت كخاصى العير لم تحل عاجة * ولا جاجة منها تلوح على وشمالسُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.تعليق
-
سبط
وقال ابن دريد:
والسبط: وَاحِد الأسباط وهم أَوْلَاد إِسْرَائِيل اثْنَا عشر سبطا كل سبط قَبيلَة. هَكَذَا فسر فِي التَّنْزِيل وَالله أعلم.
وَغلط العجاج أَو رؤبة فَقَالَ // (رجز) //:
(فَبَاتَ وَهُوَ ثَابت الرِّبَاط ... )
(كَأَنَّهُ سبط من الأسباط ... )
(بَين حوامي هيدب سقاط ... )
أَرَادَ رجلا وَهَذَا غلط.السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.تعليق
-
قلت: ولكن الجوهري فسّره بولد الولد.
قال: والسِبْطُ: واحد الأسْباطِ، وهم وَلَدُ الولد. والاسباط من بنى إسرائيل كالقبائل من العرب. وقوله تعالى: {وقطعناهم اثنتى عشرة أسباطا أمما}السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.تعليق
-
نجر
وقال ابن دريد:
ونجر الرجل ينجر نجرا إِذا شرب المَاء فَلم يرو. وَمِنْه سمي شهرا ناجر وَهُوَ أَشد مَا يكون من الْحر وَظن قوم أَنَّهُمَا حزيران وتموز وَهَذَا غلط إِنَّمَا هُوَ وَقت طُلُوع نجمين من نُجُوم القيظ.السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.تعليق
-
قلت:ولكن الخليل قال:
وشهر ناجر رَجَبٌ، ويقال: كلُّ شهرٍ في صميم الحرِّ ناجِرٌ لأنَّ الإبل تنجُر في ذلك الشَّهرِ، أي يشتدُّ عطشها حتى تيبس جُلودُها، ونَجَرَتِ الإبل فهي نجرى ونجارى.السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.تعليق
-
وأغلب المعاجم ذكرت أنهما شهرا الحر. ويحتمل أنّه لا يوجد اختلاف كبير، فلعل هذين النجمين يظهران في هذين الشهرينالسُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.تعليق
-
جمس
قال ابن دريد:
[جمس] والجمس من قَوْلهم: جمس السّمن وَغَيره يجمس جموسا وجمسا إِذا جمد وَلَا يكادون يَقُولُونَ ذَلِك للْمَاء. وَكَانَ الْأَصْمَعِي يعيب ذَا الرمة فِي قَوْله (طَوِيل):
(ونقري سديف اللَّحْم وَالْمَاء جامس ... )
فَيَقُول: هَذَا غلط فَعنده أَن الجمود للْمَاء والجموس لغيره.السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.تعليق
-
وقد ذكر الخليل الجمس للماء فقال:
جمس: الجامُوسُ دخيل. وتقول: جَمَسَ الماء وجمد، وجمست الإهالة . وصحرة جامِسةٌ: لزمت مكاناً مُقشعِرَّةً، وقال:
..... وأيديهم جموس ونطف
أي جَمَسَ عليها الودَكُالسُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.تعليق
-
وأمَّا ابن فارس فلم يذكر الجمس للماء.
قال في المقاييس: (جَمَسَ) الْجِيمُ وَالْمِيمُ وَالسِّينُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، مِنْ جُمُوسِ الشَّيْءِ. يُقَالُ: جَمَسَ الْوَدَكُ إِذَا جَمَدَ. وَالْجَمْسَةُ الْبُسْرَةُ إِذَا أَرْطَبَتْ وَهِيَ بَعْدَ صُلْبَةٍ.السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.تعليق
-
ونجد في القاموس المحيط ما يؤيد قول ابن دريد.
قال الفيروزآبادي: وجُمُوسُ الوَدَكِ: جُمُودُهُ، أو أكثَرُ ما يُسْتَعْمَلُ في الماءِ: جَمَدَ، وفي السَّمْنِ وغيرِه: جَمَسَ.السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.تعليق
-
جلف
وقال ابن دريد: والجلف: الغليظ الجافي والمصدر الجلافة. قَالَ أَبُو حَاتِم: هَذَا غلط إِنَّمَا سمي الْأَعرَابِي جلفا تَشْبِيها بِالشَّاة المسلوخة يُرِيد أَن جَوْفه هَوَاء لِأَنَّهُ يُقَال: شَاة مجلوفة أَي بِلَا رَأس وَلَا أكارع.السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.تعليق
-
وجاء في تهذيب اللغةِ ما يشير إلى المعنى الذي ذكره ابن دريد.
قال الأزهري: والجِلْف: الأعْرابيُّ الْجافي، والجِلْفُ: بَدَنُ الشَّاة بِلَا رَأْسٍ وَلَا قَوَائِمالسُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.تعليق
-
وحين نطالع صحاح الجوهريّ نجده يقرر ذلك المعنى الذي ذكره ابن دريد في أنَّ أصلَ الجِلفِ من الشاة المجلوفة.
قال الجوهري: وقولهم: أعرابي جلف، أي جافٍ. وأصله من أَجْلافِ الشاةِ، وهي المسلوخَةُ بلا رأسٍ ولا قوائم ولابطن. وقال أبو عبيدة: أصل الجلف الدنُّ الفارغ.السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.تعليق

تعليق